القرآن الكريم quran قران كريم مباشر ، القرآن الكريم ، MP3 Quran, Quran tv , قراءة القران الكريم ، القران الكريم مكه المكرمه

أسباب نزول آيات القرآن الكريم للسيوطى (حصرى )

افتراضي أسباب نزول آيات القرآن الكريم للسيوطى (حصرى )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أخوانى واخواتى فى الله
هذا عملا لوجه الله تعالى حصرى لمنتدى الوليد بن طلال
فقد اعاننى الله ان اختصر كتاب اسباب النزول للسيوطى
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وقد كان الاختصار فى تفسير بعض العلماء المتفقين فى السبب واختصار فى تفسير بعض الآيات التى لم تفسر بوقائع
أدعو الله ان يتقبل عملى ويجعله سهلا نافعا للمسلمين
عابدة الله

(1)

[ القول في آية البسملة وبيان نزولها ]

أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقري قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن
محمد الجرجاني قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجوهري قال:
حدثنا محمد بن يحيى بن منده قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عثمان
بن سعيد قال: حدثنا بشر بن عمار عن أبي رزق عن الضحاك
عن ابن عباس أنه قال:

أول ما نزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم قال:
يا محمد استعذ ثم قل بسم الله الرحمن الرحيم.

أخبرنا أبو عبد الله بن إسحاق قال: حدثنا إسماعيل بن أحمد الخلال قال:
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن زيدان البجلي قال: حدثنا أبو كريب قال:
حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف ختم السورة
حتى ينزل عليه {بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ}.

أخبرنا عبد القادر بن طاهر البغدادي قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر قال:
أخبرنا إبراهيم بن علي الرملي قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا عمرو
بن الحجاج العبدي عن عبد الله بن أبي حسين ذكر عن
عبد الله بن مسعود قال:

كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى نزل
{بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ}.

أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا أبو
عمرو أحمد بن محمد الجرشي قال: حدثنا محمد بن يحيى قال:
حدثنا محمد بن عيسى بن أبي فديك عن عبد الله بن نافع
عن أبيه عن ابن عمر قال:

نزلت {بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ} في كل سورة اختلفوا فيها
فعند الأكثرين هي مكية من أوائل ما نزل من القرآن.

*****************
أسباب النزول للسيوطى
المصدر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

(2)

فاتحة الكتاب

حدثنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد الزاهد قال: أخبرنا جدي قال:
أخبرنا أبو عمرو الجبري قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث وعلي بن سهل بن المغيرة
قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن أبي ميسرة


أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا برز سمع منادياً يناديه: يا محمد
فإذا سمع الصوت انطلق هارباً فقال له ورقة بن نوفل:
إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك قال:
فلما برز سمع النداء: يا محمد فقال: لبيك قال:
قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ثم قال:
قل {الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ الرَحمَنِ الرَحيمِ مالِكِ يَومِ الدينِ}
حتى فرغ من فاتحة الكتاب وهذا قول علي بن أبي طالب.


أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المفسر قال: أخبرنا الحسن بن جعفر المفسر
قال: أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن محمود المروزي قال: حدثنا عبد الله بن
محمود السعدي قال: حدثنا أبو يحيى القصري قال: حدثنا مروان بن معاوية
عن الولاء بن المسيب عن الفضل بن عمر عن علي بن
طالب عليه السلام قال:

(نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش).

وبهذا الإسناد عن السعدي حدثنا عمرو بن صالح قال: حدثنا أبي عن الكلبي
عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم
بمكة فقال:


{بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ} فقالت قريش:
رض الله فاك. ونحو هذا قاله الحسن: وقتادة.
وعند مجاهد أن الفاتحة مدنية.


أخبرنا محمد بن عبد الرحمن النحوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي
الجبري قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن أذين قال:
حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني العلاء عن أبيه
عن أبي هريرة قال:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن فقال:
(والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا الإنجيل ولا الزبور ولا في
القرآن مثلها إنها لهي السبع المثاني والقرآن العظيم
الذي أوتيته).


وسورة الحجر مكية بلا خلاف ولم يكن الله ليمتن على رسوله بإيتائه
فاتحة الكتاب وهو بمكة ثم ينزلها بالمدينة ولا يسعنا القول بأن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قام بمكة بضع عشرة سنة يصلي
بلا فاتحة الكتاب هذا مما لا تقبله العقول.


*****************************



(3)


سورة البقرة


مدنية بلا خلاف أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن حامد
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الصغير
قال: حدثنا يعقوب بن سفيان الكبير قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا
الوليد بن مسلم قال: حدثنا شعيب بن زريق عن عطاء
الخراساني عن عكرمة قال:

أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة قوله عز وجل:
{الَمَ ذَلِكَ الكِتابُ}.
________________________________

وقوله {إِنَ الَّذينَ كَفَروا} قال الضحاك:

نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته وقال الكلبي: يعني اليهود.
________________________________

وقوله تعالى {وَإِذا لَقوا الَّذينَ آَمَنوا}

قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس:

نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم
فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم فقال عبد الله بن أبي
انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم
فذهب فأخذ
بيد أبي بكر فقال: مرحباً بالصديق سيد بني تميم وشيخ الإسلام وثاني
رسول الله في الغار الباذل نفسه وماله

ثم أخذ بيد عمر فقال: مرحباً بسيد بني عدي بن كعب الفاروق القوي في
دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله
ثم أخذ بيد
علي فقال: مرحباً بابن عم رسول الله وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله

ثم افترقوا فقال عبد الله لأصحابه: كيف رأيتموني فعلت فإذا رأيتموهم
فافعلوا كما فعلت فأثنوا عليه خيراً فرجع المسلمون إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأخبروه بذلك فأنزل الله هذه الآية.

________________________________


قوله {يا أَيُّها الناسُ اُعبُدوا رَبَّكُم}

أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد قال: أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه قال:
أخبرنا أبو ذر القهستاني قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا روح
قال: حدثنا شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال:

كل شيء نزل فيه {يا أَيُّها الناسٌ} فهو مكي ويا أيها الذين آمنوا فهو مدني
يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة و {يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا} خطاب أهل
المدينة قوله {يا أَيُّها الناسُ اُعبُدوا رَبَّكُم} خطاب لمشركي مكة إلى قوله
{وَبَشِّرِ الَّذينَ آمَنوا} وهذه الآية نازلة في المؤمنين وذلك أن الله تعالى لما
ذكر جزاء الكافرين بقوله
{النارُ الَّتي وَقودُها الناسُ وَالحِجارةُ أُعِدَت لِلكافِرينَ}
ذكر جزاء المؤمنين.
________________________________


قوله {إِنَّ اللهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلاً}

قال ابن عباس في رواية أبي صالح

لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين يعني قوله
{مَثَلُهُم كَمَثَلِ الَّذي اِستَوقَدَ ناراً}
________________________________

وقوله {أَو كَصَيِّبٍ مِنَ السَماءِ}

قالوا الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال فأنزل الله هذه الآية
________________________________

قوله {إِنَّ اللهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلاً}

خبرنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق الحافظ في كتابه قال: أخبرنا سليمان
بن أيوب الطبراني قال: حدثنا عبد العزيز بن سعيد عن موسى بن عبد الرحمن
عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال:

وَذَلِكَ أن الله ذكر آلهة المشركين فقال {وَإِن يَسلِبهُمُ الذُبابُ شَيئاً}
وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت فقالوا ارايتم حيث ذكر الله الذباب
والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد أي شيء يصنع
بهذا فأنزل الله الآية.
________________________________


قوله {أَتأمُرونَ الناسَ بِالبِرِ}

قال ابن عباس في رواية الكلبي عن أبي حاتم بالإسناد الذي ذكر

نزلت في يهود المدينة كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته
ولمن بينهم وبينه رضاع من المسلمين اثبت على الدين الذي أنت عليه
وما يأمرك به وهذا الرجل يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم فإن أمره
حق فكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه.
_______________________________


وقوله {وَاِستَعينوا بِالصَبرِ وَالصَلاةِ}

عند أكثر أهل العلم أن هذه الآية خطاب لأهل الكتاب وهو مع ذلك أدب لجميع
العباد. وقال بعضهم: رجع بهذا الخطاب إلى خطاب المسلمين
والقول الأول أظهر.
_______________________________

وقوله {إِنَّ الَّذينَ آَمَنوا وَالَّذينَ هادوا} الآية.

أخبرنا محمد بن عبد العزيز المروزي قال: أخبرنا محمد بن الحسين الحدادي
قال: أخبرنا أبو فرقد قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عمرو عن
أسباط عن السدي {إِنَّ الَّذينَ آَمَنوا والَّذينَ هادوا} الآية قال:

نزلت في أصحاب سلمان الفارسي لما قدم سلمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جعل يخبر عن عبادة أصحابه واجتهادهم وقال: يا رسول الله كانوا يصلون
ويصومون ويؤمنون بك ويشهدون أنك تبعث نبياً فلما فرغ سلمان من ثنائه
عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان هم من أهل النار
فأنزل الله {إِنَّ الَّذينَ آَمَنوا وَالَّذينَ هادوا} وتلا إلى قوله
{وَلا هُم يَحزَنونَ}.
_______________________________


وقوله {فَوَيلٌ لِلَّذينَ يَكتُبونَ الكِتابَ بِأَيديهِم} الآية

نزلت في الذين غيروا صفة النبي صلى الله عليه وسلم وبدلوا نعته قال
الكلبي بالإسناد الذي ذكرنا:

إنهم غيروا صفة النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم وجعلوه آدم سبطاً
طويلاً وكان ربعة أسمر صلى الله عليه وسلم وقالوا لأصحابهم وأتباعهم:
انظروا إلى صفة النبي الذي يبعث في آخر الزمان ليس يشبه نعت هذا
وكانت للأحبار والعلماء مأكلة من سائر اليهود فخافوا أن يذهبوا مأكلتهم
إن بينوا الصفة فمن ثم غيروا.
_____________________________


قوله {وَقالوا لَن تَمَسَّنا النارُ إِلا أَيّاماً مَّعدودَةً}

أخبرنا إسماعيل بن أبي القسم الصوفي قال: أخبرنا أبو الحسين العطار قال:
أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار قال: حدثني أبو القسم عبد الله بن سعد
الزهري قال: حدثني أبو عمرو قال: حدثنا أبي عن أبي إسحاق قال:
حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة عن ابن عباس قال:

قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ويهود تقول: إنما هذه الدنيا سبعة
آلاف سنة إنما يعذب الناس في النار لكل ألف سنة من أيام الدنيا يوم واحد
في النار من أيام الآخرة وإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب فأنزل
الله تعالى في ذلك من قولهم
{وَقالوا لَن تَمَسَّنا النارُ إِلا أَيّاماً مَّعدودَةً}.
_____________________________


قوله {اَفَتَطمَعونَ} الآية.
قال ابن عباس ومقاتل:

نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله تعالى فلما ذهبوا
معه سمعوا كلام الله تعالى وهو يأمر وينهى ثم رجعوا إلى قومهم فأما
الصادقون فأدوا ما سمعوا. وقالت طائفة منهم: سمعنا الله من لفظ كلامه يقول:
إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا وإن شئتم فلا تفعلوا ولا بأس
وعند أكثر المفسرين نزلت الآية في الذين غيروا آية الرجم
وصفة محمد صلى الله عليه وسلم
_____________________________

يتبع



افتراضي رد: أسباب نزول آيات القرآن الكريم للسيوطى (حصرى )


افتراضي رد: أسباب نزول آيات القرآن الكريم للسيوطى (حصرى )

قوله{وَلا تُسئَلُ عَن أَصحابِ الجَحيمِ}

قال ابن عباس:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم: ليت شعري ما فعل أبواي
فنزلت هذه الآية وهذا على قراءة من قرأ {وَلا تُسئَلُ عَن أَصحابِ الجَحيمِ}
جزما وقال مقاتل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو أنزل الله بأسه باليهود
لآمنوا فأنزل الله تعالى
{وَلا تُسئَلُ عَن أَصحابِ الجَحيمِ}.
____________________________

قوله {وَلَن تَرضى عَنكَ اليَهودُ وَلا النَصارى} الآية.
قال المفسرون:


إنهم كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم الهدنة ويطمعون أنهم إذا
هادنوه وأمهلهم اتبعوه ووافقوه فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقال ابن عباس
هذا في القبلة وذلك أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي
النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبلتهم فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة شق
ذلك عليهم فيئسوا منه أن يوافقهم على دينهم
فأنزل الله تعالى هذه الآية.
_____________________________

قوله {الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَتلونَهُ حَقَ تِلاوَتِهِ}

قال ابن عباس في رواية عطاء والكلبي:
نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة

كانوا أربعين رجلاً من الحبشة وأهل الشام.

وقال الضحاك:
نزلت فيمن آمن من اليهود.


وقال قتادة وعكرمة:
نزلت في محمد صلى الله عليه وسلم.
______________________________


قوله {أَم كُنتُم شُهَداءَ إِذ حَضَرَ يَعقوبَ المَوتَ} الآية.

نزلت في اليهود حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ألست تعلم

أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية.
______________________________

قوله {وَقالوا كونوا هودَاً أَو نَصارى تَهتَدوا}

قال ابن عباس:


نزلت في رؤوس يهود المدينة: كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف
وأبي ياسر بن أخطب وفي نصارى أهل نجران وذلك أنهم خاصموا المسلمين
في الدين كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله تعالى من غيرها فقالت اليهود:
نبينا موسى أفضل الأنبياء وكتابنا التوراة أفضل الكتب وديننا أفضل الأديان
وكفرت بعيسى والإنجيل ومحمد والقرآن وقالت النصارى: نبينا عيسى أفضل
الأنبياء وكتابنا أفضل الكتب وديننا أفضل الأديان وكفرت بمحمد والقرآن.

وقال كل واحد من الفريقين للمؤمنين: كونوا على قوله
{صِبغَةَ اللهِ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللهِ صِبغَةً}

قال ابن عباس:
إن النصارى كان إذا ولد لأحدهم ولد فأتى عليه سبعة أيام صبغوه في ماء لهم
يقال له المعمودي ليطهروه بذلك ويقولون هذا طهور مكان الختان
فإذا فعلوا ذلك صار نصرانياً حقاً فأنزل الله تعالى هذه الآية.
________________________________

قوله {سَيَقولُ السُفَهاءُ مِنَ الناسِ} الآية.
نزلت في تحويل القبلة.

أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا زاهر بن جعفر قال: أخبرنا
الحسن بن محمد بن مصعب قال: حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا عبد الله
بن رجاء قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال:


لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فصلى نحو بيت المقدس
ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يحب أن يتوجه نحو الكعبة فأنزل الله تعالى
{قَد نَرى تَقَلُّبَ وَجهِكَ في السَماءِ} إلى آخر الآية

فقال السفهاء من الناس وهم اليهود: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا
عليها قال الله تعالى {قُل للهِ المَشرِقُ وَالمَغرِبُ}
إلى آخر الآية رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء..
________________________________

قوله {وَما كانَ اللهُ لِيُضيعَ إِيمانَكُم}

قال ابن عباس في رواية الكلبي:


كان رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ماتوا على القبلة
الأولى منهم أسعد بن زرارة وأبو أمامة أحد بني النجار والبراء بن معرور
أحد بني سلمة وأناس آخرون جاءت عشائرهم فقالوا: يا رسول الله توفي
إخواننا وهم يصلون إلى القبلة الأولى وقد صرفك الله تعالى إلى قبلة إبراهيم
فكيف بإخواننا فأنزل الله {وَما كانَ الله ُلِيُضيعَ إِيمانَكُم} الآية ثم قال
{قَد نَرى تَقَلُبَ وَجهِكَ في السَماءِ}

وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام:
وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها وكان يريد الكعبة لأنها قبلة
إبراهيم فقال له جبريل: إنما أنا عبد مثلك لا أملك شيئاً فسل ربك أن يحولك
عنها إلى قبلة إبراهيم ثم ارتفع جبريل وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بما سأله
فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري قال: أخبرنا علي عم الحافظ قال:
حدثنا عبد الوهاب بن عيسى قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا أبو بكر بن
عياش قال: حدثنا أبو إسحاق عن البراء قال:


صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة سبعة عشر شهراً

نحو بيت المقدس ثم علم الله عز وجل هوى نبيه صلى الله عليه وسلم فنزلت
{قَد نَرى تَقَلُّبَ وَجهِكَ في السَماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضاها} الآية

رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي الأحوص ورواه البخاري عن أبي نعيم عن زهير كلاهما عن أبي إسحاق.
_____________________________________




قوله {الَّذينَ آَتَيناهُمُ الكِتابَ يَعرِفونَهُ كَما يَعرِفونَ أَبناءَهُم}الآية

نزلت في مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأصحابه كانوا يعرفون
رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعته وصفته وبعثه في كتابهم كما يعرف
أحدهم ولده إذا رآه مع الغلمان قال عبد الله بن سلام: لأنا أشد معرفة
برسول الله صلى الله عليه وسلم مني بأبي فقال له عمر بن الخطاب:
وكيف ذاك يا ابن سلام قال: لأني أشهد أن محمداً رسول الله حقاً يقيناً
وأنا لا أشهد بذلك على ابني لأني لا أدري ما أحدث النساء
فقال عمر: وفقك الله يا ابن سلام.
_______________________________

قوله {وَلا تَقولوا لِمَن يُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ أَمواتٌ} الآية.

نزلت في قتلى بدر وكانوا بضعة عشر رجلاً ثمانية من الأنصار وستة من
المهاجرين وذلك أن الناس كانوا يقولون للرجل يقتل في سبيل الله مات
فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها فأنزل الله هذه الآية.
_______________________________

قوله {إِنَّ الصَفا وَالمَروَةَ مِن شَعائِرِ اللهِ}

وقال عمرو بن الحسين: سألت ابن عمر عن هذه الآية فقال: انطلق إلى ابن عباس
فسله فإنه أعلم من بقي بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
فأتيته فسألته فقال:


كان على الصفا صنم على صورة رجل يقال له إساف وعلى المروة صنم

على صورة امرأة تدعى نائلة فزعم أهل الكتاب أنهما زنيا في الكعبة
فمسخهما الله تعالى حجرين ووضعهما على الصفا والمروة ليعتبر بهما
فلما طالت المدة عبدا من دون الله تعالى فكان أهل الجاهلية إذا طافوا
بينهما مسحوا الوثنين فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام كره المسلمون
الطواف لأجل الصنمين فأنزل الله تعالى هذه الآية.
_______________________________

قوله {يَسأَلونَكَ عَنِ الأهِلَةِ}

قال قتادة:
ذكر لنا أنهم سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم: لم خلقت هذه الأهلة

فأنزل الله تعالى {قُل هِيَ مَواقيتُ لِلناسِ وَالحَجِّ}.

وقال الكلبي:
نزلت في معاذ بن جبل وثعلبة بن عنمة وهما رجلان من الأنصار

قالا: يا رسول الله ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقاً مثل الخيط ثم يزيد
حتى يعظم ويستوي ويستدير ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يكون كما
كان لا يكون على حال واحدة فنزلت هذه الآية.
___________________________

قوله {وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزادِ التَقوى}

أخبرنا عمر بن عمر المزكي قال: حدثنا محمد بن مكي قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال:
أخبرنا محمد
بن إسماعيل قال: حدثني يحيى بن بشير قال: حدثنا شبابة عن ورقاء عن عمرو
بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال:
كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون يقولون نحن المتوكلون فإذا قدموا

مكة سألوا الناس فأنزل الله عز وجل
{وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزادِ التَقوى}.
وقال عطاء بن أبي رباح:
كان الرجل يخرج فيحمل كله على غيره فأنزل الله تعالى
{وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزادِ التَقوى}.
______________________________

قوله {وَإِذا طَلَّقتُمُ النِساءَ فَبَلَغنَ أَجَلَّهُنَّ فَلا تَعضُلوهُنَّ أَن يَنكِحنَ أَزواجَهُنَّ}

أخبرنا سعيد بن مجلي بن أحمد الشاهد أخبرنا جدي أخبرنا أبو عمر الجزري قال:
حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عمر بن حماد قال: حدثنا أسباط عن
السدي عن رجاله قال:


نزلت في جابر بن عبد الله الأنصاري كانت له بنت عم فطلقها زوجها

تطليقة فانقضت عدتها ثم رجع يريد رجعتها فأبى جابر وقال: طلقت
ابنة عمنا ثم تريد أن تنكحها وكانت المرأة تريد زوجها قد
رضيت به فنزلت فيهم الآية.
_______________________________

قوله {وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ أَرِني كَيفَ تُحيي المَوتى} الآية

وقال محمد بن إسحاق بن يسار إن إبراهيم


لما احتج على نمرود فقال: ربي الذي يحيي ويميت وقال نمرود
أنا أحيي وأميت ثم قتل رجلاً وأطلق رجلاً. قال: قد أمت ذلك وأحييت
هذا قال له إبراهيم: فإن الله يحيي بأن يرد الروح إلى جسد ميت
فقال له نمرود: هل عاينت هذا الذي تقوله ولم يقدر أن يقول نعم رأيته
فتنقل إلى حجة أخرى ثم سأل ربه أن يريه إحياء الموتى لكي يطمئن
قلبه عند الاحتجاج فإنه يكون مخبراً عن مشاهدة وعيان.
وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي:


لما اتخذ الله إبراهيم خليلاً استأذن ملك الموت ربه أن يأتي إبراهيم

فيبشره بذلك فأتاه فقال: جئتك أبشرك بأن الله تعالى اتخذك خليلاً
فحمد الله عز وجل وقال: ما علامة ذلك قال: أن يجيب الله دعاءك
وتحيي الموت بسؤالك ثم انطلق وذهب فقال إبراهيم: رب أرني كيف
تحيي الموتى قال: أولم تؤمن قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي بعلمي
أنك تجيبني إذا دعوتك وتعطيني إذا سألتك أنك اتخذتني خليلاً.
________________________________



يتبع

افتراضي رد: أسباب نزول آيات القرآن الكريم للسيوطى (حصرى )

(4)

سورة آل عمران


80 آية أوائل سورة آل عمران

قال المفسرون:

قدم وفد نجران وكانوا ستين راكباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفيهم أربعة عشر رجلاً من أشرافهم وفي الأربعة عشر ثلاثة نفر إليهم
يئول أمرهم فالعاقب أمير القوم وصاحب مشورتهم الذي لا يصدرون
إلا عن رأيه واسمه عبد المسيح والسيد إمامهم وصاحب رحلهم واسمه
الأيهم وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارسهم
وكان قد شرف فيهم ودرس كتبهم حتى حسن علمه في دينهم وكانت
ملوك الروم قد شرفوه ومولوه وبنوا له الكنائس لعلمه واجتهاده

فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلوا مسجده حين صلى
العصر عليهم ثياب الحبرات جبات وأردية في جمال رجال الحارث بن كعب
يقول بعض من رآهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما رأينا وفداً مثلهم وقد حانت صلاتهم فقاموا فصلوا في مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهم فصلوا إلى المشرق فكلم
السيد والعاقب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلما

فقالا: قد أسلمنا قبلك
قال: كذبتما منعكما من الإسلام دعاؤكما لله ولداً وعبادتكما الصليب وأكلكما الخنزير
قالا: إن لم يكن عيسى ولد الله فمن أبوه وخاصموه جميعاً في عيسى
فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم:
ألستم تعلمون أنه لا يكون ولد إلا ويشبه أباه
قالوا: بلى
قال: ألستم تعلمون أن ربنا حي لا يموت وأن عيسى أتى عليه الفناء
قالوا: بلى
قال: ألستم تعلمون أن ربنا قيم على كل شيء يحفظه ويرزقه
قالوا: بلى
قال: فهل يملك عيسى من ذلك شيئاً
قالوا: لا
قال: فإن ربنا صور عيسى في الرحم كيف شاء وربنا لا يأكل
ولا يشرب ولا يحدث
قالوا: بلى
قال: ألستم تعلمون أن عيسى حملته أمه كما تحمل المرأة ثم وضعته
كما تضع المرأة ولدها ثم غذي كما يغذى الصبي ثم كان يطعم ويشرب ويحدث
قالوا: بلى
قال: فكيف يكون هذا كما زعمتم فسكتوا
فأنزل الله عز وجل فيهم صدر سورة آل عمران إلى بضعة
وثمانين آية منها.
__________________________________


قوله {قُل للَّذينَ كَفَروا سَتُغلَبونَ} الآية

وقال محمد بن إسحاق بن يسار:

لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً ببدر فقدم المدينة جمع اليهود
وقال: يا معشر اليهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش يوم بدر وأسلموا
قبل أن ينزل بكم ما نزل بهم فقد عرفتم أني نبي مرسل تجدون ذلك في
كتابكم وعهد الله إليكم فقالوا: يا محمد لا يغرنك أنك لقيت قوماً أغماراً
لا علم لهم بالحرب فأصبت فيهم فرصة أما والله لو قاتلناك لعرفت أنا نحن
الناس فأنزل الله تعالى
{قُل لِلَّذينَ كَفَروا} يعني اليهود {سَتُغلَبونَ} تهزمون
{وَتُحشَرونَ إِلى جَهَنَّمَ} في الآخرة هذه رواية عكرمة
وسعيد بن جبير عن ابن عباس.
____________________________________



قوله {شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ}

قال الكلبي:

لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة قدم عليه حبران من أحبار
أهل الشام فلما أبصرا المدينة قال أحدهما لصاحبه: ما أشبه هذه المدينة
بصفة مدينة النبي الذي يخرج في آخر الزمان فلما دخلا على النبي
صلى الله عليه وسلم عرفاه بالصفة والنعت فقالا له: أنت محمد قال:
نعم قالا: وأنت أحمد قال: نعم

قالا إنا نسألك عن شهادة فإن أنت أخبرتنا بها آمنا بك وصدقناك فقال لهما
رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلاني فقالا: أخبرنا عن أعظم شهادة
في كتاب الله فأنزل الله تعالى على نبيه
{شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأُولوا العِلمِ}
فأسلم الرجلان وصدقا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
____________________________________


قوله {أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ أُوتوا نَصيباً مِّنَ الكِتابِ} الآية
اختلفوا في سبب نزولها

فقال السدي:
دعا النبي صلى الله عليه وسلم اليهود إلى الإسلام فقال له النعمان بن أدفى:
هلم يا محمد نخاصمك إلى الأحبار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
بل إلى كتاب الله فقال: بل إلى الأحبار فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وروى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال:
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدارس على جماعة من اليهود
فدعاهم إلى الله فقال له نعيم بن عمرو والحرث بن زيد: على أي دين
أنت يا محمد فقال: على ملة إبراهيم قالا: إن إبراهيم كان يهودياً فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا
عليه فأنزل الله تعالى هذه الآية.
____________________________________

قوله {قُل اَللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ} الآية

قال ابن عباس وأنس بن مالك:

لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ووعد أمته ملك فارس والروم
قالت المنافقون واليهود: هيهات هيهات من أين لمحمد ملك فارس والروم
هم أعز وأمنع من ذلك ألم يكف محمداً مكة والمدينة حتى طمع في ملك
فارس والروم فأنزل الله تعالى هذه الآية.
_____________________________________


قوله {كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ} الآية.

قال عكرمة ومقاتل:

نزلت في ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة
وذلك أن مالك بن الصيف ووهب بن يهوذا اليهوديين قالا لهم:
إن ديننا خير مما تدعونا إليه ونحن خير وأفضل منكم
فأنزل الله تعالى هذه الآية.
______________________________


قوله تعالى {وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً} الآية.

قال ابن عباس في رواية عطاء:


نزلت الآية في نبهان الثمار أتته امرأة حسناء باع منها تمراً فضمها
إلى نفسه وقبلها ثم ندم على ذلك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
وذكر ذلك له فنزلت هذه الآية.

وقال في رواية الكلبي:

إن رجلين أنصارياً وثقفياً آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما
فكانا لا يفترقان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه
وخرج معه الثقفي وخلف الأنصاري في أهله وحاجته وكان
يتعاهد أهل الثقفي

فأقبل ذات يوم فأبصر امرأة صاحبه قد اغتسلت وهي ناشرة شعرها
فوقعت في نفسه فدخل ولم يستأذن حتى انتهى إليها فذهب ليقبلها فوضعت
كفها على وجهها فقبل ظاهر كفها ثم ندم واستحيا فأدبر راجعاً

فقالت: سبحان الله خنت أمانتك وعصيت ربك ولم تصب حاجتك
قال: فندم على صنيعه فخرج يسيح في الجبال ويتوب إلى الله تعالى
من ذنبه حتى وافى الثقفي فأخبرته أهله بفعله فخرج يطلبه حتى دل عليه
فوافقه ساجداً وهو يقول: رب ذنبي قد خنت أخي

فقال له: يا فلان قم فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله عن
ذنبك لعل الله أن يجعل لك فرجاً وتوبة فأقبل معه حتى رجع إلى المدينة

وكان ذات يوم عند صلاة العصر نزل جبريل عليه السلام بتوبته فتلا على
رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً}
إلى قوله {وَنِعمَ أَجرُ العامِلينَ}
فقال عمر: يا رسول الله أخاص هذا لهذا الرجل أم للناس عامة
قال: بل للناس عامة.

أخبرني أبو عمرو محمد بن عبد العزيز المروزي إجازة قال: أخبرنا
محمد بن الحسن الحدادي قال: أخبرنا محمد يحيى قال: أخبرنا إسحاق بن
إبراهيم قال: أخبرنا روح قال: حدثنا محمد عن أبيه عن عطاء:

أن المسلمين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أبنو إسرائيل أكرم على الله
منا كانوا إذا أذنب أحدهم أصبحت كفارة ذنبه مكتوبة في عتبة بابه اجذع أذنك
اجذع أنفك افعل كذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت
{وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً}
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير من ذلك
فقرأ هذه الآيات.
__________________________________

{سَنُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَروا الرُعبَ}الآية.

قال السدي:


لما ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين إلى مكة انطلقوا حتى

بلغوا بعض الطريق ثم إنهم ندموا وقالوا: بئس ما صنعنا قتلناهم حتى إذا
لم يبق منهم إلا الشرذمة تركناهم ارجعوا فاستأصلوهم فلما عزموا
على ذلك ألقى الله تعالى في قلوبهم الرعب حتى رجعوا عما هموا به
وأنزل الله تعالى هذه الآية.
____________________________________


قوله تعالى {وَلَقد صَدَقَكُمُ اللهُ وَعدَهُ} الآية.

قال محمد بن كعب القرظي:

لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقد أصيبوا بما أصيبوا

يوم أحد قال ناس من أصحابه: من أين أصابنا هذا وقد وعدنا الله النصر
فأنزل الله تعالى {وَلَقَد صَدَقَكُمُ اللهُ وَعدَهُ} الآية
إلى قوله {مِنكُم مَّن يُريدُ الدُنيا}
يعني الرماة الذين فعلوا ما فعلوا يوم أحد.
_____________________________________


يتبع

افتراضي رد: أسباب نزول آيات القرآن الكريم للسيوطى (حصرى )


قوله تعالى {وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ} الآية.
يغل أى يأخذ من غنائم الحرب

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المطوعي قال: أخبرنا أبو عمرو بن محمد بن

أحمد الحيري قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو عبد الله بن أبان قال:
حدثنا ابن المبارك قال: حدثنا شريك عن حصيف عن عكرمة
عن ابن عباس قال:

فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب من المشركين فقال أناس:

لعل النبي صلى الله عليه وسلم أخذها فأنزل الله تعالى
{وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ}

قال حصيف:
قلت لسعيد بن جبير: ما كان لنبي أن يغل فقال: بل يغل ويقتل.

وقال قتادة:
نزلت وقد غل طوائف من أصحابه وقال الكلبي ومقاتل: نزلت حين ترك

الرماة المركز يوم أحد طلباً للغنيمة وقالوا: نخشى أن يقول رسول الله
صلى الله عليه وسلم: من أخذ شيئاً فهو له وأن لا يقسم الغنائم كما لم
يقسم يوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ظننتم أنا نغل ولا نقسم
لكم فأنزل الله تعالى هذه الآية.
______________________________________


قولهأَ {أَولَمّا صابَتكُم مُّصيبَةٌ} الآية.

قال ابن عباس: حدثني عمر بن الخطاب قال:

لما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم

الفداء فقتل منهم سبعون وفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت
رباعيته وهشمت البيضة من رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله تعالى
{أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ} إلى قوله {قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم}
قال بأخذكم الفداء.
___________________________________


قوله {وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً}


أخبرنا محمد بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجلالي قال:
أخبرنا عبد الله بن زيدان البجلي قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن إدريس
عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أبي أمية عن أبي الزبير عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله

أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى
قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب
مأكلهم ومشربهم ومقيلهم
قالوا: من يبلغ إخواننا أنا في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا

في الحرب فقال الله عز وجل: أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى
{وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ
عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ}.
رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه من طريق عثمان بن أبي شيبة.

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الغازي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال:

أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال:
حدثنا ابن إدريس فذكره رواه الحاكم عن علي بن عيسى الحيري عن مسدد
عن عثمان بن أبي شيبة.أخبرنا أبو بكر الحارثي حدثنا أبو الشيخ الحافظ قال:
أخبرنا أحمد بن الحسين الحذاء قال علي بن المديني قال: حدثنا موسى
بن إبراهيم بن بشير بن الفاكه الأنصاري أنه سمع طلحة بن حراش قال:

سمعت جابر بن عبد الله قال: نظر إلي رسول الله صلى الله

عليه وسلم فقال: مالي أراك مهتماً

قلت: يا رسول الله قتل أبي وترك ديناً وعيالاً فقال: ألا أخبرك ما كلم

الله أحداً قط إلا من وراء حجاب وإنه كلم أباك كفاحاً

فقال: يا عبدي سلني أعطك قال: أسألك أن تردني إلى الدنيا

فأقتل فيك ثانية فقال: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون

قال: يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله تعالى

{وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ} الآية.

أخبرني أبو عمرو القنطري فيما كتب إلي قال:
أخبرنا محمد بن الحسين قال:

أخبرنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا وكيع

عن سفيان عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير
{وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ}
قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد ورأوا
ما رزقوا من الخير قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير
كي يزدادوا في الجهاد رغبة
فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى

{وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أَمواتاً بَل أَحياءٌ}
إلى قوله {لا يُضيعُ أَجرَ المُؤمِنينَ}.

وقال آخرون:

إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا:

نحن في النعمة والسرور وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور فأنزل الله
تعالى هذه الآية تنفيساً عنهم وإخباراً عن حال قتلاهم.
_____________________________________

قوله {ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَليهِ}

قال السدي:

قال رسول الله صلى الله عليهم وسلم: عرضت علي أمتي في صورها

كما عرضت على آدم وأعلمت من يؤمن لي ومن يكفر فبلغ ذلك المنافقين
فاستهزءوا وقالوا: يزعم محمد أنه يعلم من يؤمن به ومن يكفر
ونحن معه ولا يعرفنا فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال الكلبي:

قالت قريش: تزعم يا محمد أن من خالفك فهو في النار والله عليه غضبان

وأن من اتبعك على دينك فهو من أهل الجنة والله عنه راض فأخبرنا
بمن يؤمن بك ومن لا يؤمن بك فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال أبو العالية:

سأل المؤمنون أن يعطوا علامة يفرق بها بين المؤمن والمنافق

فأنزل الله تعالى هذه الآية.
_____________________________________

قوله {لَقَد سَمِعَ اللهُ قَولَ الَّذينَ قالوا} الآية.

قال عكرمة والسدي ومقاتل ومحمد بن إسحاق:

دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذات يوم بيت مدارس اليهود فوجد

ناساً من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص بن عازوراء
وكان من علمائهم فقال أبو بكر لفنحاص: اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم
أن محمداً رسول الله قد جاءكم بالحق من عند الله تجدونه مكتوباً عندكم
في التوراة فآمن وصدق وأقرض الله قرضاً حسناً يدخلك
الجنة ويضاعف لك الثواب

فقال فنحاص: يا أبا بكر تزعم أن ربنا يستقرضنا أموالنا وما يستقرض

إلا الفقير من الغني فإن كان ما تقول حقاً فإن الله إذا لفقير ونحن أغنياء
ولو كان غنياً ما استقرضنا أموالنا فغضب أبو بكر رضي الله عنه وضرب
وجه فنحاص ضربة شديدة
وقال: والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك يا عدو الله
فذهب فنحاص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا محمد انظر
إلى ما صنع بي صاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:
ما الذي حملك على ما صنعت

فقال: يا رسول الله إن عدو الله قال قولاً عظيماً زعم أن الله فقير وأنهم

أغنياء فغضبت لله وضربت وجهه فجحد ذلك فنحاص فأنزل الله عز وجل رداً
على فنحاص وتصديقاً لأبي بكر
{لَقَد سَمِعَ اللهُ قَولَ الَّذينَ قالُوا} الآية.

أخبرنا عبد القاهر بن طاهر قال:
أخبرنا أبو عمرو بن مطر قال: أخبرنا جعفر بن الليث الروذباري قال:

حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود قال: حدثنا شبل عن ابن
أبي نجيح عن مجاهد قال:

نزلت في اليهود صك أبو بكر رضي الله عنه وجه رجل منهم وهو الذي قال:

إن الله فقير ونحن أغنياء قال شبل: بلغني أنه فنحاص اليهودي وهو
الذي قال {يَدُ اللهِ مَغلولَة}.

____________________________________

قوله {لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ يَفرَحونَ بِما أَتَوا} الآية.

أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا أبو الهيثم المروزي

قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال:
أخبرنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا زيد بن
أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري

أن رجالاً من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه فإذا قدم
اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت
{لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ يَفرَحونَ بِما أَتَوا} الآية.
ورواه مسلم عن الحسن بن علي الحلواني على ابن أبي مريم.

وقال الضحاك:

كتب يهود المدينة إلى يهود العراق واليمن ومن بلغهم كتابهم من اليهود في

الأرض كلها: إن محمداً ليس نبي الله فاثبتوا على دينكم واجمعوا كلمتكم
على ذلك فأجمعت كلمتهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن
ففرحوا بذلك وقالوا: الحمد لله الذي جمع كلمتنا ولم نتفرق ولم نترك
ديننا وقالوا: نحن أهل الصوم والصلاة ونحن أولياء الله فذلك قول الله تعالى
{يَفرَحونَ بِما أَتَوا} بما فعلوا {وَيُحِبّونَ أَن يُحمَدوا بِما لَم يَفعَلوا}
يعني بما ذكروا من الصوم.
_____________________________________

قوله {إِنَّ في خَلقِ السَمَواتِ وَالأَرضِ} الآية.

أخبرنا أبو إسحاق المقري قال: أخبرنا عبد الله بن حامد قال: أخبرنا أحمد بن محمد

بن يحيى العبيدي قال: حدثنا أحمد بن نجدة قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال:
حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:

أتت قريش اليهود فقالوا ما جاءكم به موسى من الآيات قالوا: عصاه
ويده بيضاء للناظرين وأتوا النصارى فقالوا: كيف كان عيسى فيكم فقالوا:
يبرئ الأكمه والأبرص ويحي الموتى فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم.
فقالوا: ادع لنا ربك يجعل الصفا ذهباً فأنزل الله
{إِنَّ في خَلقِ السَمَواتِ وَالأَرضِ وَاِختِلافِ اللَّيلِ وَالنَهارِ
لآياتٍ لأُولي الأَلبابِ}.
_____________________________________


قوله {وَإِنَّ مِن أَهلِ الكِتابِ لَمَن يُؤمِنُ بِاللهِ} الآية.

قال جابر بن عبد الله وأنس وابن عباس وقتادة:

نزلت في النجاشي وذلك لما مات نعاه جبريل عليه السلام لرسول الله

صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات فيه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لأصحابه: اخرجوا فصلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم
فقالوا: ومن هو
فقال: النجاشي فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع وكشف

له من المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر سرير النجاشي وصلى عليه وكبر
أربع تكبيرات واستغفر له وقال لأصحابه: استغفروا له فقال المنافقون:
انظروا إلى هذا يصلي على عجل حبشي نصراني لم يره قط وليس
على دينه فأنزل الله تعالى هذه الآية.
______________________________________


قوله تعالى {يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا اِصبِروا وَصابِروا} الآية.

أخبرنا سعيد بن أبي عمرو الحافظ قال: أخبرنا أبو علي الفقيه قال:

حدثنا محمد بن معاذ الباليني قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن حرب المروزي
قال: حدثنا
ابن المبارك قال: أخبرنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير
قال: حدثني داود بن صالح قال:

قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: يا ابن أخي هل تدري في أي شيء نزلت هذه

الآية {يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا اِصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا}
قال:

قلت لا قال: إنه يا ابن أخي لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم
ثغر يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة خلف الصلاة. رواه الحاكم أبو عبد الله
في صحيحه عن أبي محمد المزني عن أحمد بن نجدة عن
سعيد بن منصور عن ابن المبارك.
____________________________________

يتبع


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ردآ على اليهود و النصارى:(دلائل نبوة سيدنا وسيدكم وسيد أسيادكم عقلاً ونقلاً ) mohamadamin سلامٌ عليك يارسول الله ( أشهد أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ) 18 07/07/2014 04:04 PM
الاعجاز التصويري في القران الكريم مؤيده بالله القرآن الكريم quran 9 01/03/2014 05:05 AM
معلومات هامة من القرأن الكريم عادل الاسد القرآن الكريم quran 3 19/12/2013 07:30 AM
( كيف تحفظ القرآن؟ mohamadamin القرآن الكريم quran 4 13/12/2013 02:24 PM
كيف يجب أن نفسر القرآن mohamadamin القرآن الكريم quran 4 13/12/2013 02:21 PM




الساعة الآن 10:50 PM.
معجبوا منتديات الوليد بن طلال