مشروعية التداوي بالحجامة في السُنَّة المطهرة:
أولا السنة القولية: قال الرسول صلى الله عليه وسلم
1- "خير ما تداويتم به الحجامة". (أخرجه الشيخان والنسائي)
2- "خير الدواء الحجامة". (أخرجه البخاري وأحمد)
3-"إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو كية نار ولا أحب أن أكتوي"رواه أحمد
4- "نعم الدواء الحجامة تذهب الدم وتجلو البصر وتجف الصلب". (البخاري ومسلم)
5- "الحجامة تنفع من كل داء إلا الهرم فاحتجموا". (رواه البخاري ومسلم).
6- "أخبرني جبريل عليه السلام أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس". (رواه الحاكم).
7- "ما مررت ليلة أسرى بي بملأٍ من الملائكة إلا قالوا: يا محمد مر أمتك بالحجامة"رواه الترمذي وابن ماجة.
ثانيا السنة الفعلية:
1- عن أنس بن مالك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحتجم ثنتين على الأخدعين وواحدة على الكاهل. (حديث صحيح)
2- عن أبي كبشة الأنماري قال كثير إنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم على هامته (موضع السجود) وبين كتفيه. (سنن أبى داود)
3-عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من الشقيقة (صداع نصفي) كانت به.رواه البخاري.
4- عن عبد الله بن بحينه قال، احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحي جمل (موقع بين مكة والمدينة) وهو محرم وسط رأسه. (رواه البخاري).
5- عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به. (صحيح ابن خزيمة )
6- عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من وثي كان به (سنن البيهقى) (والوثي: الآلام في العظم
رابعا: أوقاتها
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشر وتسع عشر وإحدى وعشرين". (رواه الترمذي).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء". (مسند أبي داود)
أفضل الأوقات في العام: مرة "لغير الأعراض المرضية".
أفضل الفصول: في الربيع والصيف.
أفضل الأوقات : في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من الشهر وهي أنفع من أوله وآخره.
أفضل الأيام في الشهر: 17، 19، 21.
أفضل الأيام بالأسبوع: الاثنين والثلاثاء والخميس.
أفضل الأوقات في اليوم: أول اليوم.
أولاً لماذا منتصف الشهر العربي وليس أوله أو آخره؟
الجواب: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليختار 17، 19، 21 من الشهر العربي للحجامة إلا لحكمة ربانية فهو صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وقوله حق وحقيقة حتى ولو لم يبلغ العلم في عصر ما "السبب" في التوجيه النبوي فتظل الحقيقة العلمية قائمة حتى تتطور الأدوات ويجتهد العلماء أكثر، ثم يصلوا إلى بعض كنه التوصية النبوية.
وقد أوضح العلم الحديث أن هناك علاقة بين حركة القمر والسوائل في الكون فيما يعرف بظاهرة المد والجزر، والإنسان أحد أفراد هذا الكون وسبحان الله فمن 50 إلى 70% من جسم الإنسان سوائل وبالتالي فهو متأثر بهذه الظاهرة والتي خلاصتها:
ـ أن في الأيام القمرية أو في النصف الثاني من الشهر العربي يكون جسم الإنسان مهيأ للتخلص السموم والأخلاط وطردها، فتأتي الحجامة متناغمة مع حاله الجسم، أما في أوله وآخره تكون حالة الجسم أقل في هذه الخاصية.
ولقد أوضح علماء الحجامة أن هناك حجامة اختيار، وحجامة اضطرار.
حجامة الاختيار هي الوقائية الخاصة بطرد السموم وتنشيط الدورة الدموية وتحسين المناعة، وهنا لسنا في عجلة من الأمر فهناك متسع من الوقت حتى تصيب السُنة وتنال بركتها في 17 أو 19 أو 21 أو تحرص أكثر أن تكون في الربيع .
أما حجامة الاضطرار فهي لأعراض مؤلمة مثل الصداع أو آلام الظهر أو آلام النقرس، وهنا أوضح العلماء أنه تتم الحجامة في: - أي فصل من السنة. - أي شهر من الشهور. - أي يوم من الشهر - في أي وقت من اليوم.
منقول للفائدة
saeedsaad11_2005@hotmail.com
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|