منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي تراث ، قبائل ، القبائل السعوديه ، قبائل المملكه ، قبيلة عنزه ، قبيلة قحطان ، قبيلة عتيبه ، الهيلا ، قبيلة شمر ، قبيلة مطير ، قبيلة حرب ، قبيلة الروله ، تميم ، التراث الشعبي ، قصص تراثيه ، العاب تراثيه ، صور تراثيه ، مجالس تراثيه

العاب شعبيه حجازيه

العاب شعبيه حجازيه

العاب الحجاز الشعبية




لو سال احد ابنه عن الالعاب المحببه الى نفسه لكانت الاجابه Play Station 1 او Computer Games وهذا شئ يؤسف له ...و السؤال الذي يطرح نفسه :
اين ذهبت العابنا الشعبيه ؟ ومن المسئول عن فقدانها ؟
قبل ان اجيب على السؤال دعوني اوضح لكم ما هي الا لعا ب الشعبيه ؟
الألعاب الشعبيه هي تلك الالعاب التي كنا نستمتع بها ونحن اطفال او شباب ..
هي تلك الالعاب التي كنا نقضي فيها اوقات الفراغ ....
هي الالعاب التي كانت لا تخلوا منها اي حاره .....

من منكم لا يزال يذكر المعكا ره
من منكم لا يزال يذكر لعبة الطيري (الاستغما يه)
من منكم لا يزال يذكرالخرز
من منكم لا يزال يذكر ام السبع حجا ر
من منكم لا يزال يذكر القب
من منكم لا يزال يذكر الدراقي
من منكم لا يزال يذكر البربر (لعبه للبنا ت)
من منكم لا يزال يذكر الحل (لعبه للبنا ت)
من منكم لا يزال يذكر لعبة الطائرات الورقيه
و هنا ك الكثير والكثير من الالعاب التي استطيع ان اقول انها انقرضت ولا يتذكرها الا الاباء .
اما الابناء فلهم كل العذر لاننا لم نحافظ لهم على تراثنا والعابنا .

و اسمحوا لي ان ا عطي بعض التفا صيل عن بعض الالعاب :


"المدوان" نموذج مطور

من الألعاب الشعبية المشهورة في مدن المنطقة الغربية من السعودية - خاصة مكة المكرمة وجدة والطائف - لعبة "المِدوان"، أو "المزويقة"، وهي لعبة قديمة من ألعاب الصبيان، عبارة عن قطعة خشبية مخروطية الشكل تصنع من شجر الزيتون أو من ثمرة "الدوم" الإفريقية، وبعد تلوينها وصبغها بأشكال مختلفة، يغرس في طرفها مسمار قصير، يدور عليه المدوان فيلامس الأرض خلال دورانه السريع، ويقذف بحركة خطافية ليفلت من الحبل ويستمر بالدوران بحسب قوة الرمية. ويتذكّر أحد المسنين بجدة قوانين اللعبة التي كان يلعبها في صغره مع أبناء الحارة بقوله: "كنا نرسم دائرة على الأرض بمثابة الحلبة، وكل طفلين متنافسين يرميان مدوانيهما بحيث يدوران ويصطدمان ببعضهما، والفائز هو الذي يدفع بمدوان الآخر إلى خارج حدود الدائرة". كما ذكرت الفنّانة التشكيليّة صفيّة بن زقر أن لعبة "المدوان" بدأت في الظهور الآن، بعد أن أُدخل عليها بعض التحديث، مثل وجود الإضاءة في النموذج المطوّر منها.

العاب شعبيه حجازيه
"الكبوش" قديمة مشهورة

كذلك من الألعاب الشعبية القديمة المشهورة في هذه المنطقة لعبة "اللُّب"، التي عرّفتها الفنّانة التشكيلية صفيّة بن زقر بأنها من ألعاب الصبيان التي تُلعب داخل البيوت أو خارجها، وتُستخدم لها بلورات الزجاج، ولها مسميات أخرى مثل "البرجوه" و"البلي"، و"البرجوه" وهي قطعة حجر في حجم الليمونة الصغيرة أو أكبر قليلاً،. وكذلك لعبة "الكبوش"، أو "الكعّابة" - وهي كعب الخروف - وهي من الألعاب القديمة التي ربما ترجع للعصر الجاهلي، كما جاء في شعر أبي نواس: "خلفت اليوم بالطنبور والكعبين والنرد"، ومن الأمثال الشعبية التي وردت فيها: (القلب في القلب ولو في الكعّابة). وهي عبارة عن عظمة صغيرة حجمها حوالي (2) سم، تكون في عرقوب الأغنام بمثابة المفصل، فعند ذبحها يأخذ الأطفال من أرجلها "الكبوش" ويقومون بتنظيفها مما لصق بها من اللحم أو الدهن، ثم يحكون سطحيها على الحجر حتى يصبحا ناعمين، ويجتمعون على اللعب بها في أرض ترابية، ويضعون كل كبش بجانب كبش آخر حتى يكون عدد الكبوش نحو عشرين أو ثلاثين، وكلها في صف واحد مســــــتقيم، ثم يحيطون هذا الصف بدائرة من التراب، ويكون اللاعـبون اثنين أو ثلاثة أو أكثر، فيلعبون، وذلك بأن يبتعدوا عن الدائرة بنحـــــو ثلاثة أمتار أو أربعة، ويكون كل واحد منهم ممسكاً في يده بكبش آخر ثقــــيل ونظيف، ثم يصوب الذي فاز بالأولوية "البرس" نحو صف الكبـــــوش المرصوصة داخل الدائرة، فإن أخرجت الضربة كبشاً منها عن الدائـــــرة، أخذها، وعُدّ كســــباً له، ويقول عنـــــدئذ: (شيت كبت)، ثم يُعاد رص البــــاقي، وكلما خـــــرج كبش عن الدائرة أخذها، وإن لم يُخرج كبشاً عن الدائرة تنحى عن اللعب وأتى آخر يلعب مـثـله، وهكذا.. وهذا اللعب بالكبـــــوش قد اندثر الأن، وهـــذه اللعبة تشــــــبه "البراجـــــون" في الوقـــــت الحالي".

"شيد البيد البيد"

ومن ألعاب الصبيان كذلك "الكبت"، وهي لعبة عنيفة نوعاً ما، وغالباً ما يلعبها الأقوياء من شباب الحارة، وتعتمد على سرعة الحركة والمهارة في المحاورة وعدم تمكين المهاجم من الفريق الآخر لمس فرد من الفريق المواجه، ويشترك في لعبها بضعة أشخاص ينقسمون إلى طائفتين، ويكونون متقابلين بينهما مسافة نحو عشرة أمتار، ويخطون في وسط الفضاء خطاً في التراب، فيخرج واحد من إحدى الطائفتين إلى الطائفة الأخرى، ويمد يده باحتراس، ويقول: (شيد البيد البيد(، ويكررها، فإذا لمس أحدهم وهرب ولم يمسكوا به، تعتبر طائفته هي الغالبة، وإن أمسكوه يخرج من اللعبة وتعتبر طائفته مغلوبة.

"البربر" عدة أسماء

تعدُّ لعبة "البربر، لعبة شعبيّة قديمة، ولها عدة أسماء، مثل "أم الخطوط"، أو "عظيم"، أو "الخطة"، أو "العتبة" أو "الأولى"، وفي المنطقة الغربيّة تُسمى "البربر". وتمارس هذه اللعبة بالرجل اليمنى، وفيها أن يتم وضع قطعة صغيرة مستديرة من الفخار في الأرض، كما يتم حفر عدة حفر صغيرة في أماكن متفرقة من الملعب، ثم يقوم اللاعب بدفع القطعة إلى إحدى حفر الملعب بقدمه اليمنى، بعد أن يرفع قدمه اليسرى إلى الركبة. كما تمارس بأن يتم تخطيط الأرض التي فيها تراب إلى مستطيلات متساوية، ثلاثة مستطيلات خلف بعض، ثم مستطيلين بجوار بعض خلف الثلاثة، ثم مستطيل خلف الاثنين، ثم مستطيلين في الأخير، وتستعمل فيها قطعة حجر، ويكون عدد اللاعبين اثنين أو أكثر.

لعبة الحجارة

"السقيطة"، أو "الزُّقَّيطة"، أو "اللقفة"، أسماء متعددة للعبة الحجارة التي يُستخدم فيها خمس قطع من الحجر الأملس (الحصى)، وتُسمى في بعض المدن (الكمش واللقصة أو الصقلة)، وهي لعبة يلعبها شخصان، وكل واحد منهما يكون معه خمسة حجارة صغيرة، فيبدأ الشخص الأول اللعب بأن يعمل بأصابع يده اليسرى(السبابة والإبهام) شكل الرقم (8) على الأرض، وتكون الحجارة الخاصة به أمامه، فيمسك بيده اليمنى حجراً فيرميه في الهواء ويلقُطه بسرعة باليد نفسها ويدخله في الكوبري الذي قام بعمله بيده اليسرى، ويكمل بالطريقة نفسها بقية الحجارة الأربعة، ويحاول جاهداً عدم وقوع أي منها في الأرض، خلال اللعبة، وإلاّ يعتبر خاسراً. ويقوم اللاعب الذي يليه بالخطوات نفسها، وبالطريقة نفسها، والشخص الذي يسقط حجره أثناء اللعبة أو يرتبك في إدخال الحجارة من خلال الكوبري الذي كونه بيده، يعتبر هو الخاسر.

العاب شعبيه حجازيه
"الكيرم" لعبة هندية

ذكر الأستاذ محمد صادق دياب في كتابه: "جدة التاريخ والحياة الاجتماعية" كثيراً من الألعاب الشعبية التي كانت منتشرة في جدة، منها "ضاع البنجري" والإصطفت" ولعبة "الكيرم"، التي وصفها بأنها من الألعاب الدخيلة والحديثة المعروفة، وقال إنها لعبة هندية دخلت جدة منذ أكثر من 150 عاماً، وهي عبارة عن قطعة خشبية مربعة الشكل وناعمة السطح، طول ضلعها في الغالب (90) سم، مؤطرة بجوانب من جهاتها الأربع، وحفرت في كل ركن من أركانها حفرة دائرية صغيرة، وترص الحبات الخشبية في المركز وهي تتشكل من تسع حبات سوداء، وحبة واحدة حمراء، يقذفها اللاعبون بمضرب خاص بعد أن يختار كل لاعب لوناً من الحبات - الأبيض أو الأسود ـ ويحدث اللعب بالتناوب بين اللاعبين، ففي كل مرة يفشل فيها اللاعب في إسقاط الحبة، ينتقل اللعب إلى منافسه، وهكذا.. حتى يتمكن أحد اللاعبين من إسقاط جميع حباته قبل الآخر. وأيضاَ لعبة "القال" التي قال عنها إنها لعبة قديمة كان يمارسها الشباب، ويستخدم اللاعبون فيها الكرة والعصي. ولعبة "البلوت" التي قال عنها إنها أشهر الألعاب في مدينة جدة وأكثرها انتشاراً، ويقال إن أصلها من فرنسا، ويستخدم فيها ورق اللعب "الكوتشينة"، وتتطلب أربعة لاعبين، وهي لعبة صعبة ومعقدة يصعب على الكثيرين إجادتها، وقد قام الكاتب فؤاد عنقاوي بتأليف كتاب خاص تناول فيه قواعد هذه اللعبة بقدر كبير من التفصيل.

العاب شعبيه حجازيه
لعبة المعكاره :

هي لعبه قديمه جدا و مرتبطه بشهر رمضان الكريم ... اللعبه تسمى لعبة الضاع حيث تلعب بفريقين ( ولا يوجد عدد معين لكل فريق ) ... يقوم الفريق الاول باخفاء الضاع في احد ايادي الفريق المشارك بحيث لا يراه الفريق الا خر... و قد يقو م الفريق بتغطية الايادي للتمويه وضمان عدم رؤية الضاع.
الضا ع : هو عباره عن حجر صغير او حتى نوا ة التمر او ما شابه ...و يختار الضاع من قبل الفريقين قبل بدا ية اللعب.
بعد ذلك يقوم الفريق الاخر باختيار احد الاعضاء لاكتشاف مكان الضاع .... ان وجده سوف ينقل اللعب الى الفريق الا خر ... لكن ان لم يجده فسوف يضرب من قبل الفريق الاول بواسكة المعكاره .
والمعكاره : عباره عن قطعة قماش او حتى شماغ يتم برمها بطريقه حتى يمكن الضرب بواسطتها ...... و يكون الضرب على كف اليد فقط ....ضربه من كل فرد في الفريق للشخص الذي فشل في اخراج الضا ع....وعلى هذا يستمر اللعب بالمحبه و ينتهي بالمحبه (او بالمضاربه احيانا ).

لعبة الطا ئرات الورقيه:

حيث يقوم كل شخص بعمل طائره ورقيه من خشب النخيل و الورق.....والطائره يمكن ان تكون كبيره او صغيره ....على حسب الامكانيا ت ....ثم يقو م بربطها بحبل قبل ان يتركها للطيران.

العاب شعبيه حجازيه
لعبة الحل (للبنات)

هي عباره عن خمسة حجار او حصى يلعب بطريقه جميله بحيث يكون هناك حجره تسمى مضرب ترمى في الهواء حتى يتم التقاط الاحجار الاخرى واحده واحده .....


في زمن ما كان المجتمع غير المجتمع الحالي0 وكانت اللغة السائدة غير ما هي عليه الان000 وبذلك تحولت عدة انشطة انسانية الي خانة التراث 00 من أهم هذه الاشياء الالعاب الشعبية التي كان يمارسها الاطفال والكبار في بعض الاحيان00 والتي أختفت الان وحلت مكانها الالعاب الرقمية00000 حسنا ليست هناك مشكلة فهذا تطور طبيعي لا يمكن تجاوزه00 ولكن دعونا نقارن بين الشخصية التي تكونت من خلال الالعاب الشعبية التقليدية000 والشخصية التي تكونت من خلال الالعاب الرقمية0000وعن نفسي أري ان في الزمن الذي كنا نمارس فيه الالعاب التقليدية المعروفة تكونت شخصياتنا (أولاد وبنات) بشكل يختلف عما هو عليه الان000 (الجيل الحالي( .

والسؤال المطروح
هل انا علي حق أم لا ؟

لعبة القيس


(القيس) تراث لطيف
(يا قيسنا يا قيس
الناس حجوا
وأنت قاعد ليش؟
الليلة نفره
قوم ادبحلك تيس
قوم روح لبيتك
قوم اخبزلك عيش
قوم اخبزلك عيش) .
ولكن ما هو ( القيس ) ؟. . حتى عهد لا يقل عن أربعة عقود ، كن نساء مكة والطائف ، وربما قلة من نساء جدة ، يخرجن ليلة عيد الأضحى ولمدة ثلاثة أيام تسمي (بالخُلّيف) بضم الخاء وتشديد اللام ، في طقس فلكلوري احتفالي يسمى ( القيس ) ، حيث تتنكر فيه النساء بالملابس ويتبادلن أدواراً ذكورية هزلية ويتغنين وقت أن تكون المدينة قد خلت من الرجال الموجودين حينها في المشاعر المقدسة برفقة الحجاج ، ومن بقي منهم في المدينة يلتزم بيته ولا يجرؤ على الظهور ، ومن يخرج يتعرض لمطاردة النساء اللواتي يلاحقنه بالعصي مرددين أهازيج منها:
(يا قيسنا يا قيسنا
هيا معانا لبيتنا
نسقيك من شُربيتنا
ونطلّعك في بيتنا
والليلة نروح
عند أبوعلي
والله نروح
وندبحلك الطلي
أبو الصمادة والعقال
من يوم شفته عقلي طار ) .
وعندما يتم إستدراج القيس ـ وهذه التسمية تعود الى تسمية إحدى النساء بهذا الإسم الرجالي (قيس) أو المتخلف عن الحج ـ تعد النساء له وليمة من الضرب المبرح ، حتى لا يعيد الكرة في العام المقبل ويتخلف عن الحج .. وبعد إنهاء الحجيج لمناسكهم يعود الرجال الغائبين ويهنئهم أهل الحارة ويخبرونهم عن المتخلف وما جرى له .
وفي أيام القيس الغابرة وحتى الوقت الراهن يتفنن الحجازيون في صنع الأطعمة والحلويات الخاصة بالعيد ، والتي ذكرها الرحالة الشهير "ابن جبير" في القرن السادس الهجري واستمر هذا الحال على مر الأزمان حتى غدت المأكولات الحجازية مضرباً للمثل . حيث تبرز في عيد الأضحى أكلات مثل حلوى ( الغُريبة ) وهي كعك من طحين الحمص المعجون بالسكر الناعم والسمن، إضافة إلى كعك ( المعمول ) المكون من حنطة محشوة بالتمر وأحياناً بالمكسرات وبعد عجنه بالسمن البلدي يخبز في الأفران ويرش ببودرة السكر البيضاء .
وإذا كان جميع المسلمين يحتفلون بعيد الأضحى فان الحجازيون ينشغلون بخدمة الحجيج والعمل الجاد بحثاً عن الرزق طوال موسم الحج ، غير أن قلة من الحجازيين الآن ،وربما من الشيوخ المسنين والمسنات، يتسامرون في ليالي العيد ويرون ذكرياتهم عن ألعاب القيس لأحفادهم ، تلك الحكايا التي تفضح ،في مرح وحبور، من تلقى علقة ساخنة في أيام الخليف.


المزمار

المزمار رقصة فلكلورية شعبية من منطقة الحجاز ( غرب المملكة العربية السعودية المعاصرة) . يعود تاريخها لأيام الحكم الفاطمي بالحجاز، وازدهرت في أحياء ومحلات مدن الحجاز الرئيسية؛ مكة والمدينة وجدة. وكان المزمار - وهو لون تصاحبه أغاني الفخر والمديح والبطولة والفروسية - مسرحا لاستعراض البطولات وتصفية الاحقاد. الا انه انتهى ليكون حفلا طربيا ملتصقا بالمناسبات الفلكلورية والاجتماعية .
:: العاب شعبيه حجازيه ::

طريقة المزمار

وتكون طريقة الرقصة على شكل صفين متقابلين وهم وقوف، وبأيديهم العصا (الشون)، وفي وسط الحلبة توقد نار يدور حولها الراقصون، وتمتد فيه الايادي بالعصا في شكل متناغم مع الايقاعات السريعة . وتلزم الرقصة بلباس محدد، وهو الثوب، والعمامة الحجازية الألفي -البرتقالية اللون-، ويوضع على الكتف المصنف اليماني أو الحلبي والحزام البقشة العريض على الوسط . يصاحب لعب المزمار ايقاعات لآلات شعبية حجازية مثل ، العلبة وهي مزهر جلدي باطار خشبي كبير دائري يوقع عليه العازف بكلتا يديه وهو جالس، والمرد وهو دف كبير، والنقرزان، وهي طبلة مجوفة من الصفيح تضرب بعصاتين رشيقتين، والصدم وهو دف مستطيل الشكل.
كما يصاحب المزمار غناء معروف بالزومال ، ويكون غالبا مصحوبا بأهزوجة :
حبا حبا باللي جا ** ويامرحبا باللي جا

ومن نماذج أهازيج رقصة المزمار:

• يا ليه جماله ** ودّوني جدة
يا ليه جماله ** ودّوني جدة يا ليه جماله ** بقروشي ودوني جدة يا ليه جماله ** ودّوني جدة
• يا ليلاه يا حمام أدرج البندر
سلو سليل اليمانية يا ليلاه يا ليه يا ليه لعن أبو عشقه الجاهل يا ليلاه مافي في قلبو محنية لعن أبو عشقه الجاواه مافي في قلبه محنية يا حمامه مشي درب السيل يا ليه حمامه من درب السيل حمامه من درب السيل
• عجوزة غرتني ** بالنقش والحنّا
بنت المعدية ** عفنة وحنيّة
• والليل يا سمبلان وأنا دياري بعيدة **
والليل يا سمبلان بين مكة والحديدة ** والليل يا سمبلان وأنا بلادي بعيدة ** والليل يا سمبلان ياسمبلان يا حرامي ** والليل يا سمبلان يا حضرمي يا يماني ** والليل يا سمبلان والميت ما يرحمونه ** والليل يا سمبلان والدود ياكل عيونه

واللة عيوني لاتبكي والة عيو

العاب شعبيه حجازيه


الصهبة


هي فن التواشيح المكيّة. وفن من الفنون الغنائية الشعبية بالحجاز. ومعظم القصائد المغناة هي من الموشحات الاندلسية لابن خفاجة وابن زيدون، وابن الحاجب، وابن باجة، اضافة إلى الشعراء الحجازيون كالبهاء زهير، وابن الفارض، وابن الوردي، والامام البرعي اليماني. وتغنى على مقامي الركبي، والمشاورق. ويتفرع من هاذين المقامين؛ الحسيني، وبياتي المصري، وبياتي سوري، ويتفرع من مقام حجاز، حجاز كار، ويماني حجاز، ومن مقام الرصد؛ الحراب، ثم السيكا، وهو قريب من المايا، وهناك دوكاه ( مكي ومدني) . ومن رواد هذا الفن المكي العريق، من أهل مكة وجدة، المريعانية عبدالله وصالح، والحوراني، الحلنقي، بكر جوجي، الوزنة، وعبدالرحمن مكي، وهؤلاء من الطبقة الأولى القديمة. ومن الطبقة الثانية، عمر العيوني، السيد علي بن يوسف، سليمان البرج، علي الصائغ، عبدالعزيز محضر، عبدالله مؤمنة، ابراهيم عسيري، محمد حبيب، حسن عبدربه، عبدالله بخيت، يوسف ميرزا، محمد شعيب، أحمد أبولبدة. ثم الطيقة الثالثة، ابراهيم عوضين، محمد ومعتوق سلطان، عبدالله جدع، وابراهيم فطوم. ومن المعاصرين، السيد عباس علوي المالكي، وعبدالرحمن المريعاني وصالح عمر.


العاب شعبيه حجازيه


المجس



المجس هو فن الموال الحجازي. ازدهر المجس في مدن الحجاز الكبرى؛ مكة والمدينة وجدة، وهو لون تراثي عريق. ويغنى من بيتين أو أربعة أبيات أو سبعة أبيات. يكتسب المجس الحجازي بديعيته من صعوبة أداءه؛ فهو يبدأ من مقام معين ثم يتمشى في مقام آخر، ليعود إلى نفس المقام. ومن تلك المقامات، مقام الحجاز، ويماني حجازي منايري، - أي الطبقة العالية، ومقام البنجكة، ومقام الحراب وهو فرع عن الرصد. ويستخدم المجس في الإنشاد المدني والديني معاً، وارتبط مؤخراً بالمناسبات الثقافية، وموالد المديح، وحفلات الزواج وعقد القران. يبدو في شكله الأولي ضربا من ضروب (الموال) العربي الذي تعرفه كل أقطار العالم العربي كالموال المصري والعراقي والشامي، بيد أن (المجس) تميزه خصوصية في الأداء والمقام، ولا يمكن تأديته إلا من قبل أبناء المنطقة ومناطق انتشاره جغرافياً هي (مكة، المدينة المنورة، جدة)، وتختلف المصادر التاريخية في سبب تسميته بـ (المجس)، فثم قول يرى أنه سمي بذلك (لأن المغني قبل أن يشرع في الغناء يجس نبض المتلقين ويهيئ لهم الجو مشعراً إياهم بما سيغني)، ويرى الموسيقار غازي علي (أن من مستلزمات المجس قفله بآهة "يالال" شاقة الفضاء بعذوبة، ويؤدى هذا اللون على مقام الحجاز لذا يصعب على من هو من خارج بيئة الحجاز تأديته، إذن هو فن حجازي خالص ينهض على مقطوعة شعرية مكونة من ما بين أربعة أو ستة أبيات من عيون الشعر العربي، ولا يؤديه إلافنان يجيد التلاعب بالمقامات، وكان مؤدو المجس يعرفون بـ(الجسيسة)

ويذكر الموسيقار طارق عبدالحكيم نقلا عن جريدة الوطن موقفاً يبرز صعوبة أداء المجس يقول :مرة اجتمعنا بالفنان وديع الصافي ورغم ما يملكه من قوة وجمال صوت إلا أنه لم يستطع تأدية المجس لصعوبته عليه وعدم معرفته لطريقة أداء هذا اللون. الجسيس من الشخصيات القديمة التي اشتهرت بها المدينة المنورة لانشاد الأبيات الشعرية احتفاءً بالعائدين من الحج والشباب المحتفين بزواجهم. ومن الأبيات التي يرددها الجسيس قديماً للترحيب بالعائدين من الحج إلى المدينة المنورة بالركب: من طيبة أشرقت بالليل أنـــوار فلاح منها لأهل الركب أسرار

ومن أشهر من أدّى فن المجس في مكة: حسن جاوه، إسماعيل كردوس، سعيد أبو خشبة، حسن لبني، عبدالرحيم مؤذن، منصور بغدادي، محمد أمان، إبراهيم تركستاني، سراج عتيق، عبدالله بايعشوت، عبدالعزيز شرف، وعبدالله شرف.
ومن أشهر مجسّات المديح النبوي قصيدة أدم الصلاة على النبي محمدا وقصيدة أخرى مطلعها
تجلّى لنا الميلاد نورا مجسما ..... وأضحى اسم طه يملا الارض والسما





يماني الكف




أحد الالوان الفنية الشعبية في الحجاز، ظهر في مكة المكرمة ثم شاع الى الطائف والبادية، وهو عبارة عن غناء جماعي مع التوقيع بأكف اليدين. وسبب التسمية يعود لمبتكر اللون وهو شاب صغير من أسرة البيتي بمكة والتي كانت تقيم في حارة الشبيكة في القرن الثاني عشر الميلادي، وكان ملامح وجهه تشبه ملامح أهل اليمن فلقب بين أقرانه باليماني. ومن الادوار المغناة؛ قصائد مثل: ياعروس الروض، وفارج الهم، وجس الطبيب. أم الالحان المصاحبة هي الانغام الشرقية ( بحمد وسبح ) وتأتي مع مقامات وايقاعات مثل العشاق، الصبا ويماني السيكا، والبنجكة، بشاور والرودمان ونيروز الكرد وفرح فزا زنجران بايقاع المصمودي. ومن أشهر فرق يماني الكف فرقة المريعانية، ودرويش دوش.


المجرور



المجرور من الفنون العريقة جدا ولا يعرف له الا انه قديم قدم قبيلة ثقيف والطائف وقد زاول هذا الفن بعض القبائل المحيطة بالطائف والمجاورة لثقيف والتي لها اتصال معها مباشرة منذ القدم والاشراف لهم باع طويل فيه وأشعاره جميل وجيده وفرق تؤديه حتي اليوم . وهذا الفن لايعرف له مثيل في أي بقعة أخرى .
:: العاب شعبيه حجازيه ::
أما لباسه فهو شعبي يكاد يكون مميزا وفريدا وهو ثياب بيض تسمى (الحويسي ) لانها واسعة جدا خاصة من الاسفل فهذا الثوب يخاط من الوسط حتى القدمين من 16 قطعة فما فوق ليوفر حرية في الحركة ويلبس الاعب حزام البندق من الرصاص واعقال القصب الحر ان وجد ومن بين اللاعبين في الصفين هناك أحدهم يحفظ النص عن ظهر قلب ويلقنه كلا الصفين .

يبدأ افراد الصفين برفع الصوت مغنيا فيشاركه أفراد صفه وعند الانتهاء من الشطر الاول للبيت المغني يبدأ الصف الثاني بنفس الشطر المذكور فيكرر الشطر ثلاث مرات لكل صف ثم الثاني وهكذا حتى نهاية الكلمات وهو مايسمي (القاف) وحين يكون الدور في الغناء على أحد الصفين ينزل من الصف الآخر لاعب أو اثنين او ثلاثة احدهما يقلب في الطار (أي يضرب فيه) بحيث يعطي نغمة تختلف تماما عن الاخرين . أما زميله أو زميلاه فهما يضربان في الطار بيديهما فيعطون نغمة اخرى تسمى الشبشرة وهناك استراحة بين كل قافين أو ثلاثة .
والمجرور له رواد معرفون .
والمجرور فن أغرم به فنانون كبار زاولوه وغنوه وقلدوه .


الحدري
فن غنائي جميل ومؤثر وهو لحن جبلي معروف يوجد له شعبية في ينبع لكنه يختلف في أدائه . فالحدري في ثقيف عادة يغنيه من لهم أصوات حادة بعض الشيء وكلماته شعرية مغناه ولها قافية واحدة وعادة ينفرد المغني بالاداء والحضور ينصتون الا انهم يسابقونه كلما أدركوا القفلة (القافية) فبغنونها معه .
وهذا الفن لا يحتاج الى آلات موسيقية ويزاول في مجالس الرجال فقط قبل العشاء أو بعده ويكون المغني في وسط صف الجلوس أو يتخلف حوله السمعية ويسلطون عليه انظارهم وشاعر الحدري يكون من البادية الذين قليلا ما يرتادون المدينة ويغني وهو يحرك الفراش بباكورة أو مشعاب واذا اتم قالوا له تعيش – تعيش . وفي مايلي امثله للحدري :-

شريت لي بندقية مشحانها رسم الذهب فيه
ذخيرتها مد مكي غير زهبتها غراره
وارمي بها من طرف لملم وماقعها في سمنان
رصاصها كنة الثيران
يا مبعد مراميه



الخبيتي
قليل هم اولئك الذين لايعرفون فن الخبيتي ويتذوقونه ذلك انه فن حجازي جميل ومميز يتكون من طارة وعلبة ومرد وتشكيل وتم زيادة الزير والمرقاع ليضفا عليه متعة اكثر لدى المتذوقين وتتميز الحانه بالسرعة واغانيه بالرقص الجميل والمميز واللافت للانظار حيث رقص النشوة المسمى بالزار الذي يجعل الجماهير الحاضرة تزداد اثارة مع كل رقصة جديدة واكثر مايستخدم هذا الفن الجميل في احياء حفلات الزواج.

ومن ابرز اغاني الخبيتي التي تتردد دائما هي:
اغنية لاني من المغرب ولاني من اليمن
من جبال السود جينا حاضرين
يابنات الحور حنا مسلمين
من جبال السود جينا حاضرين

وايضا هناك اغنية مشهورة جدا في الخبيتي وهي:
أنا أحمد الله شيخنا بن عيد
وسلاحنا من طيب الحديد
يامن شرالي ياهل النغموش
وايضا هناك اغنية:
يا رايحين الشام قولو لابويه

[/CENTER]





افتراضي رد: العاب شعبيه حجازيه

كل الشكر لك ع اظافتك ,موضووع جميل والعاب قديمه لحتى الان نلعبهاااا ,,,بذات الكيرم انا شاطره فيهاا ,ادخل الخمسين بسرعه هههه,‏‎ ,

...دمت بأمان الله

افتراضي رد: العاب شعبيه حجازيه








كلك ذوق حيآة ..

تسلم أنآملك ي قمر









افتراضي رد: العاب شعبيه حجازيه

الكيرم خببببببببببببببببببره تسلم على الموضوع






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع





الساعة الآن 11:14 PM.
معجبوا منتديات الوليد بن طلال