|
|||||||
| القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه ,, مواضيع منوعة , مواضيع عامة , مواضيع اجتماعية , احداث |
|
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||
:: مميـزه ::
![]() ![]() ![]()
|
سلسلة كاملة لتنمية المهارات الشخصية
موضوع عبآرة عن نصآئح ومشآهدات لـ تنمية مهارات الشخصية : - كيف تتّخذ قراراتك بنفسك ؟ أوّلاً وقبل كلّ شيء ، لا بدّ من أن تتذكّر أنّ الحريّة ـ حقّ الحريّة ـ هي الامتناع عن أي استجابة لأيّ ضغط سلبيّ يستهدف النيل من عزّتك وكرامتك وشخصيتك وإيمانك . وقد يجهل بعض الشبان من حديثي العهد بالتجربة الحياتية ، معرفة الصحيح من الخطأ في اتخاذ القرار ، فيقعون تحت ضغط الجهل مترددين ، أو قد يقدمون دون مراعاة أو حساب للنتائج ، ولأجل أن تخفف من وطأة الضغط في اتخاذ القرار المناسب ضع أسئلة لاكتشاف الصحيح ، من قبيل : ـ هل هذا العمل يسيء إلى شخصيّتي ، أو أحد ممّن تربطني به علاقة حب واحترام ؟ ـ ماذا يقول عقلي وضميري عن ذلك ؟ ـ هل هذا من العدل والإنصاف ؟ ـ ما ردّ فعلي لو فعله غيري ؟ ـ ما شعوري لو فعلته ، هل سأكون راضياً مقتنعاً ، أو نادماً متألماً ؟ ـ ما هو رأي الذين أثق بهم وأحترمهم من الكبار في هذا العمل أو الخيار ؟ ـ هل هذا يرضي الله سبحانه وتعالى أم يسخطه ؟ ـ ما هي عاقبته ونتائجه ؟ ـ ما هي نسبة سلبياته في قبال إيجابياته ؟ ـ ما هو المعنى المحدّد للألفاظ والمصطلحات الواردة فيه ، فمثلاً ما معنى (العيب) : هل هو ارتكاب المحرّم شرعاً ؟ أم الذي يبيحه الشرع ويستنكرهُ الناس ؟ أو الحرج النفسي الشديد الذي تسببه لي تربيتي البيتية ؟ إنّ معرفة الإجابة عن هذه الأسئلة أو بعضها يقيك الوقوع تحت مطرقة الضغط ، وكلّما كانت ثقافتك الإسلامية أوسع ، كان الضغط عليك أخفّ . ومن هنا فإنّ المراد بـ (التفقّه في الدين) هو الثقافة الاسلامية بإطارها الواسع ، وليست الثقافة الشرعية الواردة في كتب الفقه والرسائل العملية والمتضمنة لمسائل الحلال والحرام . - العقل الجمعيّ : أنّ الجماعة تعدّ ضاغطاً اجتماعياً كبيراً . وبالطبع يكون مردود الضغط سلبياً بشكل خاص عندما تكون الجماعة ضالّة مضلّة ، أي التي تسخّر جهدك وطاقتك ومواهبك في خدمة مآربها السيِّئة وأغراضها الدنيئة . فلقد اعتبر (العقل الجمعي) وهو انصياع الفرد لما تردده الجماعة حتى ولو لم يكن على قناعة تامّة به ، عقلاً سلبياً في مردوده على الفرد ، وإن كان إيجابياً في مردوده على الجماعة . ففي بعض الدراسات الجماهيرية(()) يعبّر عن جمهور العقل الجمعيّ بـ (الجمهور النفسي) وهو كائن مؤقت منصاع للغرائز ، وقد يعبّر عن الشعور بالقوّة ، لكن صفات الجماعة هي التي تنعكس فيه ، وليس صفات الفرد . اُنظر إلى نفسك ـ مثلاً ـ وأنت تشارك في تظاهرة ، سترى أ نّك لا تتصرّف كشخصية مستقلة وإنّما كجزء من جمع . ولهذا السبب نفهم لماذا طالب الله سبحانه وتعالى المتهمين رسوله الكريم محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجنون أن ينفضّوا عن الجماعة ، ويتحاور كلّ إثنين مع بعضهم البعض ، أو كلّ فرد يخلو إلى نفسه فيحاورها ، ليروا مدى صحّة هذا الاتهام أو بطلانه : (قل إنّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى وأن تتفكّروا ما بصاحبكم من جنّة ) . فالعقل الجمعي لا يعطي الفرصة في استقلالية التفكير ، وتكوين القناعة الشخصية ، فحتى لو كانت الجماعة صالحة ، فلا بدّ من أن يخلو الانسان مع نفسه للتبصر في قراراتها وأدائها ومسيرتها ، وهذا هو معنى (الاعتكاف) في الاسلام ، فليس هو مجرد انقطاع عن الناس لأجلّ التعبّد ، وإنّما هو خلوة مع النفس لمراجعة حساباتها . وعلى هذا أيضاً ، فإنّ تنمية الثقة بالنفس والقدرة على صنع القرار واتخاذ الاختيار المناسب ، تعدّ عاملاً مهماً من عوامل مواجهة الضغوط ، فحتى لو هتف الناس بأ نّك ضعيف ، وأنت تشعر بالقوّة من خلال امتلاكك لامكاناتها ، فيجب أن يطغى شعورك بالقوة على هتافهم بضعفك ، فقد ورد في الحديث أ نّه لو كان بيدك (جوزة) وقال الناس عنها أنّها (لؤلؤة) فلا يجعلك ذلك تصدّق إدعاءهم أنّها (لؤلؤة) . ولو كان في يدك لؤلؤة وقال الناس عنها أنّها جوزة ، فلا يقلل ذلك من قيمتها في نظرك فتنخدع بما يقولون . إنّ معرفتك بقدر نفسك تساعدك كثيراً في عدم الاهتزاز أمام الضغوط التي تمارس ضدّك . - حاذر من الانسياق إلى مقولات : ـ (لا أستطيع السيطرة على نفسي ، هذا الشيء أقوى منِّي) . ـ (لا أريد أن أتمرّد خارج السرب ، أو أكون خارج قوس) . ـ (إذا لم أفعل ذلك فسيظنّون بي الظنون ، أو يسخرون منِّي) . ـ (كلّهم يفعل ذلك ، هل بقيت عليَّ) . فهذه المقولات معاول تهدّم صرح ثقتك بنفسك ، وتهدّ بنيان مقاومتك ، وتقوّض قراراتك واختياراتك . فهل تعتقد أنّ النبيّ نوحاً (عليه السلام) كان يمكن أن ينجز التكليف الإلهيّ ببناء السفينة لينقذ خيرة الناس من المؤمنين ، لو انهار أمام سخريّة الذين كانوا يمرّون عليه وهو يبنيها وهم يضحكون من عمله ويستخفّون به ؟ فإذا اقتنعت بصلاح عمل فلا تعر أذناً صاغية لكلام الناس ، وإذا اقتنعت ببطلان عمل فلا تهتم بما يدّعون من أ نّه صالح ، أو يجب الأخذ به ، فهم لا ينطلقون دائماً من حجّة دامغة أو برهان ساطع أو دليل قاطع ، بل كثيراً ما يطلقون الكلام على عواهنه ، ولعلّك تتذكر قصّة (جحا والxxxx) فلقد اعترض الناس على كلّ الحالات التي تعامل بها مع xxxxه . فحينما سار هو وابنه خلف xxxxهما انتقدهما الناس بأ نّهما لم يستفيدا من واسطة النقل المتاحة ، وحينما ركبا عليه معاً ، قالوا : إنّهما ظالمان قاسيان فقد أثقلا ظهر الxxxx ، وحينما ركب الأب وسار الابن خلف الxxxx ، اتهموا الأب بالأنانية لأ نّه لم يركب ولده ، وحين ركب الولد وحده ، قالوا عنه أ نّه عاقّ لأبيه ، وحين حملا الxxxx على عاتقيهما سخر الناس من بلاهتهما ! ومن أبلغ ما يمكن أن تتذكره ، وأنت تشقّ طريقك بخطى واثقة في زحام كلام الناس ، قول موسى (عليه السلام) لله تبارك وتعالى : «ربّ نجِّني من ألسنة الناس ! فجاءه النداء : يا موسى ! أنت تطلب منِّي شيئاً لم أصنعه لنفسي» !! وحتى لايختلط الفهم ويساء ، فليس كلّ كلام الناس مرفوضاً ، ففيه الصائب وفيه الحقّ ، وفيه الخير ، وفيه الصالح ، وفيه النافع . ولكنّنا نشير إلى كلام أولئك الذين يثبّطون العزائم ، ويسخرون من العاملين ، ويضغطون عليك لتمارس عملاً منكراً لأ نّهم عملوه ، أو تترك معروفاً لأ نّهم تركوه .. أولئك يريدون أن يوقعوك في الحفرة التي وقعوا فيها . فدقِّق النظر جيِّداً ، فلقد قيل لحكيم : من أين تعلّمت الحكمة ؟ فقال : من العميان ، لأنني رأيتهم لا يقدّمون رجلاً ولا يؤخرون أخرى إلاّ بعد أن يتثبّتوا من مواضع أقدامهم !! - كيف تحقق ذاتك : لخص عالم النفس ( ماسلو ) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي: 1- انهم يدركون الحقيقة بكفاءة , و يستطيعون تحمل التأرجح بين الشك واليقين 2- يتقبلون ذاتهم كما هي والآخرين كما هم 3- أنهم تلقائيين في تفكيرهم و سلوكهم 4- أنهم يركزون اهتماماتهم في المشاكل أكثر من تركيزهم على ذاتهم 5- يتحلون بملكة الفكاهة 6- مبدعين وخلاقين 7- يقاومون التشكل الحضاري الدخيل - ولكن دون تحفظ متزمت - 8- أنهم يهتمون بسعادة الانسان والبشرية 9- أنهم قادرين على التقدير العميق للتجارب الأساسية في الحياة 10- أنهم يقيمون علاقات مشبعة مع القلة وليس مع الكم من الناس 11- ينظرون للحياة نظرة موضوعية والآن ماذا تفعل لكي تحقق ذاتك؟ 1- مارس حياتك كالطفل !! ( اي باستغراق واهتمام كامل ) 2- جرب دائماً الجديد و لا تلتصق بالقديم 3- استمع الى احساسك الخاص في تقديرك للتجارب - وليس لصوت التقاليد او السلطة او الغالبية - 4- كن مخلصا وتجنب المظاهر 5- ليكن لك رأيك المستقل .. وكن مستعدا لتكون غير محبوب اذا كانت آرائك تختلف مع الاغلبية 6- تحمل المسئولية 7- اعمل بجدية في ماتقرره 8- حاول استكشاف عيوبك ودفاعاتك اللاشعورية , وتحلى بالشجاعة في القضاء عليها. - كيف تقوى الشخصية : تقوى كلما خلت من الخوف. فالخوف هو بلا منازع العدو الاول للانسان وهو مثل السوس ينخر فيضعف ، بل ويجذب الحشرات الضارة لكي تتغذى بما تبقى من هذا (الآدمي), فالقلق خوف، والوسواس خوف، والاستسلام خوف، والبارانويا خوف، والامراض النفسجسمية خوف. خوف من ماذا؟ ليس هذا المهم، فما دام الخوف يسكن داخلك ويرافقك مثل ظلك فهو سوف يجد الموقف المناسب لكي يسقط صورته على ذلك الشيء فتخافه رغم علمك بأنه لا يخيف,, يسقط صورته على الطيارة والمصعد والناس ووو,. لذا فان اردت ان تقوي شخصيتك فتعال نتأمل خوفك ونفعل به مثل فعله بك. نصيده على حين غرّة كما تعود ان يصيدك, وأرجو أن تتابعني عزيزي القارىء واقرأ هذه التعليمات مرتين قبل ان تبدأ بالتعليق: 1 استرخ بطريقة التنفس التي تعلمناها سابقا على ايام طويق . 2 استرجع في خيالك موقفا سابقا احسست فيه وانت مع الناس بقلق وخوف المواجهة, وهذا العلاج يختلف عن الذي اعطيته سابقا لنفس الموقف, ويقول بعض من طبّقته عليهم انه اقوى من الاول. 3 عش لحظات القلق لحظة بلحظة في خيالك وراقب ماذا يحدث لجسدك ويديك في رأسك وارتعاش كتفيك, كلما تأملته وعشت ألمه فعلا وكأنه حقيقة كلما كان تأثرك في العلاج اقوى. 4 والآن قد وصلنا الى عنق الزجاجة وهي اهم نقطةفي العلاج, تخيل بأنك تنظر الى الناس المحيطين بك وقارن حجمك بأحجامهم, ماذا ترى؟ لا تتعجب حين تجد خيالك يبالغ في تكبير احجامهم وتصغير حجمك. لماذا يبدو حجمك صغيرا؟ ذلك يرمز الى استصغارك لنفسك بالمقارنة مع الاخرين, لأنك (والأمر سرٌ بيننا) تعاني من تصغيرك لقدراتك شعوريا او لا شعوريا. 5 تأمل الاحجام جيدا (أنت والناس) بقبول ودون ان تهرب من مواجهة واقع صغر حجمك او تنتقد نفسك عليه, بل واجهه بموضوعية واقبله كما يقبل الطبيب الحكيم عيوب مريضه عارفا ان القبول هي الخطوة الاولى نحو علاجه؛ فمدى سيطرتك على عيوبك يتناسب مع مدى قبولك لها, ولا تخف أبداً من ان تسامحك مع العيوب سوف يبقيها معك, هذاغير صحيح,, لأنك بذلك تكشف عنها فقط، فالقبول ليس الا مصيدة لها لكي تطفو على السطح فتداويها بالخطوة التالية: 6 والآن عليك ان تعالج: صغِّر من احجام الناس في خيالك حتى تتساوى احجامهم مع حجمك، استخدم ما يميله عليك خيالك لانجاز هذه الخطوة, فالبعض مثلا يقول لي بأنه جعل الآخرين (يفشّون مثل البالونة) والبعض يجعلهم مثل فيلم على الشاشة يصغِّر ويكبِّر فيهم, اتبع ما تمليه عليه نفسك على ان تتحاشى جعل الناس اصغر منك كما يحلو للبعض ان يفعل وأوقفه عن ذلك , فذلك قد يخرجك من الشعور المباشر بالنقص ولكنه يدخلك في مشاكل اخرى لا تقل اهمية عنه ولا مجال لشرحها فاحذر من ذلك. 7غادر بخيالك الموقف المخيف بعد ان اصلحته, واسترجع ذكرى موقف انتصار سابق, موقف احببت فيه نفسك لنجاحك واعجب الآخرين ايضا, عِشهُ بقوة كما عشت الموقف السابق المخيف, استمتع بالنظرات المعجبة المؤيدة, ركز تفكيرك ووعيك على صدرك واستشعر الرضا ينتشر فيه مثل ماء دافىء, تبقى في الموقف حتى يمتلىء جسدك بالحب والرضا عن نفسك. 8 آسفة لانني مضطرة ان اختطفك من موقف الصفاء لكي اعيدك الى موقف الخوف المعدّل. عد اليه وتأمل الصورتين للموقفين: الخوف الذي عدلته مقابل موقف الانتصار ثم اخلط الصورتين عنوة اطبقهما على بعضهما في خيالك اطبق الانتصار على الخوف واجعل منهما صورة واحدة, ولكي تساعد نفسك على ذلك تستطيع ان تتخيل انك تلتقط صورة في كاميرا, تنظر من خلال العدسة وتطبق صورتي الشخص على بعضهما كما تفعل عادة في اوضاع مثل هذه, او ان تتخيل صورتين في ألبوم وضعتهما على بعضهما ثم صهرتهما معا. 9انت تقوم بعمل خطير ومهم جدا في تقوية شخصيتك فإن وجدت صعوبة في انصهار الصورتين معاً فهذا يشير الى شيئين: اولهما نجاحك في دخول اللاشعور وبالتالي تأثيرك في تقوية شخصيتك, اما ثانيهما فهو مقاومة اللاشعور لهذا التغيير, فماذا تفعل لكي تقنعه بذلك؟ اترك الموقفين, غادرهما بخيالك واذهب به الى مكان محايد تحب ان تقضي فيه اوقاتك السعيدة (بر او بحر او غابة او قد تتخيل نفسك مع شخص تحبه وتشعر بالراحة لرفقته), وبعد ان تقضي مدة في المنظر الجميل عد الى الموقفين وستجدهما اكثر سلاسة ومطاوعة للانطباق, عاود التنقل عدة مرات بين الموقف المحايد والموقفين حتى تنجز وتشعر بالراحة. 10 اقرأ الفاتحة واستشعر قوة كلمات الله تعالى تملأ كيانك بالإيمان والأمان والسلام, ضع يدك على صدرك وانت تقرأ لكي تزرع الايمان في عمق اللاشعور. 11 احسب لنفسك من واحد الى خمسة حيث تعود الى حالتك العادية تدريجيا. اعد التخيل عدة مرات لمواقف مختلفة او لنفس الموقف (فالموقف القوي لا تكفيه مرة واحدة), وستجد نفسك مستقبلاً تتصرف بشجاعة وتلقائية اكثر دون ان تفكر بذلك او تعد العدة له لان اللاشعور قد قام عنك بإعداد الموقف بنجاح بعد ان استلم الاوامر - كيف تزيد قدرة ذاكرتك الى حدها الاقصى : اعلم ان الذاكرة هي قدرة تتحسن وتنمو بالتدريب الملائم ومن جل ان تزيد قدرة ذاكرتك الى حدها الاقصى عليك ان تتدرب على ذلك هنا بعض الفقرات التي تساعدك على تحسين عملية التذكر : 1-الاسماء:عندما يقدم لك الشخص نفسه احذر تشتت الفكر عندماينطق اسمه وكرره في نفسك(بصمت)كذلك يمكنك استعمال وسيله للربط مثلا:طارق طويل. 2- ارقام الهواتف:الحيلة اوالوسية الملائمة هي ان تجعل الرقم ذا معنى بالنسبة لك مثلا 75 بقولك:ديسمبر75 واذالم تستطع فما عليك الا أن تكرر الرقم لعدة مرات مع ذكر اسم الشخص. وسائل معينة للتعلم: 1- ليكن وقت التعلم موزعاً على فترات اما حشو الدماغ بالمعلومات في جلسة واحدة ولمدة طويله فهو غيرمجد 2-ابحث عن حلقات وصل بين المهمة الحاليه والخبرات السابقة مثلاً هذا طارق احمد الذي اسم والدته كاسم زوجتي. وسائل معينة للتذكر: عليك بالاسترخاء والاستجمام والابتعاد عن التوتر فالقلق يدعو للنسيان كذ لك يزيد من احتمالات التشبث بالسياق الخاطيء والبدء من شيء خا طيء يؤدي الى ان فرص التذكر سوف تتضاءل . الذاكرة قدرة تتحسن وتنمو بالتدريب الملائم واذافشلت كل المحاولات فاكتسبها على قصاصة ورق وكلن لاتنسى ان تراجع ماكتبت [ يتبع ] |
||||||||
|
|
|
#2 | |
:: مميـزه ::
![]() ![]() ![]()
|
- كيف تتغلّب على بعض الطباع : - كيف نعالج السخط : إن من أبرز مظاهر السعادة هو الشعور بالرضاء وبالسرور في هذه الحياة والتغلب على أحاسيس السخط والنفور وعدم القبول، إذ أن الساخط يعيش دائماً معاناة التناقض مع حياته، ويشعر بكراهية نفسه وعالمه، فيتعامل مع نفسه ومع الآخرين بمشاعر الحقد والانتقام. ومثل هذا الانسان لا يعرف الاستقرار ولن يتذوق طعم السعادة، فهو أبداً يشعر بالمرارة والألم ويعاني التمزق والشعور بالخيبة وعدم النجاح. وإنسان كهذا الانسان الساخط ليس بإمكانه أن يستوعب رسالة الحياة ولا يمكنه أن يكون مؤهلاً لاستشفاف مضامين الخير في هذا العالم الرحيب، ولا أن يمس قلبه الإحساس بالحب والجمال المستغرق لأبعاد هذا الوجود البهيج، وليس بمقدوره أن يكون العقل الواعي المتفتح الذي يدرك مسيرة الخير والجمال التي تشيع المسرة في النفوس الراضية، وتملأ القلوب المتفتحة بالحب والشوق إلى كل أفعال الخالق الحكيم بكل آلامها ومسراتها. ولكي يجتاز الانسان أسوار هذه المعاناة ويخرج إلى عالم الحب والرضاء ويتذوق طعم الإحساس بجمال الوجد ومسرات الحياة، لابد له من أن يحدث إنقلاباً فكرياً ونفسياً في تصوراته ومعتقداته وأحاسيسه، وفي تعامله مع العالم وما يجري في دنيا الإنسان من حوادث ووقائع. على أن هذا التعبير الانساني والتحول النفسي والسلوكي من السخط والتمزق إلى الإحساس بجمال الحياة والوجود والشعور بالرضاء والقبول بمسرات الحياة وآلامها، يحتاج إلى جملة من العوامل والمبادئ الأساسية، وهذه العوامل هي: 1 ـ الإيمان بالله والتطابق مع إرادته: فالإيمان بالله الذي يقود إلى الاعتقاد برسالة الدين وباليوم الآخر هو العلاج الوحيد لإنقاذ النفس الانسانية من محنتها ومعاناتها، لأن الوسائل المادية ليس بإمكانها أن تأخذ بيد الانسان إلى الخلاص، ولن تستطيع أن توفر له الإحساس بالسعادة والرضاء، خصوصاً بعد أن يصاب الانسان بآلام وصدمات في مكاسبه المادية التي يحلم بتحقيقها والسرح في أرجائها، ومن البداهة بمكان أن الانسان ليس بمقدوره أن يحقق كل ما يريد، كما أنه ليس بإمكانه أن يعيش بعيداً عن الآلام والمنغصات التي تكدر جانباً من صفو الحياة، فإن هو فقد الإيمان بالله سيعيش دوماً في ضيق من عدم الرضاء ومن الكراهية والشعور بالألم والخيبة، فخسارة السعادة وضياع بهجة الحياة. أما الإيمان الصادق بالله سبحانه واستيعاب مضامين الإيمان وفهم صفات الخالق العظيم ـ من العدل والرحمة والحكمة ـ والارتباط بالله على أساس اتصافه بهذه الصفات، فإن هذا الإيمان يبني في نفس الانسان المؤمن حصون الإيمان الراسخ، ويبعث فيها فيوضات الرضاء والسرور بكل أفعال الله وقضائه وقدره، وهذا الإيمان أيضاً يضع بين يدي المؤمن الموازين والمقاييس التي تساعده على فرز مظاهر الظلم والشرور التي يحدثها سلوك الضال المنحرف عن حكم قضاء الله وقدره الخير في الحياة، فيختار موقف الرضاء والقبول من أفعاله الله، سواء سره هذا الفعل أو آلمه فهو مؤمن بعدل الله وحكمته ورحمته وينظر إلى كل ما يصدر عن الله سبحانه بعين الرضاء والقبول، لأنه يقوم على أساس العدل والحكمة والتقدير المشبع بفيوضات الرحمة والود الإلهي السابغ: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم) محمد/ 2. في حين يتعامل مع ما يصدر من الآخرين على أساس التقويم والتمحيص الواعي وينصب سخطه على ما يشاهد من حوادث ووقائع وآثار انسانية متعارضة مع مبادئ الحق والخير المتمثلين بمشيئة الله وإرادته. 2 ـ إعادة بناء القوى النفسية والأخلاقية: يتعرض الانسان خلال نشأته ونموه إلى عوامل كثيرة تؤثر في بنائه النفسي والأخلاقي ـ تأثيراً سلبياً أو إيجابياً حسب طبيعتها وواقعها ـ كالبيئة والوراثة والتربية، فتساهم تلك العوامل مجتمعة في صنع الشخصية المريضة إن كانت تلك العوامل شاذة منحرفة، بعد أن تتفاعل مع القوى النفسية الداخلية فتعطي نتائج مرضية خطرة تضر بسعادة الفرد وسلامة الاتجاه الداخلي لديه. وبسبب هذه العوامل المنحرفة تتعرض القوى النفسية والملكات الأخلاقية إلى الضعف والانحراف والتسافل عندما تتخذ طابع السجية المتأصلة في ذات الفرد وفي مواقفه السلوكية المختلفة، فتصب هذه الخصائص النفسية قوة حركية دافعة له نحو السلوك الآلي الشاذ، السلوك الذي يختفي فيه دور الإرادة ويتوارى منه تأثير الموازنة والتقويم. ولكي ينتشل الانسان من هذه المأساة الأخلاقية المؤلمة وينقذ من حالته النفسية التي يظل يعاني منها ساخطاً ومتنافراً مع قيم الحياة وقدرها، لابد له من إعادة تنظيم الشخصية وممارسة عملية تحليل وتطهير باطني لأعماق الفرد وتصحيح دوافعه وملكاته الأخلاقية، وتنمية مشاعر الحب والإحساس بجمال الوجود واستشفاف روح الخير في هذا العالم: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الرعد/ 11. ليتحول من إنسان ساخط إلى إنسان يشعر بالرضاء والسرور ويحس بجمال الوجود وسمو معاني الخير من حوله في هذا العالم. 3 ـ تحسين الظروف والأوضاع الخارجية: تلك الأوضاع والظروف الخارجية من ثقافية واقتصادية وسياسية وتربوية، والتي تشكل محيط الانسان الفكري والاجتماعي، والعمل على تغييرها من حالتها السيئة المؤلمة التي تشكل ضغطاً وتناقضاً مع خير الإنسان واتجاهه الفطري السليم، إلى حالة تتوفر فيها ظروف العيش الكريمة وحياة الدعة والاستقرار ولقد سعى الاسلام مجداً لتشكل هذه الظروف الرضية السعيدة من حول الانسان، ليشعر بالرضاء والسرور والدعة في الحياة: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون) الأعراف/ 1
{يتبع} انسداد الانف يؤرقني
شخصية الفتاة من جلستها ؟؟؟؟؟؟؟ تبسم فإن الله ما اشقاك إلا ليسعدك ]كن متسامحاً …. كن ذو قلباً كبير,,فأنت من يحمل في جوفه.. الإيمان .. تعلمنــيُ بســوآلفهمٌ وقلبيُ مآسلمَ منهـــمٌ..~ التعديل الأخير تم بواسطة صروووح ; 21/02/2010 الساعة 09:11 PM |
|
|
|
|
#3 | |
:: مميـزه ::
![]() ![]() ![]()
|
- دليلك نحو قوة الشخصية: |
|
|
|
|
#4 | |
:: مميـزه ::
![]() ![]() ![]()
|
- كيف يمكن للانسان أن يتحكم في عقله؟ - كيف تختر صديقاً؟
الصديق، رفيق الانسان، ليس في الدنيا فحسب، بل في الآخرة أيضاً.. ومن هنا تأتي أهمية الأصدقاء، وخطورة إنتخابهم. إذا كان الصديق يكشف عن هوية صاحبه، وعن موقعه في الحياة، حتى قيل: ((قل لي من تصادق أقل لك من أنت)) فإنه يأتي سؤال يقول: هل كان الناس جديرون بالصداقة؟ وهل الأصدقاء كلهم على قدر متساو في ضرورة تكوين العلاقة معهم؟ إن الاسلام يجيب على ذلك بتوضيح حقيقتين، هما: أولاً: ليس كل الناس جديرين بالصداقة، بل يجب على الانسان أن يختار الأصدقاء من بين الناس، كما يختار الطير الحب الجيد من الحب الرديء.. ثانياً: يجب على الانسان أن يكون (معتدلاً) في صداقته، فلا إفراط ولا تفريط حتى مع الجيدين. يقول الحديث الشريف: (أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما. وأبغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما)). وهذه حقيقة مهمة في الحياة لأن الناس ليسوا جدراناً، أو أحجاراً، بل هم (بشر) تؤثر فيهم المؤثرات الاجتماعية، فمن كان منهم جيداً الآن فلا يعني انه سيبقى كذلك إلى الأبد.. ومن كان رديئاً، فلا يعني انه سيبقى كذلك، إلى الأبد.. فلا يجوز أن تكون الصداقة (مطلقة)، وبلا حدود.. بل يجب أن تكون مسيجة بحدودها المعقولة، ومحدودة بمقاييسها الانسانية. - ويتساءل المرء: 1- كيف هم أصدقاء الخير؟ 2- كيف هم أصدقاء السوء؟ لقد صنف الإمام علي (عليه السلام) الإخوان إلى نوعين، فقال: ((الإخوان صنفان: إخوان الثقة. وإخوان المكاشرة)). ((فإخوان الثقة، كالكف والجناح، والأهل والمال. فإذا كنت في أخيك على ثقة فابذل له مالك، ويدك، وصاف من صافاه، وعاد من عاداه، وأكتم سره، وأظهر منه الحسن. والعم أنهم أقل من الكبريت الأحمر))!. ((وإما إخوان المكاشرة، فإنك تصيب منهم لذتك، ولا تقطعن ذلك منهم، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه، وحلاوة اللسان)). وحسب هذا التصنيف، فإن الأصدقاء على نوعين: النوع الأول: الأصدقاء الذين تتبادل معهم أواصر الثقة ولا تشوب علاقتك معهم أية شائبة، وهؤلاء في الحقيقة، (كف) تضرب بهم العدو. و (جناح) تطير بهم في المجتمع، و (أهل) تأنس بهم في الحياة. و (رأسمال) في وقت الفاقة والحاجة. وقد تسأل: كيف أستعين بأصدقائي وأحولهم إلى كف وجناح وأهل ورأسمال؟ والجواب: بأن تبادر أنت إلى ذلك، وتساعد إخوانك وتكون لهم كالكف والجناح.. ولذلك يقول الإمام علي (عليه السلام): ((فابذل له مالك ويدك)) فلا تبحث عن الأخذ فقط، بل بادر في العطاء، وعن طريقه اصنع منهم أصدقاء جيدين. النوع الثاني: الأصدقاء الذين لا تربط بهم ثقة كاملة، فباستطاعتك أن تحصل منهم على المشرب والمأكل، ولكن ((لا تقطعن ذلك منهم))، فإذا لم تحصل على إخوان الثقة، فلا يعني ذلك أن تعيش وحيداً في هذه الحياة. بل تعامل مع هؤلاء، كمعاملة التاج ((وابذل لهم ما بذلوا لك)). فإذا ذهبوا معك في رحلة، فاذهب معهم في رحلة أخرى: وإذا بذلوا لك، فلا مانع في المقابل أن تبذل لهم، بشرط أن ((لا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم)). كما يقول الإمام. والإمام الصادق (عليه السلام) يقسم الأصدقاء إلى ثلاثة أنواع ويقول: ((الإخوان ثلاثة: واحد كالغذاء الذي يحتاج إليه في كل وقت: وهو العاقل.. والثاني في معنى الداء: وهو الأحمق..والثالث في معنى الدواء: وهو اللبيب)). فالنوع الأول: تحتاج إليه في كل وقت، وفي كل مكان. فكما لا يمكنك إلغاء حاجتك إلى الطعام، فإنك لا يمكن أن تلغي حاجتك إلى أخ عاقل تأخذ منه المشورة، وتشاطره الآراء. والنوع الثاني: الأصدقاء الذين يسببون لك دائماً المشاكل، ويوقعونك في المواقف الحرجة، وهم (الحمقى) من الناس، فالأحمق حتى لو كان يحبك فهو يضرك فهو قد يتمتع بنية صادقة، ولكنه يضر حينما يريد أن ينفعك. والنوع الثالث: الأصدقاء الذين يتمتعون بالفهم، والإدراك، ولهم خبرة في الأمور.. ولكنهم ليسوا من أهل الثقة.. فهم كالدواء الذي لا يستعمله الانسان في كل وقت بل في وقت الحاجة فق إلا أن عليك أن تستفيد من رجاحة عقلهم، وخبرتهم في الأمور. - وهنا سؤال هام، وهو: س/ كيف نعرف الصديق الجيد من الرديء؟ والجواب: عن طريق الامتحان! فلا يجوز أن نثق كل الثقة بالصديق إلا بعد امتحانه، فلا يكفي أن يضحك في وجهك شاب، لكي تتخذه صديقاً فالنفوس مثل المغارات لا يمكن اكتشافها بمجرد لقاء عابر، فكما لا يمكن اكتشاف المغارة من بوابتها، بل لا بد من الدخول فيها، والغوص في أعماقها، وعندئذ سيكتشف الانسان، إما مناظر جميلة خلابة، أو ثعابين وعقارب كذلك النفوس لا تكشف إلا بالامتحان. يقول الإمام علي (عليه السلام): ((لا يعرف الناس إلا بالاختبار)) ويقول: ((لا تثق بالصديق قبل الخبرة)) ويقول: ((لا ترغبن في مودة من لم تكتشفه)) ويقول: ((من قلّب الإخوان عرف جواهر الرجال)). إذن.. كما يقلب الناقد الذهب قبل اقتنائه، لا بد أن يقلب الانسان أصدقائه قبل اختيارهم شركاء الحياة. وهنا لا بد من الاشارة إلى نقطة هامة وهي، انه ليس الصديق من يحبك وتحبه فقط، أو يثق بك وتثق به فحسب، بل الصديق الجيد هو من يجمعك وإياه هدف واحد، فليس الحبيبان من ينظر أحدهما إلى عيني الآخر.. بل الحبيبان من ينظر كلاهما إلى هدف واحد.. فمن يجمعك معه الهدف الواحد أو الخلية الواحدة، في تنظيم رسالي، فهو صديق أساسي، حتى لو لم تكن أجواء المحبة سائدة بينكما من قبل، فطالما يجمعكم (المبدأ) والهدف فهو صديق له قيمته، لأن المحبة قد تزول ولكن المبدأ والهدف باقيان. - إن الصديق (في الله) : هو الذي لا يتغير أبداً، مهما تغيرت الظروف، لأن الله تعالى لا يتغير، ومبادئه لا تزول، وصديق المبدأ يبقى ببقائه. - أما الصديق الآخر : الذي يجمعك وإياه عمل محدود، أو مكسب مؤقت، أو تجارة عابرة، فإن علاقتكما ستنتهي حالما يبور العمل، وكذلك أيضاً صديق الوظيفة، انه سوف ينساك حالما تتغير (الطاولة) الواحدة التي كانت تجمع بينكما. - وهنا سؤال يقول كيف نمتحن الأصدقاء؟ والجواب: هنالك ستة طرق لذلك وهي كالتالي: أولاً ـ الامتحان الروحي: إن المحبة مثل إشارة (التلغراف) فإذا شعرت بالمحبة في دقات قلبك، تجاه شخص، فاعرف انه ـ هو الآخر ـ يشعر بمثل ما تشعر به في قلبه. وهذه الحقيقة قد ينكرها (الماديون) ولكننا نؤمن بها، لأننا نؤمن ((إن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف، وما تناكر منها إختلف)) ـ كما جاء في الحديث.. ولكن هذه العملية بحاجة إلى أن تتعرف على نفسيتك، وعواطفك، وضميرك بشكل جيد، لكي تميز بين إشارات الغريزة، وبين موجبات العاطفة الصادقة. وعلى أي حال، فإن التآلف بين الأصدقاء يبدأ من الائتلاف الروحي، والأرواح هي التي تكتشف بعضها، قبل أن تكتشفها الأجسام، ومن هنا فإنك قد تلتقي بإنسان لأول مرة، فتخال بأنك تعرفه منذ أمد طويل، وعلى العكس قد تجاور إنساناً مدة طويلة، ولكنك لا تشعر تجاهه بأي انسجام. وفي هذا الصدد يقول الله تعالى ـ مخاطباً رسوله الكريم ـ : (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد أن المنافقين لكاذبون) 1/ المنافقون. لأن القلوب لم تشهد على صدق شهادتهم.. ومن هنا كان كلامهم كذباً. ثانياً ـ الامتحان عند الحاجة: لا شك أن أصدقاء (الأخذ) كثيرون، أما أصدقاء (العطاء) فهم قلة.. وهم الجديرون بالصداقة، لأنهم أصدقاء الانسان، لا أصدقاء جيبه! ولكي تعرف أي إنسان، جربه عند الحاجة إليه، وانظر هل يقدر حاجتك أم لا؟ وهل يهتم بك، وأنت محتاج؟ - إن الناس عادة على نوعين: الأول: الذين يقضون حاجات الناس، من دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك، وإنما بمقدار ما يتيسر لهم من الأمر. الثاني: الذين يؤثرون على أنفسهم، ولو كان بهم خصاصة ـ حسب تعبير القرآن ـ والمطلوب ليس النوع الثاني دائماً، بل الأول ـ على الأقل ـ ، أما من كان يرفض الانسان عند الحاجة إليه، فهو غير جدير بالصداقة في هذه الحياة. يقول الحديث الشريف: ((ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاثة، لا يعرف الحليم إلا عند الغضب.. ولا الشجاع إلا عند الحرب.. ولا الأخ إلا عند الحاجة)). فلكي تعرف الصديق، جربه، في الطلب منه، وحينئذ تعرف كيف يتصرف معك. ولا تنس حينما يحتاج إليك الناس، إنك ستحتاج إليهم يوماً، ولا تبخل على نفسك بقضاء حوائجهم، لكي لا يبخلوا عليك، حين الحاجة إليهم. ثالثاً ـ امتحانه في حب التقرب إليك: بإمكانك اختبار صديقك، عبر اختبار حبه للتقرب إليك في الأمور التالية: انظر: هل يحب أن يستمع إليك؟ هل ينشر الأعمال الصالحة التي تقوم بها؟ هل يرتاح إلى مجالستك؟ هل يحول كسب رضاك، وإدخال السرور إلى قلبك؟. يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ((صديق المحبة في ثلاثة: يختار كلام حبيبه على كلام غيره، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره)). فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة. رابعاً ـ الامتحان في الشدائد: الصديق الجيد من يكون موقفه منك جيداً، حينما تكون في شدة.. ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون.. كما كانت خديجة مع رسول الله.. ومن هنا كثيراً ما كان رسول الله، يذكرها، بعد وفاتها وذات مرة قالت له عائشة: ـ إنك لا تفتأ تذكر خديجة، وقد عوضك الله خيراً منها.!. فقال لها رسول الله: ((مه يا عائشة! إن الله لم يعوضني خيراً منها، فقد صدقتني حين كذبني الناس وأوتني حين طردني الناس، وآمنت بي حين كفر بي الناس)). فهي كانت صديقة (الشدة).. لا الرخاء، ولذلك لم يفتأ رسول الله يذكرها ويستغفر لها الله تعالى. قد يتعرض انسان مؤمن للاعتقال، فيتبرأ منه أصدقاؤه، ويبررون ذلك بقولهم: إن صداقة (فلان) أصبحت (تكلف)!. إن هؤلاء ليسوا أصدقاء جديرين بالصداقة! لأنهم يبحثون عن صديق (يكلفوه) لا من يتكلفون له. يقول الحديث الشريف: ((يمتحن الصديق بثلاثة، فإن كان مؤاتياً فيها، فهو الصديق المصافي، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة: تبتغي منه مالاً، أو تأمنه على مال، أو مشاركة في مكروه)). فقبل أن تتخذ أي فرد صديقاً حميماً، اختبره في أية مصيبة تحل بك سواء كانت مصيبة إفلاس، أو غربة، أو سجن، أو مطاردة. خامساً ـ الامتحان في حالة الغضب: كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية.. ويقول حينئذ ما يفكر به، لا ما يتظاهر به. فقد يكون هنالك إنسان يجاملك، ويقدم لك كلمات المحبة في كل وقت، فإذا أغضبته، قال الحقيقة التي طالما سترها عنك. يقول الحديث الشريف: ((إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه، فإن ثبت لك على المودة، فهو أخوك، وإلا.. فلا! )). سادساً ـ الامتحان في السفر: في السفر يخلع الانسان ثياب التكلف عن نفسه. فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر. ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة. يقول الحديث الشريف: ((لا تسمي الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاثة خصال: حين تغضبه، فتنظر غضبه، أيخرجه من حق إلى باطل؟.. وحين تسافر معه.. وحتى تختبره بالدينار والدرهم)).. - كيف أنظر إلى الحياة بإيجابيّة : «اُسرتي ليست منسجمة معي ، ولا تهتمّ بما أريد» «بدأتُ أكره مدرستي ، ولا اُطيق الدراسة فيها» .. «شخصيّة مدرِّستي لا تعجبني ، وأتمنّى لو لم أكن أدرس عندها» .. «هذا الصّديق ليس وفيّاً معي، ولايقف إلى جانبي في كلِّ الاُمور».. هذه بعض الأقـوال التي نسمعها من الشّباب فتياناً وفتيات ، وهم يتحدّثون عن اُمور قريبة منهم وتحيط بهم داخل الاُسرة وخارجها .. هذه الأقوال تعكس جانباً من رؤية هؤلاء إلى المحيط الّذي يعيشون فيه : المراهق كسائر الناس ينظر إلى الواقع من حوله من خلال نظّارته الخاصّة به ، لكن نظّارة البعض يشوبها أحياناً غبارٌ من القلق والاضطراب .. فبعض الشّباب قد يختار من البداية نظّارة خاطئة ، فيرى الاُمور لا تتوافق مع مزاجه .. أو يعتقد أنّ الأشخاص القريبين منه يريدون الإساءة إليه ، ومثل هذا الشّاب لا يرى العالَم كما يحبّ أن يراه .. لا يدّعي أحد أنّ جميع ما يحيط بنا من أشياء هي جميلة أو تستحقّ منّا المديح ، لكن من المؤكّد أ نّها ليست قبيحة كلّها ، بل هناك الكثير من الاُمور المفيدة التي تجلب السّعادة للإنسان .. المهم هو نظرتنا إلى هذه الاُمور أو إلى الحياة بشكل عام .. فهل أنظر أنا الشّاب إلى الحـياة بأ نّها مصدر سعادة أم مصدر شقاء .. هل أتذوّق الجمال وأشعر بالمُتعة أكثر ، أم انِّي أشعر بآلام الحياة وتعاستها .. هل أحسّ بالاطمئنان والاستقرار أم أحسّ بالإضطراب والتوتّر والقلق .. الإجابة على هذه الأسئلة تختلف من شخص لآخر .. ربّما نجد عدداً ملحوظاً من المراهقين يقولون انّنا ننظر إلى الحياة كمصدر تام للسّعادة ، أو انّنا لا نتذوّق إلاّ الجمال ولا نشعر إلاّ بالمُتعة ، والتعاسة لا نعرف شـكلها ولا لونها ، ونعيش دائماً في اطمئنان لا يشوبه أي اضطراب . لكن الاُمور من حولنا فيها الحسن والسيِّئ، وفيها الجميل والقبيح ، وفيها النافع والضارّ ، وفيها المُمتِع وفيها المُؤلِم .. ولادة طفل في الاُسرة جميل ومُمتِع ، وموت أحد من الكبار مأساويّ ومُؤلِم .. الصحّة حسنة ونافعة ، والمرض مُؤلم على الأقلّ .. الصّديق قد يكون وفيّاً معنا أو يخذلنا عندما نحتاج إليه .. قد اُصادف مُدرِّساً ضعيفاً أو مُدرِّسة سيِّئة الخلق أو العكس .. قد يكون أحد أبواي خشن المزاج والآخر ليِّن الطّبع ناعم الكلام .. كلّ ذلك نراه من حولنا يوميّاً ، ولكن لا يعني ذلك انّنا أشقياء إذا واجهنا اُموراً تسيء إلينا أو تضرّ بنا ; لأنّ الحياة كُلّها مزيج من الخير والشرّ . والّذي يجعلنا سُعداء هو كيفيّة تفهّمنا لهذه الحياة ونظرتنا إليها .. إذاً إمّا أن أمسح أنا الفتى والفتاة غبار القلق والإضطراب عن عدسات نظّارتي التي أنظر بها ، أو أستبدلها بنظّارة أخرى تتناسب مع رؤيتي الجديدة .. ماذا يعني هذا الكلام ؟ ! .. - يعني أن نضع مبادئ جديدة للرؤية : 1 ـ أن نرى الجانب المملوء من الإناء دائماً .. لا الجانب الفارغ منه . هذه الحكمة تدعونا إلى مشاهدة الخير والجمال والحُسن في الأشياء وفي الأشخاص ، بدلاً من التركيز على الشرِّ والسّيِّئ والقبيح .. أي انّني إذا أردتُ أن أكون ايجابيّاً فعليَّ أوّلاً وقبل كلّ شيء أن لا أكون سلبيّاً ; لذلك ينصح بعض المتفهِّمين للحياة أن يعدِّد كلّ شخص نعمه ، وليس متاعبه ومشاكله .. 2 ـ أن نؤمن من الأعماق أنّ للكون مدبِّراً لا يخلق شرّاً مطلقاً .. حتّى الشّـيطان يمكن أن يوجِد فينا شـعوراً بالتحدِّي أمام وساوسه ومكائده .. فنشعر بسـعادة لا توصَف حينما ننتصر عليه ونحصل على درجات عُليا عند الله سبحانه . 3 ـ أن نبحث دائماً عن المفيد في كلِّ شيء وسنجده بين أيدينا بعد التدقيق والملاحظة والسّعي .. مَن جَدَّ وَجَد ، ومَن زَرَعَ حَصَد .. الأشياء المُهملة مثلاً قد تكون لها فائدة مادِّيّة أو غير مادِّيّة .. قد نستفيد من أدوات عاديّة لصنع وسيلة نافعة ، أو نستفيد من وقت ضائع لتعلّم شيء مهم أو حرفة مفيدة ، وقد نستمع إلى قول طفل صغير أو إنسان بسيط ، فنأخذ منه كلمة حكيمة تنفعنا إلى آخر يوم من حياتنا . حُكِيَ أنّ حدّاداً كان يجمع ذرّات المعدن المتناثر في ورشته فيأخذها بعد فترة إلى مصنع للصّهر ، فيحوِّل هذه الذرّات إلى سبيكة معدنيّة ويبيعها بثمن مناسب ، فكوّن بعد ذلك لنفسه ثروة لم تكن بالحسبان .. 4 ـ أن نعتقد أنّ في نفوسنا وعقولنا كنوزاً لا تُحصى .. وما علينا إلاّ كشفها وإخراجها إلى الواقع .. وتحسبُ أ نّكَ جرمٌ صغير***وفيكَ انطوى العالمُ الأكبر((1)) فإذا لم نؤمن بهذه الحقيقة، فلنقرأ سيرة الأنبياء والأولياء والمخترعين والمفكِّرين والمصلحين الكبار الّذين لم يملكوا من الدّنيا إلاّ كنوزاً من العلم والمعرفة ، اسـتخرجوها من نفوسهم ، فاستطاعوا أن يُغيِّروا الكثير من الأشياء في العالَم وأصبحت ذكراهم خالدة في التاريخ . 5 ـ أن نفكِّر في البناء دائماً وأبداً ، لا بالهدم .. إذا فكّر كلّ منّا بالبناء ، هذا يعني انّنا نريد أن نقوم بأعمال ثم نريد أن نقوم بأعمال أخرى تكملها ، ومن ثمّ نبني فوقها أعمالاً أخرى حتّى يكون لنا في يوم ما عدداً من الانجازات .. وعندها نشعر بالإرتيـاح والسّعادة . وهذه طبيعة وضعها الله في كلِّ إنسان ، فهو يحبّ أن يرى نفسه قد حقّق شيئاً لنفسه وللآخرين ، لتكون لحياته معنىً وقيمةً وعطاء .. أمّا فكرة الهدم ، فهي تعني انّنا نخرِّب الأعمال التي قمنا بها ، أو التي قام بها غيرنا ; لأ نّنا نحسـدهم أو لا نحـبّهم ، فمن أين تأتي السّعادة يا ترى لمثل هذا الانسان . 6 ـ أن نحبّ أنفسنا من دون غرور أو تكبّر أو عُجب .. وأن نحبّ الآخرين دون تبعيّة أو امتهان للنفس .. حبّنا لأنفسنا يعني انّنا نريد الخير لها ، ولذلك لا نأخذها في طريق يضرّ بها ، ونوفِّر لها ما ينفعها من العلم والثقافة والأخلاق والصحّة وما شابه ذلك . حبّنا للآخرين هو أن نتمنّى لهم الخير ، وإذا أخطأوا نسامحهم ، وإذا كرّروا إساءتهم حينئذ ندافع عن أنفسنا ، ولكن لا نُعادي إلاّ عملهم السيِّئ ; لأنّ الحبّ ما زال في قلوبنا ، ويخلِّصنا هذا الحبّ والودّ والتقدير من الإصابة بأمراض الحقد والحسد والكراهية . 7 ـ أن نتفاءل ، فإنّ التفاؤل بداية كلّ عمل كبير وإنجاز مهم .. تفاءَلوا بالخير تَجِدوه .. إنّنا نتفاءل لأنّ الحياة تمنح الانسان فرصاً عظيمة للعمل والنجاح ، فقد أنعم الله علينا نعماً كبيرة لا تُحصى ، وهو يأخذ بأيدينا نحو الخير والعطاء . ونتفاءل أيضاً لأنّ كثيراً من الناس قد فشلوا ، ثمّ واصلوا العمل والتجربة حتّى كُتِبَ لهم التوفيق . 8 ـ الواقع المرّ يتغيّر بالتدريج مهما كان عنيداً .. الصّخرة مهما كانت صلبة ، فإنّ قطرات الماء الرقراقة تستطيع أن توجِد فيها ثقباً ، ثمّ تحوِّله إلى حفرة ، ثمّ تفتّت الصخرة بمرور الزّمن إلى حُجيرات صغيرة ، وهذا المنظر مألوف في الطّبيعة .. لنأخذ البَذْرة والنّواة مثلاً ، فإنّنا إذا وضعناها في جوف التربة الصّالحة وأوصلنا إليها الماء واعتنينا بها ، تصبح شجرة في الآجل من الأيّام ، ويقول المثل : «كلّ آت قريب» .. الأمر الآخر هو انّنا كبشر نستطيع أن نتكيّف مع الواقع مهما كان صعباً وقاسياً .. الانسان يعيش في قطب الشمال الّذي تتجمّد فيه البحار من البرد ، كما يعيش في خطِّ الاستواء الحار .. يعيش في الجبال الشّاهقة كما يعيش في الصّحاري الُمحرِقة .. فلماذا الجَزَع والخَوف والقَلَق والضّجَر والتّشاؤم .. 9 ـ المصائب فيها حكمة في النهاية .. مذكّرات كثير من القادة والزّعماء والمشاهير تحوي قصصاً مأساويّة عديدة وقعت لهؤلاء ، من موت أحد أعزّائهم وفقدان حبيب إلى قلوبهم ، أو خسارة كبيرة لحقت بأموالهم وتجارتهم وما شابه .. إلاّ أنّ هذه المصائب جعلتهم أفراداً ناجحين في مواجهة مشاكل الحياة ، فأخذوا أكبر نصيب منها . والتفّ حولهم الناس واحترموهم أشدّ الاحترام . 10 ـ الأخطاء والذنوب يمكـن تصحـيحها وتعويضها بالإتقـان والعمل الصّالح .. معظم الأخطاء نرتكبها لقلّة خبرتنا وتجربتنا ، أو لأ نّنا لم نتقن العمـل جيِّداً ولم نبذل له فكراً أو جهداً كافياً .. فإذا استفدنا من التجارب وخطّطنا للعمل جيِّداً وأتقنّاه فانّ الأخطاء تقلّ كثيراً . كذلك الذنوب والمعاصي التي قد نقترفها ، فانّها قابلة للتعويض إذا ندمنا على فعلها وأتبعناها بعمل صالح .. جاء في القرآن الكريم : (إنّ الحَسَنات يُذْهِبْنَ السّيِّئات ) . أي أن نأتي بالحسن من الأعمال حتّى تحلّ محلّ السّيِّئ منها ، ونزيل آثارها .. فإنّ إشاعة الخير هو أفضل طريق لقتل الشرّ في نفوسنا . 11 ـ إنّنا مسؤولون عن أنفسنا وعن أعمالنا أكثر من غيرنا .. قد يعيننا الآخرون في عمل مُعيّن ، أو يشاركوننا في همّنا ، ولكن يبقى كلّ شخص هو المسؤول في نهاية الأمر عن تسيير اُموره ، وتحقيق النجاح في شؤون حياته المختلفة ، في دراسته أو في اختيار الصّديق المناسب ، أو كسب احترام الآخرين ، أو التفوّق في عمل من الأعمال .. والمثل يقول : «اقلع شوكتك بيدك» . 12 ـ أن نؤمن بأنّ النجاح مرهون بالعمل والصّبر .. هناك حكمة انجليزيّة تقول انّ الأعمال أعلى صوتاً من الأقوال ، أو الكلام المعسول لا يطهو الجزر الأبيض .. فمهما كان كلامنا حُلواً ومنمقاً فانّه لا يبني شيئاً إلاّ إذا تحوّل إلى عمل وفعل .. فهل قول أحدنا انّني سأنجح في الامتحان وأحصل على درجة ممتازة يكفي للنجاح في هذا الامتحان، أم أنّ الدراسة والاجتهاد هما اللّذان يوصلان إلى هذه الغاية .. النجـاح لا يأتي بالتمنِّي أو الحديث عن الاُمنيـات ، وإنّما بالعمـل والمداومة والصّبر . 13 ـ أن نرضى بنتائج عملنا وسعينا وإن كانت هذه النتائج قليلة وضئيلة حتّى تحين فرصة أخرى للعمل والسّعي هذا الشعور يجعلنا دائماً في ارتياح .. إنّنا قد بذلنا جهدنا ، وإن لم نحصل على الشيء الكثير، فلنجدِّد عزمنا وهمّتنا ، ونتوكّل على الله سبحانه ، ونحاول ونعمل مرّة اُخرى حتّى ننال ما نريد ، وتكون أعمالنا ومساعينا ناجحة .. هذه جملة من المبادئ التي تجعل نظرتنا نحن المراهقين إيجابيّة نحو الحياة ، ومنطلقة نحو التغيير ، وتُحبِّب لنا آفاق المسير في رحلة العمر الجديدة ، الممتعة والمسؤولة ، والتي بدأناها بعد مرحلة الطّفولة .. - كيف أتعامل مع غرائزي وقدراتي : إنّ الذات الانسانية تحمل مشاعر الحبّ والكراهية، والرِّضا والغضب، وغريزة الطّعام والجنس، وحبّ الذات والتسلّط، وحبّ المال ، والرّغبة في التفوّق على الآخرين . وهي التي تدفع الانسان إلى كثير من الأفعال الشرِّيرة والسيِّئة ; كما تدفعه إلى فعل الخير والمصلحة المشروعة . لذا فإنّ الموقف الصحيح هو أن نفكِّر في عواقب الاُمور ، قبل أن نقدم على أي عمل، ونعرف ما ينتج عن فعلنا وموقفنا من خير أو شر.. كما إنّ من المفيد أيضاً الاستفادة من تجربة الآخرين واستشارة مَن نثق بهم: الأب ، الاُمّ، الأخ، الأصدقاء، أساتذتنا، أصحاب الاختصاص.. إنّ دوافع انفعاليّة عديدة تحرِّك الانسان، فقد يدفع الانسان الغضب ، أو الكراهية ، أو الأنانية ، إلى ارتكاب الجريمة ، أو التورّط في أفعال لا يستطيع التخلّص من نتائجها السيِّئة ، أو الاضطرار إلى الاعتذار . وقد يستولي على الانسان الوهم والخيال ، ويتصوّر مشاريع وآمال وهميّة ، لتحقيق رغبات كيف أتعامل نفسيّة ، لاكتساب المال أو الشّهرة أو الموقع أو غير ذلك ، فيبذل جهوداً ووقتاً ومالاً ، دون أن يحقِّق نفعاً ، بل يذهب كلّ ذلك سُدى . وقد تدفعه الشهوة والإحساس باللّذّة إلى ارتكاب أفعال ، وتعوّد سلوك سيِّئ شرِّير، كتناول المخدِّرات والتدخين والجنس المحرّم ... وغير ذلك ممّا يجلب له النّدامة والكوارث ، ولا يشعر بخطئه إلاّ بعد فوات الأوان . إنّ من الحكمة ونضج الشخصية أن لا يكرِّر الانسان خطأ وقع فيه ، كما أنّ من الحكمة والوعي أن لا يقع الانسان في أخطاء غيره .. إنّ التجارب مدرسةٌ تعلِّم الانسان الخطأ والصّواب .. وعليه أن يستفيد من خطئه وخطأ الآخرين .. وقديماً قيل : «مَن جرّب المجرّبات ، حلّت به النّدامة» . وللإمام عليّ (عليه السلام) حكمة جديرة بالتفكّر والعمل ، قال (عليه السلام) : « السّعيد مَن وُعِظَ بغيره » - كيف أبني ثقتي بنفسي : إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها. انعدام الثقة في النفس : ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟..أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!.. إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ: أولا: بانعدام الثقة بالنفس. ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى: ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى: رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك.. لكن هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية،والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟ إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إلام نفسك و تدميرها.. ابدأ بالخطوة الأولى: - تحديد مصدر المشكلة: أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟؟……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل…كن صريحا مع نفسك .. ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة . - البحث عن حل: بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة..أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور…اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟ إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة. - أقنع نفسك وردد: • من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي . • من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي. - ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك: في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك. انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني. ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية…وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون..ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا…اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم، مثلا في قدرة التحمل والصبر والجهاد من أجل هدف سام ونبيل وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه. - بنك الذاكرة: يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟.. ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ..بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة ..أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا…فكر بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل …لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل…بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك …و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك . حين تدخل في منافسة مع أخر ،قل : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا، إجعل فكرة (سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك . يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح، وينتج التفكير بالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل. لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك. - عوامل تزيد ثقتك بنفسك: • عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف. • اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر. • حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولا. • حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر. • اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك. • اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين. • لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء [ يتبع ] |
|
|
|
|
#5 | |
:: مميـزه ::
![]() ![]() ![]()
|
-كيف نستثمر مواهب الحياة : - كيف نكسب انفسنا والآخرين :
- الاهتمام بجمال الباطن: العين ترى الجمال وتشخصه نعم ولكن جمال الباطن يشعر به المرء ويحسّه من اعماقه دون ان يحتاج الى مشاهدته في الوجه أو في تناسب الاعضاء من حسن ووسامة وما شابه. فكون المرء ذا معرفة واخلاق وسلوك لائق يجعله جميلاً في نظر الآخرين ومستحسناً في نظرهم ويستحق منهم كل مديح وثناء حتى ولو لم يكن ذا وجه جميل أو جسم رشيق او ظاهر وسيم. - النظرة الايجابية: من يملك رؤية ايجابية نحو الاشياء يكون قادراً اكثر على تغييرها بشكل افضل ويثق بقدراته ويتقبل الدعم من الآخرين دون الوقوع في أسرهم. - ردود فعلنا: اذا كانت ردود فعلنا تجاه الآخرين في اطار يقبله العقل وتستحسنه قواعد الاخلاق الفطرية في الانسان فاننا سنجعل الآخرين يتصرفون معنا بنفس الطريقة عندما نسمع لما يقوله الآخرون وتنصت الى كلامهم وآرائهم فانهم سيحترمون آرائنا وافكارنا حتى لو لم يقبلوها ويولون اهمية لشخصنا وان اختلفوا معنا. - احترام الآخر: مهما كان هذا الآخر في مجتمعنا فهو يجب ان يكون محترماً في نظرنا لانه انسان له خصوصياته وافكاره ولا نتوقع ان تكون افكاره وسلوكياته مطابقة او مشابهة لافكارنا وسلوكياتنا وبذلك نتعايش ضمن الجماعة كافراد متمايزين يحظى كل منهم بالاحترام والكرامة والثقة بالنفس. - قدّموا المديح وتقبلوه من الآخرين: امدحوا من كان يستحق ذلك منكم ولا تبخلوا بشيء منه وهو سيعزّز ذواتكم ويزيد من احترامها وفي الوقت ذاته تقبلوا ثناء الآخرين ومديحهم ولكن دون غرور فان الانسان قد يتراجع عن صفاته الانسانية اذا ركن الى ذاته. ولم يفكر بجدّ ان المديح مهما بلغ لا يمكنه ان يجعله كاملاً فاذا اراد التطلّع الى ثناء اكبر فعليه ان يسمو بذاته عن كلّ مديح. - انتقدوا وتقبلوا النقد من الآخرين: انتقدوا تصرفات الآخرين وسلوكهم دون المساس بشخصيتهم واختاروا افضل الطرق لاصلاح السلوك، فلا اساءة ولا تxxxx ولا فضح امام الآخرين. وتقبلوه ايضاً من اهلكم واصدقائكم وحتى من الغرباء. ونبّهوهم في حال كان انتقادهم مصحوباً باساءة أو تxxxx أو فضح حتى يتعلموا النقد البنّاء.. - عزّزوا من نقاط القوة في شخصيتكم: اذا نظرتم الى ذواتكم بوعي وتعقل ومسؤولية فانكم سترون نقاط القوة والضعف فاعملوا على تعزيز نقاط القوة وتفتيت نقاط الضعف. واحياناً تحتاجون الى تحقيق ذلك باصدقاء خلّص ومرشدين ناصحين لتشخيص نقاط الضعف والقوة والمساعدة على تحسين هذه النقاط في نفوسكم وسلوككم. - لا تخشوا الاخفاق والفشل: الاخفاق والفشل في بعض الاعمال وبعض العلاقات وما شابه تعني اننا لم نوفق لتحقيق هدف ما ولا تعني اكثر من ذلك أي لا تعني ابداً اننا غير قادرين على تغيير الوضع ولا ينبغي ان نوهم انفسنا بذلك كلّما اخفقنا في تحقيق نتيجة معينة والطريق الى ذلك ليس هو الشعور بالنقص وانّما تحكيم العقل والفكر وتقوية الثقة بالنفس حتى نذلل الصعاب ونحقق الغايات المرجوة [آتمنى وفقت بالنقل .. وأسأل الله لكمـ به النفع ] [ آنتهى ] ![]() |
|
|
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لتنمية, المهارات, الشخصية, سلسلة, كاملة |
جديد منتدى القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفسير الشعراوى للقرأن فيديو كامل (متجدد) | egy950 | القرآن الكريم quran | 4 | 18/08/2011 11:44 AM |
| قواعد وقوانين المنتدى هـام .... | egy950 | القرآن الكريم quran | 962 | 22/08/2010 07:05 PM |
| هــااااام وعلى الجميع الاطلاع " قوانين الكتابة في المنتديات الإسلامية " | egy950 | اسلاميات - الإسلام اليوم - طريق الاسلام - مواضيع اسلاميه | 24 | 27/12/2009 04:28 PM |
| لعيونكم حصري الحل الكامل للعبة devil may cry | أبو رشما | قسم البلاي ستيشن PlayStation - PSP | 3 | 27/09/2009 12:10 AM |
| ادخل بسرعة هل انت قوي الشخصية | مركز شيماءللكمبيوتر | القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة | 10 | 05/06/2008 05:53 PM |