|
|||||||
| القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه ,, مواضيع منوعة , مواضيع عامة , مواضيع اجتماعية , احداث |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
|
:: كاتب مميـز ::
![]() ![]() ![]() مقالات المدونة: 42
|
بسم الله الرحمن الرحيم ( بين عدل الظالمين وظلم العادلين شعره ) موضوع سبق طرحه قبل فترة من الزمن لمعرفة وجهات النظر تجاه تلك العلاقة ( المتميزة ) التي ينالها على سبيل المثال لا الحصر بعض الأبناء من والديهم أو أحد المقربين منهم وفي الحقيقة لم أجد من الردود ما يبرر تلك العلاقة بما يتوافق مع عقولنا كبشر وبما يتناسب مع حكمت الله في خلقه , وها أنا الآن أخصص موضوع إلحاقي لتوضيح وجهة نظري تجاه تلك العلاقة ومرحباً من خلاله في نفس الوقت بوجهات النظر الأخرى سواءً تلك التي تؤيدني أو تختلف معي وكم أتمنى أن يجد هذا الموضوع من الاهتمام والمتابعة ما يستحقه ليس لأنني كاتبه بل لأنه يناقش أمراً مهماً قد لا يعي الكثير من الناس أهميته معرفياً وتربوياً ونفسياً بسبب عدم تعمقهم فيه ودراسة أسبابه ومعرفة نواته الحقيقية فهو أكبر بكثير مما نتصور , خصوصاً فيما يتعلق بالجانب المعرفي أو العلمي الذي يعتبر نواة الحقيقة المجهولة حتى الساعة والتي إن ثبت صحتها كما أراها فسوف تكون بإذن الله سبباً في تغيير نظرتنا التربوية وكذلك ستكون سبباً بإذن الله في حل المشاكل النفسية التي يعانيها الآباء أو الأبناء نتيجة ذلك التفضيل , إذاً وبناءً على ما تقدم يتضح للجميع الأهداف التي من أجلها تم طرح هذا الموضوع ألإلحاقي والتي يأتي على رأسها تبادل الآراء ووجهات النظر المختلفة كون الموضوع يتحدث عن أمر عام ويخص جميع البشر , من هنا سأبدأ بناءً على ما عايشته كـ أبن وأب وبناءً على ما وجدته في القرآن الكريم وبناءً على ما لمسته من مشاعر الآخرين أقول وبالله التوفيق : ( أن التميز الذي يحظى به أحد الأبناء في قلب أحد الوالدين يكون ناتجاً عن ( توأمة روحية وفكرية ) غير متوافقة ( عمرياً ) وهذا الاختلاف الزمني بين الطرفين لا يؤثر على التقارب الروحي بينهما وقد يؤثر على التقارب الفكري بنسبة 50% من جانب الابن نتيجة اختلاف الزمن والحياة من جيل لأخر مع العلم أن هذا الاختلاف لا يطرأ إلا في المرحلة الأخيرة من طفولة الابن أي على أعتاب سن الشباب وهي مرحلة المراهقة والتي تعتبر نقطة التحول ونقطة الاختلاف الجزئي فكرياً بين الطرفين وهنا أو د لفت النظر إلى أن التوأمة الروحية والفكرية لا تقتصر على ارتباطها بأحد الأبوين فقط بل هناك أطراف أخرى قد يرتبط بهم الابن روحياً وفكرياً كالأجداد أو الأخوال أوالأعمام فمتى ما وجدنا أن أحد هؤلاء الأطراف يشعر تجاه ذلك الابن بالقرب أكثر من إخوته فإنها إشارة قوية على أن ذلك الشعور ناتج عن توأمة روحية وفكرية ) وأعتقد جازماً أن هذه التوأمة حدثت بين نبي الله يعقوب عليه السلام تجاه ابنه يوسف عليه السلام فقد كان يحظى بمكانة خاصة لدى يعقوب الذي كان يرى يوسف بروحه ولو عدنا إلى سورة يوسف عليه السلام سنجد أن من أهم الأسباب التي دفعت إخوته لإخفائه نهائياً من حياة والدهم هي المكانة التي يحظى بها لدى والده عليه السلام وهذه التوأمة الروحية بين يعقوب وابنه يوسف عليهما السلام جاءت نتيجة لعدة عوامل مشتركة وتعتبر ( النبوة ) من أهم تلك العوامل التي استشعرها يعقوب عليه السلام وقرأها في يوسف قبل تلك الأحداث التي واجهها في حياته سورة يوسف عليه السلام تحمل الكثير من الدلائل التي تؤكد أن سمو تلك العلاقة المتميزة التي تربط الابن بالأب أو بأي أحد من أقاربه أكبر من تأتي نتيجة لسلوك الابن سواء بالطاعة أو حسن الخلق أو غير ذلك من الأمور التي يعتقد الكثير أنها سبباً لذلك ( التميز ) فأي محبة تبنى على أسباب تكون محبة مدفوعة ولا تستمر إلا باستمرار الأسباب الدافعة وهذه محبة سطحية وعادية جداً أما المحبة الروحية فهي تلك التي نجهل أسبابها وإذا حاولنا وصفها نجد أن قلوبنا تتحرك وكأنها تريد وصف ما بداخلها بدلاً عن ألسنتنا التي مهما حاولت فلن تفي تلك المحبة وصفا , أخيراً من يجد منكم أنني على خطأ فل يأخذ بيدي إلى الوجهة الصحيحة وسوف أكون له بعد شكر الله من الشاكرين سائلاً المولى العلي القدير أن يوفق الجميع لكل خير وهوالهادي إلى سواء السبيل هذا وتقبلوا مني خالص الشكر والتقدير أخوكم / عبدالله متعب تهيئي يا إسرائيل
لا يغركم ما يدعيه فاقد الشيء لا يعطيه إحصائيات للأقسم والمنتديات ( الوليديه ) يا سمو الوزير .. ويا معالي الأمير وإن شاهدتموه شاهدوا الآن مالم تشاهدوه!! التعديل الأخير تم بواسطة إنسان من الماضي ; 03/12/2009 الساعة 06:19 AM |
||||||||
|
|
|
#2 | |
:: مميـزه ::
![]() ![]() ![]()
|
يعطيك العافيه انسان من الماضي |
|
|
|
|
#3 | |
|
:: كاتب مميـز ::
![]() ![]() ![]() مقالات المدونة: 42
|
ههههههههههههههههه
هلا والله بالأخت صروح مناقشة هذا الموضوع هي الهدف ومكمن الفائده هناك فرق بين العوامل( المشتركة) بين الطرفيين روحياً فهذه تعتبر ثوابت لا يمكن أن تتغير وبين السلوك المكتسب الذي يتميز به الأبن ويكون سبباً واضحاً يزيد والديه حباً له يعني مثلاً أنا أحب جميع أبنائي لكنني أرى أحدهم الأقرب إلى نفسي أكثر من البقية دون أن يكون هناك سبب واضح وملموس يتميز به عن إخوته إذاً لماذا ؟ وعلى أي أساس شعرت بذلك لا بد أن يكون هناك سبب مجهول ولا يوجد أي تبرير منطقي لذلك إلا بوجود علاقة أو توأمة روحية , ربما أكون أسأة التعبير في وصف ما أريد قوله وربما تكونين قد أسأتي فهمي , أما بالنسبة لعلاقة يعقوب ويوسف عليهما السلام ناتجة كما قلت عن عدة عوامل ( مشتركة ) بينهما و ( النبوة ) أختي الكريمة ليست ( سلوك ) كـ الطاعة وغيرها من الأمور التي يتعلمها الإبن من خلال حياته ويتميز بها عن غيره النبوة أعمق من ذلك بكثير فالأنبياء يشعرون بها قبل أن يبعثهم الله من خلال تأملاتهم التي يقال عنها اليوم ( خيال ) ومن خلال إحساسهم بأمور قد لا يشعر بها غيرهم وهذه الأمور يستشعرونها بأرواحهم وأنا ذكرت في موضوعي هذا علاقة يعقوب بيوسف عليهما السلام للأستدلال بما رأه يعقوب في يوسف قبل أن يمر يوسف بتلك الأحداث ولو عدتي لسورة يوسف ستجدين الكثير من الأيات التي تؤكد ذلك كما أن هناك نقاط عديدة يجب أن لا نغفل عنها تؤكد أن علاقة يعقوب بيوسف ليست مجرد علاقة عادية كعلاقته بباقي أبناءه فيعقوب نبي ( ويوسف نبي ) وهذا رابط روحي مشترك يعقوب كان لديه أحد عشر أبناً ( وكان يوسف أقربهم إليه )تأكيداً لذلك الرابط يعقوب أبيضت عيناه من البكاءه حزناً على فراق يوسف وهذا دليل على قوة تلك( المحبة ) الناتجة عن تلك التوأمة الروحية التي استطاع من خلالها يعقوب أن يشتم ( رائحة يوسف ) وهي ليست رائحة العطر الذي كان يستخدمه أو يتميز به إنها رائحة من نوع أخر رائحة لا تميزها إلا ذاكرة الروح التي مهما طالت بها السنين لا يمكن أن تنساها الأمر الذي جعل يعقوب عليه السلام يشتم رائحة يوسف قبل أن يعلم بأن أبناءه دخلوا عليه وهم يحملون قميص يوسف عليه السلام وبعد أن ألقوا به عليه ( عاد بصيراً ) وكأنهم أعادوا الروح إلى عينيه فسبحان الله هل يعقل أن تكون هذه العلاقة بين يعقوب ويوسف علاقة عادية كعلاقته ببقية أبناءه .. مستحيل هل تعتقدين أن يعقوب كان يكن كل تلك المحبة ليوسف لأنه ( مطيع أو خلوق أو خفيف دم أو شاطر في المدرسة أو ينفق على والده بسخاء) هذا هو السلوك الذي يكتسبه الإبن تربوياً واجتماعياً وهي أمور لا تدوم في زمن يتغير فيه الناس من وقت لأخر ولا يمكن أن تكون درجة المحبة التي يكنها يعقوب ليوسف مبنية على هذه الأسباب أو على هذا الأساس وهذا هو الفرق بين العلاقة أو التوأمة الروحية وبين العلاقة العادية مع العلم أن ( المحبة ) كما ذكرت موجوده في كلى العلاقتين لكنها في الأولى تكون أقوى وأعمق بكثيييييييير أختي الكريمة الموضوع عمييييييييييييييق جداً صدقيني أنا متأكد أن هناك من سيفهم مقصدي حتى وإن لم أحسن التعبير فيما تقدم سواءً في الموضوع أو هذا الرد ولن يعرف ذلك إلا من عايش هذه الحالة التي دفعتني للبحث عن أسبابها واستنتاج مكمن ذلك التميز وهذا لا يعني أن وجهة نظري سليمة فقد تكون خاطئة وإذا كانت كذلك فهذا يعني أن السبب لا يزال مجهول وهذا ما أريد معرفته من خلال من يملك أي تبرير يتوافق مع العقل ويكون مقنعاً للجميع عموماً أتمنى أن أكون وضحت لك الفرق بين الأمرين هذا وتقبلي مني خالص التقدير أخوك لا حدود لحرس الحدود !
انتظروها .. إني معكم من المنتظرين ( معقــوله !! ) مع إطلالة هذا الشهر الكريم أودعكم اتـــــيــــكـــيــــت الـــمـــنـــتـــديـــات... ! التعديل الأخير تم بواسطة إنسان من الماضي ; 03/12/2009 الساعة 12:51 PM |
|
|
|
|
#4 | |
|
:: المشرف العام للموقع ::
![]() مقالات المدونة: 4
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
|
#5 | |
:: مميـزه ::
![]() ![]() ![]()
|
كلام جميل جدا وشرح واضح,, والحمد الله اني سألت لانك قلت معلومات مهمه كانت غايبه عن ذهني وما كنت افكر فيها اشكرك على هذا التوضيح انسان من الماضي |
|
|
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحقيــــقة, برهـــان |
جديد منتدى القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|