إذا لم تستح فاصنع ما شئت
إذا حملت أمانه............. وأول من يخونها أنت
في قوله تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِوَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَاالْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
عن أبي هريرة قال : بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث إذ جاء أعرابي فقال : متى الساعة ؟ قال : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " . قال : كيف إضاعتها ؟ قال : " إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " . رواه البخاري
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
إذا وضعت القوانين ................ وأول من يخالفها أنت
قال الله العظيم في كتابه الحكيم: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه »
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
أن توضع لخدمت الناس ...........وتطلب رشوه
فقال تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون}
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم» رواه الترمذي وقال حديث حسن
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
أن تغير طبيعتك وفطرتك التي فطرك الله عليها
قال تعلى {أتأتون الذكران من العالمين ، و تذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنت قوم عادون}
عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل و لا
المرأة إلى عورة المرأة ، و لا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ، و لا المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد " [ رواه الإمام مسلم في صحيحة ، و الإمام أحمد و الترمذي ] .
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
أن تتابع الموضة دون وعي وتنسى أن لك عادات وتقليد
قال تعلى:{وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}
وقد حذر الشرع الحكيم من أن يكون الإنسان المسلم تابعًا للشر، فعن حُذيفةَ قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم): (لا تَكونوا إمَّعَةً، تقُولونَ: إنْ أحسَنَ النَّاسُ أحسنا، وإنْ ظَلَموا ظَلَمنا، ولكنْ وطِّنُوا أنفُسكُم إنْ أحسَنَ النَّاسُ أن تُحسنُوا، وإنْ أسَاءوا فلا تَظلِموا) رواه الترمذي.
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه-(لا يكن أحدكم إمعة، قالوا: وما الإمعة يا أبا عبد الرحمن، قال يقول: إنما أنا مع الناس، إن اهتدوا اهتديت، وإن ضلوا ضللت، ألا ليوطن أحدكم نفسه على أنه إن كفر الناس أن لا يكفر).
وصدق الشاعر حين قال :
أن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
أن يخون الزوج زوجته مع قريبتها ؛ صديقتها ؛ جارتها ؛ وخادمتها
قال تعالى (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)
وقد تكون الخيانة قُبلات أو لقاءات وقد تكون خيانة الزنا كما في الحديث: [ كتب علي ابن آدم نصيبه من الزنا لا محالة، فالعين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السمع، واليد تزني وزناها البطش، والقلب يشتهي ويتمنى والفرج يصدق هذا او يكذبه[ رواه أصحاب السنن.
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
جراءة الشباب في حديثهم أمام بعضهم بالعلاقات المحرمة وتفاخرهم
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول: عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه"البخاري ومسلم
عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما كان الفحش في شيء إلا شانه وما كان الحياء في شيء إلا زانه.)
ولعل هذا هو الذي جعل الرسول ( ص ) يقول :" استحيوا من الله حق الحياء "وحينما قال الصحابة :إنا نستحي من الله يا رسول الله والحمد لله أجابهم قائلا :" ليس ذاك , ولكن الاستحياء من الله حق الحياء ان تحفظ الرأس وما وعى , والبطن وما حوى , وتذكر الموت والبلى , ومن اراد الآخرة ترك زينة الدنيا , وآثر الآخرة على الأولى ".
إذا لم تستح فاصنع ما شئت
أن يقول أب لابنه
لا تدخن .......... وهو يدخن
لا تتأخر .......... وهو يتأخر
لا تسرق .......... وهو يسرق
لا تكذب ........... وهو يكذب
لا تصاحب أصحاب السوء........... ولديه رفاق سوء
لا تجعل للعلاقات المحرمة مكان في حياتك ..........ولديه الكثير من العلاقات المحرمة
قال تعالى {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُم وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُون}.
وقد جاء في الصحيحين وغيرهما عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه- يعني أمعاءه- في النار فيدور بها كما يدور الxxxx برحاه فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان ما شأنك؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه }
وأخيرا:في الصحيحين عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ان مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت)
والحياء من ناحية متعلقة يكون على ثلاثة أوجه , حياء من الله , وحياء من الناس وحياء المرء من نفسه , ولابد من هذه الأوجه الثلاثة لكي يكمل الحياء , ويتحقق على وجهه التام , لأن من استحيا من الله تعالى ولم يستحي من الناس فقد استهان بالناس , ومن استحيا من الناس ولم يستحي من الله فقد استهان بالله جل جلاله , ومن استحيا من الناس ولم يستحي من نفسه , هانت عليه نفسه , ومن هانت عليه , لم يكن أهلاً لمكارم الأخلاق .
مع أن الرسول ( ص ) يقول :" من لايستحي من الناس لا يستحي من الله تعالى ".
ولقد هدد الرسول الكريم كل من يتنكر لخلق الحياء فقال : " من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له ".
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة فوزf ; 31/01/2010 الساعة 08:53 PM
سبب آخر: اضع ايقونه