|
|||||||
| بحث - بحوث جاهزه - بحوث تربويه - بحوث علميه بحوث جاهزة بحوث تربوية بحوث اجتماعية بحوث جغرافية بحوث اسلامية بحوث قانونية بحوث البحث العلمي. بحوث جاهزة بحوث تربوية بحوث اجتماعية |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
:: كاتب مميز ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
دول العالم الإسلامي والعولمة الاقتصادية
دول العالم الإسلامي والعولمة الاقتصادية أ. د. جاب الله عبد الفضيل بخيت الأستاذ في قسم الاقتصاد والعلوم الإدارية كلية الشريعة بالرياض– جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية د. عبد الله بن سليمان الباحوث الأستاذ المساعد في قسم الاقتصاد والعلوم الإدارية كلية الشريعة بالرياض– جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بحث مقدم إلى المؤتمر العالمي الثالث للاقتصاد الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة أم القرى – مكة المكرمة ( محرم 1424 هـ) ملخص البحث وفي هذا البحث نسلط الأضواء على أثر العولمة الاقتصادية على اقتصاديات دول العالم الإسلامي، وذلك من خلال المحاور الآتية : أولاً : المكاسب التي يمكن أن تحققها دول العالم الإسلامي من الاندماج في العولمة الاقتصادية متمثلة في : سهولة دخول منتجاتها إلى أسواق الدول المتقدمة – الاستفادة من تحرير التجارة في تقنية المعلومات –التأثر ببعض المفاهيم الإيجابية في مجال حقوق الإنسان, حق تقرير المصير – حماية البيئة، تحجيم الفساد الإداري والسياسي . ثانياً : الآثار السلبية المتوقعة لتحرير الاقتصاد العالمي متمثلة في : تكريس عدم العدالة في توزيع المكاسب المتأتية من تحرير التجارة الدولية- زيادة حدة الأزمات المالية بسبب تزايد تحرير الأسواق المالية والنقدية- تقليص دور ومفهوم الدولة القومية – التخوف من هيمنة الثقافة الغربية، زيادة معدلات البطالة. ثالثاً : سبل مواجهة الآثار السلبية للعولمة الاقتصادية : وتتمثل في جهود البلاد الإسلامية على المستوى القطري والأممي لتحقيق اندماج فعال وإيجابي في الاقتصاد العالمي، وتتمثل أهم هذه السبل في : 1. زيادة القدرة التنافسية الاقتصادية للدول الإسلامية من خلال الاهتمام بإفساح المجال أمام القطاع الخاص ، والبحث العلمي، والتنمية الصناعية كماً و كيفاً. 2. التكامل الاقتصادي بين الدول الإسلامية 3. التدرج في تحرير الأسواق المالية. 4. المحافظة على دور أساس للدولة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. Abstract: One of the world’s most important economic change during the past three decades of the 20th century has been the emergence and the development of Globalization which is considered as the latest development of capitalism. During the last decade, Globalization emerged as a new academic discipline in many universities and research institutions of Western countries; it received wider attention and got higher priority in international, interregional and regional meetings. The aim of this study is to outline and summarize the impacts of globalization on Islamic countries. The research is introduced by a short definition of globalization and short characterization of the international economy. After this brief introduction, the study is divided into three parts. The first part gives the explanation of the merits of globalization. Globalization will greatly benefit the Islamic countries through many ways : 1- Liberalization of trade and factor movements. 2- Promotion and facilitation of exports from Islamic countries to other countries. 3- Facilitation of transfer of information and high technology to Islamic world. 4- Internationalization of many problems such as : human rights, self- determination and environment. The second part gives short comprehensive but not exclusive list of adverse effects of globalization on Islamic world. We can summarize these disxxxxxxxs as the following: 1- Unequal distribution of globalization benefits between developing countries and developed nations. 2- Reducing the sovereignty of nation-state. 3- Promotion of western cultures against local cultures. 4- Liberalization of financial and monetary markets leads to more financial crisis. 5- Acceleration of political and military intervention of the U.S.A. in local affairs of Islamic countries. The third part makes proposals for how Islamic countries can adhere actively and positively to the agreement of W.T.O. Economic cooperation and integration among Islamic countries must take place. Also, some efforts must be done in the fields of education, training, technology, industry, privatization, food, telecommunication in order to strengthen the competitiveness of Islamic countries. يتبع |
|
|
|
|
#2 | |
|
:: كاتب مميز ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
مقدمة |
|
|
|
|
#3 | |
|
:: كاتب مميز ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
أولا: مفهوم العولمة الاقتصادية: |
|
|
|
|
#4 | |
|
:: كاتب مميز ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ثانيا : ايجابيات وسلبيات التحول نحو العالمية: التجارة الدولية : استيراد وتصدير النسبة المئوية من التبادل التجاري (2000) المنطقة الجغرافية الوردات الصادرات 2- أوربا الغربية 3- أسيا 4- أوربا الشرقية 5- أمريكا اللاتينية 6- أفريقيا 7- الشرق الأوسط 22.5 38.6 24.9 3.6 5.8 2.0 2.6 16.6 38.4 28.7 4.3 5.6 2.3 4.1 يتضح من الجدول السابق أن أمريكا الشمالية وأوربا الغربية تحصل على نصيب الأسد من التجارة الدولية إذ أن نصيبها من الصادرات يصل إلى 55% ونصيبها من الواردات يرتفع إلى 61%. كما يلاحظ أن معظم صادرات هذه الدول تتمثل في منتجات صناعية وخدمية أما واردتها فتتمثل في المواد الخام والطاقة المحركة، أما عن الشرق الأوسط ، كمثال للدول لإسلامية، فإن نصيب دوله من الصادرات العالمية يصل إلى 2.6% ونصيبها من الصادرات عبارة عن 4.1% فقط. ويلاحظ أيضا أن معظم صادرات دول الشرق الأوسط تتمثل في المواد الخام والنفط. وترتيبا على ذلك تصبح العولمة المعاصرة مجرد إعادة إنتاج لنظام التبادل القديم غير المتكافئ، أما الأمر الجديد فهو إقناع دول العالم الثالث بفتح أسواقها أمام المنتجات الصناعية والخدمية التي تصدرها البلاد الصناعية المتقدمة. ب- الانفصال المتنامي بين حركة الاقتصاد المالي المتمثل في تجارة العملات والتوظيفات المالية وحركة الاقتصاد العيني المتمثلة في تدفقات السلع والخدمات الحقيقية، فقد ترتب على إتباع أسعار الصرف العائمة للعملات الصعبة والعولمة السريعة والمتزايدة للأسواق المالية والنقدية وجود كمية كبيرة من النقود الدولية تتحرك في أسواق المال الدولية باستقلالية كاملة عن عمليات تمويل التبادل التجاري[viii]. فعلى سبيل المثال تضاعف حجم النقد الأجنبي المتداول في الأسواق العالمية ثلاث مرات خلال الفترة من عام 1986 - 1993 ليصل إلى ما يقرب من 900 بليون دولار في اليوم الواحد[ix]. وقد ترتب على هذا الوضع العديد من النتائج نجملها فيما يأتي : 1- اتساع نطاق الاتجار في العملات من قبل المضاربين على الصعيد العالمي. وقد ساعد تقدم وسائل الاتصال في حرية انتقال المضاربين بسرعة من عملة إلى أخرى. 2- زيادة حجم القروض قصيرة الأجل التي تخرج من اقتصاديات البلاد الرأسمالية الصناعية بحثا عن العائد المرتفع في الاقتصاديات النامية والإسلامية. 3- زيادة حدة الصدمات الخارجية وهيمنة سلوك المضاربين على استقرار الأسواق الناشئة في البلاد النامية والإسلامية. 4- فشل صندوق النقد الدولي في تحقيق الاستقرار النقدي والمالي على المستوى العالمي. وتجدر الإشارة إلى أن أزمة الأسواق المالية الآسيوية التي حدثت في عام 1997 ومازالت أثارها مستمرة حتى الآن ترجع أساسا إلى تسرع دول جنوب شرق أسيا في إزالة القيود وفتح أسواقها المالية بلا ضوابط أمام تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية قصيرة الأجل غير المستقرة وذلك في ظل غياب القواعد السلوكية والتنظيمية التي تحكم حركة الأموال وتجارة العملات وتصرفات الجهاز المصرفي. ج- الصراع بين العولمة ومفهوم الدولة القومية ؛ فالعولمة تقلل من أهمية الحدود السياسية بينما تؤكد القومية على الخطوط الفاصلة بين الحدود . وفي المجال الثقافي والاجتماعي تعني العولمة انتقالا للأفكار والمبادئ والقيم والعادات الاجتماعية بينما تميل القومية في بعض الأحيان إلى المحافظة على الخصوصية الثقافية والعقدية ونمط الحياة الاجتماعية[x]. وفى هذا الصدد تلعب وسائل الإعلام وأجهزته في العالم العربي دور خطيرا في الترويج للأيدلوجيا الليبرالية ونمط التفكير الغربي حتى يتم إعادة تكوين رؤية جديدة للعالم توافق إلى حد بعيد المصالح الاقتصادية لأمريكا وأوربا. أو بمعنى آخر السعي إلى توحيد المفاهيم الثقافية والقيم الأخلاقية في العالم طبقاً للمعايير الأمريكية ، وهو ما يشكل أحد أسباب الصدام مع العالم الإسلامي[xi] . وبالتالي هناك تخوف من هيمنة الثقافة الغربية بصفة عامة والأمريكية بصفة خاصة على كل أنحاء العالم مما يساهم في إضعاف الهويات الثقافية والعقدية للجماعات البشرية. وتجدر الإشارة إلى أن من يخطط لمحو التعدد الثقافي العالمي وبخاصة إضعاف الثقافة الإسلامية لن يحالفه التوفيق حتما. فالثقافة الإسلامية التي استمرت طيلة أربع عشر قرنا من الزمان قادرة على التفاعل الايجابي الخلاق مع الثقافات الأخرى ومع تطورات الزمن، بل وأكثر من ذلك ؛ فإن العولمة سوف تؤدى إلى اتساع نطاق الثقافة الإسلامية لأنها أقدر وأقوى من غيرها على النفاذ إلى قلوب وعقول الناس. إلا أن المطلوب هو ترشيد وتنسيق العمل الإسلامي في مواجهة الثقافات الأخرى الوافدة واستلهام القيم الذاتية ذات الجذور الإسلامية في عملية بناء الشخصية الإسلامية. د - تباطؤ الدول المتقدمة في الوفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها في ختام دورة أورجواي حتى تدفع الدول النامية على توقيع اتفاقيات إنشاء منظمة التجارة العالمية، ومن أهم هذه الالتزامات تعويض الدول النامية المتضررة من ارتفاع تكاليف الوردات الغذائية بسبب إلغاء دعم المنتجات الزراعية والإجراءات الحمائية وتيسير نقل المعارف الفنية للدول النامية. ومن المعلوم أن تراجع الدول الصناعية عن الوفاء بتعهداتها سوف يزيد من أعباء العولمة على البلاد النامية ومواطنيها، وقد أدان البنك الدولي على لسان( نيكولاس شيترن) رئيس القسم الاقتصادي في البنك. النفاق التي تمارسه الدول الغنية التي تطالب الدول النامية بفتح أسواقها أمام منتجات الدول الصناعية المتقدمة في حين تعمل هذه الدول الغنية على حماية نفسها عبر فرض سياسات دعم وحواجز جمركية[xii]. هـ - الإضرار بالتوظف في دول العالم الثالث : ينظر مناهضو العولمة على أنها تمثل خطراً دائماً على الصناعات الصغيرة والمتوسطة لأن هذه الصناعات لا تقوى على منافسة المنتجات الصناعية المستوردة من الدول الصناعية ، سواء من حيث الجودة أو تكاليف الإنتاج . كما أن منشآت تجارة التجزئة صغيرة الحجم تصبح في وضع تنافسي غير متكافىء أمام زحف منشآت التوزيع العالمية داخل السوق الوطنية؛ مثل سلسلة محلات كارفور ، وسنسبيري وغيرها ، وترتب على ذلك إفلاس الكثير من هذه المنشآت والصناعات وفقد الكثير من المواطنين لوظائفهم ، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة . علاوة على ذلك فإن السعي المحموم لتحقيق الربح سيدفع الشركات متعددة الجنسية التي توطن إنتاجها في دول العالم الثالث إلى استغلال مواطني هذه الدول العاملين في هذه الشركات، ويأخذ هذا الاستغلال صوراً عديدة أهمها تخفيض الأجور و إجبار العمال على العمل ساعات طويلة ، وتقدم هذه الشركات على ذلك نظرا لما تتمتع به من نفوذ قوي ونافذ لدى صناع القرار السياسي في الكثير من الدول النامية[xiii]. علاوة على ذلك هناك اتهام لعدد من المنظمات الدولية بالتواطؤ مع بعض الدول الصناعية والشركات المتعددة الجنسية ضد فقراء العالم. فالتقرير السنوي للهيئة العالمية عن أبحاث الصحة،( وهى إحدى الهيئات التي تديرها منظمة الصحة العالمية) يتهم هذه المنظمة بالتحول من الاهتمام بالمحتاجين إلى تقديم الرعاية إلى مالكي رؤوس الأموال ومالكي شركات الأدوية. ويشير التقرير إلى أن الموازنات الضخمة للأبحاث الطبية في منظمة الصحة العالمية والتي تقدر بنحو 73.5 بليون دولار في السنة تأتى معظم أموالها من الدول الغنية وتنفق على اهتمامات الصحة في تلك الدول بعينها ولا يذهب سوى 10% من هذه الأموال إلى بقية سكان العالم[xiv]. ونتيجة لذلك اصطدمت جهود العلم لصنع لقاح للملاريا بغياب التمويل المناسب على الرغم من أن الملاريا تحصد أرواح الملايين سنويا. ....... يتبع |
|
|
|
|
#5 | |
|
:: كاتب مميز ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ثالثاً : رؤية إستراتيجية لمواجهة تهديدات العولمة الاقتصادية : |
|
|
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاقتصادية, العالم, الإسلامي, يوم, والعولمة |
جديد منتدى بحث - بحوث جاهزه - بحوث تربويه - بحوث علميه
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أوباما لزعماء العالم الإسلامي: احموا الأمريكيين | ام شري | اخبار الصحف - سبق - حوادث - كوارث - جرائم احداث عالميه - غرائب - عجائب | 3 | 23/09/2012 06:44 PM |
| أطلس دول العالم الإسلامي جغرفي تاريخي إقتصادي | عابدة الله | تحميل كتب - تنزيل كتب - كتب علمية - كتب ثقافية - كتب ادبية- كتب اطفال - انواع الكتب | 1 | 08/03/2012 06:25 AM |
| موسوعة خطب الجمعة من مساجد العالم الإسلامي | وآثق الخطوهـ | اناشيد اسلاميه - اناشيد اطفال - اناشيد حزينه - محاضرات اسلاميه - يوتيوب اناشيد - يوتيوب اسلامي | 7 | 09/07/2011 04:30 PM |
| هموم العالم الإسلامي في شهر رمضان !!!؟؟؟ | الأميرة الحالمة | رمضان كريم , الخيمه الرمضانيه | 2 | 07/10/2007 12:53 AM |