|
|||||||
| أخبار وأعمال وإنجازات الأمير الوليد بن طلال هذا المنتدى يستعرض اعمال صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال حفظه التجارية ومشاريعة الذكية في جميع انحاء العالم |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
:: عضو تحت المراقبه::
![]() ![]() ![]()
|
الامير الوليد يخطط من اجل الحداثة والتقدم في بلاده
الأمير الوليد يعمل من أجل التغيير ومناصرة حقوق المرأة قدم الأمير الوليد منحا مالية لعدد من برامج الدراسات الأمريكية في عدة جامعات في الشرق الأوسط، وتبرع بأكثر من 70 مليون دولار لإنشاء مراكز الدراسات الإسلامية في كل من هارفارد وجورج تاون وكمبريدج وأدينبره. مكاتب الأمير الوليد بن طلال لا تشبه أماكن العمل السعودية العادية، فأول ما يلاحظه الزائر لهذه المكاتب في الدور 66 في مبناه الأيقوني بمركز المملكة، وهو أحد معالم مدينة الرياض الذي يقف شامخاً في سماء العاصمة السعودية، هو وجود الموظفات الإناث-حيث تشكل النساء تقريباً نصف القوى العاملة لدى الوليد- تعمل جنب إلى جنب مع الرجال، وبدون تلك العبايات السوداء التي تغطي الجسم بالكامل والتي تعتبر إجبارية بالنسبة للنساء في السعودية. ورئيسهن رجل يمارس دوره كأكثر أنصار التغيير جرأة في البلاد. الوليد، 54 عاماً، هو أحد أغنى أغنياء العالم، وعادة ما يوصف بأنه أغنى العرب. وفي الغرب، يعرف باستثماراته الذكية- وتعود معظم ثروته إلى الفرصة التي اقتنصها في السيتي بنك الذي كان يعاني في عقد التسعينيات، وهي الخطوة التي جعلت البعض يصفه بأنه وارن بوفيت العربWarren Buffett الملياردير الأمريكي. حيث بلغت ثروته 21 مليار دولار (16.6 مليار يورو) وترتيبه التاسع عشر بين مليارديرات العالم. وفي السعودية يحتل الوليد مكانة فريدة. والحقيقة أن المثير من ثروته انه حققها بجهده الذاتي ولم يرثها، إلى جانب أعماله الخيرية السخية في الداخل والخارج، وكذلك نسبه - فهو حفيد الملك عبد العزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة- وقد اجتمعت كل هذه العوامل لتمنحه شهادة معتبره لانتقاد الوضع الراهن. فهو يثير غضب رجال الدين المحافظين في البلاد. "هل يعني لك شيئاً كوننا البلد الوحيد في العالم الذي لا يسمح فيه للنساء بقيادة السيارات؟ هل يعني لك شيئاً كوننا البلد الوحيد في العالم الذي لا توجد فيه دور السينما؟ ما هذا؟ هل الناس جميعاً على خطأ ونحن على صواب؟ أنسي ذلك. الناس كلهم على صواب ونحن على خطأ. ولكننا سنغير الأمر، أنا أقول لك ذلك" قالها وهو يتميز من الغيظ. يقول الوليد أن التغييرات التي أجراها الملك عبد الله مؤخراً تدل على أن التغيير لا يمكن ايقافه، لا سبيل إلى التراجع. ولكن الوليد لا يتحدث عن الحاجة إلى التغيير وحسب، بل هو يعمل من أجل ذلك. فإلى جانب تعيينه النساء في مناصب كبيرة في شركته، قام عام 2004، بتعيين أول طيارة سعودية، والعام التالي قام بتبني أول فارسة سعودية لتخوض المنافسات على مستوى العالم. ويقول الوليد "إنها رسالة إلى المملكة العربية السعودية- أن السيدات ليسوا أفضل أو أسوا من غيرهم، إنهم كبقية الناس. أنا لا أقول ذلك أمامك، ولكنني أفعل ذلك من أجل المملكة العربية السعودية، حيث أن المجتمع لا يمكنه أن يؤدي دوره بشكل طبيعي بينما 50% منه تجلس في البيوت... نحن رواد في هذا المجال، وفي إشراك النساء في العمل". وقد سببت زوجته أميرة ضجة في يناير عندما قالت لإحدى الصحف أنها تقود السيارة خارج البلاد، وهي مستعدة لقيادة السيارة في الداخل. يقول الوليد وهو يسحب حزمة من قصاصات المقالات حول تلك المقابلة "90% يؤيدونها" وقد كان الوليد نفسه يحتل العناوين الرئيسية الأسبوع الماضي عندما اتهمه أحد رجال الدين بأنه هو ورجل أعمال آخر أخطر من "مروجي المخدرات" لأنهما يملكان قنوات تلفزيونية "منحطة" تقوم بنشر "الفسق" من خلال بث الأفلام والموسيقى. وكان رئيس القضاء قد قال العام الماضي أنه يجوز قتل أصحاب القنوت التلفزيونية التي تعرض محتوى لا أخلاقي. لم يذكر الرجل أيه أسماء، ولكن الوليد قال أنه اعتبرها هجمة شخصية مباشرة. وقد إبعد رئيس القضاء من منصبه ضمن التعديل الذي أجراه الملك عبد الله الشهر الماضي، وهي الخطوة التي أشار إليها الوليد بابتهاج شديد. وبعد ما أثير حوله الأسبوع الماضي قال الوليد في أحدث تصريحات له لوسائل الإعلام السعودية أن عروض الأفلام السينمائية في البلاد مسألة "حتمية" بالرغم من المعارضة الشديدة من قبل المؤسسة الدينية. كما تحدث الوليد عن تزايد خطوات الإصلاح في السعودية، ولكنه يعترف بأنه يريد خطوات أسرع للتغيير. حيث يقول "أنا أكثر إلحاحاً. والشيء الأكثر أهمية الآن هو أننا نريد تغييراً اجتماعياً، بمعنى مشاركة النساء في المجتمع، وانفتاح المجتمع، وعدم اختطافه من قبل قلة قليلة ترفع شعار الإسلام وتقول لا، لا، لا". ويصف الوليد نفسه بأنه ملتزم دينياً، ومتحرر جداً اجتماعياً وذي عقلية منفتحة" ويؤكد أنه لا شك في ذلك. ويقول "إذا كنت أريد إقامة دور سعودية للسينما هنا، وإذا كنت أريد للنساء أن ينافسن في المجتمع، هل يعني هذا أنني غير مسلم؟ لا.... يمكن أن تكون الاثنين معاً. فهناك وقت للإسلام، ووقت للصلاة ووقت آخر لمساعدة المجتمع لكي يتقدم ويواكب القرن الحادي والعشرين". وهناك موضوع آخر قريب إلى قلبه وهو العلاقة بين العالم الإسلامي والغرب، وخصوصاً بعد الحادي عشر من سبتمبر. فقد قدم الوليد منحاً مالية تفوق 70 مليون دولار لإنشاء مراكز للدراسات الإسلامية في كل من هارفارد وجورج تاون وكمبريدج وأدينبره. كما ساعد في تمويل بناء خاص للفنون الإسلامية في متحف اللوفر في باريس. "بالنسبة لي من المهم جداً أن لا ندخل في صراع الحضارات، لا يمكننا أن ندع نظرية صامويل هنتنجتون لتكسب وتسود، لأن هذه ستكون نهاية العالم. فنحن لدينا الكثير من الأمور التي تجمعنا، ولابد من ترديد هذه المقولة حتى يسمعها الناس جيداً ويفهمونها". "فقد وضعت هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإسلام تحت المجهر، والإسلام يتعرض للهجوم بسبب تلك الهجمات التي ارتكبها البعض ممن يؤمنون به... للأسف الشديد، لقد اختطف هؤلاء ديننا، وقد أصبحنا الآن نوصف ليس بالضرورة أن نكون إرهابيين، بل مؤيدين للإرهاب. يجب أن نبذل جهوداً أكثر من التي تبذل عادة، لكي نثبت للغرب أن الإسلام دين سلام". ويقول أيضاً "إن صدمة الحادي عشر من سبتمبر مع سلسلة الهجمات المتتالية التي وقعت في الأراضي السعودية، أسهمت في تغيير واقع الناس تجاه البلاد". "إن الشعب الآن يسير إلى الأمام وفقاً لما يريده الملك والحكومة ... لأن الشعب يدرك الآن أن أولئك الإرهابيين هم أعداء للسعودية، وأعداء للمسلمين، وليسوا أعداء لأمريكا فقط. لقد قمنا بعمل جيد في هذا الشأن، فقد قمنا بالقضاء عليهم قبل أن يرتكبوا أفعالهم". ويقول الوليد، أن السعودية لم تنجو من الأزمة المالية العالمية، حيث تأجل أو وقف عدد من المشاريع في البلاد. فقد أعلنت شركته أنها خسرت 8.26 مليار دولار في يناير الماضي بسب هبوط قيمة أصولها، ومن بينها حصة مقدرة في سيتي جروب المتعثرة. ويقول الوليد "كل من يقول لك أنه في مأمن من هذه الأزمة، فهو لا يقول الحقيقة. ...هذه أزمة عالمية تعاني منها كل أسرة وشركة ومؤسسة ودولة في هذا العالم. فالسؤال ليس هو ما إذا كانت هذه الأزمة ستلحق بك أم لا، ولكن السؤال كيف ستدير هذه الأزمة، ومن ثم تخرج منها، وتبقي على قيد الحياة، وتستمر في مشاريعك". ويقول وهو يبتسم "نحن شركة تنظر في جميع الفرص". خلفية غير عادية ويقول الوليد في سيرته الذاتية التي نشرت عام 2005، وكانت من أكثر الكتب مبيعاً في العالم العربي، أنه ينظر إلى نفسه "كرجل أعمال وهو أحد أفراد العائلة المالكة السعودية". وخلفيته ليست تقليدية إلى حدٍ ما حسب معايير آل سعود. فأم الوليد هي ابنة رئيس وزراء لبناني أسبق، وأبيه الأمير طلال (الذي يلقب بالأمير الأحمر) كان منفياً خارج بلاده في عقد الستينيات بسبب آرائه السياسية الإصلاحية. ويشعر الوليد بالفخر لأن ثروته من جهده الخاص "أنا لمن أرث هذا المال من أبي أو جدي....لقد بدأت من الصفر. فعندما تبدأ من الصفر تعرف ماذا يعني الصفر...لقد مررت بالكثير من الأزمات في حياتي، ولكننا بقينا على قيد الحياة ، وأصبحنا أكثر قوة". بعد شهر من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، رفض رودي جولياني الذي كان عمدة نيويورك في ذلك الوقت تبرعاً بمبلغ 10 ملايين دولار من الوليد، بعد أن قال الوليد عندما كانت أحدا تلك الهجمات في أوجها "أن على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في سياساتها". المصدر: Inside the desert kingdom | The Irish Times المصدر: منتديات الوليد بن طلال - من قسم: أخبار وأعمال وإنجازات الأمير الوليد بن طلال |
||||||||
|
|
|
#2 | |
شخصية قوية
![]() ![]() ![]()
|
جميع الذي يريده الوليد كان موجود في السعوديه .... |
|
|
|
|
#3 | |
|
:: المشرف العام للموقع ::
![]() مقالات المدونة: 4
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
:: عضو تحت المراقبه::
![]() ![]() ![]()
|
شكرا لك على مشاعرك الجياشة نحو الامير الوليد بن طلال وهويستحق مثل ذلك واكثرفابوخالد ابواليتامى والمساكين ليس في السعودية فقط بل في كل مكان في العالم 00 جزاه الله كل خير واطال الله في عمره 00 اللهم امين 00 |
|
|
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الامير, الحداثة, الوليد, احم, بلاده, يخطط, والتقدم |
جديد منتدى أخبار وأعمال وإنجازات الأمير الوليد بن طلال
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تقرير وثائقي بالصور: الوليد.. نبع لا ينضب للرياضة السعودية | العضو الفعال | أخبار وأعمال وإنجازات الأمير الوليد بن طلال | 9 | 15/04/2009 01:41 AM |
| الوليد الامير الانسان | ابن البادية | منتدى صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبدالعزيز حفظه الله | 2 | 02/03/2009 05:37 PM |
| قصة الأمير الوليد بن طلال : بدأت بـ26 ألف دولار أميركي هدية من والدي | الفلا | أخبار وأعمال وإنجازات الأمير الوليد بن طلال | 4 | 04/11/2008 12:58 PM |