اخبار الصحف - سبق - حوادث - كوارث - جرائم احداث عالميه - غرائب - عجائب اخبار سبق قسم يقدم الاخبار من صحيفة سبق واكثر مصادر الاخبار سبق اخبار وعاجل اخبار العالم العربي

جرائم صدام حسين

افتراضي جرائم صدام حسين

صدام حسين:
جرائمه وانتهاكاته لحقوق الإنسان
"يتركز صراعنا مع صدام حسين، لا مع الشعب العراقي. إنهم يستحقون الأفضل. العراق بلد يضم شعبا يتمتع بمهارات كبيرة، بلد غني وناجح بمصادر ثروته الطبيعية. نريد أن نرحب بعودة العراق إلى المجتمع الدولي. نريد أن يكون الشعب حرا ويعيش حياة هانئة دون التعرض لقمع وتعذيب صدام." رئيس الوزراء توني بلير، مؤتمر النقابات العمالية، 10 سبتمبر 2002
المقدمة
العراق بلد مرعب لمن يعيش فيه. يعاني الشعب من خوف دائم من اتهامهم بأنهم معارضون للنظام. يتم حثهم على الإبلاغ عن نشاطات أفراد أسرهم وجيرانهم. بإمكان قوات الأمن أن تهجم في أي وقت. الإعتقال والقتل التعسفي شائع جدا. وقد هرب ما بين ثلاثة وأربعة ملايين عراقي، يمثلون حوالي 15% من إجمالي الشعب العراقي، من بلدهم بدل أن يعيشوا تحت حكم نظام صدام حسين.
هذه الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ليست من عمل أفراد متحمسين، بل هي سياسة متعمدة يتبعها النظام. الخوف هو وسيلة صدام المختارة للبقاء في الحكم.
يصف هذا التقرير، الذي يعتمد على شهادات العراقيين في المنفى والأدلة التي جمعها مقررون من منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان ومواد استخبارية، التكلفة الإنسانية لتحكم صدام حسين بالعراق. وهو يبحث على التوالي في موضوع سجل العراق حول التعذيب، ومعاملة النساء، والأوضاع في السجون، والقتل التعسفي والإعدام دون محاكمة، واضطهاد الأكراد والشيعة، وملاحقة على رموز المعارضة خارج العراق، واحتلال الكويت.
لقد أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واللجنة الدولية لحقوق الإنسان مرارا وتكرارا، وطوال عدة سنوات، سجل حقوق الإنسان في العراق. لكن العراق مستمر بالإزدراء بقرارات مجلس الأمن وتجاهل التزاماته الدولية تجاه حقوق الإنسان. وقد قامت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان، في 19 إبريل 2002، بالموافقة على قرار يلفت الإنتباه إلى "انتهاج حكومة العراق للإنتهاكات الواسعة الإنتشار والخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، مما أدى لأن يعم قمع وظلم قائم على قاعدة عريضة من التفرقة وإرهاب واسع الإنتشار."

حال صدام حسين طوال 10 سنوات دون السماح بدخول محققين من الأمم المتحدة معنيين بحالة حقوق الإنسان في العراق. إلا أن أندرياس مافروماتيس، المقرر الدولي الخاص في الوقت الراهن، تمكن في شهر فبراير 2002 من القيام بزيارة قصيرة للعراق. وقد رافقه مسؤولون عراقيون في كل مكان خلال برنامج زيارة محدود بشكل مقيد. يبقى أن نرى ما إذا كان سيتمكن من العودة إلى العراق للإستمرار بمهمته، وما إذا كان سيسمح له بالتحرك دون قيود ليقوم بتقييم شامل ومستقل حول وضع حقوق الإنسان في العراق. مازال العراق يرفض السماح لمراقبي حقوق الإنسان الدوليين العمل بالعراق، متحديا بذلك طلبات الأمم المتحدة.

التعذيب
التعذيب منهجي في العراق، وكبار رموز النظام شخصيا ضالعون بالتعذيب.
يحكم صدام حسين العراق مع أفراد مقربين من عائلته وعدد من شركائه، يأتي أغلبهم من مسقط رأسه تكريت. هؤلاء هم الوحيدون الذين يشعر بأنه يثق بهم. وهو يسيطر بشكل مباشر على الخدمات الأمنية، وتتغلغل سيطرته هذه، من خلالهم ومن خلال شبكة كبيرة من حزبه، عميقا في المجتمع العراقي. وتنحصر المسؤولية الحقيقية بيدي صدام والدائرة المحيطة به مباشرة. صدام هو رئيس الدولة، ورئيس الحكومة، وقائد الحزب السياسي الوحيد في العراق، وقائد القوات المسلحة.
يرأس صدام مجلس قيادة الثورة الواسع النفوذ، والذي يسن القوانين والمراسيم ويسيطر على جميع المؤسسات الأخرى بالدولة. العديد من المراسيم الصادرة عن مجلس قيادة الثورة تعطي الأجهزة الأمنية كامل الصلاحية لإخماد المنشقين دون التعرض للمحاسبة القانونية. فالمرسوم الصادرعن مجلس قيادة الثورة في 21 ديسمبر 1992 يضمن الحصانة لأعضاء حزب البعث الذين يتسببون بأضرار للممتلكات والإيذاء الجسدي أو حتى الموت أثناء ملاحقتهم لأعداء النظام.

وقد أصدر صدام حسين، من خلال مجلس قيادة الثورة، سلسلة من المراسيم تقر عقوبات قاسية (البتر، الكي، قطع الآذان أو غيرها من أشكال التشويه) لإرتكاب الجرائم. وأقر مجلس قيادة الثورة في منتصف عام 2000 قطع اللسان كعقوبة جديدة للتشهير أو إطلاق ملاحظات مهينة في حق الرئيس أو عائلته. تطبق هذه العقوبات بشكل أساسي على المنشقين السياسيين. وقد بث التلفزيون العراقي صورا من هذه العقوبات كتحذير للآخرين.
تبعا لتقرير منظمة العفو الدولية الذي نشر في شهر أغسطس 2001، "تنتهج أساليب التعذيب ضد المعتقلين السياسيين، ودرجة وشدة التعذيب في العراق تنجم فقط عن الموافقة على استخدامه على أعلى المستويات." وقد تلقت منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان طوال سنوات الآلاف من التقارير حول التعذيب، والتقت العديد من ضحايا التعذيب.
على الرغم من أن القانون العراقي يحرم ممارسة التعذيب، لم ينم إلى علم الحكومة البريطانية ولا حالة واحدة تتعلق بتقديم مسؤول عراقي متهم بعمليات تعذيب إلى المحاكمة.

عائلة تعرضت للتعذيب: قضية أثيرت أمام وزارة الخارجية والكومنويلث
تم نقل أسرة اعتقلت في أواخر عام 2000 إلى مركزين منفصلين للتحقيق ضمن مباني الحرس الوطني الواقعة على الطريق المؤدية إلى أبو غريب. تم احتجاز الزوج في أحد المراكز، بينما احتجزت الزوجة والأولاد في مركز مخصص للنساء. تم التحقيق مع الزوج والزوجة تحت ضغط التعذيب حول قيام الزوج ببيع سيارة قال المحققون بأن قوات الأمن العراقية قد استولت عليها أثناء مداهمتهم لمقر معارضين عراقيين.
وقال المحققون لكل من الزوج والزوجة بشكل منفصل بأنهم سيتوقفون عن عملية التعذيب إذا ما وقعا على اعترافات تقر بتعاونهما مع المعارضين. إلا أنهما رفضا. خلعت ملابس الزوجة عنها لتصبح عارية وتم إطفاء السجائر في جميع أنحاء جسدها كلما رفضت أن تورط زوجها. تم ضربها وحذفها في أنحاء غرفة التحقيق. وأجبر أولادها على مراقبة التعذيب. أطلق سراحها في النهاية بعد إبلاغها أن زوجها سوف يستمر بالتعرض للتعذيب إلى أن تعود للإعتراف. تم اعتقالها مرة أخرى بعد أسبوعين، وتكرر معها نفس أسلوب التعذيب لتصبح مهشمة نفسيا.
أثناء التحقيق مع الزوج، ربطت ذراعاه خلف ظهره ثم تم تعليقه في الهواء باستخدام خطاف يتدلى من السقف. سبب له هذا ألما شديدا حيث أن عضلات وروابط كتفيه قد تمزقت. وبعد مدة دخل المحققون الغرفة وأنزلوا الزوج عن الخطاف وأجلسوه على كرسي في منتصف الغرفة. ثم تم إطلاق النار عليه عن قرب باستخدام مسدس كلما رفض التوقيع على اعترافه. في بعض الأحيان أخطأت الطلقات جسده، وفي أحيان أخرى تم وضع فوهة المسدس على أصابع يديه وأصابع قدميه أو على ذراعيه وأطلقت النار عليها لبترها.
وجرت تحقيقات طوال الأسبوعين التاليين على فترات متقطعة، كانت تعقب فترات حرمان من الطعام والماء. وفي النهاية دفع أفراد أسرة الزوج والزوجة رشوة لضابط مخابرات عراقي وتم إطلاق سراح كل من الزوج والزوجة، حيث هربا بالتالي من العراق.

عدي صدام حسين
هو الإبن الأكبر لصدام حسين. تم اتهامه مرارا بسلسلة من حالات اغتصاب وقتل النساء صغيرات السن.
احتفظ بغرفة خاصة للتعذيب، تعرف باسم "الغرفة الحمراء"، تحت ستار منشأة للكهرباء في مبنى على ضفة نهر دجلة.
قام شخصيا بإعدام منشقين في البصرة أثناء الإنتفاضة التي أعقبت حرب الخليج في شهر مارس 1991.
وفي إحدى أشهر حوادث التعذيب الجماعي، أمر عدي حسين بضرب أفراد منتخب كرة القدم الوطني بالخيزران على أقدامهم بعد خسارتهم في مباراة تأهيل لكأس العالم. وباعتباره عضوا في مجلس الأمن القومي، فإنه يتولى مسؤولية القيادة عن جميع الجرائم التي ارتكبت بتصريح من ذلك الجهاز أو بموافقته.

(من حملة مقاضاة مجرمي الحرب في العراق – Indict وغيرها من المصادر)
هناك دليل ملموس على أن النظام العراقي يعذب الأطفال. ففي شهر يونيو ذكر جون سويني، مراسل هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، في تقرير له أثناء زيارته لمنطقة الأكراد الآمنة في شمال العراق قصة علي، وهو عراقي كان يعمل لدى ابن صدام حسين عدي. فبعد مرور وقت على محاولة اغتيال عدي التي تم إفسادها، وقع في دائرة الشك. فهرب إلى الشمال، تاركا وراءه زوجته وابنته البالغة من العمر عامين. فأتت الشرطة السرية لزوجته، وعذبوها لتقر بمكان وجود علي. وعندما لم ترشدهم عن مكانه قاموا بتعذيب ابنتها بمحاولة سحق قدميها. وعندما التقى جون سويني علي وابنته بعد عامين كانت لا تزال تعرج. خشي علي أن تكون ابنته قد أصبحت معوقة مدى الحياة.
كما التقى السيد سويني بستة شهود آخرين في شمال العراق لديهم خبرة مباشرة مع تعذيب الأطفال، بما في ذلك فردا آخر من منفذي قرارات صدام - وهو الآن مسجون في سجن كردي - حيث أخبره بأن باستطاعة المحقق أن يفعل أي شيء. "باستطاعتنا أن نصنع كباب من الطفل إن أردنا ذلك" كما قال للسيد سويني وهو يضحك بسره.
قصي صدام حسين

هو الإبن الأصغر لصدام. باعتباره رئيسا لأجهزة الأمن الداخلي
العراقية فقد سمح وشجع على الإستخدام المتواصل للتعذيب في العراق،
بما في ذلك الإغتصاب والتهديد بالإغتصاب.
(المصدر: حملة مقاضاة مجرمي الحرب في العراق)

معاملة النساء
تفتقر النساء تحت نظام صدام حسين إلى حتى أبسط حق بالحياة. فيوجد مرسوم صدر عام 1990 يعطي الأقارب من الرجال الحق بقتل قريبة من النساء تحت ذريعة الشرف دون أن يعاقبوا.
تتعرض النساء للتعذيب وسوء المعاملة وأيضا للإعدام دون محاكمة في بعض الحالات وفقا لمنظمة العفو الدولية. تم اعتقال سعاد جهاد شمس الدين، طبيبة تبلغ من العمر 61 عاما، في 29 يونيو 1999 للشك بأن لها اتصالات مع جماعات إسلامية شيعية. تم ضرب أقدامها أثناء جلسات التعذيب المنتظم قبل إطلاق سراحها دون إدانة أو محاكمة في 25 يوليو 1999.
وتستلم منظمات حقوق الإنسان وجماعات المعارضة باستمرار تقارير عن نساء عانين من صدمة نفسية بعد تعرضهن للإغتصاب من قبل أفراد عراقيين أثناء حجزهن. اغتصاب السجينات السياسيات يمثل جزءا من سياسة النظام، كما هو موضح في المربع أدناه.
مغتصب محترف
بطاقة موظف حكومي تابعة لعزيز صالح أحمد، يعرف بأنه
"مقاتل في الجيش الشعبي" و"نشاطه" هو "الإعتداء على شرف النساء" (أي مغتصب محترف).

(المصدر: مشروع البحوث والتوثيق العراقي، جامعة هارفارد)
بموجب تقرير من منظمة العفو الدولية، تم قطع رؤوس عشرات النساء المتهمات بالبغاء دون خضوعهن لأي إجراءات قضائية، وكذلك الحال بالنسبة للرجال المتهمون بالقوادة. وتم اتهام العديد من الضحايا مرارا لأسباب سياسية ولم يكن لهن أي ضلوع بالبغاء. وقد شهد ممثلون عن حزب البعث والإتحاد النسائي العام العراقي عمليات القتل التي يقوم بها فدائية صدام (المليشيا التي أسسها الإبن الأكبر لصدام حسين، عدي حسين، عام 1994) باستخدام سيوف لقطع رؤوس الضحايا أمام منازلهن.
قام النظام العراقي بمصادرة متعلقات نضال شيخ شلال وزوجها، وتم طردهما من منزلهما. فصلت هي من وظيفتها الحكومية وسجن زوجها لمدة أربعة شهور وتعرض للتعذيب على أيدي المخابرات العسكرية العراقية. وفي 18 أكتوبر 2002 أخبرت الحاضرين في اجتماع لنادي الصحافة الوطني في واشنطن عن وضع المرأة في العراق.
قُطعت رأس نجاة محمد حيدر التي كانت طبيبة ولادة بتهمة ممارسة الدعارة كما أوردت منظمة العفو الدولية. وكان إعدامها عارا كبيرا حتي بالمعايير العراقية. فلم يكن هناك دليل يدعم إتهامها بهذه التهمة كما أنه قيل أنها قُبض عليها قبل إدخال تطبيق عقوبة قطع الرأس على من تمارسن الدعارة حيز التنفيذ. وكان السبب الحقيقي وراء موتها هو إنتقادها لحالة الفساد المتفشية في قطاع الرعاية الصحية العراقي.
"فقدت المرأة العراقية أحبائها - الأزواج والإخوان والآباء،" كما قالت شلال. "تحملت المرأة العراقية التعذيب والقتل والإحتجاز والإعدام والنفي، تماما كالآخرين في المجتمع العراقي، على أيدي عصابة صدام حسين المجرمة."
"تم قطع رؤوس العديد من النساء في العلن بالشوارع تحت ذريعة كونهن كاذبات، بينما هن بالحقيقة ينتمين إلى عائلات تعارض النظام العراقي. وقام أفراد من عصابة صدام حسين باغتصاب النساء، خصوصا المنشقات منهن. وزوجات المنشقين إما قتلن أو عذبن على مرأى من أزواجهن بغرض الحصول على اعترافات من الأزواج. تم اختطاف النساء من قبل أفراد عصابة عدي وقصي (أبناء صدام) بينما كن يمشين في الشوارع، ومن ثم اغتصبن."
وعلى المستوى الشخصي، قالت شلال بأن أخاها اعتقل في عام 1980، ولا تزال عائلتها تجهل ما حدث له. وتم إعدام عدد من أبناء عمومها، واعتقال 882 فردا من قبيلتها، قبيلة الجبور، ولا يزال مصيرهم مجهولا.

لمتابعة قراءة التقرير اضغط هنــــــــــا

جرائم صدام في الصور


جزء يسير من جرائم صدام التي لا تعد ولا تحصى بحق الشعب العراقي المظلوم...




أدوات ووسائل في غرف تعذيب صدام
أدوات ووسائل في غرف تعذيب صدام




القوات الخاصة في مراقد المعصومين وكان الزوار يريدون ان يدخلوا الحرب
ما زال القتل اليومي لآلاف العراقيين الأبرياء الذي يطلبون الحرّية مستمر إلى اليوم داخل العراق




المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق
المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق




المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق
المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق




المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق
المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق




المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق
المدنيون العراقيون قتلوا بأسلحة كيماوية في الشمال وجنوب العراق




جريمة حرق ابار نفط الكويت
تهديم المراقد المقدسة ويشاهد التل الزينبي المبارك في كربلاء




ضحايا عراقيون عذّبوا بمديريات الأمن واستخبارات صدام
ضحايا عراقيون عذّبوا بمديريات الأمن واستخبارات صدام




ضحايا عراقيون عذّبوا بمديريات الأمن واستخبارات صدام
ضحايا عراقيون عذّبوا بمديريات الأمن واستخبارات صدام




قانون بعثي لقتل 95 % من المتظاهرين ضد النظام ويأسر البقية للإستجواب والتعذيب
فجّر صدام حقول النفط الكويتية بعد حرب الخليج




هروب عراقيون كبار والصغار السن من الشمال وجنوب العراق من أخطار صدام
قوات خاصة في مراقد المعصومين




هروب عراقيون من كبار وصغار السن من الشمال وجنوب العراق من أخطار صدام
هروب عراقيون من كبار وصغار من الشمال وجنوب العراق من أخطار صدام



هروب عراقيون من كبار وصغار من الشمال وجنوب العراق من أخطار صدام


افتراضي Re: جرائم صدام حسين

نحن جميعا ضد مبدأ القمع و التعذيب و لا نقر بة و لا نعترف بجدواة ,, و لكنى اعتقد ان شعب العراق الان يتمنى عودة صدام بجميع بوائقة و سلبياتة ,,, لانم ببساطة يعانون الان من السفلة الامريكان اضعاف ما كانوا يعانونة من صدام ,, ياسادة ان كرامة العراق استبيحت من بعد صدام ,,ان امن العراق انهار بعد صدام ,, ان شعب العراق لا يحكم الا بصدام حسين رحمة الله

افتراضي رد: جرائم صدام حسين

قبل كل شي موسى انا اايدك على انو احنا ضد سياسة القمع والتعذيب لكن كل اللي انت بتتكلم عنهم
هم من الخونة المتامين على حكم صدام تامرو بالقتل باسقاط الحكم بالانقلاب واعتقد انو اي حاكم
يعرف انو دولتو مهددة لازم يتحك ويقمع اعدائو باي طريقة حتى بالقتل لانهم بيعملو على تحريض
المسلمين بالعراق سنة او شيعة واشعال الفتنة بينهم وزمان على عهد الرسول الكريم كان كان الخونة
في الحوب او اللي يثيرو الفتنة بين المسلمين كان الرسول يمقتهم ويعاقبهم لا تنسى راس الفتنة
ابي ابن سلول لما مات الله امر انو النبي مايصلي عليه لكن الرسول راح وغطاه بردائه هذا يدل
على شدة العقوبة لكن اؤكدلك من معلومات موثوقة انو اكتر التعذيب اللي كان موجود بالسجون
لم يكن صدام حسين على دراية بي ان شئت صدق او لا تصدق. مع احترامي

افتراضي رد: جرائم صدام حسين

والله الان يتمنون صدام لو انه على قيد الحياه لانه ماينفع معهم الا صدام قبل كم يوم شفتو تفجير واحد قتل 150 شخص دفعه واحده و250 جريح اليس هذا اجرام بعد .

افتراضي رد: جرائم صدام حسين

لا إله إلا الله محمد رسول الله



الكلمات الدلالية (Tags)
جرائم, حسين, صدام
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسماء المقبولين بالخدمة المدنيه نجمة السهر وظائف - وظائف شاغره - وظائف حكوميه 6 07/05/2014 06:16 PM
صور اللحظة التي ألقى فيها الجيش الأمريكي القبض على صدام حسين ضحکَة خچڸ اخبار الصحف - سبق - حوادث - كوارث - جرائم احداث عالميه - غرائب - عجائب 2 05/04/2014 01:17 AM
تفاصيل اللحظات الأخيرة في إعدام صدام حسين خيال الفجر اخبار الصحف - سبق - حوادث - كوارث - جرائم احداث عالميه - غرائب - عجائب 1 28/12/2013 08:16 PM
خلفيات صور حسين الجسمي للبلاك بيري رووعه نجمة السهر خلفيات بلاك بيري 3 03/10/2013 11:52 PM




الساعة الآن 11:05 AM.
معجبوا منتديات الوليد بن طلال