ملف كامل عن أمراض القلب والجهاز الدوري

افتراضي رد: ملف كامل عن أمراض القلب والجهاز الدوري



ثقب الحاجز بين الأذينين
Atrial Septal Defect - ASD













ما هو ثقب الحاجز بين الأذينين ؟ What Is Atrial Septal Defect




ثقب الحاجز بين الأُذينين هو أحدى أمراض القلب الخلقية التي يولد بها الطفل. و هو عبارة عن ثقب ( فتحة صغيرة ) في الجدار العضلي الفاصل بين الأذين الأيمن و الأذين الأيسر للقلب. في أغلب الحالات يتم التشخيص و العلاج بنجاح دون الوصول إلى مضاعفات. و لازال سبب حدوث المرض غير معروف حتى الآن، فهو يحدث نتيجة عيب خلقي يحدث أثناء نمو الجنين. و هو أكثر انتشارا في الأطفال الإناث عن الذكور.

و يختلف حجم و مكان الثقب في الحاجز بين الأذينين من حالة إلى أخرى. فقد يكون حجمه صغير أو كبير. و قد يكون في أعلى الحاجز بين الأذينين أو في منتصف الحاجز أو أسفل الحاجز.











الدورة الدموية Cardiac Circulation:
يتكون القلب من أربع غرف: غرفتان علويتان ( الأُذينين ) و غرفتان سفليتان ( البُطينين ). و يفصل بين الأذينين ( الأيمن و الأيسر ) جدار عضلي حاجز يمنع دخول الدم من الأذين الأيمن إلى الأذين الأيسر أو العكس أي يمنع هذا الجدار الحاجز اختلاط الدم بين الغرفتان العلويتان ( الأذينين ).





عادة يعود الدم الذي لا يحتوي على الأكسجين إلى النصف الأيمن من القلب ( الأذين الأيمن ثم البُطين الأيمن ). ثم يقوم القلب بضخ الدم إلى الرئتين ( من خلال الشريان الرئوي ) لامتصاص الأكسجين منها. بعد ذلك يعود الدم المحتوي على الأكسجين إلى النصف الأيسر من القلب ( الأُذين الأيسر ثم البطين الأيسر ) فيقوم القلب بضخ الدم المحتوي على الأكسجين لتوفير الأكسجين لكل أنسجة الجسم ( من خلال الشريان الأورطي ).




ماذا يحدث في حالة الثقب بين الأذينين؟
في حالة وجود ثقب بين الأذينين فإن جزء من الدم المحتوي على الأكسجين الموجود في الأذين الأيسر ينتقل خلال الفتحة الموجودة في الجدار الفاصل بين الأذينين إلى الأذين الأيمن. و بذلك يختلط مع الدم الغير محتوي على الأكسجين الموجود في الأذين الأيسر، و يؤدي إلى زيادة كمية الدم التي تنتقل إلى الرئتين.




أعراض و تشخيص ثقب الحاجز بين الأذينين Symptoms & Diagnosis
عادة عندما يكون حجم الثقب بين الأذينين صغير فلا تظهر على الطفل أي أعراض و يتم اكتشاف المرض بواسطة الطبيب أثناء الكشف الطبي الروتيني للطفل. يسمع الطبيب أثناء الكشف بالسماعة على القلب صوت مميز يسمى لغط murmur.

لكن في بعض الحالات قد تظهر الأعراض الآتية:
  • نقص شهية الطفل ( قلة طعام الطفل سواء الطعام الخارجي أو الرضاعة ).
  • عدم زيادة نمو الطفل الزيادة الطبيعية المناسبة لعمره.
  • ضيق التنفس.
  • بعض المشاكل بالرئة مثل الالتهاب الرئوي.
و إذا لم يتم علاج المرض و كان حجم الثقب كبير فإن حالة الطفل قد تزداد سوءا حيث تزداد مضاعفات المرض و يصاب الطفل بزيادة الضغط الرئوي مما يؤدي إلى:
  • الإغماء.
  • ضيق التنفس.
  • ألم بالصدر.
  • ازرقاق الجلد Cyanosis و الذي يشير إلى عدم وصول الأكسجين بالقدر الكافي إلى الأنسجة.


التشخيص Diagnosis:
في أغلب الحالات لا يتم تشخيص المرض في المرحلة الأولى من عمر الطفل على عكس بعض الأمراض الخلقية الأخرى للقلب مثل ثقب الحاجز بين البطينين مثلا. و يرجع ذلك إلى أن صوت اللغط الذي يسمعه الطبيب بالسماعة يكون عادة منخفض و لا يتم سماعه بسهولة.

و يتم تشخيص المرض من خلال بعض الفحوصات التي تتمثل في:
  • أشعة موجات فوق صوتية على القلب Echocardiogram: تبين صورة القلب و مجرى الدم خلال غرف القلب. و تعتبر وسيلة التشخيص الأولى للمرض.


أشعة سينية على الصدر Chest x-ray: تبين حجم القلب و إذا كان هناك احتقان بالرئة.
تخطيط القلب الكهربي Electrocardiogram - ECG: يسجل النشاط الكهربي للقلب و يبين زيادة العبء على الجزء الأيمن من القلب.

علاج ثقب الحاجز بين الأذينين Treatment
يعتمد علاج ثقب الحاجز بين الأذينين على عدة عوامل، و هي:
  • حجم الثقب.
  • مكان الثقب ( علوي، في المنتصف، أو سفلي ).
  • عمر الطفل.
  • حدة المرض.
إذا كان حجم الثقب صغير و لا يسبب أي أعراض للطفل فغالبا ينغلق تلقائيا دون الحاجة إلى الجراحة خلال السنة الأولى من عمر الطفل. و يحتاج الطفل فقط المتابعة المستمرة مع الطبيب لتقييم الحالة. أما إذا كان حجم الثقب كبير فعادة لا ينغلق تلقائيا و يحتاج للعلاج الجراحي.

هناك طريقتان للعلاج الجراحي:
القسطرة القلبية cardiac catheterization:
يتم إدخال أنبوبة رفيعة مرنة ( قسطرة ) من خلال وعاء دموي موجود بالساق و يؤدي هذا الوعاء الدموي إلى القلب. ثم يتم وضع رقعة خاصة في الثقب الموجود في الحاجز بين الأذينين.





غالبا يقضي الطفل يوم واحد بالمستشفى بعد إجراء القسطرة القلبية. ثم يعود إلى المنزل و يلزم الفراش لمدة أسبوع دون القيام بأي مجهود . و يعود لممارسة حياته الطبيعية بعد ذلك. و قد يحتاج الطفل تناول بعض الأدوية لعدة شهور بعد القسطرة القلبية لتجنب تكون أي جلطات.

جراحة القلب المفتوح Open-heart surgery:
يتم عمل شق ( فتح ) جراحي بالصدر. و يتم وضع الطفل على جهاز قلب صناعي خلال العملية الجراحية. ثم يتم إغلاق الثقب إما مباشرة بالخياطة أو الاستعانة برقعة و خياطتها لغلق الثقب.





يبقى الطفل بضعة أيام قليلة بالمستشفى للاطمئنان من عدم وجود أي مضاعفات و الاطمئنان على الشق الجراحي الموجود بالصدر. و يتم متابعة الطفل و التأكد من عدم وجود أي مشاكل. مثل: صعوبة في التنفس، عدم الأكل، ارتفاع درجة الحرارة، احمرار أو خروج صديد من مكان الشق الجراحي.

أغلب الحالات تتماثل للشفاء دون التعرض لأي مشاكل. فقط تحتاج لبعض الزيارات للطبيب لمتابعة حالة الطفل و إجراء أشعة موجات صوتية على القلب للتأكد من انغلاق الثقب و نجاح الجراحة.


بعد الجراحة ( القسطرة أو القلب المفتوح ):
يجب عدم التهاون و إعطاء الطفل المضادات الحيوية خلال 6 شهور من جراحة غلق ثقب الحاجز بين الأذينين ( سواء عن طريق القسطرة أو عملية القلب المفتوح ) في الحالات الآتية:
  • إصابة الطفل بأي التهاب بكتيري.
  • تعرض الطفل لأي جراحة و لو بسيطة.
  • الفحص الروتيني لأسنان الطفل لدى طبيب الأسنان أو أي مشكلة و لو بسيطة بأسنان الطفل.
و ذلك لتجنب انتشار البكتريا و وصولها للقلب و الإصابة بالتهاب الشغاف Infective Endocarditis .

و يجب متابعة الطفل و التوجه للطبيب فورا في الحالات الآتية:
  • ازرقاق الجلد في منطقة الشفاه و حول الفم و اللسان.
  • فقدان الشهية و صعوبة في تناول الطعام.
  • عدم زيادة أو نقص الوزن.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل دون وجود سبب واضح.
  • زيادة الألم مكان الشق الجراحي بالصدر.
  • خروج صديد من مكان الشق الجراحي الصدر.

تابع



افتراضي رد: ملف كامل عن أمراض القلب والجهاز الدوري



ثقب الحاجز بين البطينين
Ventricular Septal Defect
VSD








ما هو ثقب الحاجز بين البطينين؟

What is ventricular septal defect








يعتبر ثقب الحاجز بين البطينين من أكثر أمراض القلب الخلقية انتشارا. فنسبة الإصابة به تبلغ 25% من كل حالات الأطفال المولودين بعيوب خلقية بالقلب. و هو أكثر شيوعا في الأطفال المبتسرين. و هو عبارة عن ثقب ( فتحة صغيرة ) في الجدار الفاصل بين البطين الأيمن و البطين الأيسر للقلب. و يعتمد تدهور حالة المرض على حجم الثقب الموجود بين البطينين. في بعض الحالات يكون مصاحبا للمرض وجود ثقب أخر بين الأذينينAtrial Septal Defect.







و لازال سبب حدوث المرض غير معروف حتى الآن، فهو يحدث نتيجة عيب خلقي أثناء نمو الجنين.


الدورة الدموية Cardiac Circulation

يتكون القلب من أربع غرف: غرفتان علويتان ( الأُذينين ) و غرفتان سفليتان ( البُطينين ). و يفصل بين البطينين ( الأيمن و الأيسر ) جدار عضلي حاجز يمنع دخول الدم من إحدى الغرف إلى الغرفة الأخرى المجاورة لها.







عادة يعود الدم الذي لا يحتوي على الأكسجين إلى النصف الأيمن من القلب ( الأذين الأيمن ثم البُطين الأيمن ). ثم يقوم القلب بضخ الدم إلى الرئتين ( من خلال الشريان الرئوي ) لامتصاص الأكسجين منها. بعد ذلك يعود الدم المحتوي على الأكسجين إلى النصف الأيسر من القلب ( الأُذين الأيسر ثم البطين الأيسر ) فيقوم القلب بضخ الدم المحتوي على الأكسجين لتوفير الأكسجين لكل أنسجة الجسم ( من خلال الشريان الأورطي ). اضغط هنا للإطلاع على الدورة الدموية الكاملة.







ماذا يحدث في حالة الثقب بين البطينين؟

في حالة الثقب بين البطينين فذلك الثقب يجعل الدم المحتوي على الأكسجين ينتقل من البطين الأيسر إلى البطين الأيمن ( حيث أن ضغط الدم في البطين الأيسر أعلى من البطين الأيمن ). و بذلك يختلط الدم من البطين الأيسر المحتوي على الأكسجين مع الدم الغير محتوي على الأكسجين الموجود في البطين الأيمن. فيقوم القلب بضخ هذا الدم المختلط الموجود بالبطين الأيمن إلى الرئتين. و تبعا لذلك يضخ القلب كمية أكبر من الدم عن الوضع الطبيعي مما يؤدي إلى تضخم عضلة القلب كي تستطيع ضخ كمية الدم الزائد.







و يؤدي زيادة تدفق الدم إلى الرئتين إلى حدوث احتقان الرئة بالدم pulmonary congestion مما يتسبب في صعوبة التنفس خاصة أثناء الرضاعة و عدم القدرة على القيام بأي مجهود.


و عندما يكون الثقب بين البطينين كبير و لم يتم علاجه جراحيا فإن الضغط الرئوي يتزايد تدريجيا مما يسبب انتقال الدم من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر أي ينتقل الدم الغير محتوي على الأكسجين من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر. فيقوم القلب بضخ هذا الدم إلى الجسم فيتسبب في ازرقاق الجلد Cyanosis.






أعراض ثقب الحاجز بين البطينين و التشخيص Symptoms & Diagnosis

عادة عندما يكون حجم الثقب بين البُطينين صغير فلا تظهر على الطفل أي أعراض و يتم اكتشاف المرض بواسطة الطبيب أثناء الكشف الطبي الروتيني للطفل. يسمع الطبيب أثناء الكشف بالسماعة على القلب صوت مميز يسمى لغط murmur.



و تتمثل تلك الأعراض في الآتي:
  • سرعة التنفس.
  • العرق.
  • الشحوب.
  • سرعة ضربات القلب.
  • قلة طعام الطفل ( سواء الطعام الخارجي أو الرضاعة ).
  • عدم زيادة وزن الطفل الزيادة الطبيعية المناسبة لعمره.
إذا لم يتم علاج المرض جراحيا فإن حالة الطفل تزداد سوءا حيث تزداد مضاعفات المرض و يصاب الطفل بزيادة الضغط الرئوي مما يؤدي إلى:
  • الإغماء.
  • ضيق التنفس.
  • ألم بالصدر.
  • ازرقاق الجلد Cyanosis و الذي يشير إلى عدم وصول الأكسجين بالقدر الكافي إلى الأنسجة


لتشخيص ثقب الحاجز بين البطينين Diagnosis

يتم تشخيص المرض من خلال بعض التحاليل و الفحوصات التي تتمثل في:
  • أشعة موجات فوق صوتية على القلب Echocardiogram: تظهر حجم الثقب الموجود بين البُطينين و حجم القلب لتحديد وجود تضخم بالقلب أم لا.


أشعة سينية على الصدر Chest x-ray: تبين حجم القلب و إذا كان هناك احتقان بالرئة.

تحاليل دم.

قسطرة للقلب: يتم اللجوء إليها في بعض الحالات القليلة.


علاج ثقب الحاجز بين البطينين Treatment

العلاج الدوائي Medical Treatment

قد يصف الطبيب للطفل بعض الأدوية لعلاج الأعراض التي تظهر على الطفل مثل عدم زيادة وزن الطفل الزيادة الطبيعية، العرق، سرعة التنفس. و تعتمد الأدوية التي يصفها الطبيب على حدة أعراض المرض.


و تشمل الأدوية المستخدمة الآتي:
  • موسعات الأوعية الدموية Vasodilators.
  • الديجوكسين Digoxin: يزيد من قوة عضلة القلب كي يستطيع التعامل مع كمية الدم الزائد.
  • مدرات البول Diuretics: تستخدم للتخلص من السوائل الزائدة بالجسم.
  • المضادات الحيوية Antibiotics: تستخدم في حالة إصابة الطفل بالتهاب بكتيري مثل التهاب الجهاز التنفسي أو التهاب الأذن أو الجيوب الأنفية مثلا. وذلك لمنع انتشار البكتريا إلى القلب عند مكان الثقب بين البطينين.
العلاج الجراحي Surgical Treatment

20 - 25% من الحالات التي يكون الثقب بين البطينين فيها صغير ينغلق تلقائيا دون تدخل جراحي.


متى يتم اللجوء للعلاج الجراحي؟
  • إذا كان حجم الثقب بين البطينين كبير و لم ينغلق تلقائيا.
  • لم يعطي العلاج الدوائي النتيجة المطلوبة خلال الشهور أو السنوات الأولى من عمر الطفل.
  • الطفل لا ينمو بالمعدل الطبيعي مع استخدام العلاج.
  • و تكون الجراحة ضرورية جدا عندما تتطور المشكلة و يحدث ارتفاع في ضغط الدم الرئوي.
هناك طريقتان للعلاج الجراحي:

القسطرة القلبية cardiac catheterization:

يتم إدخال أنبوبة رفيعة مرنة ( قسطرة ) من خلال وعاء دموي موجود بالساق و يؤدي هذا الوعاء الدموي إلى القلب. ثم يتم وضع رقعة خاصة في الثقب الموجود في الحاجز بين البطينين.


غالبا يقضي الطفل يوم واحد بالمستشفى بعد إجراء القسطرة القلبية. ثم يعود إلى المنزل و يلزم الفراش لمدة أسبوع دون القيام بأي مجهود . و يعود لممارسة حياته الطبيعية بعد ذلك. و قد يحتاج الطفل تناول بعض الأدوية لعدة شهور بعد القسطرة القلبية لتجنب تكون أي جلطات.


جراحة القلب المفتوح Open-heart surgery:

يتم عمل شق ( فتح ) جراحي بالصدر. و يتم وضع الطفل على جهاز قلب صناعي خلال العملية الجراحية. ثم يتم إغلاق الثقب إما مباشرة بالخياطة أو الاستعانة برقعة و خياطتها لغلق الثقب.


يبقى الطفل بضعة أيام قليلة بالمستشفى للاطمئنان من عدم وجود أي مضاعفات و الاطمئنان على الشق الجراحي الموجود بالصدر. و يتم متابعة الطفل و التأكد من عدم وجود أي مشاكل. مثل: صعوبة في التنفس، عدم الأكل، ارتفاع درجة الحرارة، احمرار أو خروج صديد من مكان الشق الجراحي.


بعد الجراحة ( القسطرة أو القلب المفتوح ):

يجب عدم التهاون و إعطاء الطفل المضادات الحيوية خلال 6 شهور من جراحة غلق ثقب الحاجز بين الأذينين ( سواء عن طريق القسطرة أو عملية القلب المفتوح ) في الحالات الآتية:
  • إصابة الطفل بأي التهاب بكتيري.
  • تعرض الطفل لأي جراحة و لو بسيطة.
  • الفحص الروتيني لأسنان الطفل لدى طبيب الأسنان أو أي مشكلة و لو بسيطة بأسنان الطفل.

  • و ذلك لتجنب انتشار البكتريا و وصولها للقلب و الإصابة بالتهاب الشغاف Infective Endocarditis .
و يجب متابعة الطفل و التوجه للطبيب فورا في الحالات الآتية:
  • ازرقاق الجلد في منطقة الشفاه و حول الفم و اللسان.
  • فقدان الشهية و صعوبة في تناول الطعام.
  • عدم زيادة أو نقص الوزن.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل دون وجود سبب واضح.
  • زيادة الألم مكان الشق الجراحي بالصدر.
  • خروج صديد من مكان الشق الجراحي الصدر.
المتابعة Follow-up

يجب الاهتمام و المتابعة الدورية لحالة الطفل، عن طريق:
  • المتابعة المنتظمة مع الطبيب و إجراء أشعة موجات صوتية

  • على القلب لتقييم حالة الثقب بين البطينين.
  • متابعة نمو الطفل من خلال متابعة الطول
  • الوزن، طعام الطفل، و مستوى نشاطه.


تابع



افتراضي رد: ملف كامل عن أمراض القلب والجهاز الدوري


افتراضي رد: ملف كامل عن أمراض القلب والجهاز الدوري


الحمى الروماتيزمية
Rheumatic fever




قد يخفى على البعض أن التهاب البلعوم أو اللوزتين ـ
إذا لم يعالج معالجة فعالة ـ يمكن أن يؤدي إلى إصابة
القلب بكثير من المتاعب، فالحمى الروماتيزمية
ما هي إلا ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب البلعوم
أو اللوزتين، بجرثوم يدعى المكورات السبحية streptococci
وتصيب أيضا المفاصل بالالتهاب
كما قد تصيب عضلة القلب، فتظهر أعراض فشل القلب
وإذا لم تعالج معالجة فعالة، فقد يؤدي ذلك ـ بعد سنين إلى ـ
إصابة صمامات القلب بالتليف والتسمك
وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب أو تسرب فيها، وتصيب الأطفال عادة ما بين 5 - 15 سنة، في الوقت الذي كادت تختفي فيه من أمريكا وأوروبا فإنها لا تزال تمثل مشكلة طبية كبيرة في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج، وخاصة في المجتمعات الفقيرة ذات التغذية السيئة، والتي تعيش في أماكن سكنية مكتظة وغير صحية.


ما هي الحمى الروماتيزمية؟
تبدأ علامات الحمى الروماتيزمية عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من التهاب البلعوم أو اللوزتين، وقد تحدث بعد أسبوع واحد. وتسبب ارتفاعا في الحرارة وآلاما والتهابا وانتفاخا في عدد من المفاصل، وتبدو المفاصل المصابة حمراء، منتفخة، ساخنة ومؤلمة عند الحركة. ويبدو المريض متعرقا وشاحبا، وعادة ما تختفي علامات الالتهاب في المفاصل بعد 42 - 48 ساعة، ولكن إذا لم تعالج الحالة تصاب مفاصل أخرى بالالتهاب.


وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين. ونادرا ما تصاب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين. وإذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية خفيفة فقد لا تبدو أية أعراض خاصة تشير إلى إصابة عضلة القلب، ولهذا فقد تمر الحالة دون تشخيص.


أما إذا كانت هجمة الحمى الروماتيزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحا، وقد يشكو المريض حينئذ من ضيق النفس عند القيام بالجهد، أو حينما يكون مستلقيا على السرير. كما قد تظهر وذمة (انتفاخ) في الساقين.


وإذا لم تعالج نوبات الحمى الروماتيزمية أو تكرر حدوثها، ازداد خطر حدوث إصابة في صمامات القلب، حيث يحدث تليف وتسمك في صمامات القلب مما يؤدي إلى حدوث تضيق أو تسرب فيها. وفي الغرب تحدث إصابة الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية، أما في العالم الثالث، فتحدث الإصابة القلبية بصورة مبكرة جدا.


ماذا عن إصابة الأطفال بأمراض القلب الروماتيزمية؟
هي أكثر أنواع القلب المكتسبة عند الأطفال واليافعين شيوعا في عالمنا العربي، وتعتبر سببا رئيسيا من أسباب الوفيات والاختلاطات القلبية عند الأطفال في العالم العربي، فمثلا تشير الاحصائيات إلى أن ثلاثة أطفال من كل ألف طفل في المملكة العربية السعودية يصاب بالحمى الروماتيزمية، في حين تصيب خمسة أطفال من كل مئة ألف طفل في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، وهذا ما يثير فينا الدوافع لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه.


كيف تعالج الحمى الروماتيزمية؟
تعالج هجمة الحمى الروماتيزمية بالراحة التامة في الفراش إلى أن تختفي الحمى تماما، ويعود عدد ضربات القلب وتخطيط القلب وسرعة التثفل ESR إلى وضعها الطبيعي، ويعطى المريض حبوب الأسبرين، وقد يحتاج الأمر إلى إعطاء حبوب الكورتيزون.


هل يمكن منع حدوث الحمى الروماتيزمية؟
والجواب نعم. إذا ما عولج التهاب اللوزتين أو البلعوم الناجم عن المكورات السبحية معالجة صحيحة، وهذا ما يسمى بالوقاية الأولية Primary Prevention. كما يمكن وقف تطور الإصابة القلبية باستعمال البنسلين المديد عضليا وبشكل متواصل لمنع حدوث أية هجمات من الحمى الروماتيزمية، وهذا ما يسمى «الوقاية الثانوية» Secondary Prevention.


ما هي طرق الوقاية الأولية من الحمى الروماتيزمية؟
من المعروف أن معظم حالات ألم البلعوم Sore throat يسببها أحد الفيروسات. إلا أن 10 - 20% من الحالات يسببها نوع من الجراثيم تسمى المكورات السبحية streptococci. والحقيقة أنه يصعب التفريق بين التهاب البلعوم الفيروسي وبين النوع الجرثومي، ولكن هناك بعض الأعراض التي ربما توحي بوجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم أو اللوزتين. وتشمل هذه الأعراض: حدوث الألم فجأة في البلعوم، والصداع وارتفاع الحرارة وقد يترافق ذلك بألم في البطن وغثيان وقيء، وإن وجود عقد بلغمية أمامية في الرقبة، وصديد على اللوزتين والبلعوم، يثير الاشتباه بالسبب الجرثومي لالتهاب البلعوم.


يمكن التعرف على وجود سبب جرثومي لالتهاب البلعوم بأخذ مسحة من الحلق وزرعها في المختبر (مزرعة الجراثيم). كما أن هناك فحص دم خاص يمكن من خلاله التعرف على حدوث إصابة بالمكورات السبحية. وإذا كان هذا الاختبار إيجابيا، أو كان الزرع الجرثومي إيجابيا، فينبغي الاستمرار بالمضاد الحيوي لمدة عشرة أيام.


كيف يعالج التهاب البلعوم الجرثومي؟
تعتبر معالجة التهاب البلعوم الجرثومي أهم خطوة في الوقاية الأولية لمحاربة حدوث الحمى الروماتيزمية. ومازال البنسلين هو الدواء الأمثل في هذه الحالات. ويفضل إعطاء جرعة واحدة من البنسلين المديد Benzathin Penicillin بالعضل للأطفال الذين يشكون من التهاب البلعوم عندما يكون الزرع الجرثومي لمسحة الحلق إيجابيا.


ويمكن استخدام البنسلين عن طريق الفم، أو الايرثرومايسين عند الذين لديهم حساسية من البنسلين لمدة 10 أيام. وينبغي التأكيد على ضرورة الالتزام بهذه المدة (10 أيام) حتى ولو اختفت الأعراض التي يشكو منها المريض خلال الأيام الأولى من تناول العلاج. وليس للـ Ampicillin أو الـ Amoxil أية مزايا تفوق تأثير البنلسين في هذه الحالات.


كيف يمكن منع تكرر حدوث الحمى الروماتيزمية ومنع تطور الإصابة القلبية عند من أصيب أحد صمامات قلبه؟
لا شك أن الطريقة المثلى لذلك هي بإعطاء البنسلين المديد Benzathin Penicillin في العضل مرة كل 3 - 4 أسابيع باستمرار. ويمكن استعمال البنسلين عن طريق الفم أو sulfadiazine أو الايرثرومايسين عند من لديه حساسية للبنسلين.


ولكن استعمال الحبوب عن طريق الفم لسنوات يعتبر أقل فعالية في الوقاية من هجمات التهاب البلعوم الجرثومي. وإذا تمكنا من منع تكرر هجمات الحمى الروماتيزمية فإن 70% من نفخات القصور التاجي (التسرب في الصمام التاجي)، و 72% من نفخات القصور الأورطي تختفي تماما خلال 10 سنين، ولا يحدث تضيق في الصمامات عندهم.


إلى متى يستمر إعطاء البنسلين المديد بالعضل؟
ليس هناك اتفاق بين العلماء على المدة التي ينبغي الاستمرار فيها إعطاء حقن البنسلين عضليا. والحقيقة أن ذلك يعتمد أساسا على ما إذا كانت هناك إصابة قلبية بالحمى الروماتيزمية أم لا. ففي حال وجود إصابة قلبية فينبغي استخدام البنسلين المديد بالعضل حقنة كل 3 أسابيع وربما مدى الحياة ولكن غالبا إلى أن يصل المريض إلى سن الثلاثين أو الخامسة والثلاثين.


أما إذا لم تكن هناك إصابة قلبية فينبغي إعطاء البنسلين في العضل كل 3 أسابيع لمدة 5 سنوات بعد هجمة الحمى الروماتيزمية أو ربما لأوائل العشرينات من العمر. ومن الحكمة أن يقرر الطبيب المعالج تلك المدة الزمنية تبعا لحالة المريض وظروفه المعاشية واستجابته للمتابعة الطبية. ولا يزال الأمل يحدونا في الحصول على لقاح vaccine لمنع حدوث الحمى الروماتيزمية في المستقبل القريب.


ماذا عن الحساسية من البنسلين؟
تساور بعض المرضى مخاوف من حقنة البنسلين، خشية حدوث تحسس للبنسلين عند المريض، حتى أن تلك المخاوف حالت دون حصول المريض على معالجة فعالة لالتهاب البلعوم، كما حالت دون إعطاء المريض وقاية كافية ضد الحمى الروماتيزمية، ورغم أن الارتكاسات التحسسية للبنسلين قد تحدث عند بعض المرضى، إلا أن ذلك أمر نادر الحدوث عند الذين يعطون البنسلين المديد عضليا كل 3 - 4 أسابيع. والارتكاس التحسسي (كالطفح الجلدي مثلا) يحدث عند حوالي 3% من الناس. أما الصدمة التحسسية فتحدث عند 2 بالألف من الحالات فقط.


ومعظم هذه الحالات حدثت عند أطفال يزيد عمرهم عن 12 سنة. ولهذا فإن فوائد الوقاية من الحمى الروماتيزمية وأمراض القلب الروماتيزمية تفوق بكثير مخاطر الارتكاس التحسسي للبنسلين. فقد أكدت الدراسات أن 90% من الهجمات الأولى من الحمى الروماتيزمية يمكن منعها إذا ما استعمل البنسلين المديد في العضل بصورة منتظمة.

دمتم بصحه وعافيه
والي اللقاء في الجزء الثاني
مؤيده بالله





افتراضي رد: ملف كامل عن أمراض القلب والجهاز الدوري

سلمت على الاضافة المميزة

تحياتي وشكري



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علامات القلب المريض والسليم mohamadamin اسلاميات - الإسلام اليوم - طريق الاسلام - مواضيع اسلاميه 8 18/03/2014 03:50 PM

الساعة الآن 06:25 AM.
معجبوا منتديات الوليد بن طلال