طب بديل - العلاج بالاعشاب - تغذيه - نصائح طبيه - الطب النبوي - وصفات طبيه طبيعيه صحة ، الصحة ، نصائح طبيه ، علاج ، الطب البديل ، طب بديل ، ريجيم سريع ، اسرع ريجيم ، طريقة الريجيم ، وصفة ريجيم ، اسرع ريجيم ، انقاص الوزن ، اعشاب انقاص منتدى خاص بالطب البديل وعلوم الاعشاب والغذاء طب بديل وباحث فى الاستطباب بالطب النبوي

ملف كامل عن امراض الحساسيه وانواعها

افتراضي رد: ملف كامل عن امراض الحساسيه وانواعها


التهابات الحفاظ
Diaper Rash







تستخدم كلمة التهاب الحفاظ لوصف أي تهيج جلدي في منطقة الحفاظ، يصيب أغلب الأطفال مما يؤدي إلى إنزعاج الطفل وقلق الوالدين، وفي أغلب الأحوال فإن التهاب الحفاظ البسيط يظهر بدون وجود أسباب واضحة، كما انه يختفي بدون أي علاج، وهناك الكثير الذي يمكن عمله لجعل الطفل يحس بالإرتياح، وهناك أسباب متعددة، منها :

" الرطوبة وعدم تغيير الحفاض بإستمرار
" البول والغائط ( البراز) الذين يقومان بتهييج جلد الطفل
" هناك أسباب أخرى مثل النظافة الزائدة بإستخدام الصابون
" إستخدام المضادات الحيوية الجلدية ( وخصوصاً التي تحتوي على النيومايسين )
" الإلتهابت الفطريه والبكتيريه.



كيف يمكن منع حدوث التهاب الحفاظ؟

" عدم فرك الجلد والنظافة المفرطة: إن فرك الجلد بالصابون بعد كل غيار للحفاظ قد يؤدي الى ضررعلى الطبقة الخارجية للجلد، وتزداد الحالة سوءاً عندما يزداد تهيج الجلد بالرطوبة ووجود البول والبراز، لذلك ننصح بعدم فرك الجلد سواء بالصابون او المناديل المعطرة، لأن ذلك يزيد من حدة التهيج الجلدي، كما ان فوطة مرطبة بالماء تمسح بها المنطقة قد تؤدي الغرض المطلوب.
" تغيير الحفاظ في كل مرة يحدث فيها التبول او التبرز، كي يكون الطفل جافاً
" الجلد الرطب يمكن تهيجه بسهولة بالبول او البراز، الرطوبة ودعك الجلد قد يؤديان الى ضعف الطبقة الخارجية للجلد، وتكون النتيجة التهاب الحفاظ.
" الإبتعاد عن الزيادة في تجفيف الجلد بعد كل غيار للحفاظ، بل يكفي الربت والمسح بفوطة ناعمة
" يجب عدم إستخدام مجفف الشعر للتجفيف، فقد يؤدي الى حروق لاسمح الله.
" وضع طبقة رقيقة من الكريمات او المرهم ( الفازلين ) لكي تقوم بحماية الجلد من الرطوبة
" يجب عدم إستخدام المرطبات المعطره
" عدم إستخدام بودرة التلك، لأنها قد تؤدي الى تهيج جلد الطفل.



كيفية علاج التهاب الحفاظ؟

مع كل الحرص والجهد الذي يبذله الوالدين فإن الطفل يمكن ان يصاب بإلتهاب الحفاظ، وإذا حدث ذلك فإن هناك خطوات يمكن ان تساعد على إزالة هذه الألتهابات، ومنها:
" تأكدوا من تغيير الحفاظ بإستمرار--- بعد كل تبول او تبرز.
" الحرص على عدم إغلاق الحفاظ بشدة مما يمنع مرور الهواء في المنطقة، وخصوصاً ليلاً، ويمكن زيادة دخول الهواء بإستخدام حفاظ أكبر حجماً، وعدم إغلاقه بشدة، كما يمكن قطع الحبل المطاطي للحفاظ لجعله مرتخياً.
" دهن المنطقة بأحدى الكريمات مثل الزنك أوكسيد Zinc oxide paste ، الذي يمكث على الجلد مدة أطول من المراهم، حيث تقوم بحماية الطبقة الجلدية من الرطوبة والمواد المهيجة في البول والبراز
" مع كل غيار للحفاظ تأكد من ان الجلد نظيف، وبعد ذلك يمكن وضع طبقة الكريم او المرهم فوق جلد طفلك.
" بدلاً من فرك جلد طفلك لتنظيفه او تجفيفه فإنه يجب تنظيف الجلد بإستخدام الماء المنسكب والدعك بخفة لتنظيفه، فهكذا يمكن تنظيف الجلد وإبعاد بقايا البول والبراز، كما انه يممكن جعل العملية أسهل بوضعه في حوض مملوء بالماء.
" إذا أستمر وجود التهاب الحفاظ أو إزداد سؤاً بعد الملاحظات السابقة، فيجب زيارة طبيب الأطفال، فقد يكون السبب هم وجود التهاب بالفطريات او البكتيريا، مما يستدعي أعطاء علاجات معينة لكل منها.








المرهم الأصفر جربناه وكان ممتازاً، ما رأيك يا دكتور ؟

سؤال كثيراً ما تسأله الأمهات عند زيارتهم للطبيب لعلاج التهاب الحفاظ، فهذا المرهم الأصفر الساحر العجيب أنتشر أستخدامه لدى العامة بشكل مفرط وهو ما يؤدي إلى عواقب وخيمة رأيناها نتائجها على بعض الأطفال.
هذه المراهم أنواع متعددة أشهرها ما يعرف بالأسم التجاري " كينا كومب KENACOMB "، وهو أحد الأدوية المعروفة يحتوي على: الكورتيزون ( الدواء السحري )، مضاد للفطريات، ومضاد حيوي Neomycin ( والمضاد الحيوي نفسه قد يؤدي إلى الحساسية ).

هذا الدواء ( وإن لم يكن الأفضل ) يستخدم لعلاج بعض حالات التهاب الحفاض التي يكون بها فطريات، ويصفه الطبيب لمدة محددة، ولكن لجهل بعض الأمهات فإنه عند حدوث الألتهاب مرة أخرى فيقومون بأستخدامه، والبعض لديهم تكرر للحالة بشكل مستمر بدون البحث عن المسبب يقومون بإستخدامه، وحيث محتواه من الكرتيزون يمتص من خلال الجلد الطري والناعم للطفل، مما يؤدي إلى هبوط في الغدة الكضرية.
نعم سيدتي ، يمكنك أستخدام المرهم العجيب عند وصف الطبيب له، أستخدميه حسب الإرشادات ولا تخافي ( ثلاث إلى أربع مرات يومياً لمدة أربعة أيام فقط ......) ثم توقفي عنه، ولا تعودي لأستخدامه أو أي دواء آخر بدون أستشارة الطبيب.



هل الحفاظ القطني ام الحفاظ التجاري ( إستخدام المرة الواحدة ) أفضل لمنع حدوث التهاب الحفاظ؟

كلاً من الحفاظ القطني وذي الإستخدام الوحيد له بعض المزايا والعيوب ، فإلتهاب الحفاظ يحدث عندما يكون الجلد رطباً ويحدث له تهيج، ومن أهم وظائف الحفاظ هو جعل الجلد جافاً، وكلاً منهما قادراً على ذلك عندما نقوم بتغييره بإستمرا، وبعض الأطفال يرتاحون لنوع معين من الحفاض وليس الآخر، وحتى الأنواع ذات الإستعمال الواحد، ولكن يجب الإنتباه ان الحفاظ القطني يحتاج الى نظافة حيدة .
طبيب الأطفال سوف يقوم بإخباركم عن أنواع الصابون، الدهون، الغسول، البودره التي قد تؤدي الى تهيج جلد طفلك .



بودرة التلك :

الكثير من الأهل يستخدمون بودرة التلك بوضعها على منطقة الحفاظ، ونذكرهم ان إستخدام بودرة التلك بصورة مستمره ومع كل غيار للحفاظ أمر غير مرغوب.
إذا كنتم تستخدمون بودرة التلك-- تأكدوا ان تضعو علبة البودرة بعيداً عن متناول الطفل، لمنع حدوث أي حادث، لإن البودرة قد تؤدي الى إختناق تنفسي، كما يجب رجها او وضعها قرب وجه الطفل.
يمكن منع حدوث هذه المشاكل بوضع البودره في الكفين ( بعيداً عن الطفل)، ومن ثم وضعها على منطقة الحفاظ.
تذكري دائماً عدم ترك الطفل وحيداً عند تغيير الحفاض، على طاولة الغيار او أي سطح مرتفع عن الأرض، فالطفل مهما كان صغيراً، قادر على الحركة والإنقلاب، مما قد يؤدي الى سقوطه لا قدر الله.


حســـــــــــاسيــــــــــة الدابوق


Celiac disease ( Gluten enteropathy )






هي حساسية موروثة دائمة من خلال الوراثة المتنحية Autosomal Recessive لمادة تدعى الغليادين Gliadin ، وهذه المادة موجودة في الدابوق Gluten، والدابوق بروتين نباتي يوجد في العديد من الحبوب ( القمح، الشعير، الشوفان )، عند تناول الغذاء المحتوي على هذه المادة فإن الجسم الحساس لها يتفاعل معها مما يؤدي إلى ظهور الأعراض المرضية.



ما هي نسبة الإصابة به ؟

حيث أنه مرض وراثي فالعائلة تلعب دوراً كبيراً في حدوثه، وقد لوحظ انتشاره في الإناث ضعف الذكور، ويكثر انتشاره في شمال أوروبا ( السويد، هولندا ) حيث تصل نسبته إلى واحد لكل ستة آلاف من السكان، وهذه النسب تقل في باقي دول العالم.



في أي مرحلة عمرية تظهر الأعراض ؟

يمكن أن تظهر الأعراض في أي مرحلة عمرية



ما هي الأعراض المرضية ؟

تختلف الأعراض المرضية من شخص لآخر، معتمدة على درجة الإصابة والمرحلة العمرية، وقد تظهر الأعراض فجأة، وقد تكون تدريجية وعلى مدى أشهر عدة، ومن أهم الأعراض:

" تراجع الشهية للأكل
" القيء ( وهي من العلامات الأولى )
" الإسهال Steatorrhea مع زيادة محتوى البراز من الدهون ( يطفوا على الماء)
" الإمساك ( 10 % من الحالات )
" زيادة الروائح والغازات Flatulence
" انتفاخ البطن، وتكرر الألم
" نقص النمو ( الوزن والطول ) وتأخر البلوغ
" فقر الدم والكساح
" تورم الساقين ووجود سائل في البطنAscitis
" ضمور الفخذين ( وهي أحد العلامات الهامة )
" تورم الأظافر Nail clubbing



كيفية التشخيص ؟

هناك صعوبة في التشخيص لاختلاف الأعراض ووقت حدوثها ودرجتها بين شخص وآخر، ومن هنا تأتي أهمية القصة المرضية، ومن ثم إجراء الفحص الإكلينيكي، وقد يحتاج الأمر إلى إجراء بعض الفحوصات مثل:

" صورة الدم لمعرفة وجود فقر الدم
" الكالسيوم Alkaline phosphates enzymes لمعرفة وجود الكساح
" تحليل الدم لوجود مضادات خاصة
" تحليل البراز: وجود الدم مع البراز
" منظار هضمي مع أخذ خزعة ( عينة ) من الأثـني عشر ( في حال كانت الصورة مطابقة في العينة، يمنع المريض من تناول أي غذاء يحتوي على الجلوتين لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، وبعدها يتم أخذ عينة أخرى، في حال وجدت سليمة فنسبة التشخيص ترتفع، وبعد ذلك يتم إعطاء المريض جرعات لمدة أسبوعين من القمح عن طريق الفم ومن ثم ملاحظة أي تغيرات، وبعد ذلك إجراء خزعة ( عينة ) أخرى تكون تشخيصية.



ما هي مدة العلاج ؟

بعد سنتين من التشخيص والعلاج واختفاء الأعراض المرضية يمكن للطبيب محاولة إدخال الأغذية الممنوعة بكمية صغيرة جداً، تزداد تدريجياً على مدى أشهر عدة، وقد يستمر العلاج مدى الحياة .



ما هو العلاج ؟

الوقاية بمنع إعطاء أي مواد غذائية تحتوي على الدابوق، وإعطاء المريض الغذاء المتوازن اللازم لبناء الجسم



ما هي المأكولات المنوعة ؟

جميع الأغذية التي تحتوي على القمح والشعير والشوفان في تركيبتها، ومن أمثلتها:

" الخبز والبسكويت
" المكرونة والشعيرية
" الشوكولاته
" الخميرة


ما هي المأكولات المسموح بها ؟

" اللحوم ( سمك، دجاج، بقر، غنم )
" الحليب ومشتقاته
" البيض
" الحبوب: الأرز، الذرة الصفراء
" الخضار ( ما عدا الفاصوليا )
" الفواكهه
" السكريات والدهون

تابع

افتراضي رد: ملف كامل عن امراض الحساسيه وانواعها

نقص الخمائر ( الإنزيمات )





الأغذية عموماً عند أكلها تحتاج إلى الكثير من العمليات الهضمية ليتم امتصاصها، ومن تلك العمليات الاحتياج لوجود خمائر معينة لامتصاص مادة غذائية معينة، وعند وجود نقص في أحدى هذه الخمائر لدى أحد الأشخاص، فإن المادة الغذائية المذكورة لا يتم تكسيرها ومن ثم امتصاصها، بل تبقى في الجهاز الهضمي أو الدورة الدموية، ومن ثم تظهر الأعراض المرضية.



كيف يحدث النقص ؟

هذا النقص يحدث لأسباب وراثية، فأغلب الحالات تنتقل عن طريق الوراثة المتنحية ( يحملها الشخص ولا تظهر عليه الحالة ما عدا كون الوالدين حاملين للمرض ) Autosomal Recessive والبعض منها تنتقل عن طريق الوراثة عن طريق الكروموسوم الجنسي X-Linked Recessive( يظهر في الأولاد ونادراً في البنات )



هل هي حساسية ؟

هذه الحالات ليست من أنواع الحساسية، ولكن لتشابه الأعراض ولتوضيح الفروقات
ما هي أمثلتها؟

1. مجموعة البروتين:

" الفينيل هيدروكسيليز Phenyl hydroxylase
" تايروزين Tyrosine

2. مجموعة الحوامض الأمينية Lucine, Isolucine, Valine
" هوموسيستين Homocystine
" هيستدين
Histidine
3. مجموعة السكريات:

" الجلاكتوز Galactose
" الفركتوز Fructose
" سكر الحليب( لاكتوز ) Lactose

4. أخرى:

" مرض الفول G-6-P-D Enzyme Deficiency ( لمعرفة المزيد عن هذه الحالة ---- التفاصيل --- الجزء الخاص عن أمراض الدم)



ما هي الأعراض المرضية ؟

الأعراض المرضية تختلف حسب الخميرة الناقصة ودرجة النقص، ولكل حالة أعراضها الخاصة، وليس هنا مجال لذكرها.



كيف يتم التشخيص ؟

يمكن التشخيص بأخذ القصة المرضية وإجراء الفحص الطبي كما بعض التحاليل المخبرية في البول والدم



كيفية العلاج ؟

يعتمد العلاج على إعطاء الطفل مواد غذائية خالية من المادة التي تنقص خميرتها، ومدة العلاج قد تستغرق سنوات عده.
تابع


افتراضي رد: ملف كامل عن امراض الحساسيه وانواعها

الحساسية من الأغذية


Food Allergy


الكثير من الناس يأكلون السمك والحليب والبيض دون حدوث أي أعراض سلبية تؤثر على حياتهم، أما الإنسان المتحسس فيمكن أن يتأثر جهازه الهضمي بإحدى هذه المواد مما ينعكس سلبياً على جسده ومن ثم ظهور الأعراض المرضية.



ما هي الحساسية الهضمية ؟

خلايا الجهاز الهضمي معرضة للكثير من الأضطرابات نتيجة التحسس مما يؤدي إلى حصول ردة فعل سلبية ومن ثم ظهور الأعراض المرضية، وهي على عدة أنواع.
" حساسية هضمية نتيجة تناول مواد غذائية أو غيرها عن طريق الفم.
" حساسية هضمية نتيجة تحسس الجسم (دون تناولها) عن طريق الجلد، الحقن العضلية أو الوريدية
" حساسية جلدية وصدرية نتيجة تناول مواد عن طريق الفم



ما هي المواد المسببة ؟

هناك مواد عديدة يمكن أن تؤدي إلى التحسس عند تناولها عن طريق الفم ومنها:

" مواد حيوانية ( الحليب، البيض، السمك )
" مواد نباتية ( الفول، بعض الحبوب)
" الأدوية ( البنسلين، السلفا )
" مواد كيماوية ومعدنية
" وجود ميكروبات أو طفيليات في الجهاز الهضمي
" نقص بعض الخمائر في الجهاز الهضمي
" وجود ميكروبات أو افرازاتها في المواد الغذائية ( التسمم )



هل من السهولة معرفة المادة المسببة ؟

من الصعوبة معرفة المادة المسببة لعدة أسباب منها:

" الطعام عادة ما يتكون من عدة مواد بما فيها المواد الحافضة
" الأعراض تظهر على الطفل بعد مدد متفاوتة، فأحياناً تظهر الأعراض مباشرة بعد تناول المادة، وأحياناً أخرى تظهر الأعراض بعد يوم أو يومين
" نوعية الأعراض تختلف بينها فالبعض تظهر على شكل أعراض هضمية ( قيء وإسهال ) وأخرى قد تظهر على شكل طفح جلدي



متى تظهر أعراض الحساسية الهضمية ؟

هناك اختلافات كثيرة في زمن ظهور الأعراض معتمدة على نوع المادة المحسسة وقابلية المريض للتفاعل معها، فأحياناً تظهر الأعراض مباشرة بعد تناول المادة المسببة، وأحياناً أخرى يحتاج الأمر إلى 24-48 ساعة لظهور الأعراض.



متى تختفي الأعراض ؟

عادة ما تختفي الأعراض دون اللجوء للعلاج بعد يوم واحد من بدء ظهور الأعراض مع عدم تكرار تناول المادة المحسسة، وفي أحيان أخرى فقد تكون الحالة قوية مع تأثر الجهاز الهضمي بحدوث التهابات وتقرحات في المعدة والأمعاء، وقد تكون مصحوبة بنزيف، وعلية تحتاج إلى أسابيع عديدة للشفاء.



ما هي الأعراض ؟

قد تكون الأعراض المرضية خفيفة بحيث لا يمكن ملاحظتها، وقد تكون شديدة وخطيرة، فقد يصاحب الحالة ألم شديد في البطن مع عدم القدرة أو التفكير في ربطه بالمادة المأكولة، وقد يستدعي الأمر إلى إجراء عملية جراحية مستعجلة، وعادة ما يحتاج الجسم إلى التعرض للمادة في مرة سابقة بدون أعراض، ومن أهم الأعراض:

" أعراض الجهاز الهضمي: إسهال، قيء، ألم في البطن
" أعراض جلدية:التهابات جلدية واحمرار، الإنتفاخ والتورم، الحكة المستمرة
" الجهاز التنفسي: ضيق التنفس والعلامات الربوية
" أعراض عامة: صداع، جفاف، دوار، ارتفاع درجة الحرارة، اضطراب الجهاز الدوري ( القلب )

الصدفية

Psoriasis

يعتبر مرض الصدفية من الأمراض الجلدية الشائعة الغير معدية في كافة المجتمعات ، حيث أكدت بعض الأبحاث في بعض الدول المتقدمة من إصابة حوالي 2-3 % من سكان هذه الدول وتعتبر هذه النسبة عالية مقارنة بالأمراض الجلدية الأخرى ، ويقدر عدد المصابين في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها بعشرة ملايين مصاب ، ويعتبر مرض الصدفية من الأمراض غير الشائعة في السود ولا يعرف سبب ذلك حتى ألان.



ما هو مرض الصدفية :

ويتميز مرض الصدفية بظهور التهاب طفح جلدي دائري محدد مزمن قابل للانتكاس والرجوع ، وكذلك حبيبـات حمـراء اللون ( في لون السمك السلمون ) مختلفة في الحجـم و الشكل و مغطـاة بقشـور بيضـاء لامعة في شكل لون الفضة ( شكل صدف البحر ومن هنا أتت تسميته بمرض الصدفية -لاحظ الصور ) ، ويتطور هذا الطفح بالانتشار عادة في بقية أنحاء الجسم ، ويمكن للصدفية أن تترافق بأعراض كالحكة والإحساس بالحرقة تسبب إزعاجا بالغا للمريض . و في هذا المرض تتـم دورة انقسـام خلايا الجلد من الطبقة القاعدية إلى الطبقة القرنية بسرعة مفرطة (3-5 أيام بدلا من 25-30 يـوم ) مما يؤدي إلى تراكم والتصاق هذه الخلايا بعضها ببعض فتعطي الشكل الدائري .








الأسباب :

ومـا زالت الأسبـاب الكامنـة وراء ظهور مرض الصدفية غير معروف حتى الآن ، إلا أنه وضعت بعض النظريات و التفسيرات و الافتراضات لتفسير حدوث هذا المرض ، غير أنها ليست كافية لتوضيح حقيقة هذا المرض المزمن . و من هذه النظريات عامل الوراثة حيث إن هذا العامل يلعب دورا هاما في حدوث المرض في الأجيال المتعاقبة من الأسر المصابة بهذا المـرض وبتتبع حالة الوراثة يتضح من أنها تورث في 50%-60% من الحالات .

وكذلك نظرية الضوء حيث أن لأشعة الشمس و الأشعة فوق البنفسجية تأثير مفيـد على الجلد وعلى الصدفية عند التعرض لهمـا ، وقـد تتحسن حالة مريض الصدفية أو يشفى تمـاما في فصـل الصيف ليظهـر المرض ثانيا في فصل الشتاء .
وقد يكون للحالة النفسية المضطـربة و الحـزن و القلق النفسي دورا في ذلك ، ولعله خلل عاطفي يصدم الإنسان ويكون للصدمة رد فعل شديد محدثا الصدفية ، كلها عوامل هامة في حدوث وتكرار مرض الصدفية ، وقـد وجد أن للمـرض علاقة باضطـرابات الغـدد الصمــاء ، فقـد تتحسن الحالة أحيانا أثنـاء الحمل ، وقد تحـدث لأول مـرة في بعض الحالات مـع بلـوغ سـن اليـأس عنـد السيدات ، فقد يصحب المـرض بعض الاضطـرابات في كيميـاء التمثيـل الغذائي بالجسم ، كزيـادة في دهنيـات الدم و الكولسترول . إلا أن الأبحاث الحديثة قد دلت على أن هناك خللا كامنا في خلايـا الجلد ذاتهـا وراء ظهور هذا المرض .








الأعراض :

و يميز مرض الصدفية صفتان هامتان ، أولهما ميل هذا المرض للعودة وثانيا ميله للاستمرار لفترات طويلة ، وانه لمن النادر أن يظل مريض الصدفية دون بقع لعدة سنوات . و تبـدأ أعراض هذا المرض في صورة حبيبـات حمـراء مغطـاة بقشور ، تكبر بالحجم تدريجيــا مكونة هضبات عليهـا طبقات من القشور الفضية اللامعـة مع وجود حكه شديدة . وتخف حـدت المرض في وسـط بقعة الصدفية لينتج الشكل الحلقي من المـرض ، أو قـد تتصل الحلقـات و البقع بعضها ببعض لتعطى شكلا أشبه بالخرائط الجغرافيـة (انظر الصورة) .

و اكثر الأماكن إصابة هي جـذع الجسم ، وخاصة في الظهر ، و الجزء الخارجي من السـاعدين و السـاقين خاصـة حول الكوعين و الركبتيــن ، وكذلك فروة الرأس حيث تتكـون قشـور فضيـة كثيفـة ولكنهـا لا تسبب سقوطا للشعر . وقـد ينتشـر المرض ليصيب إي جـزء من الجسـم ، كمـا أنـه يسبب أحيانا تيبس وخشونة في اليدين و القدمين وتشـوهـات في الأظافر حيث أن تنقر الأظافر على شكل حفر صغيرة جدا مشابهة للنقر المحدث برأس القلم كل هذا يؤكد الإصابة بالصدفية .

وهنـاك أنواع شديدة من الصـدفية ، فقد ينتشـر المرض ليصيـب الجلد كلـه مسببا الالتهـاب القشري الاحمـرارى ، كمـا قد يصحبه نـوع خاص من رومـاتزم المفاصـل .

وهناك أيضا النوع البثـرى المنتشـر ، وكلهـا أنواع لهــا مضاعفاتهـا الخطيـرة و تستلزم نوعا خاصا و طويلا من العلاج . و المرض عموما قابل للتحسن أو الشفاء التام . ولكنه دائما عرضه للانتكاس عدة مـرات ، وقد تمتد هذه النكسـات لعدة سنوات ( 10 - 15 سنة أو اكثر ) . وهو لا يخلف وراءه ندبا .



العلاج :

يتوقف أسلوب و طرق العلاج على مدى الإصابة ، هل هي محدودة ومحصورة في نطاق ضيق ، أو هي شديدة واسعة الانتشار وكثيرة الأعراض ، وهناك العديد من الأدوية الموضعية التي تحدث انحسار وتلاشي مؤقت للصدفية مثل القار و الانثرالين ، و مستحضرات الكورتيزون العديدة التي توضع على الموقع المصاب أو تحقن فيه .

كما يوجد من العقاقير ما يعود بالفائدة على المريض ، ويستحسن علاج المريض الذي يعاني من صدفية شديدة في المستشفى لا سيمــا أن كانت من النـوع البثـرى أو المفصلي أو القشري الاحمـراري الشديد ، مـع محاولة العنـاية بحالتـه النفسية و إعطائه المهـدئـات العـامة . وينبغي أن يوضع العلاج تحت الأشراف الدقيق للطبيب المختص .

ويستخدم العلاج الضوئي للحالات الشديدة PUVA THERAPY لفترات طويلة ، وهناك أدوية حديثة يمكن أن تستخدم بنجاح في الحالات المتوسطة و البسيطة مثل مرهم الدوفونكس Davonex وكذلك مستحضر الترازوتين الموضعي Terazoten الحديث ، الذي أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة نتائج باهرة .

تابع

افتراضي رد: ملف كامل عن امراض الحساسيه وانواعها

الربــو والحساسية


Asthma and Allergy


تعريف كلمة حساسية في حياتنا اليومية متغيراً جداً حسب الحالة التي نتكلم عنها، فعندما نتكلم عن سلوك أحد الأشخاص ونقول أنه حساس فنعني بذلك أنه شديد التأثر، كما نسمع كثيراً هذه الأيام عن الحساسية فهذا يحك وهذا يدمع، وهؤلاء لديهم ضيق في التنفس، والناس يقولون: حساسية.



فما هي تلك الحساسية ؟
هل هو مرض ؟
هل هو معدي ؟
ما هي أعراضها ؟


أسئلة كثيرة تطرح وخصوصاً إذا كان لدى هذه العائلة طفل مصاب.
الحساسية حالة مرضية وليس مرضاً بحد ذاته، فقد تعرفون طفلاً لديه ربو أو حساسية معينة، وقد يكون هذا الطفل هو طفلكم، وهناك كلمات كثيرة مستخدمة للتعبير عن الحساسية ومنها:

" الربو عند وجود تحسس في الشعب الهوائية
" حمى القفر( القش Hay fever ) عند وجود تحسس أنفي
" الشّري Hives والنملة عند وجود تحسس جلدي ( الإكزيما Eczema )، وغيرها.
في الحقيقة فإن أعداداً كبيرة من الأطفال لديهم نوع من أنواع التحسس وبدرجات متفاوتة، هذه الحساسية قد تظهر بعلامات بسيطة مثل العطس والحكة، ولكن هذه الحساسية قد تكون خطرة، وقد تؤدي إلى الوفاة لا قدر الله.
سواء كانت الحساسية بسيطة أو خطرة فبالا مكان التحكم فيها ومنعها، وكلما زادت معرفتكم عن الحالة وأسبابها، علاماتها المرضية وعلاجها، كلما استطعتم التعامل معها، لينعكس ذلك على صحة طفلكم لكي يعيش بحالة طبيعية.



ما هو التحسس ( الحساسية ) ؟

وسائل الدفاع في الجسم قد تتعرف على بعض الأشياء والمواد التي تدخل أو تلامس الجسم مثل حبوب اللقاح ( وغيرها من المحسسات والمهيجات ) وتعتبرها مؤذية، فتقوم وسائل الدفاع بمحاولة التخلص منها، فهي أسلوب دفاعي من الجسم موجه للحماية ضد الأجسام والأشياء الغريبة بهدف جعل البيئة الداخلية متوازنة وسليمة، وهذا الأسلوب الدفاعي عادة ما يكون غير محسوس أو ملاحظ ويختلف من شخص لآخر، ولكن عندما يكون التفاعل غير طبيعي تظهر الأعراض المرضية وهو ما يسمى يسمى بالتحسس ( الحساسية )، وتختلف هذه الأعراض حسب نوع المحسس والجهاز المتأثر.



هل الحساسية مرض وراثي ؟

بعض الأطفال لديهم وسائل دفاع طبيعية قوية مما يجعلهم متحسسين ، وهذا التحسس عادة ما يكون متوارثاً في العائلة ( وليس عدوى ) ، وكمثال على ذلك إذا كان لدى أحد الوالدين تحسس أنفي موسمي فإن أطفاله تكون لديهم القابلية ( 50 % ) لحدوث الحالة ، وتزيد هذه النسبة لتصل إلى 70 % عندما يكون لدى كلا الوالدين هذا التحسس .



متى تبدأ الحساسية في الظهور في الأطفال؟

قد تظهر بعض علامات التحسس منذ الولادة لبعض المواد الغذائية مثل حليب الأبقار( الحليب الصناعي ) ، وفي أطفال آخرون تظهر العلامات في سن المراهقة ، وفي الغالب فإن أعراض الربو وحمى القفر Hay fever تظهر في السنوات الأولى من العمر ، كما أن بعض الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض الإكزيما الشديدة (النملة) أو التهاب الجلد في مرحلة الطفولة المبكرة قد يصيبهم حمى القفر والربو في مرحلة لاحقة من العمر ، ومع ذلك فإن أغلب المشاكل المرضية للحساسية تختفي مع التقدم في العمر.

هل يمكن أن يكون لدى الطفل أكثر من نوع من الحساسية ؟
نعم ، يمكن أن يكون لدى الطفل أكثر من نوع من الحساسية ، وقد يظهر أحد الأنواع في مرحلة عمرية ثم يختفي ليظهر نوع آخر .



ما هي العوامل التي تؤدي إلى التحسس ؟

عوامل متعددة تلعب دوراً في حدوث الحالة الربوية وظهور الأعراض ، وقد لا تكون الأسباب واضحة وتحتاج إلى ملاحظة الوالدين للتعرف على الظروف المحيطة بالطفل قبل حدوث الأزمة الربوية ، وإجمالاً فإن العوامل التي تؤدي إلى التحسس يمكن حصرها بالتالي :

" العامل الو راثي : وهو عامل يحدد مدى استجابة أعضاء الجسم واستعداد الجهاز المناعي للجسم للتعامل مع الأجسام الغريبة ( المحسسات ).
" العامل البيئي ( المحسسات ) : وهي مواد وأشياء موجودة في الطبيعة ( أو مصنعه ) بتركيزات مختلفة.
" العامل الداخلي: وهي مهيجات من داخل الجسم نفسه.
" المواد المحسسة قد تؤدي إلى التحسس بدون عوامل وراثية، ولكن العامل الو راثي لا يؤدي إلى تحسس بدون وجود محسسات كعامل فاعل مساعد.



كيف تؤدي الحساسية إلى ظهور الربو ؟

عند دخول مادة غريبة وضارة للجسم فإن أجهزة الدفاع في محاولة للقضاء عليه والتخلص تقوم بالعديد من العمليات والتفاعلات الجسمية الكثيرة ومنها القيام بإنتاج أجسام مضادة تسمى أمينوغلوبيولن Immunoglobulin E الذي بتفاعله مع المادة الغريبة يؤدي إلى استثارة الخلايا الجسمية Eosinophil لإفراز مواد كيماوية متعددة وأحدها الهستامين Histamine، هذه المواد تؤدي إلى التأثير على الأغشية المصابة مما يسهل خروج السوائل واحتقان الأغشية وتضخمها كما أتساع الأوردة الدموية.
ففي حال كان التفاعل في الجهاز التنفسي يتأثر الغشاء المخاطي المبطن للشعيرات الهوائية حيث تزيد كمية السوائل المرشحة والإفرازات مع احتقان هذه الأغشية مما يؤدي إلى ضيق مجرى الهواء، مما ينتج عنه من صعوبة في التنفس وصفير، وتسمى الحالة بالربو.



ما هي المواد المحسسة Allergen ؟

هي المواد التي تجعل الجهاز المناعي في الجسم يتفاعل معها عند تعرضه لها مما يؤدي إلى الأعراض، وقد يتأثر المريض من أحدها أو أكثر من واحد منها في نفس الوقت، وهذه المواد قد تكون مستنشقة أو مأكولة أو عند ملامستها للجلد، ومن أكثر هذه المواد شيوعاً:

" حبوب اللقاح
" الفطريات Mold
" عثة الغبار المنزلي House dust mite
" بقايا الحيوانات وفروها ولعابها ( القطط، الكلاب، الأرانب، الخيل، وغيرها )
" المواد الكيماوية والمنظفات المنزلية، العطور وأدوات التجميل
" الأدوية ( الأسبرين)



ما هي المواد المهــيجــة ؟

هي مواد متنوعة لا تؤدي إلى الحساسية ولكن تؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية المبطنة للشعيبات الهوائية، مما يسهل حصول الأزمة الربوية، والأمثلة كثيرة ومنها:

" الالتهابات الفيروسية
" السجائر: بوجود الطفل في مكان واحد مع المدخنيين في المنزل أو السيارة.
" دخان الحطب والغاز
" عوادم السيارات
" البخور
" الروائح النفّاذة مثل العطور
" الدهانات والبوية
" الطبخ وخاصة القلي والشوي.
" الغبار
" التغيرات الجوية مثل تغير الحرارة ( الخروج من جو بارد إلى جو حار أو العكس )



كيف تحدث أعراض الحساسية ؟

كما قلنا فالحساسية عبارة عن رد فعل وأسلوب دفاعي ( غير طبيعي ) من الجسم موجه للحماية ضد الأجسام والأشياء الغريبة بهدف التخلص منها، ولكن عند ظهور أعراض معينة فأنه يسمى بالتحسس( الحساسية ) ، وتختلف هذه الأعراض حسب نوع المحسس والجهاز المتأثر، وعادة ما يكون موضعياً ، ولكن قد يكون منتشراً في منطقة كبرى معتمداً على درجة الإصابة ، ويمكن لإيجاز ما يحدث في النقاط التالية :

" احتقان الخلايا في الجزء المصاب
" توسع الأوعية الدموية الصغيرة
" إفراز سائل أرتشاحي في الأنسجة المحيطة
" تقلص وانقباض العضلات الملساء في المنطقة المتأثرة



ما هي أعراض التحسس ؟

تختلف الأعراض حسب نوع المحسس والجهاز المتأثر، كما طريقة ودرجة التفاعل بين الأجسام الغريبة ( المحسسات ، المهيجات ) ووسائل الدفاع الجسمية ، فقد يكون التعبير عن هذا التفاعل بسيطاً ومؤقتاً ، وقد يكون شديداً ، كما تعتمد الأعراض على الجهاز المتأثر، ومن أمثلة هذه الأجهزة :

" تحسس الجهاز التنفسي: الربو، حيث يحدث ضيق لمجرى الهواء مع صعوبة في التنفس.
" الجهاز التنفسي العلوي: حمى القفر Hay fever والتحسس الأنفي Allergic rhinitis وهو تحسس الغشاء المخاطي للأنف
" التحسس الجلدي: النملة ( الأكزيما Eczema )، الشّري Hives ( الأرتكاريا )، التهاب الجلد التلامسي Contact dermatitis ( تحسس وظهور بثور جلدية نتيجة التلامس مع بعض المواد الكيماوية وغيرها).
" تحسس العينين ( الرمد الربيعي ): حيث يحدث احتقان للعينين مع وجود إفرازات دمعية.
" تحسس الجهاز الهضمي: ويؤدي إلى حدوث مغص وإسهال، كما قد يؤدي إلى أعراض جلدية وتنفسية.



كيفية تشخيص الحالات التحسسية ؟

تشخيص الحساسية يكون مبنياً على وجود ارتباط واضح بين ظهور الأعراض وتعرض الجسم لمواد معينة، وهي المواد المحسسة ( المحرضة، المهيجة )، وإذا لم يوجد هذا الارتباط فمن المؤكد أن الحالة ليست من أمراض الحساسية، وحيث أن المحسسات والمهيجات كثيرة فإن إعطاء القصة المرضية للطبيب هي العامل الرئيسي للتشخيص.

هل تؤدي الحساسية من الأدويـة إلى الربو ؟

تؤدي الحساسية للأدوية إلى الحصول على أزمة ربوية في 25% من البالغين، وتختلف الأسباب من شخص لآخر، ومن أهم أسباب حساسية الأدوية: ( الأسبرين، السلفا، بعض أدوية الضغط والقلب مثل: B Blocker ) وهي تؤدي إلى حالة ربوية سواء كانت مأكولة أو مستنشقة أو على شكل حقن.



هل تؤدي الحساسية من الأغذيــة إلى الربو ؟

قد يكون لدى بعض الأطفال حساسية معينة لأحد الأغذية مما يؤدي إلى حصول أزمة ربوية، وعادة ما تكون هناك أعراض أخرى مثل حدوث الطفح الجلدي كما حدوث القيء والإسهال، ومن أشهر الأغذية التي تؤدي إلى التحسس: الحليب، البيض، الشكولاته، الموز، السمك



هل يمكن القضاء على الحساسية؟

إذا عرف السبب بطل العجب، كما أنه عند معرفتنا لسبب التحسس يمكن القضاء عليه بالابتعاد عنه، ولكن لا يوجد دواء يمكن به منع التحسس وإزالته.



هل نستطيع منع حدوث الحساسية ؟

إذا كنتم تعرفون أن طفلكم لديه حساسية معينة فيمكنكم المحاولة على منع حدوثها بإتباع الإرشادات التالية:

" إغلاق النوافذ خلال موسم حبوب اللقاح ( الربيع ) وخصوصاً الأوقات التي تهب فيها الرياح بما تحمله من غبار وحبوب اللقاح، وفي الصباح الباكر حيث تكون كمية حبوب اللقاح عالية جداً
" الحرص على نظافة المنزل وجفافه للتقليل من الفطريات وغبار عثة المنزل.
" جعل المنزل خالياً من الحيوانات الأليفة ونباتات الزينة الداخلية.
" الابتعاد عن الأغذية والمواد الأخرى المعروفة أنها تسبب تحسس لطفلك.
" منع التدخين داخل المنزل وفي السيارة وقرب طفلك.



العلاج بالأدوية، هل هو مطلوب لعلاج حساسية الأطفال ؟

هناك الكثير من الأدوية لعلاج الحساسية والربو، بعضها بدون وصفة طبية مثل مضادات الهستامين ومهبطات الاحتقان لعلاج بعض الأعراض المرضية خصوصاً الحكة والعطس وسيلان الأنف، ولكن لهما بعض الآثار الجانبية، فمضادات الهستامين قد تؤدي إلى الدوخة لذلك فإن بعضها لا ينصح باستخدامه للأطفال، ومهبطات الاحتقان قد تجعل طفلك سريع الاهتياج أو مفرط الحركة، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء وقراءة الإرشادات المدونة مع الدواء، كما أن هناك أدوية معينة لكل حالة، كموسعات الشعب الهوائية في حالة الربو، وإذا فشلت هذه الأدوية على إزالة الأعراض أو ظهرت آثار جانبية أو أثرت على النشاط اليومي للطفل في المنزل أو المدرسة فيجب مراجعة الطبيب فقد يستدعي الأمر تغيير العلاج أو تغيير الجرعة.



هل هناك أدوية تعالج الحساسية كالربو مثلاً نهائيا ؟

لا توجد أدوية تعالج وتمنع التحسس ومنها الربو نهائياً، ولكن بعض الأطباء يستخدمون الكورتيزون بجرعات عالية تشفي المريض من أزمته ولكن لا تقضي على المرض نهائياً



متى يحتاج طفلي مراجعة متخصص في أمراض الحساسية ؟

في بعض الحالات لا يكفي العلاج الموصوف لإزالة الأعراض، أو أن تظهر الآثار الجانبية للعلاج، لذلك فقد يقترح عليكم طبيب الأطفال بزيارة متخصص في الحساسية الذي سيقوم بطرح مجموعة من الأسئلة والكشف الطبي على طفلكم، وقد يستدعي الأمر إجراء بعض الفحوص المخبرية لمعرفة المادة المحسسة ( المسببة ) ومن ثم إعطاء الإرشادات والعلاج اللازم.


ما هي اختبارات الحساسية ؟

يقوم الطبيب عند الاحتياج بإجراء بعض التحاليل والاختبارات، ومنها تحليل الدم لمعرفة كمية المضادات Immunoglobulin E ، كما قد يقوم المتخصص بالحساسية باختبار لمعرفة نوع المحسس ، وذلك من خلال غرس كمية صغيرة من المحسسات تحت الجلد في منطقة اليد أو الظهر ( عشرة إلى عشرين نوع ) وقراءة النتيجة مباشرة ، فالمنقطة التي يحصل لها تفاعل واحمرار تعتبر مادة محسسة ، وقد يكون هناك مجوعة موجبة ، ولكن لا يعني أن المسبب أحدها ، فقد يكون المسبب مادة لم يجرى لها الاختبار ، فهذا الاختبار يساعد الطبيب على التشخيص ولا تعطي التشخيص الكامل.


ما هي حقنة الحساسية ؟

قد يقوم أخصائي الحساسية عند معرفته للمادة المسببة بإعطاء طفلكم حقنة الحساسية ، وهذه الحقنة تحتوي على كمية صغيرة من حبوب اللقاح أو الفطريات أو غبار عثة المنزل ( المادة المحسسة ) ، وتزداد هذه الكمية تدريجياً لكي تقلل من تحسس الجسم لها أو تزيله ، وهكذا تقل الأعراض عند تعرض الطفل لهذه المادة ، ولكن يجب أن نتذكر أن هذه الحقنة غير مجدية في حالات التحسس الغذائي كما أن أعداد قليلة من الأطفال يحتاجون إلى هذا النوع من العلاج.


تابع

افتراضي رد: ملف كامل عن امراض الحساسيه وانواعها

الحساسية الغذائيَّة وراثيَّة بنسبة 70%



عندما نتناول طعاماً معيّناً قد نصاب بضيق تنفس أو طفح جلدي مع حكة واحمرار، تلك هي أعراض الحساسية الغذائية، وأثبتت دراسة حديثة أن معدلات الإصابة بها ازدادت خلال الثلاثين عاماً الأخيرة، خصوصاً مع انتشار الأنماط الغذائية الخاطئة وتناول الأطعمة المعدّة سريعاً.

حول الحساسية الغذائية وأسبابها، يحدثنا د. نبيل الدبركي (أستاذ أمراض الحساسية والمناعة ومدير المركز القومي للحساسية والصدر في القاهرة).

كيف تحدد الحساسية الغذائية؟

هي عبارة عن انفعال طبيعي للجهاز المناعي, الذي قد يكون حساساً على مادة معينة, فعندما تدخل إلى الجسم يفرز مواد كيماوية مضادة تجاهها, تحفز ظهور أعراض الحساسية خلال دقائق أو ساعات, في شكل حكة في الجلد أو بقع حمراء أو طفح جلدي.

ما هي الأغذية المسببة لها؟

أشهرها منتجات الألبان, البيض, السمك, الشوكولا, الفول السوداني, الموز, الفراولة, المانغا, الأطعمة المحتوية على مواد حافظة ومكسبات الطعم واللون والرائحة. لا تثير المواد كلها الحساسية لدى الشخص الواحد, إنما قد تؤدي مادة واحدة فحسب إلى ذلك، وهي تختلف من إنسان إلى آخر. قد نصاب بالحساسية لتناولنا نوعاً واحداً أو أكثر من أنواع الطعام المسببة للحساسية في الوقت نفسه, وأحياناً لا نصاب إذا تناولناها.

ماذا عن أعراضها؟

قد تكون ضيقاً في التنفس وشعوراً بالاختناق, وعادة تظهر في صورة طفح جلدي واحمرار وحكة تنتشر في الجسم, قد يصاب المريض بتورم. في بعض الحالات، تصيب حساسية الغذاء العينين والأنف أو الصدر, تسبقها أو تصاحبها أعراض على الجلد أو في الجهاز الهضمي وعلى أكثر الأعضاء حساسية تجاه المادة الغذائية. عموماً هي تفاعل يحدث على أي مستوى ويظهر على أي عضو من أعضاء الجسم.

من هم الأكثر عرضة للحساسية الغذائية: الأطفال أم الكبار؟

الأطفال الرضع والصغار عموماً. لدى الطفل استعداد تكويني للحساسية, لأن الجهاز المناعي والأجسام المضادة لديه تكون ضعيفة وغير كاملة، بالتالي من السهل اختراق المواد المسببة للحساسية في الجهاز الهضمي لديه، بالإضافة الى أن الجهاز المناعي لا يعمل بكفاءة ولا يستطيع أن يتعامل مع المواد الغذائية, فيبدأ بإفراز أجسام مضادة تسبب اضطراباً لأعضاء الجسم, مع أن اللبن من مسببات الحساسية, إلا أن لبن الأم (في حالة الرضاعة الطبيعية) يقلل من الحساسية لدى الطفل في الأشهر الأولى, لاحتوائه على خلايا مناعية وأجسام مضادة تحمي الجهاز الهضمي لديه.

كيف يمكن التعرف الى المادة المسببة للحساسية؟

على مَن يُصاب بالحساسية الغذائية ولا يعرف المادة المسببة لها أن يختبر نفسه, من خلال تناول طعام واحد من الأطعمة المسببة للحساسية والانتظار 24 ساعة, فإذا حدث تفاعل بين المادة والجهاز المناعي ستظهر عليه أعراض الحساسية, في حال كانت شديدة يلزم الأمر متابعة الطبيب المختص.

وأسبابها؟

يعتبر العامل الوراثي من أبرز الأسباب, عندما يكون أحد الوالدين مصاباً بالحساسية قد يصاب الأبناء بها. أثبتت الدراسات أن الوراثة تؤدي دوراً بنسبة 70%, بالإضافة إلى الأغذية التي نتناولها اليوم والتعديلات الوراثية التي تجرى عليها.

هل هي مرض مزمن؟

ثمة حالات تشفى بعد سن معينة, مع اتباع العلاج وتجنب تناول الأطعمة المسببة للحساسية, قد يؤدي الإهمال مع مرور الوقت إلى حساسية مزمنة. أثبتت الدراسات أن معظم حالات الحساسية الغذائية لدى الأطفال تختفي مع تقدم عمرهم بدءاً من ثلاثة أعوام.

ما هو العلاج؟

لا بد من التعرف الى الغذاء المسبب لها وتجنب تناوله تماماً, والتأكد من خلو الوجبات من تلك المواد, ويجب ألا تُطعِم الأم طفلها بعض الأغذية التي قد تسبب الحساسية قبل استعداد جهازه المناعي لاستقبالها والتعامل معها, خصوصاً في حالة الأطفال المعرضين وراثياً للحساسية. كذلك يجب عدم إعطاء الطفل أغذية إضافية قبل سن 6 أشهر والاهتمام بالرضاعة الطبيعية. يفضل بعض الأطباء عدم منع الأطعمة المسببة للحساسية نهائياً، لكن مع تناول نوع واحد وبكميات قليلة. عبر تناول أدوية تحت إشراف الطبيب، نستطيع تجنب الإصابة بالحساسية.

ما هي أحدث الدراسات التي أجريت في هذا الصدد؟

توصلت الدراسات الحديثة إلى دواء مضاد للحساسية، يبطل، بعد فترة، مفعول المواد الكيماوية التي تفرز أثناء التفاعل مع الجهاز المناعي, وبالتالي لا تحدث أعراض الحساسية, لكن ما زالت التجارب عليه مستمرة ولم يُعتمد إلا في الدول المتقدمة وفي أضيق الحدود.

الغذاء الصحّيّ...يحمي طفلك من أمراض الحساسية!


يبدأ الاهتمام بصحة الطفل وحمايته من أمراض الحساسية من توفير الغذاء المناسب، سواء بالرضاعة الطبيعية أو البدائل الغذائية التي تساعد في نموّه وأداء جسمه وظائفه ودوره الدفاعي المتمثّل في جهاز المناعة الذي يقاوم الأمراض ويعينه على الشفاء.

تؤكد د. فرحة المنشاوي (أستاذة المناعة الإكلينيكية) أن التغذية الصحية السليمة تزيد كفاءة أجهزة الجسم، لذلك يجب أن تكون متوازنة وتحتوي على جميع العناصر الغذائية. تقول: «إذا لم يتم الاهتمام بغذاء الإنسان منذ مولده سيتعرض حتماً لضعف جهازه المناعي وعدم قدرته على التصدي للأمراض».

أنواعها

تنقسم الأغذية الوقائية التي يحتاجها الطفل لحمايته من الأمراض والتي تحتوي على فيتامينات ومعادن ضرورية إلى ثلاث مجموعات:

• المجموعة الأولى: ذات الأوراق، مثل الملوخية والباذنجان والفاصوليا الخضراء، وهي غنية بالفيتامينات.

• المجموعة الثانية: الخضر الدرنية، مثل البطاطا، وهذه المجموعة غنية بالنشويات.

• المجموعة الثالثة: الخضر والفاكهة أو البقول، مثل الفول والعدس واللوبياء، وهذه المجموعة غنية بالبروتينات.

كذلك تحتوي الخضراوات الطازجة التي تقدَّم كطبق سلطة على كمية كبيرة من فيتامين «ج» بالإضافة إلى فيتامين «أ» و{ب» ومعظم المعادن.





حساسية الغذاء

تعتبر د. ضحى عبده (خبيرة التغذية) أن هناك أغذية مسؤولة عن الإصابة بالحساسية لدى الأطفال، مثل البيض والسمك واللبن، وبعض الفاكهة، مثل الفراولة والطماطم والشوكولا، كذلك هناك نوع آخر من الحساسية نتيجة نقص بعض الأنزيمات في الجسم وتتعلق بالغذاء، مثل حساسية اللبن التي تنتشر بين الأطفال الرضَّع وتصيبهم بالاضطرابات المعوية.

تنصح د. عبده بالإقلال من بعض الأطعمة التي تسبب الحساسية عن طريق استشارة الطبيب الاختصاصي الذي يحدد نوعية الأطعمة التي تناسب كل حالة بعد إجراء الفحوص اللازمة مثل تحليل الدم، أو في الأماكن المصابة بأعراض الحساسية.

في ما يتعلق بالأغذية التي تقاوم الحساسية وتحمي بشرة الأطفال والكبار تقول د. عبده: «هناك نتائج جيدة في استخدام زيت الذرة وعباد الشمس والصويا وزيت السمك، الذي يحتوي على أحماض أمينية تدخل في تكوين جدار الخلايا وتعمل على نضارة البشرة وتجعلها ناعمة، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية الموجودة في الخضراوات والفواكه الطازجة، التي تمد الجسم بالأملاح المعدنية والفيتامينات المغذية للبشرة، وتساعد في نضارة الجلد أيضاً».

تتعدد أنواع الأدوية الخاصة بعلاج الحساسية وتتوافر في أشكال مختلفة من ناحية التركيز والكفاءة المطلوبة والحالة التي يوجد فيها الدواء نفسه، مثل المراهم والكريمات والشراب والمستحلبات، ولكل نوع استعمالاته وخواصه، ويُعطى في ظروف معينة حسب نوع الحساسية التي يعاني منها الطفل. عندما يتعرض جسمه للأجسام الغريبة المحيطة به، تحدث استجابة مناعية ضدها، وفي مرة أخرى تكون هذه الاستجابة سريعة ومفيدة وفورية وتكون النتيجة إما مفيدة للجسم أو ضارة، وهي ما تعرف بأمراض الحساسية.

الأجسام الغريبة هي مادة تتكون عادة من البروتين، يستقبلها الجسم على أنها غريبة وتؤدي إلى حدوث رد فعل مناعي فيه، وهي الطريقة نفسها التي يحارب بها الجسم الأمراض.

الفرق بين مسببات الحساسية والأجسام الغريبة الأخرى هو أن الأولى غير ضارة لمعظم فئات البشر باستثناء من لديهم الاستعداد القوي لها، في حين أن الأجسام الغريبة الأخرى تعتبر ضارّة لكل البشر.

الأرتكاريا

يؤكد د. يحيى الجمل (أستاذ طب الأطفال)، أن اعتماد الأطفال على الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الأولى يجعلهم أقل عرضة للإصابة بأمراض الحساسية من أقرانهم الذين يعتمدون على بدائل التغذية الأخرى، موضحًا ضرورة أن تنتبه الأم إلى منع تناول أطفالها الطعام المسبب للحساسية خصوصاً الذين يحملون تاريخاً وراثياً للمرض، وحتى في مرحلة الحمل، بمراعاة الأم لطبيعة غذائها الذي يحمي مولودها ويؤجل ظهور المرض ويخفّض آثاره.

يشدد د. الجمل على أنه عند إصابة الطفل بأعراض الحساسية مثل الحكة الجلدية الناتجة من الأرتكاريا أو ظهور تورّم في العين أوالشفتين أواللسان أو الحلق، يجب استشارة الطبيب فوراً وحقنه سريعاً بمادة الأدرينالين في العضل مع استخدام الأوكسيجن.

كذلك ينبه إلى ضرورة تجنُّب الأغذية والأدوية التي تسبب الحساسية ومنها الفول السوداني ولبن البقر والبيض والسمك والمأكولات البحرية وبعض المكسّرات والفواكه.

أما بالنسبة إلى الأدوية التي تسبب الحساسية، فهي البنسلين والأسبرين وبعض مخفضات الحرارة الأخرى والعقاقير التي تستخدم في التخدير أو مادة اللاتكس المطاطة التي تستخدم في تصنيع بعض ألعاب الأطفال وغيرها...

تابع


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف كامل عن الترابيزات واستعمالاتها المختلفه وانواعها مؤيده بالله ديكور المنزل - ديكور غرف - صور ديكور - تصميم منازل 4 16/01/2014 05:20 AM

الساعة الآن 12:33 PM.