العودة   منتديات الوليد بن طلال > صور رومنسيه - صور مضحكه - العاب كتابيه - صور × صور - صور مشاهير - صور حب - صور قلوب - صور حروف > منتدى المواضيع المكررة

منتدى المواضيع المكررة ينقل هنا كل المواضيع المكررة أو عديمة الفائدة

حرب الخليج الاولى

افتراضي حرب الخليج الاولى

الحرب العراقية الإيرانية و تسمى أيضاً بحرب الخليج الأولى أو ما يسمى بالفارسية (جنگ تحميلی) أي الحرب المفروضة و سميت من قبل الحكومة العراقية باسم قادسية صدام ، كانت حرباً بين القوات المسلحة لدولتي العراق و إيران و استمرت من سبتمبر 1980 إلى اغسطس 1988. اعتبرت هذه الحرب من أطول الحروب التقليدية في القرن العشرين و أدت إلى مقتل زهاء مليون شخص من الضحايا وخسائر مالية تقدر بحوالي 1.19 ترليون دولار أمريكي.
وقد غيرت الحرب المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها أعظم الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية او ما سميت بعاصفة الصحراء في 1991.
جذور الخلافات العراقية-الأيرانية
ترجع أصول الخلافات العراقية-الإيرانية إلى قرون من الزمن حيث كانت هناك باستمرار نزاعات و خلافات حول الهيمنة على المنطقة بين الممالك المتعاقبة في بلاد مابين النهرين (العراق) و الامبراطورية الفارسية. قبل هيمنة الامبراطورية العثمانية على العراق كان العراق جزءاً من الامبراطورية الفارسية، وقبل ذلك كانت مساحات شاسعة من إيران تحت سيطرة البابليين والآشوريين، و لكن الوضع تغير في عهد مراد الرابع حيث اغتنم فرصة ضعف الصفويين واستطاع أن يضم العراق إلى حكم العثمانيين ولكن الخلافات على ترسيم الحدود بقيت مشكلة عالقة. بين عامي 1555م و 1975م تم التوقيع على مالا يقل عن 18 اتفاقية لترسيم الحدود بين العراق و إيران.
أحد جذور الخلاف يعود إلى مسألة السيادة على منطقة الأهواز التي يقطنها إيرانيون عرب في جنوب غرب إيران بإقليم عربستان /الأهواز /الاحواز /خوزستان وهي منطقة غنية بالنفط. في عام 1959م بعد سنة واحدة من مجيئ الزعيم عبد الكريم قاسم للسلطة في العراق قام بدعم الحركات المطالبة بالاستقلال في الأهواز و أقدم عبدالكريم قاسم على إثارة الموضوع في الجامعة العربية، ولكن النجاح لم يحالف عبد الكريم قاسم الذي قتل في انقلاب قاده حزب البعث عام 1963م.
في عام 1969م بعد مجيئ حزب البعث للسلطة في العراق أعلن نائب رئيس الوزراء في العراق بأن الأهواز عربستان هو جزء من العراق وبدأت الإذاعة العراقية بنشر بيانات تحث الشعب العربي الأهوازي للقيام بالثورة ضد نظام الشاه في إيران. وفي عام 1971 قطع العراق علاقاته الدبلوماسية مع إيران نتيجة خلافات على سيادة الجزر الثلاث أبو موسى و الطنب الكبرى و الطنب الصغرى بعد انسحاب القوات البريطانية منها.
أحد الأسباب الرئيسية للخلافات بين العراق و إيران كان الخلاف حول السيادة الكاملة على شط العرب حيث كانت تحت السيادة العراقية الكاملة قبل عام 1975م ولكن الدولتان تقاسمتا السيادة على شط العرب بعد اتفاقية الجزائر عام 1975م والتي كف على أثرها الشاه في إيران عن مساعدة الثوار الأكراد في العراق، في مقابل تنازل العراق عن بعض حقوقه في شط العرب، واستفاد العراق من هذه الاتفاقية في إيقاف المساعدات الإيرانية لحركة التمرد الكردية التي قادها مصطفى البارزاني ، ونجاح النظام العراقي في القضاء على الثورة الكردية.
عند مجيئ صدام حسين للسلطة في العراق عام 1979م كان الجيش الإيراني جيشا ضعيفا فبعد ان كان مصنفا كخامس جيش في العالم و بسبب إعادة الهيكلة و تعرض القياديون السابقون في الجيش إلى حملة اعتقالات على يد صادق خلخالي حاكم شرع إيران بعد وصول الثورة الإسلامية إلى سدة الحكم في إيران إضافة للعقوبات الأمريكية مما جعل الجيش الإيراني جيشاً ضعيف التسليح مقارنة بالجيش العراقي. وعندما بدأت بوادر "تصدير الثورة الإسلامية" إلى الشرق الأوسط حسب تعبير البعض بدأت دول المنطقة ذو الأقلية الشيعية مثل الكويت و السعودية إبداء القلق من احتمال امتداد الثورة الإسلامية الشيعية إلى مناطقهم، كل هذه العوامل بإلاضافة إلى عوامل أخرى لعبت دوراً كبيراً في إشعال الشرارات الأولى لفتيل الحرب.
بدايات الحرب


كلف الحرب 350 مليار دولار من الخسائر الأقتصادية في إيران وحدها
بدأت العلاقات الدبلوماسية العراقية-الإيرانية بالتدهور في عام 1980م بعد صراعات حدودية متفرقة .وبعدما قام صدام حسين في 17 سبتمبر 1980 بتمزيق اتفاقية الجزائر لعام 1975م و التي وقعها حينما كان نائب للرئيس العراقي آنذاك، مع شاه إيران عام 1975. واستعاد العراق نصف شط العرب الذي تنازل عنه لإيران بموجب ذلك الاتفاق.واعتبر شط العرب كاملاً جزءاً من المياه الإقليمية العراقية. و مما زاد الوضع تعقيدا هو محاولة اغتيال لوزير الخارجية العراقي آنذاك طارق عزيز من قبل عناصر حزب الدعوة الإسلامية العراقية التي كانت مؤيدة للنظام الإسلامي في إيران. ادعى نظام الرئيس السابق صدام حسين بأن القوات الإيرانية بدأت العمليات العسكرية بقصفها للمخافر الحدودية في منطقة المنذية، كما ادعى تقدم القوات الإيرانية باتجاه المناطق العراقية في منطقتي سيف سعد وزين القوس وقد أرسلت وزارة الخارجية العراقية برسائل للامم المتحدة حول ما وصفته بالانتهاكات الحدودية فردت الحكومة العراقية بإرسال المقاتلات العراقية بغارة جوية في العمق الأيراني مستهدفة المطارات العسكرية اللإيرانية في عدد من المدن الإيرانية الرئيسية.
أعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن مطالب العراق من حربه مع إيران هي: الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية، و إنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق .إضافة إلى المطالبة بالأهواز وإقليم عربستان/ خوزستان كجزء من العراق.
قام الجيش العراقي بالتوغل في الأراضي الأيرانية بدون مقاومة تذكر في بداية الأمر. لكن سرعان ما بدأت القوات الإيرانية برص صفوفها وتطوع ما يقارب 100،000 إيراني للذهاب إلى جبهات القتال بعد أسابيع من التوغل العراقي وبدأ الجيش العراقي يدرك أن الجيش الإيراني ليس بالضعف الذي كان متوقعاً. وبحلول عام 1982م تمكن الجيش الإيراني من إعادة السيطرة على كل المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش العراقي مما حدى بالحكومة العراقية إلى عرض مبادرة لوقف إطلاق النار في عام 1982م ولكن هذه المبادرة لم تلق أذان صاغية لدى الحكومة الإيرانية التي كانت على ما يبدو مصممة على الإطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين.
حرب الناقلات
في عام 1981م بدأ ما يسمى بحرب الناقلات و كانت عبارة عن استهداف متبادل لناقلات النفط و الناقلات البحرية التجارية للبلدين بغية قطع الإمدادات الاقتصادية و العسكرية للجيشين المتحاربين. ولم يكن الأمر مقتصراً على استهداف السفن التابعة للدولتين المتحاربتين بل امتدت لتشمل الدول الداعمة ففي 13 مايو 1984 هوجمت سفينة كويتية قرب البحرين و في 16 مايو 1984م هوجمت سفينة سعودية من قبل السفن الحربية الإيرانية حيث كانت الكويت و السعودية من الدول الداعمة للعراق. تم تدمير ما مجموعه 546 سفينة تجارية خلال حرب الناقلات وكانت أغلبيتها سفن كويتية مما حدى بالحكومة الكويتية إلى طلب المساعدة الدولية لحماية سفنها في عام 1987م; فقامت الولايات المتحدة برفع علمها على السفن الكويتية لتوفير الحماية لها. لكن هذا الأجراء لم يمنع الإيرانيين من مهاجمة السفن مما حدى بالأسطول الأمريكي إلى مهاجمة سفن إيرانية، و من أشهر هذه الهجمات الهجوم الذي وقع في 18 ابريل 1988 ودمر فيه سفينتين حربيتين إيرانيتين.
وقامت القوات الأمريكية بهجوم وقع في 3 يوليو 1988 أدى إلى تدمير طائرة نقل ركاب مدنيين قالت القوات الأمريكية فيما بعد أنه وقع عن طريق الخطأ من قبل الطائرات الحربية الأمريكية و التي أدت إلى مقتل 290 ركابا كانوا على متن الطائرة.
في خضم كل هذه الأحداث تم الكشف عن فضيحة إيران-كونترا ضمن صفوف إدارة الرئيس الأمريكي انذاك رونالد ريغان حيث تم الكشف عن حقيقة أن الولايات المتحدة كانت بالاضافة إلى دعمها للعراق فانها و في نفس الوقت كانت تبيع الاسلحة لإيران و كانت تستخدم الأموال من تلك الصفقة لدعم الثوار في نيكاراغوا.
حرب المدن
مع اقتراب نهاية الحرب بدأ الخمول يظهر على أداء الجيشين العراقي و الإيراني نتيجة للاستنزاف الطويل للذخيرة الحربية و القوة البشرية للجيشين، فبدأت مرحلة سوداء في تاريخ الحرب وهي قصف المدن بصورة عشوائية عن طريق صواريخ سكود أو أرض-أرض طويلة المدى حيث راح ضحيتها الكثير من الأبرياء المدنيين.
وبدأت القوات الجوية العراقية بضربات إسترتيجية للمدن الإيرانية ، واستهدفت الضربات طهران بشكل أساسي مع بداية عام 1985 ،فقامت إيران بقصف العاصمة بغداد بصواريخ سكود البعيدة المدى. و رد العراق بالمثل بقصف طهران.
و وصل الأمر إلى حد استهداف العراق الطائرات المدنية و محطات القطار، وتدمير ثلاثة و أربعين مدرسة في عام 1986 فقط أدى لمقتل مئات التلاميذ، وقام العراق باستعمال الأسلحة الكيمياوية في الحرب ، ولم تتمتع الحكومة الإيرانية بدعم دولي على عكس العراق الذي كان يتمتع بإسناد ذو قاعدة عريضة، كل هذه العوامل مجتمعة أدت لأن وافقت إيران على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة والتي وصفها الأمام الخميني "كأس السم" حسب تعبيره في 20 اغسطس 1988،حيث كانت إيران ترفض أي قرار من مجلس الأمن ما لم يعترف بأن العراق هو البادئ بالاعتداء، و إقرار التعويضات اللازمة لإيران والتي قد تصل إلى 200 مليار دولار.
إلا أنه بعد ثلاثة أعوام من انتهاء الحرب وفي عام 1991 وبعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران.
الأسلحة و الدول التي زودت الأسلحة
كان الجيش العراقي يتم تسليحه بصورة رئيسية من الاتحاد السوفيتي و دول المعسكر الشرقي في العقود التي سبقت الحرب العراقية-الأيرانية. أثناء الحرب قام العراق بشراء أسلحة يقدر قيمتها بالمليارات من الاتحاد السوفيتي و الصين و مصر و ألمانيا، و قامت ألمانيا و فرنسا و اسبانيا و المملكة المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية ببناء ترسانة العراق من الأسلحة الكيمياوية و البايولوجية وقامت فرنسا بتزويد العراق بالتقنية النووية; حيث قامت شركة فرنسية ببناء مفاعل أوسيراك النووي والذي أطلق العراق عليه تسمية مفاعل تموز النووي الذي تم تدميره من قبل طائرات إسرائيلية في 7 يونيو 1981. كان معظم الدعم المالي للعراق يأتي من الدولتين النفطيتين الغنيتين الكويت و السعودية.
بلغت نسبة مبيعات العراق من الأسلحة منذ 1970 إلى 1990 إلى مايقارب 10% من نسبة صفقات الأسلحة في العالم وكانت النسب كالتالي:
الاتحاد السوفيتي 61% ما قيمته 19.2 مليار دولار امريكي.
فرنسا 18% ما قيمته 5.5 مليار دولار امريكي.
الصين 5% ما قيمته 1.7 مليار دولار امريكي.
البرازيل 4% ما قيمته 1.1 مليار دولار امريكي.
مصر 4% ما قيمته 1.1 مليار دولار امريكي
دول اخرى 6% ما قيمته 2.9 مليار دولار أمريكي.
بالنسبة للجيش الإيراني فقد كان يتم تسليحه في زمن الشاه قبل مجيئ الثورة الإسلامية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، و في أثناء الحرب قامت سوريا و ليبيا و كوريا الشمالية و الصين بتزويد إيران بالسلاح وقامت الولايات المتحدة الأمريكيةو إسرائيل بصورة غير مباشرة و بسرية تامة بتزويد إيران بالأسلحة. ولكن تم الكشف عن أحد هذه الصفقات والذي أطلق عليه اسم فضيحة إيران-كونترا.
أثناء الحرب استعملت القوة الجوية الإيرانية طائرات أمريكية الصنع وهي ما كانت بحوزتها منذ أيام الشاه على سبيل المثال طائرات الفانتوم ، F4 ، F5 ، AH-1 Cobra ، F14 ولكن مع استمرار الحرب بات من الصعوبة الحصول على قطع غيار لهذه الطائرات بسبب العزلة الدولية لإيران كذلك بسبب الغارات الجوية العراقية على المطارات العسكرية مما أدى إلى فقدان إيران معظم طائراتها الحربية.
استعملت القوات الجوية العراقية طائرات سوفيتية الصنع مثل Tu16 ، MiG21 ، Sukhoi22 ، وطائرات فرنسية مثل الميراج.
دور الولايات المتحدة الأمريكية


دونالد رامسفيلد في بغداد 19 ديسمبر 1983
بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران بدأت العلاقات الإيرانية-الأمريكية بالتدهور وبدأت الإدارة الأمريكية تفكر بأن التعامل مع الرئيس العراقي صدام حسين هو "أهون الشرين" حسب تعبير الخارجية الأمريكية وخوفاً من فكرة "تصدير الثورة الأسلامية" قام الغرب بتزويد العراق بمواد ذو "استخدام مزدوج" منها على سبيل المثال حواسيب متطورة و سيارات إسعاف مدرعة و سماد كيمياوي.
استعملت الإدارة الأمريكية الفرع الأمريكي لأكبر البنوك الإيطالية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت مقرها مدينة اتلانتا عاصمة ولاية جورجيا لتحويل مبالغ قدرها 5 مليار دولار إلى العراق من عام 1985 إلى 1989 وقام مبعوث البيت الأبيض دونالد رامسفيلد بلقاء الرئيس العراقي صدام حسين مرتين في 19 ديسمبر 1983 و 24 مارس 1984. ومن الجدير بالذكر أن 24 مارس 1984 موعد اللقاء الثاني بين رامسفيلد و صدام حسين هو نفس اليوم الذي أصدرت فيه الأمم المتحدة بياناً يشجب فيه استعمال العراق للاسلحة الكيمياوية في الحرب وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد معلومات استخبارية عسكرية و خرائط جوية للعراق و في نفس الوقت كانت تقوم بتسليح إيران بصورة غير مباشرة عن طريق صفقة الأسلحة المعروفة بتسمية فضيحة إيران-كونترا وقد أظهرت تقارير من المخابرات الأمريكية تم رفع السرية عنها مؤخراً و يمكن الأطلاع على تفاصيلها في *[1] أن الولايات المتحدة كانت في مصلحتها إطالة أمد الحرب و الحيلولة دون احراز إيران نصر عسكري في الحرب. في سبتمبر 1989 أي بعد انتهاء الحرب كشفت صحيفة Financial Times عن معلومات بأن البيت الأبيض كان وراء الدعم المالي لحصول العراق على أسلحة كيمياوية و تقنية نووية. في ديسمبر 2002 وعندما زودت العراق لجنة تفتيش الأسلحة بتقارير مفصلة عن برامج أسلحة الدمار الشامل محاولةً منها لتفادي الغزو الأمريكي ظهرت أسماء لشركات أمريكية منها على سبيل المثال شركة ميرلاند و شركة تينسسي و الشركتان كانتا متخصصتان بالمواد الكيمياوية.
اسلحة الدمار الشامل
وصلت أعداد ضحايا إيران من جراء استعمال العراق لأسلحة كيمياوية زهاء 100،000 خلال السنوات الثمان للحرب حيث قدرت الإحصاءات أن 20،000 جندي إيراني قتلوا نتيجة استعمال العراق لغاز الأعصاب، و 5000 جندي إيراني أصيبوا بأمراض مزمنة جراء استعمال غاز الخردل. وهناك شعور عام بالاستياء بين الإيرانيين حتى هذا اليوم من دعم الدول الغربية للعراق في تطوير قدراته البايلوجية و الكيمياوية و يعتبر قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية من أبرز الأمثلة على استعمال الأسلحة الكيمياوية في الحرب ، ومن الجدير بالذكر ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين قام بانكار اية صلة له بأحداث حلبجة خلال الجلسات التحقيقية الأولية من محاكمة صدام حسين.و يقال ان إيران هي المسؤولة عن قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية.
استعمال الموجات البشرية في المعارك
نتيجة لعدم امتلاك الجيش الإيراني لتكنولوجيا فعالة لاختراق حقول الألغام التي تم زرعها من قبل الجيش العراقي وفعالية رجال الدين في إيران في تأجيج المشاعر الوطنية و الدينية للإيرانيين فقد تطوعت أعداد كبيرة من قوات الحرس الثوري الإيراني (الباسدار) و ميليشيا متطوعون أطلق عليهم تسمية (الباسيج). و تم استعمالهم كموجات بشرية لاختراق الخطوط الدفاعية لحقول الألغام العراقية، و كانت هناك مزاعم ان اطفالا بعمر 9 سنوات قد شاركوا في هذه الموجات البشرية.
نهاية الحرب


قوس النصر في بغداد بني على تل من 5000 خوذة عسكرية لجنود ايرانيين قتلوا في الحرب
بعد الأضرار الفادحة التي تكبدتها العراق و إيران من جراء السنوات الثمان للحرب وافقت إيران على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة والتي وصفها الأمام الخميني "كأس السم" حسب تعبيره في 20 اغسطس 1988.. تم تقدير خسائر إيران بحوالي 350 مليار دولار و بلغت ديون العراق معدلات عالية ومنها 14 مليار دولار منحتها دولة الكويت للعراق و الذي كان أحد اسباب حرب الخليج الثانية، ناهيك عن ضحايا بشريين من الجانين فاقوا المليون قتيل. تم تدمير معظم البنية التحتية لاستخراج النفط في كلا الدولتين نتيجة للقصف الجوي المتبادل.
معظم الخلافات الحدودية في نهاية الحرب بقت على حالها حتى عام 1991. وبعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران عام 1975، واعترف العراق فيها بحقوق إيران في الجانب الشرقي من شط العرب. في 9 ديسمبر 1991 أي بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب اصدر مجلس الأمن بياناً ورد فيه أن "الهجوم العراقي على إيران في 22 سبتمبر 1980 لا يمكن تبريره حسب قوانين الأمم المتحدة" حيث حمل البيان العراق المسؤولية الكاملة عن الحرب. ومن الجدير بالذكر أن هذا البيان أصدر عندما كان على العراق ضغط دولي نتيجة اجتياح العراق للكويت حيث لم يصدر مثل هذا البيان خلال السنوات الثمانية الطويلة للحرب.

حرب الخليج الثانية



مجموعة من الجنود البريطانيين في حرب الخليج الثانية
حرب الخليج الثانية و تسمى أيضا بحرب تحرير الكويت وعملية عاصفة الصحراء وسميت من قبل الحكومة العراقية بأسم أم المعارك ، هي الحرب التي وقعت بين العراق وائتلاف دولي من 30 دولة بقيادة الولايات المتحدة وبتشريع من الأمم المتحدة. بدأ الصراع بعد اجتياح الجيش العراقي لدولة الكويت في 2 أغسطس 1990 م وانتهت في فبراير 1991 م. تألفت الحرب من جزئين رئيسيين وهما حملة القصف الجوية على أهداف داخل العراق والتوغل الأرضي لقوات التحالف داخل الأراضي العراقية، امتدت الحرب على مساحة جغرافية شملت أراضي العراق والكويت والسعودية وتم فيها إطلاق صواريخ أرض أرض (سكود) عراقية بعيدة المدى على أهداف داخل إسرائيل والسعودية.
أسباب الصراع وجذوره
الكويت دولة يجكمها آل الصباح منذالقرن السابع عشرالميلادي،و كانت مسكونة من قبل مجموعة من القبائل التي كانت تتاجر عن طريق البحر مع الهند وكان معظم سكانها يعتمدون على التجارة باللؤلؤ،في نهاية القرن التاسع عشر أبدت بريطانيا اهتماماشديدا بمنطقة شمال الخليج العربي، فأقدمت في عام 1899على توقيع معاهدة حماية مع أمير الكويت مبارك الصباح تعهدت بريطانيا بموجب هذه الاتفاقية بحماية استقلال دولة الكويت،يستند الكويتيون كثيرا على هذه الاتفاقية بكونهم دولة مستقلة عن سلطة الامبراطورية العثمانية و بالتالي عن العراق.و يذكر أن بريطانيا تدخلت عسكريا ثلاث مرات على الأقل لضمان استقلال الكويت، المرة الأولى عام 1920 عندما حاصرت قوات قبائل الأخوان الموالية للملك عبدالعزيز بن آل السعود أمير الكويت الشيخ سالم بن مبارك الصباح في القصر الأحمر بقرية الجهراء،فأرسلت بريطانيا انذارالابن سعود بضرورةفك الحصار عن امير الكويت،فلم يملك مؤسس الدولة السعودية و موحد الجزيرة إلا الاستجابة لمطالب بريطانيا،المرة الثانية في عام 1961 عندما حاول عبدالكريم قاسم غزو الكويت ،فأرسلت بريطانيا قواتها لحماية الكويت من أي غزو محتمل ،و المرة الثالثة عام 1991 بعد غزو العراق للكويت. على مر السنين لم تتدخل السلطة العثمانية بالشؤون الداخلية للكويت،فلم تعين أو تعزل حاكما أو قاضيا،ولم يتواجد على أرضها جنديا عثمانيا واحدا، و لم يتجند أبناؤها بخدمة الجيش التركي.و كان للسفن الكويتية علم خاص،و هو عبارة عن مستطيل أحمر تتوسطه عبارة "كويت". بدأت متاعب دولة الكويت مع دول الجوار،بعد ورود أنباء مؤكدة عن وجود احتياطي نفطي ضخم تحت أرض الكويت.
في عام 1935 م اعتبر الملك العراقي غازي بن فيصل بن الحسين الكويت جزءا من العراق وقام بفتح إذاعة خاصة به في قصره الملكي قصر الزهور و خصصه لبث حملته لضم الكويت إلى العراق وكادت الجيوش العراقية تجتاح الكويت لولا وفاة الملك غازي في حادث سيارة عام 1939 عندما كان يقود سيارته التي اصطدمت باحد الأعمدة الكهربائية. في عام 1961 و بعد إعلان الكويت لاستقلالها صرح الزعيم العراقي آنذاك عبد الكريم قاسم ومن على شاشة التلفاز أن "الكويت جزء لايتجزأ من العراق". أثناء الحرب العراقية-الأيرانية دعمت الكويت والسعودية العراق اقتصاديا بسبب ما وصفه البعض من مخاوف هاتين الدولتين من انتشار الثورة الأسلامية بسبب وجود أقلية شيعية في هاتين الدولتين. وصلت حجم المساعدات الكويتية للعراق اثناء الحرب العراقية-الأيرانية إلى ما يقارب 14 مليار دولار، كان العراق يأمل بدفع هذه الديون عن طريق رفع أسعار النفط بواسطة تقليل نسبة إنتاج منظمة اوبك للنفط ولكن الكويت العضوة في منظمة أوبك قامت برفع نسبة إنتاجها من النفط بدلا من خفضه وهو ما كان يطمح إليه العراق المثقل بالديون بعد الحرب العراقية الأيرانية. يعتقد بعض المحللين السياسيين أن إجراء الكويت هذا كانت كورقة ضغط على الحكومة العراقية لحل المشاكل الحدودية العالقة منذ عقود. بدأ العراق بتوجيه اتهامات للكويت مفادها أن الكويت قام بأعمال تنقيب غير مرخصة عن النفط في الجانب العراقي من حقل الرميلة النفطي ويطلق عليه في الكويت حق الرتقة وهو حقل مشترك بين الكويت والعراق وصرح الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين أن الحرب العراقية الأيرانية التي استمرت 8 سنوات كانت بمثابة دفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي حسب تعبيره وأن على الكويت والسعودية التفاوض على الديون أو إلغاء جميع ديونها على العراق.
إحدى نتائج الحرب العراقيةالأيرانية كان تدمير موانئ العراق على الخليج العربي مما شل حركة التصدير العراقي للنفط من هذه الموانئ وكانت القيادة العراقية تأخذ في حساباتها المستقبلية احتمالية نشوب الصراع مع إيران مرة اخرى ولكنها كانت تحتاج إلى مساحة اكبر من السواحل المطلة على الخليج العربي فكانت الكويت احسن فرصة لتحقيق هذا التفوق الإستراتيجي.
حاولت القيادة العراقية إضافة لمسات قومية لهذا الصراع فقامت بطرح فكرة أن الكويت كانت جزءا من العراق وتم اقتطاع هذا الجزء من قبل الإمبريالية الغربية حسب تعبيرها وتم أيضا استغلال تزامن هذا الصراع مع أحداث ما سمي بانتفاضة فلسطينية أولى حيث كان معظم حكام الدول العربية ومن ضمنهم الكويت والسعودية على علاقات جيدة مع الغرب ووصفتهم القيادة العراقية بصفة "عملاء للغرب" وحاولت القيادة العراقية طرح فكرة أنها الدولة العربية الوحيدة التي تقارع الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل.
العلاقات العراقية الأمريكية قبل حرب الخليج الثانية


دونالد رامسفيلد في بغداد 19 ديسمبر 1983
كانت العلاقات العراقية-الأمريكية علاقات باردة حيث كان للعراق علاقات قوية مع الاتحاد السوفيتي حيث وقع معاهدة الصداقة مع السوفيت في 9 نيسان 1972. وكانت للولايات المتحدة تحفظات على العراق بسبب موقف العراق من إسرائيل ودعم العراق لمجموعة ابو نضال الفلسطينية و التي كانت تعرف بفتح-المجلس الثوري أو منظمة أبو نضال. والتي كانت على قائمة الخارجية الأمريكية للمجموعات الأرهابية.
بعد اندلاع الحرب العراقية-الأيرانية التزمت الولايات المتحدة الأمريكية موقفا حياديا في بداية الحرب الا ان هذا الموقف تغير في عام 1982 مع احراز إيران لانتصارات عسكرية واسترجاعها لجميع الأراضى التي توغل بها الجيش العراقي في بداية الحرب العراقية-الأيرانية. كان العقبة الوحيدة في طريق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بغداد و واشنطن هو ابو نضال و مجموعته فتح - المجلس الثوري أو منظمة أبو نضال وسرعان ما غادرت المجموعةالعراق إلى سوريا ارسلت الولايات المتحدة الأمريكية مبعوثها دونالد رامسفيلد إلى بغداد وبدأت صفحة جديدة من العلاقات.
كانت للولايات المتحدة الأمريكية مخاوف من فكرة "تصدير الثورة الأسلامية" فقام مبعوث البيت الأبيض، دونالد رامسفيلد بلقاء الرئيس العراقي صدام حسين مرتين في 19 ديسمبر 1983 و 24 مارس 1984 ومن الجدير بالذكر ان 24 مارس 1984 موعد اللقاء الثاني بين رامسفيلد و صدام حسين هو نفس اليوم الذي اصدرت فيه الأمم المتحدة بيانا يشجب فيه استعمال العراق للاسلحة الكيمياوية في الحرب وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد معلومات استخبارية عسكرية و خرائط جوية للعراق و في نفس الوقت كانت تقوم بتسليح إيران بصورة غير مباشرة عن طريق صفقة الأسلحة المعروفة بتسمية فضيحة إيران-كونترا وقد اظهرت تقارير من المخابرات الأمريكية تم رفع السرية عنها مؤخرا (1) ان الولايات المتحدة كانت في مصلحتها اطالة امد الحرب و الحيلولة دون احراز إيران على نصر عسكري في الحرب.
استعملت الأدارة الأمريكية الفرع الأمريكي لأكبر البنوك الأيطالية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت مقرها مدينة اتلانتا عاصمة ولاية جورجيا لتحويل مبالغ قدرها 5 مليار دولار إلى العراق من عام 1985 إلى 1989. ساهمت الولايات المتحدة ببناء الترسانة العراقية من الأسلحة الكيمياوية عن طريق تزويدها العراق بمواد "ذو استخدام مزدوج" مثل عينات ضخمة من الأنثراكس و الكلوستريدا و الهستوبلازما وهي جميعها جراثيم خطيرة جدا.وكانت هذه المبالغ تصرف من ميزانية وزارة الزراعة الأمريكية بنسبة قدرها 400 مليون دولار في السنة بدءا من عام 1983 ثم ازدادت إلى مليار دولار في السنة من1988 إلى 1989 وكانت اخر دفعة في عام 1990 و كانت تفدر بمبلغ 500 مليون دولار. بقيت العلاقات العراقية-الأمريكية جيدة إلى اليوم الذي اجتاح فيه الجيش العراقي الكويت.
في يوليو 1990 كانت الجيوش العراقية قد بدأت تحشدها على الحدود العراقية الكويتية وفي 25 يوليو 1990 التقى صدام حسين بالسفيرة الأميركية ببغداد أبريل غلاسبي والتي قالت بأن بلادها لن تتدخل في الخلاف الكويتي العراقي و الذي يرجح البعض ان صدام حسين اعتبره بمثابة "ضوء اخضر". من الجدير بالذكر ان جريدة The Washington Post الأمريكية نشرت في وقت لاحق خبرا مفاده ان وزير الخارجية الكويتية قد اغمي عليه في القمة العربية التي عقدت في السعودية والتي انتهت في 1 أغسطس بدون نتائج تذكر عندما واجهه ممثل العراق وزير الخارجية الكويتي بوثيقة سرية زعم ان المخابرات العراقية حصلت عليها، هذه الوثيقة التي اصرت الكويت و وكالة المخابرات الأمريكية بانها مزورة كانت تنص على ما معناه "انه تم عقد لقاء بين رئيس المخابرات الكويتية فهد احمد الفهد و رئيس وكالة المخابرات الأمريكية وليام ويبستر في نوفمبر 1989 وتم التداول في كيفية زعزعة الأقتصاد العراقي لممارسة الضغط على العراق لحل المشاكل الحدودية العالقة بين البلدين" .
اجتياح الكويت
في مطلع فجر 2 اغسطس 1990 دخل الجيش العراقي الكويت وتوغلت المدرعات و الدبابات العراقية في العمق الكويتي و قامت بالسيطرة على مراكز رئيسية في شتى انحاء الكويت ومن ضمنها البلاط الأميري. تم اكتساح الجيش الكويتي بسهولة وبدون مقاومة تذكر الا ان معارك عنيفة وقعت بالقرب من قصر امير الكويت و كانت هذه المناوشات كفيلة بأكتساب الوقت الكافي لأمير الكويت من اللجوء إلى السعودية.
بدأت عمليات سلب و نهب واسعة النطاق من قبل القوات العراقية شملت جميع مرافق الكويت من ابسط المواد الغذائية على رفوف الأسواق إلى اجهزة طبية متطورة وبدأت حملة منظمة لنقل ماتم الأستحواذ عليه إلى العراق. أرتكب الجيش العراقي العديد من الجرائم بحق الشعب الكويتي كعمليات الإعدام بدون محاكمة و اغتصاب النساء، وكانت عمليات الإعدام تجرى أمام منزل الضحية و بحضور أسرته، و تجبر الأسرة على دفع ثمن الرصاص لاستلام الجثمان .قام الجيش العراقي بالسيطرة على الأذاعة و التلفزيون الكويتي وتم اعتقال الالاف من المدنيين الكويتيين بالاضافة إلى اعداد كبيرة من الأجانب الذين كانوا موجودين في الكويت في ذلك الوقت والذين تم استعمالهم كرهائن لاحقا.أما الكويتيون فقد خضعوا لشتى أنواع التعذيب و التنكيل،ويذكرأن بعد سقوط نظام صدام حسين تم العثور على قبور ما يقارب 600 أسير كويتي تم إعدامهم في العراق. قامت السلطات العراقية و لأغراض دعائية بنصب حكومة صورية برئاسة علاء حسن علي من 4 اغسطس 1990 إلى 8 اغسطس 1990 اي لمدة اربعة ايام وكان علاء حسن علي يحمل الجنسيتين العراقية و الكويتية حيث نشأ في الكويت وتخرج من جامعات بغداد وانتمى إلى حزب البعث في ايام الدراسة واصبح ضابطا في الجيش الكويتي. في 8 اغسطس 1990 تم ضم الكويت للعراق ولم يسمع اي خبر عن علاء حسن علي حتى عام 1998 حيث عرف انه غادر العراق إلى تركيا تحت اسم مزيف واستقر في النرويج علما ان المحاكم الكويتية اصدرت بحقه حكما بالاعدام في عام 1993.
كان النسخة العراقية من الأحداث و التي حاولت قنوات الأعلام العراقي بنشره هو ان انقلابا عسكريا حصل في الكويت بقيادة الضابط الكويتي علاء حسن علي الذي طلب الدعم من العراق للاطاحة بامير الكويت ولكن هذا التحليل لم يلاق قبولا من الراي العام العالمي.
موقف الدول العربية من الحرب
تباينت دول الجامعة العربية بموقفها من الحرب، الاردن اعلن رسميا تايده للعراق واعتبر الحرب عدوانا على الامة العربية كما ورد في البيان الاردني،ومثلها فعلت منظمة التحرير الفلسطينية واليمن والسودان وليبيا ، وتحفظت كل من الجزائر وتونس ، وايدت الحرب ك ل من دول الخليج ومصر وسوريا والمغرب.امين الجامعة العربية الشاذلي القليبي اعلن استقالته ساعة بدئ الحشد للحرب على العراق.
الوسائل الدبلوماسية
بعد ساعات من الأجتياح العراقي للكويت طالبت الكويت و الولايات المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن وتم تمريرالقرار 660 والتي شجبت فيها الأجتياح وطالبت بانسحاب العراق من الكويت. في 3 اغسطس عقدت الجامعة العربية اجتماعا طارئا وقامت بنفس الأجراء وفي 6 اغسطس اصدر مجلس الأمن قرارا بفرض عقوبات اقتصادية على العراق. بعد اجتياح الكويت بدأت السعودية من ابداء مخاوف عن احتمالية حدوث اجتياح لاراضيها و هذه الأحتمالية لعبت دورا كبيرا في تسارع الأجراءات و التحالفات لحماية حقول النفط السعودية التي ان سيطرت العراق عليها كانت ستؤدي إلى عواقب لم يكن في مقدرة الغرب تحملها. كان حجم الديون السعودية للعراق اثناء حرب الخليج الأولى تفوق حجم الديون الكويتية اذ كانت تقدر بحوالي 26 مليار دولار ومما زاد حجم تلك المخاوف هو الحملة الأعلامية التي قام العراق بشنها على السعودية حيث وصفت ملك السعودية بصفة "خائن الحرمين الشريفين" وقام الرئيس العراقي بأضافة كلمة الله اكبر على العلم العراقي في محاولة منه لأضفاء طابع ديني على الحملة و محاولة منه لكسب الأخوان المسلمين و المعارضين السعوديين وزاد حجم هذا الطابع الديني في الحملة الدعائية على السعودية عندما بدأت القوات الأجنبية تتدفق على السعودية.
في بداية الأمر صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بان الهدف من الحملة هو منع القوات العراقية من اجتياح الأراضي السعودية وسمى الحملة بتسمية عملية درع الصحراء و بدأت القوات الأمريكية بالتدفق إلى السعودية في 7 اغسطس 1990 في نفس اليوم الذي اعلن العراق فيه ضمه للكويت و اعتباره "المحافظة التاسعة عشر" . وصل حجم التحشدات العسكرية في السعودية إلى 500،000 جندي .
في خضم هذه التحشدات العسكرية صدرت سلسلة من قرارات لمجلس الأمن و الجامعة العربية و كانت اهمها القرار رقم 678 من مجلس الأمن والتي اصدرت في 29 نوفمبر 1990 والتي اعطت فيه 15 يناير 1991 موعدا نهائيا للعراق لسحب قواتها من الكويت والا فان قوات الائتلاف سوف "تستعمل كل الوسائل الضرورية لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 660.
قام وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر بجمع 34 دولة في ائتلاف ضد العراق وكان 74% من العدد الأجمالي للجنود التي تم حشدهم هم جنود امريكيون ووصل العدد الأجمالي لجنود قوات الائتلاف إلى 660،000 . قامت الولايات المتحدة بعدد من الأجرائات لاستمالة الراي العام في الشارع الأمريكي إلى القبول بفكرة التدخل الأمريكي في مسالة الكويت حيث برزت اصوات معارضة للتدخل في الشارع الأمريكي و احد هذه الأجراءات كانت انشاء منظمة مواطنون للكويت الحرة والتي تم تمويلها باموال كويتية حيث قامت بحملات اعلامية لكسب ود الشارع الأمريكي و العالمي واحد الحملات الدعائية المثيرة للجدل التي قامت بها هذه المنظمة كانت اظهار سيدة على شاشة التلفزيون تصف كيف ان بعض الجنود العراقيين قاموا باخراج الأطفال المرضى من حاضناتهم في احد المستشفيات والقوا بهم على الأرض ليموتوا. بعد سنة واحدة من عرض هذا الشريط تم اكتشاف ان هذه السيدة كانت من افراد العائلة الحاكمة في الكويت وكانت تعيش في باريس اثناء الأجتياح العراقي للكويت.
بدا العراق محولات اعلامية لربط مسالة اجتياح الكويت بقضايا "الأمة العربية" فاعلن العراق ان اي انسحاب من الكويت يجب ان يصاحبه انسحاب سوري من لبنان وانسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية و قطاع غزة و هضبة الجولان وقد لقيت هذه المقترحات العراقية اذان صاغية من الملك حسين بن طلال ملك الأردن و الملك حسن الثاني ملك المغرب و ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية
الحملة الجوية


مقاتلات امريكية تحلق فوق حقول النفط التي اضرمت القوات العراقية المنسحبة النيران فيها
في مطلع فجر 16 يناير 1991 اي بعد يوم واحد من انتهاء المهلة النهائية التي منحها مجلس الأمن للعراق لسحب قواته من الكويت شنت طائرات قوات الائتلاف حملة جوية مكثفة و واسعة النطاق شملت العراق كله من الشمال إلى الجنوب و بمعدل 1000 غارة جوية في اليوم. في 17 يناير 1991 قام الرئيس صدام حسين باصدار بيان من على شبكة الأذاعة العراقية معلنا فيها ان "ام المعارك قد بدأت".
استعمل في هذه الحملة الجوية من القنابل ما يسمى بالقنابل الذكية والقنابل العنقودية وصواريخ كروز. قام العراق بالرد على هذه الحملات الجوية بتوجيه 8 صواريخ سكود (أرض أرض) إلى أهداف داخل إسرائيل في 18 يناير 1991 م. بالإضافة إلى إطلاق صواريخ سكود على كل من مدينتي الظهران والرياض السعودية ، ومن ضمن ابرز الاهداف التي اصابتها الصواريخ العراقية داخل الاراضي السعودية اصابة منطقة عسكرية امريكية في الظهران ادت على مقتل 28 جندي امريكي مما ادى إل عملية انتقامية بعد انسحاب القوات العراقية وقصف القوات المنسحبة في عملية سميت بـ طريق الموت. وفي الرياض اصابت الصواريخ العراقية مبنى الاحوال المدنية و مبنى مدارس نجد الاهلية الذي كان خاليا وقتها. كان الهدف الأولي لقوات الائتلاف هو تدمير قوات الدفاع الجوي العراقي لتتمكن بعد ذلك بالقيام بغاراتها بسهولة وقد تم تحقيق هذا الهدف بسرعة وبسهولة حيث تم إسقاط طائرة واحدة فقط من طائرات قوات الائتلاف في الأيام الأولى من الحملة الجوية. كانت معظم الطائرات تنطلق من الأراضي السعودية وحاملات الطائرات الستة المتمركزة في الخليج العربي.
بعد تدمير معظم قوات الدفاع الجوي العراقي اصبحت مراكز الأتصال القيادية الهدف الثاني للغارات الجوية وتم الحاق اضرار كبيرة بمراكز الأتصال مما جعل الأتصال يكاد يكون معدوما بين القيادة العسكرية العراقية و قطعات الجيش. قامت الطائرات الحربية العراقية بطلعات جوية متفرقة ادت إلى اسقاط 38 طائرة ميك (MiGs) عراقية من قبل الدفاعات الجوية لقوات الائتلاف وادرك العراق ان طائراتهاالسوفيتية الصنع ليست بامكانها اختراق الدفاعات الجوية لقوات الائتلاف فقامت بارسال المتبقي من طائراتها إلى إيران و بدأ العراق في 23 يناير 1991 بعملية سكب متعمدة لمايقارب مليون طن من النفط الخام إلى مياه الخليج العربي.
بعد تدمير الدفاعات الجوية و مراكز الأتصال العراقية بدات الغارات تستهدف قواعد اطلاق صواريخ سكود العراقية و مراكز الأبحاث العسكرية العراقية و السفن الحربية العراقية و القطعات العسكرية العراقية المتواجدة في الكويت و مراكز توليد الطاقة الكهربائية و مراكز الأتصال الهاتفي و مراكز تكرير وتوزيع النفط و الموانئ العراقية و الجسور و سكك الحديد و مراكز تصفية المياه وقد ادى هذا الأستهداف الشامل للبنية التحتية العراقية إلى عواقب لاتزال اثارها شاخصة إلى حد هذا اليوم.
حاولت قوات الائتلاف اثناء حملتها الجوية تفادي وقوع اضرار في صفوف المدنيين ولكن وفي 13 فبراير 1991 دمر "صاروخان ذكيان" ملجأ العامرية التي اثيرت حولها جدل كثير والتي ادت إلى مقتل اكثر من 400 عراقي معظمهم من النساء و الأطفال.
بدأ العراق باستهداف قواعد قوات الائتلاف في السعودية بالاضافة إلى استهداف إسرائيل و التي كانت على ما يبدوا محاولة من القيادة العراقية لجر إسرائيل إلى الصراع املا منها ان يؤدي هذا إلى صدع في صفوف الائتلاف و خاصة في صفوف القوات العربية المشاركة في الائتلاف ولكن هذه المحاولة لم تنجح لان إسرائيل لم تقم بالرد ولم تنضم إلى الائتلاف. في 25 فبراير 1991 نجح صاروخ عراقي في اصابة قاعدة امريكية في الظهران بالسعودية وادت إلى مقتل 28 جندي امريكي.
في 29 يناير 1991 تمكنت وحدات من القوات العراقية من السيطرة على مدينة الخفجي السعودية ولكن قوات الحرس الوطني السعودي بالاضافة إلى قوة قطرية تمكنتا من السيطرة على المدينة، ويرى المحللون العسكريون انه لو كانت القوة العراقية المسيطرة على الخفجي اكبر حجما لادى ذلك إلى تغيير كبير في موازين الحرب اذ كانت مدينة الخفجي ذو اهمية استراتيجية كونها معبرا لحقول النفط الشرقية للسعودية ولم تكن الخفجي محمية بقوة كبيرة الأمر الذي استغله القيادة العسكرية العراقية. وسميت هذه المعركة باسم معركة الخفجي
التوغل الأمريكي على الأرض


خارطة الحملة البرية
في 22 فبراير 1991 وافق العراق على مقترح سوفيتي بوقف اطلاق النار والأنسحاب من الأراضي الكويتية خلال فترة قدرها 3 اسابيع وعلى ان يتم الأشراف على الأنسحاب من قبل مجلس الأمن. لم توافق الولايات المتحدة على هذا المقترح ولكنها "تعهدت" انها سوف لن تقوم بمهاجمة القطعات العراقية المنسحبة و اعطت مهلة 24 ساعة فقط للقوات العراقية باكمال انسحابها من الكويت بالكامل.
في 24 فبراير 1991 بدأت قوات الائتلاف توغلها في الأراضي الكويتية وبعد 3 ايام تم اعادة السيطرة على الكويت وكانت قوات الائتلاف تلاقي في طريق تقدمها اعداد كبيرة من الجنود العراقيين الذين كانوا منهارين بكل ماتحمل الكلمة من معاني و بدأت وكالات الأنباء تصور مشاهد للجنود الذين قاموا بتسليم انفسهم إلى قوات الأئتلاف وكان معظمهم حفاة، جائعين، منهارين معنويا.


طريق الموت
في 26 فبراير 1991 بدأ الجيش العراقي بالانسحاب بعد ان اضرمت النار في حقول النفط الكويتية وتشكل خط طويل من الدبابات و المدرعات و ناقلات الجنود على طول المعبر الحدودي الرئيسي بين العراق و الكويت ، بالرغم من تعهد الجانب الأمريكي بعدم استهداف القطعات العراقية في حال انسحبها إلا ان هذا الخط الطويل من القطعات العسكرية العراقية تم قصفها بقساوة شديدة. هذا القصف الشديد الذي اعتبره الكثير غير مبررا لكون الجيش العراقي في حالة انسحاب ادى تدمير ما يزيد عن 1500 عربة عسكرية عراقية وبالرغم من ضخامة عدد الاليات المدمرة الا ان عدد الجنود العراقيين الذين قتلوا على هذا الطريق لم تزد عن 200 قتيل لأن معظمهم تركوا عرباتهم العسكرية ولاذوا بالفرار. سمي هذا الطريق فيما بعد بطريق الموت او ممر الموت.
في 27 فبراير 1991 اعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب عن " تحرير الكويت" بعد 100 ساعة من الحملة البرية. ومن الجدير بالذكر انه خلال اليومين من 24 فبراير إلى 26 فبراير قامت قوة امريكية-بريطانية-فرنسية مشتركة بشن هجوم على اجنحة الجيش العراقي الذي كان متواجدا في غرب الكويت وقاموا بالتوغل لمسافات بعيدة داخل الأراضي العراقية.
حرائق البترول في دولة الكويت
قام النظام العراقي بإحراق (737) بئر نفط كويتي قبل اندحاره مهزوما عي يد قوات التحالف ، و قد استمر اشتعال النيران فترة تصل إلى تسعة أشهر من بعد انتهاء الحرب ، و تعتبر هذه الحرائق من أعقد و أكبر كوارث التلوث البيئي التي عرفها العالم في التاريخ الحديث . و من أهم الآثار التي ترتبت على إشعال حرائق آبار البترول :
نفث آلاف الأطنان من الدخان و التي كان لها آثارها السلبية الكبيرة لا على دولة الكويت فقط ، بل امتدت هذه التأثيرات إلى دول الخليج العربي الأخرى بالإضافة إلى مناطق أخرى.
أثر هذا التلوث البيئي الناتج عن الحرائق على المناخ في المنطقة.
كما انعكس أثر التلوث على الحياة النباتية و المحاصيل الزراعية في المنطقة و ذلك نتيجة لتكون أمطار حمضية
شكل هذا التلوث خطرا كبيرا على الصحة العامة للسكان و على الأخص الاطفال و كبار السن
تعرضت التربة إلى ترسب ذرات النفط المتطايرة مما أثر على التركيب الطبيعي فيها و غلق مسامات الطبقة السطحية منها مما أدى إلى منع التهوية التي تحتاج إليها ، كما منع نفاذ الماء فيها ، إضافة إلى رفع حرارة التربة ، و كل هذه الأمور مجتمعة أدت بالطبع إلى التقليل من قدرتها على الإنتاج الزراعي
تكون البحيرات النفطية أثناء وقوع هذه الكارثة فكان ذلك أثر فادح على تلوث البيئة.
اصابة عدد من السكان بسرطان الرئة وسرطانات مختلفة
الدول المشاركة في الائتلاف


الدول المشاركة في قوات التحالف عام 1991 كلما غمق اللون الاخضر يدل على زيادة عدد القوات المشاركة
تشكلت قوات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة من الدول التالية:
الأرجنتين ، أستراليا ، البحرين ، بنغلاديش ، بلجيكا ، كندا ، تشيكوسلوفاكيا ، دانمارك ، مصر ، فرنسا ، ألمانيا ، يونان ، إيطاليا ، اليابان ، الكويت ، المغرب ، هولندا ، نيوزيلندا ، نيجر ، نروج ، عُمان ، باكستان ، بولندا ، برتغال ، قطر ، المملكة العربية السعودية ، سنغال ، كوريا الجنوبية ، إسبانيا ، سوريا ، تركيا ، الإمارات العربية المتحدة ، المملكة المتحدة .
ومن الجدير بالذكر ان الهند شاركت بتزويد الوقود.
خسائر الحرب
حسب احصاءات قوات الائتلاف فان الخسائر البشرية في صفوفها كانت كالتالي:
الولايات المتحدة (472) ، السعودية (18) ، مصر (10) ، الإمارات العربية المتحدة (3) ، فرنسا (2) ، سوريا (1) ، كويت (1).
اما الخسائر العراقية و استنادا إلى نفس المصدر فكانت 100،000 قتيل و 300،000 جريح. واستنادا لمصادر عراقية فان 2،300 مدنيا لقو حتفهم.
تأثير اليورانيوم المنضب
اليورانيوم المنضب Depleted uranium عبارة عن يورانيوم يحتوي على نسبة مختزلة من نظائر عناصر كيميائية لليورانيوم و يسمى U-235. في عام 1998 صرح اطباء في اختصاص طب المجتمع في العراق ان استعمال قوات الائتلاف لهذه المادة ادت إلى ارتفاع كبير بنسب التشوهات الخلقية للولادات و نسب سرطان الدم وبالاخص سرطان كريات الدم البيضاء leukemia وصرح الأطباء ايضا انه ليست لديهم الأمكانيات التقنية لتقديم الأدلة على هذا الترابط. قامت منظمة الصحة العالمية بتقديم عرض إلى الحكومة العراقية باجراء تجارب و ابحاث لكشف صحة هذه المزاعم الا ان الحكومة العراقية رفضت هذا الأقتراح ولكن المنظمة استطاعت في عام 2001 على اجراء بعض التقيمات المحدودة والتي ادت إلى تصريح من المنظمة بان اليورانيوم المنضب هو مادة ذو قوة اشعاعية ضئيلة لذا فان استنشاق كميات كبيرة جدا من غبارها سيؤدى إلى ارتفاع محتمل في نسب سرطان الرئة واعتبرت المنظمة ان احتمال الأصابة بسرطان الدم نتيجة اليورانيوم اقل بكثير من الأصابة بسرطان الرئة وانه لم يتم حسب معلومات المنظمة اكتشاف اي ربط لحد الآن بين اليورانيوم المنضب و التشوهات الخلقية.
ولكن دراسة بريطانية اجريت عام 2002 اتت بنتائج مختلفة واكدت ان هناك مخاطر صحية من جراء التعرض إلى اليورانيوم المنضب (2).
عواقب الحرب
اقامت الولايات المتحدة، منطقة حظر الطيران لحماية المدنيين العراقيين في منطقة الشمال و الجنوب وهذه المنطقة كانت العامل الرئيسي في اقامة اقليم كردستان في شمال العراق لاحقا.
الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للعراق من مصافي النفط و مولدات الطاقة الكهربائية و محطات تصفية المياه ادت إلى تدني هائل في جميع المرافق الأقتصادية و الصحية و الأجتماعية في العراق ، اقرأ المقالة العراق في ظل الحصار (3)

مرض حرب الخليج
مرض حرب الخليج هي تسمية اطلقت على مجموعة من الأعراض البدنية و النفسية التى عانى منها جنود قوات الائتلاف بعد عودتهم إلى اوطانهم ولا يزال الجدل محتدما حول أسباب الأعراض المرضية التي يعاني منها بعض هؤلاء الجنود ومن بعض هذه الأعراض ، ازدياد نسبة امراض الجهاز المناعي immune system disorders و الخمول المزمن و فقدان السيطرة على العضلات الأرادية و الأسهال و الصداع و نوع من فقدان الذاكرة و التوازن والارتباك وآلام المفاصل والقيء وتضخم الغدد والحمى.
من الاحتمالات التي طرحت كاسباب لهذه الحالة هي:
اليورانيوم المنضب.
الأسلحة الكيمياوية و خاصة غاز الخردل.
الأمصال التي حقن بهاالجنود قبل الحرب لوقايتهم من الأسلحة البيولوجية.
الروائح والأصوات ومذاق بعض الأطعمة المرتبطة في أذهان هؤلاء الجنود بالحرب.
تصرف الجهاز المناعي كما لو كان الجسد يتعرض لهجوم، فيستثار الجهاز المناعي، الذي يطلق هجوما مضادا ينتج عنه الإحساس بالضعف والوهن.
احتراق وقود الديزل من حقول النفط المحترقة.
التعرض إلى بخار حامض النتريك المنبعث من اطلاق الصواريخ و القذائف.
ويعتقد ان مزيجا من العلاج النفسي والجسمي يمكن أن يؤتي بنتائج إيجابية مع بعض المرضى وقد أظهر بحث أن 36 في المئة من بين عينة عشوائية مكونة من 709 جندي، شاركوا في حرب الخليج الثانية، يعانون من أمراض نفسية تحتاج إلى علاج وأوضح البحث أن الانفعالات النفسية الحادة الناتجة عن استرجاع الذاكرة لأهوال الحرب يمكن أن تصيب الجنود بعد عشرات السنين من وقوعها
ويرى الأطباء النفسيون أن تناول العقاقير التي تؤدي إلى إخماد رد فعل الجهاز المناعي يمكن أن تقلل من الآثار الجسمية التي يولدها الانفعال النفسي الذي تحفزه الروائح والأصوات المرتبطة بالحرب وقد تباينت الأعراض المرضية بصورة واسعة بين الجنود، مما دعا بالأطباء إلى الاعتقاد بأن أعراض حرب الخليج هي في واقع الأمر ليست مرضا واحدا وإنما مجموعة من الأمراض المختلفة ذات أسباب مختلفة.
التقنية في الحرب





افتراضي رد: حرب الخليج الاولى

معلومات مفيده وجميله
مشكور اخوي عليها

افتراضي رد: حرب الخليج الاولى


افتراضي رد: حرب الخليج الاولى

مشكووووووووووور


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وظائف في شركة الخليج للتدريب و التعليم نجمة السهر وظائف - وظائف شاغره - وظائف حكوميه 2 09/10/2013 08:56 AM
ملف كامل للأزياء التقليدية للمرأة في دول الخليج العربية مؤيده بالله منتدى أزياء , فساتين , فساتين فنانات 8 26/09/2013 07:09 PM
فيديو وصور دفن الشيخ محمد بن صالح الحميد سبق اسيرالغرام اخبار الصحف - سبق - حوادث - كوارث - جرائم احداث عالميه - غرائب - عجائب 3 20/09/2013 03:13 AM
الجميد الكركي.. رفيق المطبخ الأردني mohamadamin أكلات شعبيه -أطباق شعبيه - أصناف الأرز والدجاج - أطباق شعبيه شرقيه - أطباق شعبيه للمغرب العربي 2 19/09/2013 02:46 PM
وظائف شاغرة لدى شركة الخليج للتعليم و التدريب نجمة السهر وظائف - وظائف شاغره - وظائف حكوميه 0 06/09/2013 03:43 AM




الساعة الآن 08:14 AM.