العودة   منتديات الوليد بن طلال > منتدى التعليم - تحضير دروس - بحوث علميه - اسألة اختبارات - بحوث - بحث - > بحث - بحوث جاهزه - بحوث تربويه - بحوث علميه


بحث - بحوث جاهزه - بحوث تربويه - بحوث علميه بحوث جاهزة بحوث تربوية بحوث اجتماعية بحوث جغرافية بحوث اسلامية بحوث قانونية بحوث البحث العلمي. بحوث جاهزة بحوث تربوية بحوث اجتماعية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /23/03/2009, 02:31 AM   #6

(( سيد الشخصيات ))

غالي الأثمان غير متصل

الشيـــــخ الشعـــــــــراوي

الشيـــــخ الشعـــــــــراوي

 

الشيخ / محمد متولي الشعراوي

1911 ــ 1998م


:: مولدهـ وتعليمه ::

ولد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في 5 أبريل عام 1911 م بـ قرية دقادوس مركز ميت غمر بـ محافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمرهـ.

وفي عام 1926 م إلتحق الشيخ الشعراوي بـ معهد الزقازيق الإبتدائي الأزهري ؛ وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم ؛ ثم حصل على الشهادة الإبتدائية الأزهرية سنة 1923م ؛ ودخل المعهد الثانوي ؛ وزاد إهتمامه بـ الشعر والأدب ؛ و حظى بـ مكانة خاصة بين زملائه ؛ فـ إختاروهـ رئيساً لـ إتحاد الطلبة ؛ ورئيساً لـ جمعية الأدباء بـ الزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون.

وكانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي ؛ عندما أراد له والدهـ إلحاقه بـ الأزهر الشريف بـ القاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لـ زراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لـ إصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن. فما كان من الشيخ إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بـ عودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم. فما كان أمام الشيخ إلا أن يطيع والده، ويتحدى رغبته في العودة إلى القرية، فأخذ يغترف من العلم، ويلتهم منه كل ما تقع عليه عيناه.

والتحق الشعراوي بـ كلية اللغة العربية سنة 1937م، وإنشغل بـ الحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فـ ثورة سنة 1919م إندلعت من الأزهر الشريف ؛ ولم يكن معهد الزقازيق بعيداً عن قلعة الأزهر الشامخة في القاهرة، فـ كان الشيخ يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بـ الخطب مما عرضه للإعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيساً لـ إتحاد الطلبة سنة 1934م.

**************

:: التدرج الوظيفي ::

¤ تخرج الشيخ عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م.

¤ بعد تخرجه عُيّنَ الشعراوي في المعهد الديني بـ طنطا، ثم إنتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بـ الزقازيق ثم المعهد الديني بـ الإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة إنتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 لـ يعمل أُستاذاً للشريعة بـ جامعة أم القرى.

¤ ولقد إضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لـ درجة كبيرة لاقت إستحسان وتقدير الجميع.

¤ وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية وعُيّنَ في القاهرة مديراً لـ مكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون.

¤ ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لـ بعثة الأزهر هناك ومكث بـ الجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس .

¤ وعاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعُيّنَ مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلا للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى المملكة العربية السعودية، حيث قام بـ التدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

¤ وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.

¤ وبعد أن ترك بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر، فهو أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو (بنك فيصل) حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

وقال في ذلك: إنني راعيت وجه الله فيه ولم أجعل في بالي أحداً لأنني علمت بـ حكم تجاربي في الحياة أن أي موضوع يفشل فيه الإنسان أو تفشل فيه الجماعة هو الموضوع الذي يدخل هوى الشخص أو أهواء الجماعات فيه. أما إذا كانوا جميعاً صادرين عن هوى الحق وعن مرادهـ، فلا يمكن أبداً أن يهزموا، وحين تدخل أهواء الناس أو الأشخاص، على غير مراد الله، تتخلى يد الله.
¤ وفي سنة 1987م أُختير فضيلته عضواً بـ مجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين). وقرَّظه زملاؤه بما يليق به من كلمات، وقال يومها: ما أسعدني بهذا اللقاء، الذي فرحت به فرحاً على حلقات: فرحت به ترشيحًا لي، وفرحت به ترجيحًا لي، وفرحت به استقبالاً لي، لأنه تكريم نشأ عن إلحاق لا عن لحوق، والإلحاق استدعاء، أدعو الله بدعاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أستعيذك من كل عمل أردت به وجهك مخالطاً فيه غيرك. فحين رشحت من هذا المجمع آمنت بعد ذلك أننا في خير دائم، وأننا لن نخلو من الخير ما دام فينا كتاب الله، سألني البعض: هل قبلت الانضمام إلى مجمع الخالدين، وهل كتب الخلود لأحد؟ وكان ردي: إن الخلود نسبي، وهذا المجمع مكلف بالعربية، واللغة العربية للقرآن، فالمجمع للقرآن، وسيخلد المجمع بخلود القرآن.

**************

:: الجوائز التي حصل عليها ::

ـ منح الإمام الشعراوي وسام الإستحقاق من الدرجة الأولى بـ مناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.

ـ ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة.

ـ حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.

ـ اختارته رابطة العالم الإسلامي بـ مكة المكرمة عضواً بـ الهيئة التأسيسية لـ مؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية .

ـ أُعدت حوله عدة رسائل جامعية منها رسالة ماجستير عنه بجامعة المنيا ـ كلية التربية ـ قسم أصول التربية، وقد تناولت الرسالة الاستفادة من الآراء التربوية لفضيلة الشيخ الشعراوي في تطوير أساليب التربية المعاصرة في مصر.

ـ جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

**************

:: الشاعر ::

عشق الشيخ الشعراوي ـ رحمه الله ـ اللغة العربية، وعُرف بـ بلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فـ كان شاعراً يجيد التعبير بـ الشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول "عرفوني شاعراً"

وعن منهجه في الشعر يقول: حرصت على أن أتجه في قصائدي إلى المعنى المباشر من أقصر طريق.. بغير أن أحوم حوله طويلا.. لأن هذا يكون الأقرب في الوصول إلى أعماق القلوب. خاصة إذا ما عبرت الكلمات بسيطة وواضحة في غير نقص. وربما هذا مع مخاطبتي للعقل هو ما يغلب على أحاديثي الآن للناس.
يقول في قصيدة بعنوان "موكب النور":
أريحي السمــاح والإيثـار لك إرث يا طيبة الأنـوار
وجلال الجمال فيـك عريق لا حرمنا ما فيه من أسـرار
تجتلي عندك البصائر معنى فوق طوق العيون والأبصار

**************

:: أعماله ::

* كان أول ظهور له على المستوى العام "في التليفزيون" هو ظهوره في برنامج "نور على نور" للأستاذ أحمد فراج.
وكانت الحلقة الأولى التي قدمها عن حلية رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
كانت الحلقة تتحدث عن أخلاق الرسول وشمائله، ورغم أن هذا الموضوع قديم كتب فيه الكاتبون، وتحدث فيه المتحدثون، إلا أن الناس أحسوا أنهما أمام فكر جديد وعرض جديد ومذاق جديد.. لقد أحسوا أنهم يسمعون هذا الكلام لأول مرة. ولعل هذه كانت أول مزية للشيخ الشعراوي، إن القديم كان يبدو جديدا على لسانه، أيضا أشاعت هذه الحلقة إحساسا في الناس بأن الله يفتح على الشيخ الشعراوي وهو يتحدث، ويلهمه معاني جديدة وأفكارا جديدة. بعد هذا القبول العام انخرط الشيخ الشعراوي في محاولة لتفسير القرآن وأوقف حياته على هذه المهمة؛ ولأنه أستاذ للغة أساسا كان اقترابه اللغوي من التفسير آية من آيات الله، وبدا هذا التفسير للناس جديداً كل الجدة، رغم قدمه ورغم أن تفسير القرآن قضية تعرض لها آلاف العلماء على امتداد القرون والدهور، إلا أن تفسير الشيخ الشعراوي بدا جديدا ومعاصرا رغم قدمه، وكانت موهبته في الشرح وبيان المعاني قادرة على نقل أعمق الأفكار بأبسط الكلمات.. وكانت هذه موهبته الثانية.

* للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:
ـ الإسراء والمعراج.
ـ أسرار بسم الله الرحمن الرحيم.
ـ الإسلام والفكر المعاصر.
ـ الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج.
ـ الشورى والتشريع في الإسلام

**************

:: الوفاة ::

توفى رحمة الله عليه فى 17 من يونيو 1998عن سبع و ثمانين عاما و شهرين و ستة عشر يوما و دفن في قريتة دقادوس. رحمه الله

**************

:: قالوا عن الشيخ الشعراوي ::

" أحمد بهجت "

إن الشيخ الشعراوي عليه رحمة الله كان واحدًا من أعظم الدعاة إلى الإسلام في العصر الذي نعيش فيه. والملكة غير العادية التي جعلته يطلع جمهوره على أسرار جديدة وكثيرة في القرآن الكريم. وكان ثمرة لثقافته البلاغية التي جعلته يدرك من أسرار الإعجاز البياني للقرآن الكريم ما لم يدركه الكثيرون وكان له حضور في أسلوب الدعوة يشرك معه جمهوره ويوقظ فيه ملكات التلقي. ولقد وصف هو هذا العطاء عندما قال: "إنه فضل جود لا بذل جهد". رحمه الله وعوض أمتنا فيه خيرًا.

***********

" د/ محمد عمارة "

إن الشيخ الشعراوي قد قدم لدينه ولأمته الإسلامية وللإنسانية كلها أعمالا طيبة تجعله قدوة لغيره في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

***********
" محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر"

فقدت الأمة الإسلامية علما من أعلامها كان له أثر كبير في نشر الوعي الإسلامي الصحيح، وبصمات واضحة في تفسير القرآن الكريم بأسلوب فريد جذب إليه الناس من مختلف المستويات الثقافية.

***********

" د /محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري"

إن الشعراوي أحد أبرز علماء الأمة الذين جدد الله تعالى دينه على يديهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: [إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها].

***********

" د / أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر "

إن الفقيد واحد من أفذاذ العلماء في الإسلام قد بذل كل جهد من أجل خدمة الأمة في دينها وأخلاقها .

***********

" الشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا "

إن الجمعية الشرعية تنعى إلى الأمة الإسلامية فقيد الدعوة والدعاة إمام الدعاة إلى الله تعالى، حيث انتقل إلى رحاب ربه آمنا مطمئنا بعد أن أدى رسالته كاملة وبعد أن وجه المسلمين جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها إلى ما يصلح شئون حياتهم ويسعدهم في آخرتهم. فرحم الله شيخنا الشعراوي رحمة واسعة وجعله في مصاف النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وجزاه الله عما قدم للإسلام والمسلمين خير الجزاء.

***********

د." فؤاد مخيمر رئيس عام الجمعية الشرعية "

الشيخ الشعراوى كان أحد كبار مفسرى القرآن الكريم،الذين سيبقى أثرهم طويلاً فى خدمة الدين الأسلامى .

***********

" د.يوسف القرضاوي "

لا شك أن وفاة الإمام الراحل طيب الذكر فضيلة الشيخ الشعراوي تمثل خسارة فادحة للفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية والعالم الإسلامي بأسره، فقد كان رحمه الله رمزًا عظيمًا من رموز ذلك كله وخاصة في معرفته الشاملة للإسلام وعلمه المتعمق وصفاء روحه وشفافية نفسه واعتباره قدوة تحتذى في مجال العلم والفكر والدعوة الإسلامية وإن حزننا لا يعادله إلا الابتهال إلى الله بأن يطيب ثراه وأن يجعل الجنة مثواه.

***********

" د. أحمد هيكل وزير الثقافة المصري السابق "

لا ينبغي أن نيأس من رحمة الله والإسلام الذي أفرز الشيخ الشعراوي قادر على أن يمنح هذه الأمة نماذج طيبة وعظيمة ورائعة تقرب على الأقل من الشيخ الشعراوي ومع ذلك نعتبر موته خسارة كبيرة، خسارة تضاف إلى خسائر الأعوام الماضية أمثال أساتذتنا الغزالي وجاد الحق وخالد محمد خالد. وأخشى أن يكون هذا نذير اقتراب يوم القيامة الذي أخبرنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن من علاماته أن يقبض العلماء الأكفاء الصالحون وأن يبقى الجهال وأنصاف العلماء وأشباههم وأرباعهم فيفتوا بغير علم ويطوعوا دين الله وفقا لضغوط أولياء الأمور ويصبح الدين منقادًا لا قائدًا. ونسأل الله أن يجنب الأمة شر هذا وأن يخلفها في الشيخ الشعراوي خيرًا.





  رد مع اقتباس
قديم منذ /23/03/2009, 03:26 AM   #7

(( من مؤسسين الموقع ))

ابوسلطان غير متصل

افتراضي رد: بطــــــــــــــــــــــاقــــــــة شــــــــــــــــــــــــــــرف

 

الله يعطيكم الف عافية على هذا النقل المبارك

اسئل الله لكم التوفيق



  رد مع اقتباس
قديم منذ /24/03/2009, 07:49 PM   #8

:: كاتب مميز ::

امير الفكر غير متصل

افتراضي رد: بطــــــــــــــــــــــاقــــــــة شــــــــــــــــــــــــــــرف

 

اشكر مرورك اخي ابو سلطان
بارك الله فيك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /17/04/2009, 12:28 AM   #9

شخصية درجة أولى
مقالات المدونة: 2

جرووووح السنين غير متصل

افتراضي

 

الشيخ والدكتور / عبدالرحمن السديس
إمام وخطيب الحرم المكي الشريف

عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد

بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله
(الملقب بالسديس)
( أبو عبدالعزيز )

ويرجع نسبه إلى (عنزة) القبيلة المشهورة

من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم

ولد في الرياض عام 1382هـ

حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة
حيث يرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ لوالديه
فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض
بإشراف فضيلة الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله آل فريان
ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر
حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم
على يد عدد من المدرسين في الجماعة
كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان

نشأته ودراسته
نشأ في الرياض

والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية
ثم بمعهد الرياض العلمي
وكان من أشهر مشايخه فيه :

الشيخ عبدالله المنيف
والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن التويجري
وغيرهما
تخرج في المعهد عام 1399هـ

بتقدير ( ممتاز )
ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض

وتخرج فيها عام 1403هـ

وكان من أشهر مشايخه في الكلية :

- الشيخ صالح العلي الناصر (رحمه الله)
- الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (المفتي العام بالمملكة)
- د/ الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم
- د/ الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين
- الشيخ عبدالعزيز الداود
- الشيخ فهد الحمين
- الشيخ د/ صالح بن غانم السدلان
- الشيخ د/ عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش
- الشيخ د/ عبدالله بن علي الركبان
- الشيخ د/ عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة
- الشيخ د/ أحمد بن علي المباركي
- الشيخ د/ عبدالرحمن السدحان


اشتغاله بالعمل الجامعي

عُين معيداً في كلية الشريعة
بعد تخرجه فيها في قسم أصول الفقه
واجتاز المرحلة التمهيدية ( المنهجية )
بتقدير ( ممتاز )
وكان من أشهر مشايخه فيه :

العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض

كان آخرها مسجد (جامع)
الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي (رحمه الله)
إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية

قرأ على عدد من المشايخ في المساجد
واستفاد منهم
يأتي في مقدمتهم :

- سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز (رحمه الله)
- والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (رحمه الله)
- والشيخ د. صالح الفوزان
- والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
- والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي

وغيرهم (جزاهم الله خير الجزاء)
عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية

مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي
وفي عام 1404هـ صدر التوجيه الكريم

بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام
وقد باشر عمله في شهر شعبان
من العام نفسه
يوم الأحد، الموافق 22/8/1404هـ في صلاة العصر
وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه
بتاريخ 15/9
وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير)

بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
(قسم أصول الفقه)
عن رسالته
(المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية
التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)
وقد حظيت أولاً بإشراف
فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها
ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الإشراف
فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن الدرويش
انتقل للعمل ـ بعد ذلك ـ

محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة
بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
حصل على درجة (الدكتوراه)

من كلية الشريعة بجامعة أم القرى
بتقدير (ممتاز)
مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة
(الواضح في أصول الفقه
لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق)
وكان ذلك عام 1416هـ
وقد أشرف على الرسالة
الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة
وناقشها معالي الشيخ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي
الأمين العام لرابط العالم الإسلامي
والدكتور علي بن عباس الحكمي
رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى ـ آنذاك
عُيّن بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى


أعماله الدعوية :

يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة
بالتدريس في المسجد الحرام
حيث صدر توجيه كريم بذلك عام 1416هـ
ووقت التدريس بعد صلاة المغرب
في فنون العقيدة، والفقه، والتفسير، والحديث
مع المشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره
قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها

شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية
وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات
وافتتاح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية
في بقاع العالم
حسب توجيهات كريمة في ذلك
له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية

والدعوية والخيرية
ورشحه سماحة الوالد

العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله)
لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية
التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها

له مشاركات في بعض وسائل الإعلام :
من خلال مقالات وأحاديث متنوعة
له نشاط دعوي

عن طريق المشاركة في المحاضرات
والندوات في الداخل والخارج

مؤلفاته وأبحاثه :

له اهتمامات علمية
عن طريق التدريس والتصنيف
يشمل بعض الأبحاث والدراسات والتحقيقات
والرسائل المتنوعة سترى النور قريباً بإذن الله منها :

- المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية
التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي
- الواضح في أصول الفقه (دراسة وتحقيق)
- كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة
- إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبدالرزاق
- أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات
- دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية
- رسالة إلى المرأة المسلمة
- التعليق المأمول على ثلاثة الأصول
- الإيضاحات الجليّة على القواعد الخمس الكلية


عنده عدد من الأبحاث والمشروعات العلمية
فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه، ومنها :

- الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي
- كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين
- معجم المفردات الأصولية

تعريف وتوثيق
وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة (إن شاء الله)
- الفرق الأصولية، استقراء وتوضيح وتوثيق
- تهذيب بعض موضوعات الأصول

على منهج السلف (رحمهم الله)
- العناية بإبراز أصول الحنابلة رحمهم الله

وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في ذلك

**********
وفقنا الله وإياكم إلى مايحب ويرضى
كونوا بخير جميعاً
جرووووحه


  رد مع اقتباس
قديم منذ /17/04/2009, 01:03 AM   #10

عضو جديد
إرسال رسالة عبر MSN إلى بدر العجمي

بدر العجمي غير متصل

افتراضي رد: بطــــــــــــــــــــــاقــــــــة شــــــــــــــــــــــــــــرف

 

لاهنت اخوي على الطرح الراقي و الجميل منك



  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
بطــــــــــــــــــــــاقــــــــة, شــــــــــــــــــــــــــــرف

جديد منتدى بحث - بحوث جاهزه - بحوث تربويه - بحوث علميه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
تنويه هام : الموقع يحمل إسم سمو الأمير الوليد بن طلال حبا فى شخصه وفكره ولا ينتمى لا من قريب أو من بعيد بشخصه الكريم ولا توجد أى علاقة بنا سواء مباشرة أو غير مباشرة بين سموه وبين ادارة الموقع