العودة   منتديات الوليد بن طلال > منتدى التعليم - تحضير دروس - بحوث علميه - اسألة اختبارات - بحوث - بحث - > بحث - بحوث جاهزه - بحوث تربويه - بحوث علميه

بحث - بحوث جاهزه - بحوث تربويه - بحوث علميه بحوث جاهزة بحوث تربوية بحوث اجتماعية بحوث جغرافية بحوث اسلامية بحوث قانونية بحوث البحث العلمي. بحوث جاهزة بحوث تربوية بحوث اجتماعية

فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية

فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية

جامعة الإسكندرية
كلية التربية
قسم علم النفس التربـوي



رسالة ماجستير منشورة



فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية


جامعة الإسكندرية




بحث مقدم من
حلمى محمد حلمى عبد العزيز الفيل

معيد بقسم العلوم التربوية والنفسية بكلية التربية النوعية - جامعة الإسكندرية


للحصول على درجة الماجستير فى التربية


( تخصص علم نفس تربوى )



إشـــراف



الأستاذ الدكتور ...............................................الأستاذالدكتور
سـامية لـطفي الأنصــــارى ....... ....... مرزوق عبدالمجيد أحمد مرزوق

أستاذ عـلم النفـس التـربــوى ....... ...... أستاذ عـلم النفـس التــربوى
كـلية التربيةجامعة الإسـكندرية ......... ...... كلية التربيةجامعة الإسـكندرية
ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا الأسبق .......... ووكيل الكلية لشئون التعـليم والطلاب
2008م

خطـة البحـث


- مقدمة .
- مشكلة البحـث .
- أهداف البحـث .
- أهمية البحـث .
- حدود البحـث .
- أدوات البحـث .
- منهـج البحث .
- مصطلحات البحث .
- خطـوات البحث .
- نتائج البحث.
- توصيات البحث.



الفصل الأول


خطـة البحـث

مقدمة :-
في عصر السماوات المفتوحة التى تموج بالعديد من الأقمار الصناعيه التى تحمل المعرفة من أي مكان لآخر في جزء من الثانية ؛ أصبح لزاماً على تعليمنا ألا يكسب الطلاب مجموعة من المعارف تبقى في ذهن الطلاب للحظات قصيرة ، وإنما يجب أن يكسبهم معني وبصيرة بالتعلم ، وهذا لن يتأتي إلا بإيجاد ارتباطات بين تعلم المعرفة والمهارات ، وتعلم الاتجاهات والمشاعر ؛ فهذه الارتباطات تمكن المتعلم من إدراك المعني الشخصي العميق للمعرفة ومن ثم لا تصبح معرفة خاويه ؛ فالوجدان يمنح الفرد معلوماتٍ مهمة ؛ يتفاوت الأفراد فيما بينهم في القدرة على الوعى بها ، وتفسيرها ، والاستفادة منها .
ويطلق على هذا العصر عصر الأمية الوجدانية Emotional Illiteracy فمن أسوأ ما فينا هو أن نترك نفوسنا تتفكك فنشعر بالعقول ، ونفكر بالعواطف . فالعقل ، والعواطف ، والدوافع - وهم التركيبة الثلاثيه للأنسان- يجب أن يعملوا معاً جميعاً في تناغم وتكامل لأن غياب أي منهما عن الآخريين يُحد من فعالية الآخرين.
وكان لظهور مصطلح ما وراء المعرفة أهمية كبرى في ميدان التربية حيث وجه نظر التربويين إلى ضرورة الاهتمام بتنمية مهارات ما وراء المعرفة وعدم الاقتصار على المعرفة ذاتها فما جدوي اكتساب الطلاب مجموعة من المعارف فى عصر تتضاعف فية المعرفة في شتى المجالات ؛ فلابد من اكتساب الطلاب مهارات تمكنهم من السيطرة على معرفتهم ، والتحكم فيها ، وتقويمها حتى لا يسلم الطلاب بما يعرفونه بل يقيمونه ويطورونه وتلك المهارات هى مهارات ما وراء المعرفة Metacognition Skills
وفى ميدان التربية تزداد الفجوة والانفصام بين النظرية Theory والممارسة Practice والدلائل على ذلك واضحة وبينة لكل ذي بصيرة ، وبالنظر إلى حال المعلم نجد أن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية تصلح بصلاحة وتهن بوهنه ، وبلغة سكنر المعلم " مهندس بشري يخطط ويصمم وينفذ ويقوم لكن كل هذا يتم على أجسام بشريه لا تملك من أمرها شىء" ؛ فالمعلم هو المشرف والموجه والمسهل والميسر وهو القدوة يقتدى به طلابه في كل شىء فينبغى عليه أن يكون نموذجاً يُحتذى به ، والكثير من الكتابات التربوية أكدت على أن إصلاح العملية التعليمية لن يتأتى إلا بإصلاح حال المعلم وتطوير نظم إعداده ، وإمداد المعلم باستراتيجيات لتنمية التفكير ليكسبها لتلاميذه فيما بعد ، وأن يمدهم بأدوات التفكير التى تمكنهم من قيادة حياتهم وصناعة مصائرهم بدلاً من أن يقادوا ، وتقدم لهم مصائرهم جاهزة من قبل الآخر ، فالعالم من حولنا يطبق ونحن من ورائه نردد فقط.
وهذا ما دفعنا إلى أن نُعيد طرح نفس السؤال الذي طرحه جولمان Golman " ما العوامل المؤثرة التى تجعل من يتمتع بمعامل ذكاء مرتفع على سبيل المثال يتعثر في الحياه بينما يحقق أخرون من ذوي الذكاء المتواضع نجاحاً مدهشاً ؟ " ويتفق الباحث مع جولمان Goleman الذي يرى أن هذا الاختلاف يكمن في حالات كثيرة في تلك القدرات التى نسميها هنا الذكاء الوجدانى Emotional Intelligence فللذكاء الوجدانى دور فعال في الإنجاز الأكاديمى والتوافق المهنى.
وفي الوقت الذى تدهورت فيه بنية الرعاية الاجتماعية والوجدانية التى تقدم للأبناء فى أسرهم ؛ يتحتم على مؤسسات التربية أن تصبح المكان الأمثل لتقديم الرعاية الاجتماعية والوجدانية المأمولة لطلابها ، وهذا لن يتأتى إلا بالاهتمام ببرامج تنمية الذكاء الوجدانى في المدرسة ، والجامعة ليس فقط لدي التلاميذ والطلاب وإنما أيضاً لدي المعلم ، لذا يجب تنمية الذكاء الوجدانى لدى المعلم في مرحلة اعداده.
ومن ثم نجد أن قطبي الاهتمام في ميدان التربية في السنوات القادمة هما ما وراء المعرفة ( لتمكين الطالب المعلم من قيادة حياته وصناعة مصيره ) ، وقدرات الذكاء الوجدانى لأن الذكاء الوجدانى تكمن أهميتة للمعلمين في أنه يحقق التوافق والانسجام بينهم في المدرسة ككل وفي التخصص الواحد كما أنه يقلل من شعور المعلم بالاحتراق النفسي فيزيد من القوة النفسية للمعلم ، ويمكنه من فهم وتفهم طلابه والتعاطف معهم ، ويزيد من حماس وإصرار ومثابرة المعلم ، كما أنه يمد المعلم بالقدرة على تحفيز ذاته باستمرار دون ملل أو تعب ؛ وهذا ما أكدته دراسات كثيرة ؛ منها دراسة هاسكت Haskett (2003) ، ودراسة سكوتScott (2004) ، ودراسة بشير معمرية (2005) ، ودراسة ريهام محمد محي الدين (2005) ، ودراسة سالى حسن حبيب (2005) ، ودراسة عبد الحميد مصطفى الخليل (2005) ، ودراسة بابلو و آخرون Pablo & etal 2006 ، ودراسة جابر محمد عبدالله (2006) ، ودراسة سالي عليّ حسن (2006) .
فالوجدان هبة يجب أن يتعامل معه المرء بحرص وحكمة ، ويجب على المرء أيضاً أن يدرك قيمته لا أن يسىء إستخدامه ، فالوسيلة الوحيدة التى تمكنك من الوصول إلى أهدفك هى أن توازن بين دوافع قلبك ، واعتبارات عقلك ، وقيود الواقع.

( تشانج ، 2002 : 12 )

وعلى الرغم من أن معظم الإنجازات العلمية التى تحققت تعتمد بدرجة كبيرة على التفكير المنطقي والرياضي ؛ فإن هناك حاجة للتفكير الذي يدعو إلى
عملية ضبط الوجدانات ، فالتفكير الصحيح يهيىء الإنسان للوجدان المناسب إذ أن الوجدان في حالات كثيرة قد يكون مضللاً وخاطئاً إذا كان بمعزل عن التفكير ، كما أن تجنب إصدار الأحكام الارتجالية وإعطاء العناية لجميع النقاط التى تتصل بالموقف ، ودراسة جميع الجوانب بتأن قبل الشروع في اتخاذ القرار ، أو إصدار الحكم يستوجب القدرة على التفكير الصحيح.

( مجدي عزيز إبراهيم ، 2007 : 53)

لذا يجمع هذا البحث بين قطبي الاهتمام في ميدان التربية : ما وراء المعرفة والذكاء الوجدانى ويهدف إلى تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية بالاعتماد على بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة : استراتيجية النمذجة ، واستراتيجية الأسئلة الذاتية ، واستراتيجية تدريس الأقران.
ولقد حظي موضوع ما وراء المعرفةباهتمام ملحوظ في السنوات القليلة الماضية باعتباره طريقة جديدة في تدريس التفكير حيث أنه يركز على عملية التفكير كموضوع يدرس بالإضافة إلى تعلم التفكير وممارسته والتدريب عليه في مواد وموضوعات دراسية متنوعة ؛ فالفرق بين الخبير في حل المشكلات والأقل قدرة أن الخبراء يفهمون تفكيرهم ويشرحونه بينما لا يستطيع ذلك الآخرين.

(جابر عبد الحميد ، 1998 : 167 )

ويتفق حسنى عصر (2005) مع محمد جهاد الجمل وفواز فتح الله (2006) على " أن أى جهد جاد لتدريس مهارات التفكير يجب أن يتضمن تدريس مهارات التفكير فى التفكير ، وتطوير مهارات ما وراء المعرفة ، وتعليم الطلاب كيف يتعلمون ، وكيف يخططون لتعليمهم ، وكيف يختارون الاستراتيجيات المعرفية المناسبة للمواقف التعليمية المختلفة ".

(حسنى عصر ، 2005 : 293 ، محمد جهاد الجمل وفواز فتح الله ، 2006 : 301)

واهتم علماء النفس حديثاً بموضوع ما وراء المعرفة الذي كان من الموضوعات التى لا تلقي اهتمام ورغم تعدد الأبحاث والكتابات في هذا الموضوع مثل كتابات فلافيل Flavell (1979) ، وكتابات ماكينون Mackinnon (1985) ، وكتابات أنتاكي ولويس Antaki &Lewis (1986) ، وكتابات نيلسون Nelson (1992) ، وكتابات فورست وبريسلي وميتكالف وشماميورا Forrest, Pressly , Waller , Metcalfe & Shimamura (1994) إلا أن هؤلاء الباحثين الذين بحثوا في موضوع ما وراء المعرفة كانوا محددين بثلاث مهام وأهملوا ثلاث وهى:
1-اهتموا بكيف تصدر ما وراء المعرفة الأحكام عن الذات ، وأهملوا دور ما وراء المعرفة في إصدار الأحكام عن الآخرين .
2-اهتموا بكيف يعمل العقل ، ولم يهتموا بكيف يجب أن يعمل .
3-اهتموا بدور ما وراء المعرفة في التقييم السريع للمواقف والأحداث ، وأهملوا دور مخططات الذاكرة Memory Schemas والنظريات الحديثة في المعرفة الخفية Implicit Knowledge .

(in Jost & etal, 1998: 137-138)

ومن خلال قراءات الباحث المتواضعة في العلاقه بين التفكير والوجدان ؛ وجد أن الباحثين النفسيين في هذا الصدد ينقسموا إلى فريقين الفريق الأول يرى أن الوجدان هو الذي يقود التفكير ، والفريق الثاني يرى أن التفكير هو الذي يقود الوجدان.
ويتفق الباحث مع الفريق الثاني الذي يرى أن التفكير هو الذي يقود الوجدان فإذا تغير التفكير سيتغير الوجدان ؛ فسلوكيات ووجدانات الفرد تتحد بناءً على طريقة تفكيره ، ويبني الفرد تفكيره على معرفته السابقة فإذا تغيرت المعارف سيتغير التفكير ، ومن ثم سيتغير السلوك ، وتتغير الوجدانات ، وكما يقولون إن حياة الفرد من صنع أفكاره ، ويدعم ذلك ديك Deak (1988) عندما ذكر أن للوجدان أثراً قوياً على المعرفة كما أن أثر العمليات المعرفية فى الحالات الوجدانية للأفراد لا يقل عنه فالتمثيلات المعرفية كالأفكار والصور تترك أثراً قوياً على الوجدان ، في حين يضيف إيبشتينEpstien (1995) أن الوجدان ليس طريقة في التفكير ؛ ولكنه نتيجة للتفكير غير المدرك والتلقائى ، ويضيف رايميRaimy أن إحداث تغيير في المعرفة سوف يتبعه تغير في السلوك أما إحداث تغير في السلوك ليس بالضرورة أن يتبعه تغير معرفي .

( فى عادل عبد الله محمد ، 2000 : 109 )

فيؤكد إليس Ellis (1988) " أن التفكير والوجدان الإنسانى يتداخلان بشكل هام بحيث أننا نخلق وجداناتنا عن طريق التفكير ، ويمكن أن نغير هذه الوجدانات عن طريق التفكير حول الجوانب المعرفية التى تتسبب فيها ".

(فى محمد محروس الشناوي ، 1994 : 161 )

ويرى بول (1997) أنه في أي منحى قوى للتفكير يحتل البعد الوجداني أهمية خاصة ؛ فنحن ندرس طمعاً في سمات معينة للعقل ، وفي بناءات عقلية تقيم أساساً للتأمل الوجداني والتأمل العقلي".

( بول ، 1997 : 59)

ويؤكد عثمان حمود الخضر (2002) أن الوجدان ليس عملية منفصلة عن عمليات التفكير والدافعية وأن الجانب المعرفى لدى الإنسان يسهم إيجابياً في العملية الوجدانية من خلال تفسير الوجدان ، ومن خلال عملية الإفصاح ، والتعبير عنه كما أنه يسهم سلباً عن طريق التفسير الخاطيء للموقف ، وسوء الإدراك المعرفى.

(عثمان حمود الخضر ، 2002 : 7 )

ويضيف محمود منسي (2002) أن الوجدان ضرورى للتفكير ، والتفكير مهم للوجدان ، وإذا تجاوز الوجدان ذروة التوازن في هذه الحالة يتغلب العقل الوجداني على الموقف ، ويكتسح العقل المنطقى على اعتبار أن هناك عقلين إحداهما وجداني والآخر منطقى .

( محمود منسي ، 2002 : 348 )

ويذكر سلامة عبد العظيم وطه عبد العظيم (2006) أن العلاقة بين التفكير والوجدان هى الجسر الذي يمكن الاعتماد عليه لتنمية الذكاء الوجدانى ومهاراته المختلفة ، والمهارات الاجتماعية لدي الفرد .

( سلامة عبد العظيم وطه عبد العظيم ، 2006 : 22)

ويرى برنول وبيتى وريوكرBrinol , Petty & Rucker (2006) أن الذكاء الوجدانى غالباً ما يصاحب بحشد إضافي من أنواع التفكير الأخري المتعلقة بكيفية إدراك ، وتنظيم ، وإدارة الوجدانات ، كما أن الخبرات الوجدانية تتأثر بعمليات ما وراء المعرفة ، وأن التفكير الوجداني في المستوى ما وراء المعرفى يتأثر بالتفكير الوجداني في المستوى المعرفى.

(Brinol, Petty & Rucker, 2006:26- 27)

من خلال الطرح المتقدم يرى الباحث أنه إن كان للتفكير هذا الدور في تغيير ، وإدارة الوجدانات فماذا عسي أن يكون لمهارات ما وراء المعرفة ؟ وهى أعلى مستويات التفكير فهى التفكير في التفكير ذاته من فعالية في تغيير الوجدانات ؛ فالتفكير هو الذي يقود الوجدان ، وليس الوجدان هو الذي يقود التفكير كما يبدو لمن لا يتأمل ، ونستشهد هنا بمقولة الأديب الإنجليزي الشهير وليم شكسبير الذي يقول " ليس هناك من شىء حسن وشىء سيء لكن التفكير هو الذي يجعله كذلك ".

مشكلة البحث :-
كان موضوع الذكاء ، ولا يزال ، وربما سيظل من أكثر الموضوعات إثارة للجدل إن لم يكن أكثرها على الإطلاق فى مجال علم النفس ، وذلك منذ التعرف على معامل الذكاء ، وظهور أول اختبار له عام (1904) على يد ألفريد بينيه.
ويرى Sternberg " أن الذكاء عبارة عن مجموعة من مهارات التفكير والتعلم التى تستخدم في حل مشكلات الحياة اليومية ، كما تستخدم في المجال الأكاديمي وهذه المهارات يمكن تشخيصها وتعلمها ".
...........
يتبع

افتراضي رد: فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية

( فى فتحي عبد الرحمن جروان ، 1999 : 20 )
ويتحدي فورشتاين Feuerstein (1980) الفكرة السائدة عن الذكاء الثابت بتقديم نظريته حول التعديل المعرفى ؛ فيؤمن " بأن الذكاء ليس شيئا ثابتاً بل هو نتيجة للتجربة والتدخلات التى يقوم بها أشخاص مؤثرون في بيئة الطفل ، وتشكل هذه النظرة الحديثة نظرة جديدة إلى الذكاء كشيء قابل للتعديل وأن الذكاء يمكن تعليمه وتنميته ".
( فى أرثر كوستا وبينا كاليك ، 2003 : 5)
والذكاء عند جابر عبد الحميد (2003) مرن وليس ثابتاً ، وبعبارة أخري إذا زودنا الأطفال بخبرات تعلم خصبة نستطيع أن نعظم ذكائهم وحرمانهم من هذه الخصوبة في الخبرة ينقص ذكائهم .
(جابر عبد الحميد ، 2003 : 41 )
ولقد كان أول عمل تناول بجدية قضية إمكان رفع مستوى الذكاء العام كان كتاب أصدره عالم النفس آرثر ويمبي Whimbey (1975) بعنوان "الذكاء يمكن تعلمه " وفي هذا الكتاب دافع ويمبي عن إمكانية تعليم الذكاء ، ودعا إلى مراجعة الافتراضات الأساسية حول حتمية دور الجينات في الذكاء ، كما أورد عدد من الحالات التى أدي فيها التدريب على تنمية مهارات التفكير إلى رفع مستوى التحصيل الأكاديمي ورفع مستوى الذكاء.
( فى محمد طة ،2006 : 201 )
ويذكر ستوف Stuff (1996) " أنه على العكس من الذكاء العام الذي يصعب تنميته نجد أن الذكاء الوجدانى يسهل تنميته إذا توافرات الإرادة للتنمية والتطوير ، فالشخص الذكى وجدانياً هو الذي يقود عقله ليحدد الاستجابة المناسبة في الوقت المناسب وبالحجم المناسب "
(Stuff, 1996: 42)
كما يرى محمد عبد الهادي حسين (2006) " أن أهم ما يميز الذكاء الوجدانى عن الذكاء العام هو أن الذكاء الوجدانى أقل درجة من حيث الوراثة الجينية ؛ مما يعطي الفرصة للوالدين والمربين في أن يقوموا بتنمية ما أغفلت الطبيعة تنميته ، لتحديد فرص نجاح الطفل في الحياة " .
( محمد عبد الهادي حسين ، 2006 : 17 )
ويؤكد جولمان Goleman (1995) ، وبار_أون Baron (1997) ، وماير وسالوفي Mayer, Say (1997) ، ومحسن محمد عبد النبي (2001) ، ومحمود منسي (2002) ، وسيمة على عبد الوارث (2005) على أهمية الذكاء الوجدانى في قيادة وتحديد مصائرنا وأفعالنا ، وأن الطلاب الأذكياء وجدانياً ثروة قومية يجب أن تلقي الرعاية المناسبة لها ؛ ومن ثم يجب إعادة النظر في برامجنا التعليمية ، وتطويرها لتنمية الذكاء الوجدانى لدى الطلاب.
ونادي جولمان " بضرورة تقديم برامج التنمية الوجدانية والاجتماعية كجزء من المقرر الدراسى والحياة المدرسية على أن تشمل كل من هو موجود بالمدرسة ، وأن هذه البرامج تقود إلى أفضل النتائج حين تمتد لفترة زمنية طويلة ، وحين يقوم بها معلمون على درجة عالية من الصحة الوجدانية ، والخبرة ، والمهارة ".
(فى روبنز وسكوت ، 2000 : 71 )
والسؤال الآن هل يمكن تعليم وتنمية الذكاء الوجدانى ؟ وأجاب على هذا السؤال كل من كيولتر وجاردنر وويتلى Qualter , Gardner & Whiteley (2007) حيث يروا أن تنمية الذكاء الوجدانى عملية معقدة فهل الذكاء الوجدانى قدرة أم سمة ؟ ، وإن كان قدرة كيف ينمى ، وإن كان سمة كيف ينمى ؟ ويجيبوا على هذا السؤال بأن الذكاء الوجدانى كقدرة يمكن أن يُنمى ويُعلم من خلال الأسرة ، والمدرسة من خلال اكتساب الطلاب مهارات فهم الوجدانات ، وتنظيم ، وإدارة الوجدانات ، بينما الذكاء الوجدانى كسمة مختلف في طريقة تنميته ؛ لأنه يتأثر بإعتقادات الفرد Self_Belifes عن نفسه وعن الآخرين ، ومن ثم فالذكاء الوجدانى كسمة يمكن أن يُنمى بطريقة غير مباشرة من خلال تغيير اعتقادات الفرد عن نفسه وعن الآخرين ، وتنمية إحترام الذات Self-Respect لدى الفرد من ناحية أخرى.
(Qualter, Gardner & Whiteley, 2007: 16)
كما أظهرت نتائج دراسة كابلان Kaplan (2002) ودراسة والكر Walker (2001) أنه يمكن تنمية الذكاء الوجدانى للمعلمين من خلال تدريبهم على مهارات إدراك ، وفهم ، وإدارة الانفعالات في الذات ، وفي الآخرين وكشفت نتائج دراسة كاروزو وولف Caruso & Wolf (2001) أن الذكاء الوجدانى يمكن تنميته سواء نظرنا إليه كمجموعة من المهارات والسمات ، أو كنوع من أنواع الذكاء .
وأظهرت نتائج العديد من الدراسات أن للذكاء الوجداني دور في تحقيق الرضا المهني ، والتوافق النفسي ، والتوافق المهني ، والنجاح المهني للمعلم مثل دراسة بشير معمرية (2005) ، ودراسة سالى حسن حبيب (2005) ، ودراسة عبد الحميد مصطفى الخليل (2005) ، ودراسة بابلو و آخرون Pablo & etal (2006) ، ودراسة جابر محمد عبدالله (2006) ، ودراسة سالي على حسن (2006).
ومن ثم يرى الباحث ضرورة البحث والتنقيب عن استراتيجيات لتنمية الذكاء الوجدانى لدي الطالب المعلم بكلية التربية النوعية وذلك لتحقيق هدفين هما :-
1- تحقيق التوافق النفسي ، والرضا المهني ، والتوافق المهني ، والنجاح المهني له كما أكدت نتائج الدراسات السابقة .
2- تمكين المعلم من تنمية الذكاء الوجدانى لطلابه فيما بعد.
وبالنظر للدراسات السابقة وجد الباحث دراسة واحدة جمعت بين استراتيجيات ما وراء المعرفة والذكاء الوجدانى ضمنياً وهى دراسة لي Liu (1998) التى كشفت نتائجها عن أن التعلم التعاوني المدعم باستراتيجيات ما وراء المعرفة في الصفوف ذات الأعداد الكبيرة له آثار إيجابية على تنمية الثقة بالنفس ، والدافعية للتعلم ؛ وكما أكـد جولمان Goleman (1995) , (1998) , (2001) أن الدافعية والثقة بالنفس هما مكونين من مكونات الذكاء الوجدانى لذا يرى الباحث أن دراسة لي Liu (1998) أكدت فعالية استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى بطريقة ضمنية.
ووجد الباحث دراسة واحدة جمعت بين استراتيجيات ما وراء المعرفة والذكاء الوجدانى وهى دراسة ديبابي وأخرون Depape & etal (2006) التى أظهرت نتائجها وجود علاقة دالة وموجبة بين استراتيجية حديث الذات والذكاء الوجدانى لدي طلاب الجامعة .
كما وجد الباحث دراسة واحدة في حدود علمه جمعت بين ما وراء المعرفة والذكاء الوجدانى وهى دراسة برنول وبيتى وريوكرBrinol , Petty & Rucker (2006) ، وكشفت نتائجها أن الذكاء الوجدانى يمكن فهمه عن طريق إعادة التعرف على أهمية ما وراء المعرفة ؛ لأن التفكير يسبق ويصاحب ويتبع الوجدانات .
وفي حدود علم الباحث لم يجري أى بحث في البيئة العربية جمع بين استراتيجيات ما وراء المعرفة والذكاء الوجدانى ، ومن ثم جاءت فكرة هذ البحث الذى عنوانه : -
فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية .
ومن ثم يمكن تحديد مشكلة البحث في السؤال الرئيسي الآتي :-
س - ما فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية ؟
ويتفرع منه السؤالين الفرعيين الآتيين :-
س1 ما الفعالية الخارجية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية – استراتيجية تدريس الأقران ) في تنمية الذكاء الوجدانى بقدراته الأربع لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية ؟
س2 ما الفعالية الداخلية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية – استراتيجية تدريس الأقران ) في تنمية الذكاء الوجدانى بقدراته الأربع لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية ؟
..............
يتبع

افتراضي رد: فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية

أهداف البحث :-
1- الكشف عن بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة التى يمكن أن تستخدم في تنمية الذكاء الوجدانى لدي طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية.
2- تقديم برنامج مقترح قائم على استراتيجيات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية – استراتيجية تدريس الأقران) لتنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية.
3- الكشف عن الفعالية الخارجية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية – استراتيجية تدريس الأقران) في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية .
4- الكشف عن الفعالية الداخلية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية – استراتيجية تدريس الأقران ) في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية .
5- تعريف الطالب المعلم بكلية التربية النوعية باستراتيجيات تدريس ما وراء معرفية وذلك لتنمية ذكائه الوجداني ، ومن ثم تمكينه من تنمية الذكاء الوجدانى لطلابه فيما بعد
6- بناء مقياس جديد للذكاء الوجداني لطلاب الجامعة ( وفقاً لنموذج القدرة ) يسهم في إثراء البيئة العربية في موضوع الذكاء الوجدانى.
7- كشف مدى إستمرارية تأثير البرنامج القائم على بعض استراتيجيـات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية – استراتيجية تدريس الأقران ) فى الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية بعد انتهاء تطبيقه.

أهمية البحث :-
الأهمية النظرية للبحث :-
يستمد البحث الحالي أهميته النظرية من أهمية الموضوع الأساسى الذى يتعرض له ألا وهو الذكاء الوجدانى حيث أشار فؤاد أبو حطب (1996) إلى أن تناول الذكاء يجب أن يكون في الجوانب الذاتية الداخلية للفرد من مشاعر وانفعالات ؛ لأنها ذات تأثير واضح وكبير على الجانب العقلى لديه ، ويعد الذكاء الوجدانى موضوع حديث نسبياً في الدراسات السيكولوجية ، كما أن الدراسات والبحوث في الذكاء الوجدانى قليلة بالمقارنة بأى موضوع آخر في علم النفس وقد يكون سبب ذلك غموض هذا المفهوم ، ومن ثم تختلف الأراء حوله من حيث كونه سمة شخصية ، أم قدرة عقلية وهذا الغموض يحتاج إلى مزيد من الجهد والفحص والدراسة .
كما أوصت دراسة إيمرلنج وجولمانEmmerling , Goleman (2003) بضرورة بحث علاقة الذكاء الوجدانى بمتغيرات وسلوك الأفراد فى جميع المجالات ، وأوصت دراسة محمد حبشى حسين (2004) بضرورة تقديم برامج تدريبية لتنمية الذكاء الوجدانى لدى المعلمين ، وأوصت دراسة محمد حبشى حسين ، جاد الله أبو المكارم (2004) بالاهتمام بإعداد برنامج لتنمية الذكاء الوجدانى لطلاب التعليم الثانوى ، وأوصت دراسة سالى حسن حبيب (2005) بضرورة تقديم برامج لتنمية الذكاء الوجدانى للمعلمين ، وأوصت دراسة جابر محمد عبدالله (2006) بضرورة تضمين موضوعات لتنمية الذكاء الوجدانى فى مقررات كليات التربية التى تدرس للطالب المعلم ، وتدريب الطالب المعلم على كيفية تنمية الذكاء الوجدانى لتلاميذة ، وأوصت دراسة سالي على حسن (2006) بضرورة تدريب الطالبات المعلمات على مهارات الذكاء الوجدانى ، وأن تشمل برامج إعدادهن مقررات نظرية وعملية تسهم فى تنمية الذكاء الوجدانى لديهن ، وأوصت دراسة الشيماء قطب عوض الشريف (2006) بضرورة بناء برامج لتنمية الذكاء الوجدانى ، لذا يعد هذا البحث استجابة لتوصيات هذه الدراسات مما يوضح أهمية إجراء هذا البحث.
كما يعد هذا البحث بمثابة استجابه لتوصيات الدراسات السابقة التى بحثت في العلاقة بين ما وراء المعرفة والذكاء مثل دراسة ألون وآخرون Allon & etl (1994) ، ودراسة ريجينا وآخرونRegina M & etl (1999) ، ودراسة السيد محمد أبو هاشم (1999) ، وأوصت الدراسات الثلاث بضرورة التوسع في إجراء مزيد من الدراسات لتقصى العلاقة بين ما وراء المعرفة والذكاء ، وضرورة استخدام أدوات أكثر تقنيناً ؛ لأن الدراسات النظرية أكدت وجود هذه العلاقة ، كما اقترحت دراسة نعمة عبد السلام محمد (2004) ضرورة دراسة العلاقة بين ما وراء المعرفة والذكاء.
.........
يتبع

افتراضي رد: فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية

الأهمية التطبيقية للبحث :-
نظراً لتعرض مؤسسات إعداد المعلمين لموجة نقد عنيفة في السنوات السابقة نتيجة نقص كفاءة المعلمين ، وتدني خلفياتهم العلمية ، والوجدانية ومع تأكيد العديد من الدراسات على أن مكونات الذكاء الوجدانى تعد ضرورية وأساسية للمعلمين مثل دراسة كلٍ من كيلي ومون Kelly & Moon (1998) ، ونتائج العديد من الدراسات التى كشفت عن دور الذكاء الوجدانى في تحقيق الرضا المهني ، والتوافق النفسي ، والتوافق المهني ، والنجاح المهني للمعلم مثل دراسة هاسكت Haskett (2003) ، ودراسة سكوتScott (2004) ، ودراسة بشير معمرية (2005) ، ودراسة سالى حسن حبيب (2005) ، ودراسة بابلو و آخرون Pablo & etal (2006) ، ودراسة جابر محمد عبدالله (2006) ، ودراسة سالى حسن (2006) .
وكاستجابة لكل هذه التأكيدات ، وانطلاقاً من تلك التوصيات والنتائج ؛ نجد الأهمية التطبيقية لهذا البحث ، حيث جاء هذا البحث كمحاولة صادقة لتنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الاسكندرية.
حدود البـحث :-
1- العينة:- عينة عشوائية من طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية النوعية جامعة الأسكندرية تم تقسيمها إلى مجموعة تجريبية ، ومجموعة ضابطة.
2- الحدود الزمنية:- تم التطبيق خلال الفصل الدراسي الثانى للعام الجامعى 2007 /2008م ، ولمدة (12) أسبوع.
3- الحدود المكانية:- تم التطبيق بكلية التربية النوعية – جامعة الإسكندرية.
4- متغيرات البحث :-
أ- المتغير المستقل :- Independent Variables
- بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة ( استراتيجية النمذجة – استراتيجية الأسئلة الذاتية– استراتيجية تدريس الأقران ).
ب - المتغيرات الوسيطة :- Internal Variables
تم تحقيق التكافؤ بين المجموعتين التجريبية والضابطة فى المتغيرات الآتية :-
(1) الجنس.
(2) العمر الزمنى.
(3) الذكاء العام.
جـ- المتغير التابع :- Dependent Variables
- الذكاء الوجدانى.
.......
يتبع

افتراضي رد: فعالية بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية

أدوات البـحث :-
1- مقياس الذكاء الوجدانى لطالبات الجامعة . إعداد الباحث .
2- مقياس الذكاء للراشدين. إعداد سامية لطفي الأنصارى.
3- البرنامج القائم على بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة لتنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية. إعداد الباحث .
مصطلحات البحث :-
1- الفعالية :- Effectiveness
تعريف جيرولد كمب (1991) :-
هى نسبة الذين حققوا المستوى المطلوب من تعلم الأهداف ، وذلك من خلال درجاتهم في الاختبار.
( كمب ، 1991 : 205 )
2- ما وراء المعرفة :- Metacognition
يعرفها الباحث بأنها مهارات عقلية تمكن الفرد من الوعى بتفكيره وعملياته المعرفية ، وكيفية توظيفهما ، ومراقبتهما ، وتقويمهما.
3- استراتيجيات ما وراء المعرفة :- Metacognitive Strategies
يعرفها الباحث بأنها مجموعة من الإجراءات التى تقود الفرد إلى التمكن من الوعى بتفكيره ، وعملياته المعرفية ، وكيفية توظيفهما ، ومراقبتهما ، وتقويمهما.
4- الذكاء الوجدانى :- Emotional Intelligence
يعرفه الباحث بأنه مجموعة من القدرات التى تقود الفرد إلى الوعى الوجداني بالذات ، والوعى الوجداني بالآخر ، وتحفيز الذات ، وإدارة الوجدانات بما يحقق له التوافق النفسي والاجتماعى. ويٌعرف إجرائياً بالدرجة التى تحصل عليها الطالبة فى مقياس الذكاء الوجدانى لطالبات الجامعة.
خطوات البحث :-
تتلخص خطوات وإجراءات البحث في النقاط الآتية :-
1- دراسة نظرية للمتغير المستقل في هذا البحث ، وهو استراتيجيات ما وراء المعرفة وتضمنت الدراسة النظرية لهذا المتغير عرض نشأة ما وراء المعرفة ، وتعريفاتها المختلفة ، ونماذج تفسيرها ، وتعريف استراتيجيات ما وراء المعرفة ، وأنواعها المختلفة ، وأهمية ما وراء المعرفة، وقياس ما وراء المعرفة .
2- دراسة نظرية للمتغير التابع في هذا البحث ، وهو الذكاء الوجدانى وتضمنت الدراسة النظرية لهذا المتغير عرض نشأة الذكاء الوجدانى ، وتعريفاته المختلفة ، وعلاقته بالذكاء العام ، وعلاقته بالذكاء الاجتماعى والذكاء الشخصي ، وسمات الفرد الذكي وجدانياً، وأهمية الذكاء الوجدانى ، وطرق تنمية الذكاء الوجدانى ، وقياس الذكاء الوجدانى .
3- استعراض الدراسات السابقة وثيقة الصلة بموضوع البحث الحالي ، والتعقيب عليها للاستفادة منها في صياغة فروض البحث الحالي .
4- إعداد أدوات البحث والتأكد من صدقها وثباتها وتشمل مقياس الذكــاء الوجدانى لطالـبات الجــامعة ( إعداد الباحث ) ، مقياس الذكاء للراشدين ( إعداد سامية لطفى الأنصارى ) ، إعداد البرنامج القائم على بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة لتنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية ( إعداد الباحث ).
5- تطبيق مقياس الذكاء الوجدانى لطالبات الجامعة ، وتطبيق مقياس الذكاء للراشدين على العينة الاستطلاعية لحساب الثبات والصدق لهما ، كذلك تطبيق الجلسة الأولى والثانية من الوحدة الأولى من البرنامج القائم على بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة لتنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية بهدف التعرف على المشكلات ، والعقبات المتوقع مواجهتها بهدف إعداد حل مسبق ، والتغلب عليها .
6- اختيار عينه البحث من طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية.
7- تطبيق مقياس الذكاء للراشدين (إعداد سامية لطفى الأنصارى ) على عينة البحث ، لتحقيق التكافؤ فى الذكاء العام بين طالبات المجموعتين التجريبية ، والضابطة.
8- التطبيق القبلي لمقياس الذكاء الوجدانى لطالبات الجامعة .
9- تطبيق البرنامج القائم على بعض استراتيجيات ما وراء المعرفة لتنمية الذكاء الوجدانى لدى طلاب كلية التربية النوعية جامعة الإسكندرية.
10- التطبيق البعدي لمقياس الذكاء الوجدانى لطالبات الجامعة.
11- التطبيق التتبعى لمقياس الذكاء الوجدانى لطالبات الجامعة (بعد مرور شهر من التطبيق البعدى للمقياس).
12- التحليل الإحصائي للبيانات التى تم الحصول عليها.
13- تفسير ومناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري للبحث.
14- تقديم توصيات ، ومقترحات البحث.
........
يتبع



الكلمات الدلالية (Tags)
مدح, المعرفة, الذكاء, التربية, الوجداني, النوعية, استراتيجيات, بعض, تنمية, فعالية, وراء, طلاب, كلية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 11:05 PM.