السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة ,,
أحبتي في الله ,,
نهى الله سبحانه وتعالى عن اكل لحوم المسلمين ,,
فقد قال في محكم كتابه.
( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب احدكم ان يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم,,
( المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)
وقال,,
( إن اموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا) وكان يوم الحج في مكة المكرمه. ودخل عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما المسجد الحرام يوما فنظر الى الكعبة وقال( انك والله عند الله عظيمه ولكن حرمة المسلم عند الله اعظم من حرمتك)
الأخوة الأفاضل ,,
جميعنا ندرك أن التعرض لعلمائنا الأفاضل بالسوء أمر محرم ,,
وأن المتتبع لسنة النبي يدرك هاذا الشي فيكف عن عرض العلماء ,,
ولكن ,,
وللأسف الشديد وجد من بعض الأعضاء هداهم الله وأصلحهم ,,
قد سخرو مواضيعهم للطعن على اعراض خلق الله وخاصة اعراض العلماء
ممن لا يوافقونهم الرأي وخاصة علماء بلاد الحرمين حرسها الله
فتجد الطعن فيهم دون حياء من الله ولا اتباع لقوله وقول رسوله,,
وليس فيه احترام لحرمة المسلم دون كونه عالما,,
فقد أفنى العالم عمره في طلب العلم,,
وشابت لحيته وكف بصره من قراءت الكتب,,
والبحث في قول الله وقول رسوله,,
فتجد احدهم يقول من أين أتى هذابعلمه!!
وأخذ يطلق لسانه في أعراض خلق الله يكفر هذا!!
ويبدع ذاك ويصف هذا وذاك بالتبعيه,,
* * * *
وكما هو معروف أن الطعن بالعلماء أمر محرم ,,
وقد سئل فضيلة الشيخ ( محمد العويد بخصوص هاذا الموضوع)
فأجاب حفظة الله ,,
مشكلة سب وطعن العلماء قديمة وليست جديدة ،
وهي مبنية على مناهج يسلكها بعض الناس
تتحول مع مرور الزمن إلى حرب كلامية ،
يفسق فيها ويبدع فيها ،
وفي أحيان يكفر فيها المخالف .
ولو كانت المشكلة بين العلماء لهان الأمر فالعالم يرد بكلام علمي ،
لكن المشكلة أن الذين يتصدون للمخالف لا يحملون – غالباً – علماً
شرعياً يمكنهم من الرد ، فضلاً عن فهم حقيقة الاختلاف وتصنيفه .
وهذه القضية لم تتصاعد بين العلماء بقدر يحولها إلى اختلاف منهجي ،
لكن الخلاف منهجياً اقتصر على الأتباع ، وهذا ما يبين بجلاء أن الحديث
حول الاختلاف وكثرته ووصوله إلى مراحل متأزمة إنما هو بين أناس
لم يفهموا المسألة فهماً كافياً ،
ولذا فقد وصلت إلى ما وصلت إليه .
والذي يبدو - والله أعلم – أن الاختلافات المنهجية الكبيرة
ليست حقيقية في أصلها بل هي مجرد تنامٍ لمهاترات وتراشق كلامي ،
إذ لو رجعنا إلى أصل المشكلة لوجدنا أنها لا تستحق كل هذا التعصب .
ومن الإفرازات التي حصلت جراء الخوض في هذه المسائل :
1- قلة العلم الشرعي .
2- اختلاف الطرائق الاستدلالية من اتباع إلى ابتداع .
3- الاتهامات لمجرد الاختلاف .
4- التصنيف لطوائف أو أشخاص دون حجة أو برهان .
5- التصدي لمسائل عظيمة يتأني فيها جهابذة العلماء .
هذه وغيرها غيبت الكثير من الشباب عن واقع الأمة وفرغت الساحة
الدعوية في وقت هي أحوج ما تكون إليهم ،
فبينما نرى قضايا الأمة تستهلك الآن من قبل منافقين وليبراليين
يتحدثون وينظرون حسب أهوائهم ،
فإننا نرى في ذات الوقت انشغال الشباب بقضايا لا تنفع الأمة ،
بل تهوي بها إلى الحضيض .
وإن من أهم الأسباب التي أوصلت الشباب إلى مثل هذه الحال
هو هجرهم للعلماء والاكتفاء باجتهاداتهم وما يقرؤونه من ردود وأحكام .
والذي ينبغي للشباب أن يسلك الطريق من دروبه الصحيحة
وأن يأخذالعلم من مصدره الأصيل ،
وألا يشغل نفسه بالاختلافات ،
فإن الله تعالى كلفنا بعبادته سبحانه وتعالى ,
ولم يكلفنا بتصنيف الناس .
والله أعلم
* * * *
فالننتبة بارك الله فيكم ,,
ولنبتعد عن الفتن والقيل والقال ,, ولتكن مواضيعنا مفيدة وهادفة ,,
وجزاكم الله الجنة ,,
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|