العودة   منتديات الوليد بن طلال > حوار عام حوار نقاش جاد اخبار سبق اخبار الوطن > القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة


القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه ,, مواضيع منوعة , مواضيع عامة , مواضيع اجتماعية , احداث



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /08/03/2010, 01:51 AM   #1

شخصية بارزة
إرسال رسالة عبر MSN إلى اسحاق

اسحاق غير متصل

Arrow حدود الرحلة مع نتانياهو
     

حدود الرحلة مع نتانياهو

 

حدود الرحلة مع نتانياهو
د.مصعب أبو عرقوب*

"عندما أصطحب أحيانا، أحد الضيوف الأجانب، في رحلة جوية أطلب من الطيار الاتجاه غربا مرة ثانية، باتجاه الساحل، والتحليق فوق منطقة السفارات في شارع اليركون في تل أبيب، وتستغرق الجولة الجوية حتى الحدود والعودة، أقل من عشر دقائق، وعندما يكون الضيف دبلوماسيا تتخذ حكومته موقفا متشددا في موضوع المناطق المحتلة، يستطيع أن يتصور بسهولة، كيف يمكن له أن يعمل في سفارة تقع على مسافة 5 دقائق طيران بطائرة خفيفة من الحدود الجديدة التي تريدها دولته لإسرائيل."

من خلال هذه الرحلة الجوية يحاول نتانياهو وكما يذكر في كتابه "مكان تحت الشمس" أن يقنع العالم "بالواقع الجغرافي الخطير لإسرائيل" وبصعوبة التنازل عن الضفة الغربية "التي تمنح الدولة اليهودية عمقا وارتفعا استراتيجيا".

ولتحريك العملية السلمية وعجلة المفاوضات جهد الجنرال دايتون في طمأنة قادة الاحتلال على ملئ هذا "العمق الاستراتيجي" في الضفة الغربية بأجهزة أمنية لن تشكل بحال من الأحوال أي خطر على الاحتلال، بل ستقوم بتأمين الحدود وفرض الأمن، كاستحقاق تفرضه العملية السلمية والاتفاقيات الموقعة.

وفي محاضرته الشهيرة بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط ربط الجنرال دايتون التقليل من آثار أقدام الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بقدرة الأجهزة الأمنية للسلطة على السيطرة والضبط، وقد دفع التفاؤل الجنرال للقول "لقد انخرطوا في سلسلة ما يدعونه الهجوم الأمني عبر الضفة الغربية، وبمنتهى الدهشة بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وبسلسلة من الجهود المتواصلة لاستعادة حكم القانون في الضفة الغربية وإعادة بناء السلطة الفلسطينية"، وقد بدت الأمور وردية اللون وباتجاه تحقيق نظرية الولايات المتحدة وجنرالها في تحقيق "السلام عبر الأمن".

إلا أن المسافة التي تقطعها طائرة نتانياهو حتى الحدود والعودة لم تتغير، والأحداث لم تظهر تغيرا على فكره وقناعاته، وإن تغيرَ أسلوبه واتجه نحو دبلوماسية التصريح في مواكبة لروح العصر، لكنه لم يبتعد كثيرا عما كتبه في تسعينيات القرن الفائت عن "خطأ الحكومة الإسرائيلية في إنشاء قوة عسكرية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية غربي نهر الأردن.....لأنها – وبحسب قناعاته- ستوجه في يوم ما ضد الدولة اليهودية ."

ويبدو أن الجهد الأمريكي لم يستطع نزع هذه القناعات من عقله وبتقيد صارخ بما صرح به من ضرورة "عدم موافقة الدولة اليهودية على وضع يقضي بأن تراقب قوات جيشها ما يجري في المنطقة، من وراء الأسلاك الشائكة المحيطة بمعسكراتها المغلقة، وعلى وجوب "تمكين الجيش الإسرائيلي من الوصول إلى أي زاوية في المنطقة بما فيها التجمعات السكنية في المدن"، فجاء اقتحام مدينة نابلس واغتيال أعضاء الخلية التي قتلت مستوطنا ليصب في نفس السياق، وبالاعتقالات المستمرة بوتيرة منتظمة يكرس نتانياهو نظريته بل ويطورها للوصول وعلى حد قوله إلى أي منطقة يريد، فوصلت فرق اغتياله الى ضواحي دبي وغيرها من العواصم.

ولم يتوانى نتانياهو في التصريحات التي تؤكد على أن "وادي الأردن سيظل في أيدي إسرائيل في كل مفاوضات مستقبلية". وبقراره ضم الحرم الابراهمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة ما سماه التراث اليهودي سار في اتجاه التصعيد ،ووضع خططه للمسجد الأقصى قيد التنفيذ.

وقد رفد وزير خارجيته افيغدور ليبرمان هذا التوجه فقال أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي "إن الفكرة المتمثلة في أن النزاع في الشرق الأوسط الممتد منذ عقود يمكن أن يحل عن طريق تسوية على الأراضي، هي مجرد وهم."

ومع أن الرحلة الجوية لا تتجاوز العشر دقائق، فإنها ترسم صورة لذهنية نتانياهو ولواقع وتوجسات إسرائيل الأمنية، ومن الغريب أن إدراك تلك الحقيقة قد تطّلب من البعض سنوات عجاف من الجري وراء سراب المفاوضات وإيجاد حل وهمي لقضية فلسطين.

كما انه من العبث بمكان تعلق البعض بحبال الإدارة الأمريكية وقدرتها على الضغط لإخراج حل افتراضي يقسم الأرض المباركة بين أهلها ومغتصبيها، فعلاوة على أن هذا الضغط لم يكن يوما لعيون أهل فلسطين ولم تقحم الولايات المتحدة نفسها في هذا الصراع إنصافا للحقوق بل تثبيتا لمصالحها، ومحاولة منها لإغلاق ملف يربك خططها ومشاريعها في المنطقة،

فإن الحديث عن هذه الحلول لا يستهوي إلا من بقي أسيرا لحفر أوسلو وأخواتها، أو مقيدا باتفاقيات ومصالح شخصية تحول بينه وبين التحليق بفكره يوما ليرى أبعاد الصراع وليبصر حدوده، فأمة تعدادها أكثر من ثلث سكان العالم تعتقد بأحقيتها بأرض الإسراء والمعراج وترى في المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين وتتطلع لذلك اليوم الذي تحرر فيه المقدسات، ولن ترضى بحلول أقل من تلك التي رسمها قادة كصلاح الدين وقطز والظاهر بيبرس.

وإلى تلك اللحظة التي تحل فيها قضية فلسطين حلا جذريا يرتقي لطموحات الأمة وأمالها، ستبقى محاولات الحل لهذه القضية محاولات وهمية فحدود رحلة التفاوض "المباشرة أو غير المباشرة "مع الاحتلال واضحة المساحة والمفردات، ولن يدخل في قاموسها إلا المزيد من المستوطنات والحواجز والجدران والأسرى والاغتيالات والاقتحامات، والتهويد وحفر الأنفاق وهدم البيوت وقتل الأطفال، وستبقى حدود المفاوض لا تتعدى الالتزام بالاتفاقيات الموقعة وحفظ الأمن، أضف إليه الشجب والاستنكار والمطالبة بوقف أو تأجيل الاستيطان وإزالة الحواجز، ولن تتداول كلمة التحرير في تلك الأجواء مطلقا، فهي خارج حدود تلك الرحلة مع نتانياهو في أفق النظام العالمي والقرارات الدولية والاتفاقيات الموقعة .

و حتى تعود مفردات التحرير والنصر واستعادة المقدسات إلى الأفق، لا بد للأمة الإسلامية أن تُفعل مشروعها الحضاري بإقامة الخلافة الإسلامية لتوحد صفوفها وتحلق في فضاء العزة والمجد بلا حدود.




ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /08/03/2010, 02:06 AM   #2

:: المشرف العام للموقع ::
مقالات المدونة: 4
إرسال رسالة عبر ICQ إلى حسن المصرى

حسن المصرى غير متصل

افتراضي رد: حدود الرحلة مع نتانياهو

 

صدقنى أخى العزيز

فكرة الخلافة الإسلامية لن تجد من يساندها أو يدعمها

وأظن أنها الأن أصبحت دربا من روب الخيال

المطلوب فى الأساس شيئ أبسط من ذلك بكثير

وهو الإلتزام والعودة لدين الله

لكل فرد

لكل حاكم

تحياتى لك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /15/03/2010, 09:21 AM   #3

شخصية بارزة
إرسال رسالة عبر MSN إلى اسحاق

اسحاق غير متصل

افتراضي رد: حدود الرحلة مع نتانياهو

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المصرى مشاهدة المشاركة
   صدقنى أخى العزيز

فكرة الخلافة الإسلامية لن تجد من يساندها أو يدعمها

وأظن أنها الأن أصبحت دربا من روب الخيال

المطلوب فى الأساس شيئ أبسط من ذلك بكثير

وهو الإلتزام والعودة لدين الله

لكل فرد

لكل حاكم

تحياتى لك


بارك الله بك اخي حسن عودة الخلافة ليس حلما بل حقيقة ولكنها مسألة وقت
إن إقامة الدولة الإسلامية وإعادة الخلافة قد بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا فضلاً عن كونها أمر من أوامر المولى جل وعلا .. واجب على كل مسلم أن يبذل قصارى جهده لتنفيذه.
(أ) يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشرقها ومغربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ) رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة والترمذي .. وهذا يحدث إلى الآن .. حيث أن هناك بلاداً لم يفتحها المسلمون في أي عصر مضى إلى الآن وسوف يحدث إن شاء الله .
(ب) يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم(ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبرٍ إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز به الله الإسلام وذلاً يذل به الكفار) . رواه أحمد والطبراني وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح ( المدر: أهل القرى والأمصار، الوبر: أهل البراري والمدن والقرى ) .
(ج) وهنا نذكر قول النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أمتي أمة مباركة لا تدري أولها خير أم آخرها) رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه .
(د) قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون مُلكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي ويلقى الإسلام جراءة في الأرض يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء من قطر إلا صبته مدراراً، ولا تدع الأرض من نباتها ولا بركاتها شيئاً إلا أخرجته). ذكره حذيفة مرفوعاً ورواه الحافظ العراقي من طريق أحمد وقال هذا حسن صحيح.
إنَّ سبب إيراد الحديث السابق هنا هو أن محمد بن عبد الله المهديهو أحد خلفاء مرحلة الخلافة الثانية والتي هي على منهاج النبوة. وقد قسّم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تاريخ" هذه الأمّة إلى المراحل التالية:
1- مرحلة حكم النبوة: وكانت في حياته .رسول الله صلى الله عليه وسلم
2-مرحلة الخلافة على منهاج النبوة: وهي حكم الخلفاء الراشدين، وكانت من بداية استخلاف أبي بكر رضي الله عنه وحتى مقتل علي بن أبي طالبرضي الله عنه، ومن العلماء من أدخل فترة إمارة الحسن بن علي رضي الله عنه سبط رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها. فهذه ثلاثون سنة كما نصّ بذلك الحديث الصحيح بأن الخلافة ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً.
3- مرحلة الملك العاضّ أو العضوض: وهو الحكم الذي فيه ظلم، وإن تفاوتت نسبة الظلم من حكم لآخر - : وهي مرحلة ما بعد إمارة الحسن بن علي، ويدخل فيه حكم بني أمية وبني العباس والمماليك والعثمانيين الأتراك وغيرهم، وحتى سقوط السلطنة العثمانية في مطلع القرن العشرين الميلادي. وهذا الحكم يشمل كل الدول التي تعاقبت على العالم الإسلامي بكافة مراحل تاريخة خلال هذه الفترة، ويُستثنى من ذلك حكم من كانت خلافته مشابهة للخلفاء الراشدين كخلافة عبد الله بن الزبير وعمر بن عبد العزيزرضي الله عنهما، فَهُما قد عُدَّا من الخلفاء الذين هم من قريش والذين يلوْن أمر هذه الأمة.
4- مرحلة الحكم الجبري: والتي بدأت منذ سقوط الدولة العثمانية إلى عصرنا الحاضر، فنسأل الله تعالى أن ينهيها قريباً بِمَنّه وفضله. والحكم الجبري هذا يحوي كل أنظمة الحكم التي قامت في العالم الإسلامي، سواء أكانت حكماً ملكياً أو وراثياً أو حِزبياً أو حكم الكفار للمسلمين، كما حصل عقيب الحرب العالمية الأولى، أو جمهورياً أو ديموقراطياً أو غيرها من أنواع الحكم التي تنازع الله عز وجل أحقية الحاكمية والتشريع.
5- مرحلة الخلافة على منهاج النبوة: وهي مرحلة لابد لها من عمل وتحضير وتضحية في سبيل الله تعالى، ونشر العلم واتباع للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، لأنه لايصلح آخر هذه الأمة إلاّ بما صلح به أولها. وسيكون الدين في بدايتها غريباً، غربته يوم بدأ في مكة بين أسيادها وعبيدها، بين قويّها وضعيفها، وبين نسائها وصغارها. ومصدر هذه المرحلة هم غرباء هذا الدين في هذا الزمان، الذين يحملونه عن وعي وإدراك وفهم وتطبيق، ويتحملون في سبيله أشد المصائب والابتلاءات ثابتين على وصية رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولقد أجمع المسلمون على فرضية إقامة الخلافة الإسلامية وإعلان الخلافة يعتمد على وجود النواة وهي الدولة الإسلامية. (ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية) رواه مسلم. فعلى كل مسلم السعي لإعادة الخلافة بجد لكيلا يقع تحت طائلة الحديث، والمقصود بالبيعة بيعة الخلافة
وبشر الله طائفة من المؤمنين بقوله تعالى: { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون به شيئاً ..} النور: 55 والله لا يخلف الميعاد. نسأله جل وعلا أن يجعلنا منهم.


  رد مع اقتباس
قديم منذ /15/03/2010, 02:21 PM   #4

(( سيد الشخصيات ))
مقالات المدونة: 1

الطنايا غير متصل

افتراضي رد: حدود الرحلة مع نتانياهو

 

يعطيك العافيه اخوى .,



  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرحمة, يجني, نتانياهو

جديد منتدى القسم العام , نقاش , اجتماعي , منوع , اخبار , مواضيع هادفة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة الوليد للأفكآآر والمشآآريع التجآآرية ..؟!! طموحي خيااال مقهى التعارف والتعاون بين التجار 47 06/01/2012 09:17 AM
أجمل لعبة ...Sky Force Reloaded اسيرالغرام تحميل العاب نوكيا Nokia 5800 N 97 N73 n95 n92 n76 n70 ‏ 195 22/12/2010 06:53 PM
رواية عندما عبرو حدود الظلام - متجدد مداوي قصص - روايات - قصص حب - قصص رومنسيه - قصص واقعيه - روايات طويله 9 23/04/2010 12:15 PM
صبحي الطفيلي يتهم حزب الله بحماية حدود أسرائيل (فيديو) سيدالرجال منتدى المواضيع المكررة 20 05/04/2009 06:26 PM
أسعار سيارات (2008) بالسعوديه ابوعبدالرحمن سيارات - صور سيارات - سيارات اكشنها 13 07/08/2008 12:47 PM


الساعة الآن 04:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
تنويه هام : الموقع يحمل إسم سمو الأمير الوليد بن طلال حبا فى شخصه وفكره ولا ينتمى لا من قريب أو من بعيد بشخصه الكريم ولا توجد أى علاقة بنا سواء مباشرة أو غير مباشرة بين سموه وبين ادارة الموقع