العودة   منتديات الوليد بن طلال > حوار عام حوار نقاش جاد اخبار سبق اخبار الوطن > منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي


منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي تراث ، قبائل ، القبائل السعوديه ، قبائل المملكه ، قبيلة عنزه ، قبيلة قحطان ، قبيلة عتيبه ، الهيلا ، قبيلة شمر ، قبيلة مطير ، قبيلة حرب ، قبيلة الروله ، تميم ، التراث الشعبي ، قصص تراثيه ، العاب تراثيه ، صور تراثيه ، مجالس تراثيه


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /18/10/2007, 12:25 AM   #1

شخصية نشيطة

بطاقة 5 سنوات غير متصل

افتراضي فيصل الدويش قائد الاخوان و فاتح حائل والمدينة ماذا قالو المورخين
     

فيصل الدويش قائد الاخوان و فاتح حائل والمدينة ماذا قالو المورخين

 

هذه مصادر الكتب التي تكلمت عن الدويش

يقول الزركلي في كتابة شبة الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز صفحة 465( وبرز أسم الدويش في معارك منها الجهراء وحصار حائل وحصار المدينة المنورة وغزواتة لعشائر من نجد خرجت على عبد العزيز ولجأت إلى اطراف العراق فقضى عليها الدويش ورافق اسمة الرعب وأمتد طموحة إلى عرش ابن سعود)


يقول غلوب باشا في كتابة حرب في الصحراء صفحة 324 (هو فيصل الدويش الذي زرع الرعب في الجزيرة العربية في السابق والذي خرج ببيرقة من الارطاوية قبل عام معلنا انة لن يعود حتى يقبض على ابو حنيك حيا او ميتا)

يقول هارولد ديكسون في كتابة الكويت وجاراتها صفحة 263 (و في 10 أكتوبر هاجم الاخوان الجهرة تحت قيادة فيصل الدويش... وما ان حلت الساعة التاسعة حتى اصبحت القرية بأكملها في قبضتهم وحوصر الشيخ سالم مع الشيوخ الاخرين في الحصن)


يقول حيسن خلف خزعل في كتابة تاريخ الكويت السياسي طبعة 1965 صفحة 260 (زحفت قوات فيصل الدويش التي يبلغ عددها 4 ألاف مقاتل على قرية الجهرة...وكان الشيخ سالم في اثناء هذه المعارك على رأس القوة التي خرج بها من الكويت ومعة بعض عبيدة ...متحصنين في جهة الجنوب الشرقي من القرية ففوجئوا بالاخوان امامهم وجها لوجة فاشتبكوا معهم في معركة قصيرة... وتغلب الاخوان عليهم فاضطر الشيخ سالم ومن معة على الانسحاب طالبين لانفسهم النجاة فالتجأوا إلى القصر الاحمر)

يقول أمين الريحاني في كتابة تاريخ نجد الحديث صدر عام 1927 في صفحة 274 (ودخل الدويش الجهرى فاستولوا عليها وعلى حصونها اما الشيخ سالم فكان قد تقهقر بقوة من جيشة إلى قصر خارج البلد شرقا منها فتعقبة الدويش وحاصرة فيه يومين)

يقول أمين الريحاني في كتابة تاريخ نجد الحديث صدر عام 1927 في صفحة 280 (وكان ابن سعود قد طلب فيصل الدويش بالزحف إلى حائل وبمحاصرتها إلى ان يجيئة هو بنفسه فمشى رئيس مطير بالفين من رجاله ونزل في ماء ياطب القريب من حائل ...و احتل الجثامية... قبل ان يصل ابن طلال إلى النيصية القرية المجاوره لها)


يقول أمين الريحاني في كتابة تاريخ نجد الحديث صفحة 306 و307 (عندما علم ابن سعود بممشى السعدون طلب من فيصل الدويش في الأرطاوية بان يمشي إلى الحفر ويعسكر هناك للدفاع عن عشائر نجد وكان ابن صويط قد بدأ ينفذ في عربانه اوامر ابن سعود فعصاه واحد من المتقدمين فيهم اسمه ابو ذراع وخرج إلى ال طواله من شمر العصاة وشرع بشن الغارات وإياهم على عشائر نجد علم الدويش بذالك وهو على الحفر فشد على ابن طواله وعلى ابي ذراع... فهجم الدويش على هذين الزعيمين ورجالهما فغلبهم وغنم أموالهم فبادرت هجانة يوسف بك إلى الدفاع عن المغلوبين فما عتموا ان صاروا مثلهم ضربهم الدويش دفاعا فانغلب الدفاع هجواما لان الإخوان المنتصرين ظلو ماشين إلى ابي الغار فدخلوها 11 أذار ونهبوها ثم تأثروا جيش السعدون فأدركوه في شقره... فضربوه ضربة ذهبت بأكثر هؤلائك الهجانة وشتت الباقين وقد خيم الاخوان في تلك الناحية بضعة أيام فضجت كربلاء والنجف وضج العراق بأجمعة)


يقول غلوب باشا في كتابة حرب في الصحراء صفحة 71 (في غضون ذالك أنقضت قبائل ابن سعود فجأه على قوة البادية التابعة ليوسف السعدون وكادت تبيدها بالكامل وبعد ان ابعدت الحكومة العراقية حمود بن صويط بدعمها يوسف بن سعدون تخلت في مايو 1922 عن مساندة يوسف...وأمرتة بتسريح قوة البادية فورا)


يقول هارولد ديكسون في كتابة عرب الصحراء صفحة 277(في ربيع 1922 شنت قبائل نجد سلسلة من الغارات داخل الاراضي العراقية كما شهدت نفس الفترة عددا مماثلا من الغارات المضادة التي شنتها قبائل شمرالتي ابت الخضوع لابن سعود إلى ولجأت لواء الحلة)


الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود يقول(فيصل الدويش، كان هو الذي حاصر المدينة المنورة (ولكن) أهل المدينة رفضوا أن يستسلموا...(و)قالوا: لا يمكن أن نستسلم على يد الدويش، نستسلم على يد أحد من أبناء عبد العزيز، فأرسل الأمير محمد بن عبد العزيز اللي هو الابن الثالث لعبد العزيز، أرسله هناك، وفعلاً سلمت المدينة )[1]

يقول هارولد ديسكون في كتابة عرب الصحراء صفحة 466(فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير الذي كان ملكا حقيقا بين البدو...وهو نفسه الذي فتح المدينة لبن سعود)


قال خير الدين الزركلي عن فيصل الدويش في كتابه الأعلام الجزء الخامس صفحة 166 (حاصر المدينة المنورة في الحرب الحجازية فخاف أهل المدينة بطشه فكتبوا يلتمسون من الملك عبد العزيز أرسال احد ابنائه ليستلمها فأرسل الملك عبد العزيز آل سعود ابنه محمد فدخلها)



هذي مصادر من اعداء الاخوان وفيصل الدويش تثبت حصار الدويش لحائل والمدينة والجهراء ودخوله

للعراق لمطاردة القبائل العراقية حتى ضج اهل العراق وكربلاء عندما هدمت القبور التي تعبد من دون

الله سبحانه وتعالى وهنا رسالة من فيصل الدويش لابن صباح يدعوه للمابيعة على الاسلام !!!

المدينة سلمت لمحمد بن عبدالعزيز خوفاً من بطش الدويش

حائل سلمت لسعود بن عبدالعزيز خوفاً من بطش الدويش

الجهراء رضخ فيها ابن صباح لشروط الدويش بالدخول في دين الله ثم استعان بالبريطانيين

فتم ضربهم بالطائرات

الدويش دافع عن قبائل نجد ضد القبائل العراقية بامر من ابن سعود فدخل كربلاء بعد الهروب الكبير

لهذه القبائل وارتفاع صوت النياحة والبكاء من الرافضة على دخول كربلاء فيما ابن طوالة وابا ذراع

والسعدون تشتت قواتهم وغنمت اموالهم والتجأوا الى الممثل الانجليزي في العراق لطلب دعمه




يقول غلوب باشا في كتابة حرب في الصحراء صفحة 324 (هو فيصل الدويش الذي زرع الرعب في الجزيرة العربية في السابق والذي خرج ببيرقة من الارطاوية قبل عام معلنا انة لن يعود حتى يقبض على ابو حنيك حيا او ميتا)




ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك



 
قديم منذ /18/10/2007, 12:59 AM   #2

عضو جديد

براق الثنايا غير متصل

افتراضي رد: فيصل الدويش قائد الاخوان و فاتح حائل والمدينة ماذا قالو المورخين

 

[align=center]الاخ العزيز بطاقة خمس سنوات .. اعجبني موضوعك ولكن لدي بعض الاضافات الجميلة موضوع ذكره احد زملائي في موقع اخر بخصوص من هو زعيم الاخوان استمع اخي :

عرفت شبه الجزيرة العربية على مدى عقدين من الزمان , حركة الإخوان , قوة دينية سياسية عسكرية, كان لها دلالتها وخطرها. وقد وصفها الملك عبدالعزيز بقوله (إن حركة الإخوان, هي أنقى حركة دينية معاصرة) ولا شك ان الملك عبدالعزيز استعان بهذه القوة الدينية العسكرية في حروبه لتوطيد حكمه, وتوحيد قبائل شبه الجزيرة, وبسط الأمن على أرجائها. فأدت الحركة دورها بكفاءة وصدق وإخلاص.
ولأنه ليس هناك جيش او حركة الا ولها قائد واحد , فلابد ان الكثير يتسائل من هو قائد حركة الأخوان؟
وبودي أن أغير السؤال الى:-
من هو صاحب الشخصية القيادية في الاخوان الذي له مكانة كبيرة في نفوسهم وكلمته لها صدى واسع بينهم؟
نحن نعلم أن اخوان مطير يأتمرون بأمر الدويش وإخوان العجمان يأتمرون بأمر ابن حثلين وكذا باقي قبائل الاخوان ولكن...
يذهب الاخوة من مطير الى القول بكل مبالغه ان الزعيم الاوحد والقائد الرئيسي للاخوان هو فيصل الدويش وهو زعيمهم ايضا وقائدهم , ويتجاهلون بذلك الوقائق ويقفزون على الحقائق ويتناسون أن فيصل الدويش لم يكن أقدم من سلطان بن بجاد في انضمامه للملك عبدالعزيز وتوحيد المملكة بل ان ابن بجاد كان يقاتل مع عمه محمد بن هندي شيخ عموم عتيبة بجانب الملك وهو مايزال لم يبلغ بعد العشرين من عمره وقاتل الدويش العتبان بقيادة ابن هندي في معركة المجمعة
ولا يعرفون ايضا ان الشهرة التي حصل عليها فيصل الدويش انما حصل عليها ليس لانه قائد الاخوان وزعيمهم الاوحد ولكن حصل عليها بسبب دمويته وبطشه
وايضا لو كان الدويش زعيم الاخوان الاوحد لأتمر بأمره جميع قبائل الاخوان , ولكننا لا نرى فيصل مقاتلا الا بقبيلته ولا غازيا الا بهم فهو بذلك زعيم قبيلته فقط أما حركة الاخوان عموما فهو يعد من الشخصيات البارزة فيها وليس زعيمها وقائدها
وهنا نرجع للسؤال الذي طرحته: من هو صاحب الشخصية القيادية في الاخوان؟ ولا أقول قائد الاخوان
ليس للاخوان زعيم مطلق ولا قيادة مركزية ولكن هناك شخصية قوية تتمثل بشخصية ابن بجاد الزاهد العابد كما يطلقون عليه أو (سلطان الدين)
كما قلت في السابق انه ليس للاخوان قيادة مطلقة , لم يسمح الملك عبدالعزيز للاخوان من بداية تأسيسهم بأن يكون لهم قيادة مركزية حتى لا يحدث انقلاب عليه , فالاخوان هو جيش الدولة القوي واذا اصبح له قائد أعلى ربما ينافس الملك عبدالعزيز على الملك ويصبح بجيشه دولة داخل الدولة , لذلك عمل الملك عبدالعزيز على تفريقهم فجعل اخوان عتيبة لهم قائدهم وهو شيخهم واخوان مطير لهم قائدهم وهو شيخهم وهكذا ولكن كلهم ينضوون تحت علم واحد ودولة واحدة وملك واحد , كذلك جعلهم ينشأون لهم هجر خاصه بهم متفرقة في البلاد فالعتبان لهم هجر ومطير لهم هجر والعجمان لهم هجر....الخ
وكل ذلك من اجل استقرار الحكم والبلد والامن والامان كي لا يحدث كما يحدث الان في دول افريقيا حيث الانقلابات هناك اصبحت أمرا عادية يرونه بين الحين والاخر مما ادى الى تدمير البلاد واهدار الثروات البشرية والطبيعية

نعم مطير لا تأتمر الا بأمر شيخها العموم وهو الدويش ولكن الدويش نفسه اذا كان مع ابن بجاد فان شخصية ابن بجاد الرجل العابد, القوي , المهيب....شخصيتة القيادية تطغى على شخصية الدويش وتطغى ايضا على شخصية كل زعيم اخواني
كان "سلطان الدين" رجل مهيبا صاحب كلمه لايتراجع عنها عندما يعلم بصحتها وبإصابتها للحقيقه .. قال المؤرخ السعودي المعروف الدكتور عبدالله الصالح العثيمين في كتابه (معارك الملك عبدالعزيز المشهوره لتوحيد البلاد) في سرده لقصه فتح مكه المكرمه ....." اكتمل دخولهم إياها في السابع عشر من ربيع الاول عام1343هـ محرمين مهللين مكبرين دون اراقة دماء ...وتولى خالد بن لؤي مقاليد الحكم فيها وان كان لرأي سلطان بن بجاد قوة كبيرة جداً في اتخاذ أي قرار "
فهذا هو ابن بجاد...فرض شخصيته على خالد بن لؤي حتى في حكم مكة وليس الجيش فقط
وهناك دلائل كثيرة تؤكد ذلك فسلطان لا يدخل معركة منذ نشأة الاخوان الا ويكون فيها قائدا , كما أن اختيار الملك عبد العزيز له ليحارب ويسقط أقوى دولة تنافسه وهي دولة الأشراف التي تدعمها بريطانيا العظمى لهو دليل على معرفة الملك بقوة هذا الرجل.
والجميع يعتبر سلطان الدين قوة زعامية , تقول موسوعة مقاتل من الصحراء في تعريفها بسلطان بن بجاد
(واستفزه فيصل بن الدويش، فقام سلطان بن بجاد ينكر على الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن ما سماه قعوداً عن الجهاد، وابتعاد عن جادة الدين. وتحول سلطان بن بجاد بعد الطاعة والإخلاص ثائراً التفت حوله جموع من قبيلته (عتيبة) الكثيرة العدد، وناصره فيصل الدويش، وأهل الغطغط)
ويؤكد ذلك ايضا مايقوله الكاتب والصحافي البريطاني روبرت ليسي في كتابه "المملكة" (دعا الحضور للتعليق على انتحال الشريف حسين بن علي للخلافة. فاستشاط زعماء الإخوان الحاضرون غضبا كما كان متوقعا. وقاد زعيمهم سلطان بن بجاد الهجوم معددا الشكاوى المتكررة من التصرفات الشريفية المنكرة التي بلغت أوجها بانتحال الشريف للخلافة. وركز على الأخص على الحظر الذي كان قد فرضه مؤخرا على تأدية النجديين لفريضة الحج، لأن الشريف كان كارها لفتح مكة المكرمة لحشود من ((الحجاج)) الإخوان. ودعا ابن بجاد الإخوان إلى الزحف على مكة المكرمة وإرغام العجوز الشيطان على السماح لهم بتأدية فريضة الحج.)
وتصف موسوعة مقاتل من الصحراء مكانة سلطان بن بجاد بين زعماء الاخوان فتقول (وفي هذا المؤتمر, تحدث زعماء الأخوان, وفي مقدمتهم سلطان بن بجاد الملقب بسلطان الدين...)
وتحدد الموسوعة دوافع ابن بجاد فتقول:
(كل واحد من الزعماء الثلاثة المتمردين "ابن بجاد والدويش وابن حثلين" كانت دوافعه الأساسية مختلفة عن الاثنين الاخرين. ومما لا شك فيه , أن ابن بجاد كان مسلما أمينا مخلصا, يشعر بالقلق البالغ إزاء اتجاه البلاد نحو التحديث, والاتجاه نحو التعاون الوثيق مع النصارى)

لذلك فمن يقول ان فيصل الدويش هو قائد الاخوان الاوحد فهو مبالغ لاشك جانب الصواب ومن يقول ذلك عن سلطان مبالغ ايضا ولكن القول الذي نطمئن له هو ان الاخوان ليس لهم قيادة عظمى ولكن لهم شخصية قيادية وزعامية تتمثل بشخصية سلطان بن بجاد كما تؤكد المصادر ..
انتهى منقول ،،،،،

اضف الى ذك عزيزي بعد معركة السبلة هل تعلم ان نساء فيصل الدويش واهله وذويه قدموا الى الملك عبد العزيز يطلبون العفوا عن فيصل الدوش وكان وقتها جريحا فعفى عنه لا كنه نكص عهده فيما بعد ولقى جزائه القتل .. اما سلطان بن بجاد فقد رفض الملك عبد العزيز اي وساطة له ورفض ان يعفوا عنه لمعرفته بقدرته وكثره قبيلته فطلبه الملك عبد العزيز وقدم اليه لم يلتجى الى الانجليز كما فعل فيص الدويش بعد عفوا الملك عبد العزيز عنه وشفائه من جراحه فقد انتفض مره اخرى بعد السبلة بسنة واحده على الملك وهزم بعدها ولجى الى الانجليز هل يعقل قئد الاخوان الحركة الدينية المتشدده يلجى زعيمها كما تسميه الى النصارى والكفار كما كانوا يسمونهم ذلك الوقت وهذا ما انكروه على الملك عبد العزيز تقربه الى الغرب ، عموما نعود الى موضوعنا رفض ان يعفوا الملك عبد العزيز رحمه الله عن سلطان بن بجاد وعفى عن فيصل الدويش هنا تعرف الفرق ومن هوا زعيم الاخوان كذلك هل تعلم ان الملك عبد العزيز ابقى على الاطاوية هجرة فيصل الدويش بينما امر ابنه محمد ان يدمر الغطغط التي خرج منه اكثر من 5000 فارس وهي اكبر هجرة خرج منها هذا العدد من فرسان الاخوان و يقلع نخلها ويهجر اهلها ولقد ظلت ممنوعة من السكن حى وقت قريب، ماذا يدل هذا عزيزي وهل تعلم ايضا ان ابن بجاد يوم كان في السجن قبيل قتله رفض ان يصافح او يرى او يسلم على فيصل الدويش بعد القبض عليه لانه ذهب الى الانجليز .. وبعدين اخوي كيف قلت انه فاتح حائل الجيش خليط من القبائل من عتيبه مطير وكل شيخ على ربعة اضافة الى ساعد على ضم حائل هو ال رشيد كانوا في موقف لا يحسدون عليه حيث حصل خلاف بينهم بل بعضهم انضم الى جيش الاخوان .. وشكر [/align]




التعديل الأخير تم بواسطة براق الثنايا ; 18/10/2007 الساعة 01:06 AM
 
قديم منذ /18/10/2007, 02:54 AM   #3

عضو جديد

د.دنتيست غير متصل

افتراضي رد: فيصل الدويش قائد الاخوان و فاتح حائل والمدينة ماذا قالو المورخين

 

[align=center]

اقتباس:
حائل سلمت لسعود بن عبدالعزيز خوفاً من بطش الدويش

غـديـك ممـرح بس :d[/align]


 
قديم منذ /18/10/2007, 05:37 AM   #4

شخصية نشيطة

بطاقة 5 سنوات غير متصل

افتراضي رد: فيصل الدويش قائد الاخوان و فاتح حائل والمدينة ماذا قالو المورخين

 

عزيزي الي قالت انة قائد المصادر بارك الله فيك بذكرها كلها لك . ( الدويش ماخذ اخت ابن حميد شكلك ماتدري وتهرج بدون مصادر كيف مايسلم علية)

بنسبة الارطاوية قاعدة الاخوان المصادر
يقول أمين الريحاني في كتابة تاريخ نجد الحديث صفحة262(وقد أسست أول هجرة لعرب مطير اي الارطاوية شرقي بريدة وغرب الدهناء...ان هذه الهجرة لأكبر الهجر واهمها)

^ يقول غلوب باشا في كتابة حرب في الصحراء صفحة 324 (هو فيصل الدويش الذي زرع الرعب في الجزيرة العربية في السابق والذي خرج ببيرقة من الارطاوية قبل عام معلنا انة لن يعود حتى يقبض على ابو حنيك حيا او ميتا)

وبزيد بعض المصادر والكتب ورقم ص عن قائد الاخوان

هذا بعض ما قاله التاريخ عن زعيم حركة الاخوان الاصلاحيه فيصل بن سلطان بن الحميدي بن الدويش او كما يلقبه اهل العراق (( بالهارف )) والهارف الذئب اللذي لا يشبع ..
يقول هرولد ديسكون في كتابة عرب الصحراء صفحة 466(فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير الذي كان ملكا حقيقا بين البدو...وهو نفسه الذي فتح المدينة لبن سعود
يقول هرولد ديسكون في كتابة عرب الصحراء صفحة 466(فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير الذي كان ملكا حقيقا بين البدو...وهو نفسه الذي فتح المدينة لبن سعود
قال ديكسون في كتابه (عرب الصحراء) عن فيصل الدويش ما نصه :
{ومن أشهر معارفي من كبار المغيرين فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير والذي كان ملكاً حقيقياً بين البدو وهو الرجل الذي فعل مالم يفعله عربي آخر لمساعدة ابن سعود للوصول إلى السلطة والشهرة وهو نفسه الذي فتح المدينة لإبن سعود وربما يكون بعد ابن سعود نفسه أعظم رجال الإستراتيجية البدو الذين أنجبتهم الجزيرة العربية في هذا القرن .
أما من حيث المظهر فقد كان رجلاً قصيراً عريض المنكبين كبير الأنف والرأس بشكل ملحوظ وكان رجلاً صارماً سكوتاً ، ونادراً ما كان يتكلم مع من يحيطون به ، ومع ذلك فإن رجال عشيرته الدوشان يحبونه حباً يشبه العبادة ، وكذلك رجال قبيلة مطير في جميع مناطق سكناهم فقد كانوا يعتبرونه بطلاً عظيماً وقائداً فذاً ، وعندما كان ينهض للسير كان يخيل للناظر أنه محدوب الظهر قليلاً ولكنه يعرج بشكل ملحوظ من جراء جرح أصيب به في رجله ، وقد مات سجيناً في الرياض عام 1932م ، تغمده الله برحمته .
وكان أول لقاء لي به في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس عام 1929م ، خلال تمرد الإخوان في ذلك العام على ابن سعود عندما اجتاز الحدود مع جميع القوات المتمردة من قبائل مطير والعجمان وخيموا حول آبار الصبيحية في الأراضي الكويتية ، وكان جيشه جائعاً ويفتقر إلى المؤن وكان يأمل أن يسمح له بشراء الطعام من ميناء الكويت ، وبلغ عدد خيامه ثلاث آلاف خيمة تقريباً ، أما عدد الإبل المرافقة للقوة فلم يكن يقل عن مائة ألف ، وكان منظراً مهيباً لن أنساه ما حييت .
وبعد أن أبلغت الجهات المسئولة بعبور هذه القوة الهائلة حدود دولة الكويت أمرني ممثل التاج البريطاني في الخليج أن أرسل تحذيراً لفيصل الدويش العظيم بالإنسحاب من حدود الكويت خلال ثمان وأربعين ساعة وإلا فإن قوات الطيران الملكية البريطانية المرابطة في الشعيبة (البصرة) ستمطره هو ورجاله بالقنابل ، فركبت سيارتي واتجهت إلى (ملح) حيث طلبت من فيصل الدويش أن يقابلني (وكان أمير الكويت قد حذرني بشدة من الذهاب للقائه خشية أن يغدر بي) ، وفي اللحظة الأخيرة تبعني شيخ الكويت مع أربعة من عبيده ، حتى إن أصابني شر ، كما قال يصيبه ما يصيبني ، وصل فيصل الدويش إلى المكان الذي تواعدنا فيه على اللقاء بمصاحبة كبار رجال الإخوان وهم فئة من الرجال المتعصبين الأشداء الذين كان فيصل يسيطر عليهم سيطرة تامة ، وبعد أن أطلعته على الإنذار الذي أحمله أضفت بأنني قد أقنعت قائد القوات الجوية البريطانية أن يتوقف عن الضرب لمدة يومين خوفاً على حياة النساء والأطفال الذين كانوا يرافقونهم ، ورجوت فيصل الدويش أن يعطيني كلمة شرف بأن ينسحب عبر الحدود خلال المدة المحددة حرصاً على سلامة النساء والأطفال ، ظل فيصل الدويش متردداً ساعة كاملة ، محتجاً بأنه لا يوجد أي خلاف بينه وبين الحكومة البريطانية وأنه هو وقومه كانوا من رعايا دولة الكويت السابقين وأنهم يرغبون بتجديد ولائهم لأمير الكويت ، وأنهم كانوا يعانون من نقص شديد في المؤن ، وبالرغم من تأثري الشديد لم أتزحزح عن موقفي وتمكنت من إقناعه أخيراً أن يعدني بتنفيذ طلبي ، وعندما وعدني بذلك كان قرص الشمس الأحمر يغيب وراء تلال المناقيش البعيدة ويضفي على الأفق حلة من المهابة ، وعندها قال فيصل بأنه ينوي الصلاة ، وأذن هو نفسه للصلاة وأم الصلاة هو نفسه أيضاً ، وكلهم يصطفون وراءه على طريقة الإخوان ، وقد وضع كلم منهم بندقيته أمامه على الأرض بحيث تلمس فوهة البندقية وعقبها فوهة وعقب البندقية المجاورة وهكذا ، وعند إنتهاء الصلاة استدار فيصل وهو لا يزال على ركبتيه وقال : أعد بشرفي أن أفعل ما طلبته مني ، اذهب بسلام ، وكان يعني أنه سوف ينسحب خلال ثمان وأربعين ساعة ، وأكدت له أنا بدوري عندما نهض من الصلاة واقترب مني ، أن طائرة ستمر خلال الفترة المحدودة لإستطلاع قواته ، حافظ فيصل الدويش على وعده ، وكان وداعنا لحظة مشهودة ، فقد شعرت عندها أنني كنت في حضرة زعيم حقيقي للصحراء ، ولم أعد أرى فيصل الدويش ثانية إلى حين استسلامه في الجهراء بعد خمسة أشهر في الثامن من يناير 1930م ، عندما شققت طريقي من خلال قنابل القوات الجوية البريطانية التي كانت تنفجر من حول مخيمه ورجوته أن يستسلم خلال ساعتين للقوات الجوية الملكية البريطانية وأن لا يحاول اختراق طوق الحصار كما كان ينوي أن يفعل ويحاول التفاهم مع القوات السعودية التي كانت تربض في إنتظاره على الحدود الجنوبية للكويت ، وكان موقفه يائساً فقد كانت طائرات السلاح الجوي البريطاني والقوات البرية تطارده لعبوره حدود الكويت مخالفاً بذلك أوامر ممثل صاحب الجلالة ملك بريطانيا ، وكان أمله بالنجاة ضئيلاً ، أطاع فيصل نصيحتي (مع أن أحداً غيري وغيره لم يكن يعرف الدور الذي لعبته في الموضوع) وانطلق بعد وداع مؤثر إلى معسكر قائد السلاح الجوي الملكي البريطاني وقائد القوات المرابطة في العراق نائب مارشال سلاح الجو الملكي البريطاني (السير س.س. بيرنت) الذي كان يدير العمليات وسلمه سيفه ، وقبل نقل فيصل إلى البصرة بالطائرة كسجين (في آخر النهار) عهد لي بزوجته وأخواته الثلاث وطفليه الصغيرين وسبعة وعشرين من قريباته الإناث وهو يوصيني بهم قائلاً : أهلي في ذمتك يا أبا سعود ، فاضطلعت بمسئولية إحدى وثلاثين سيدة عربية شريفة وأطفالهن ونزل الجميع ضيوفاً علي في الكويت ما يزيد عن شهر كامل إلى أن أرسل الملك عبدالعزيز آل سعود الشاحنات والخدم لنقلهم إلى عاصمته ، وقد قدر لي الملك صنيعي وأرسل يشكرني بحرارة على ما فعلته أنا وزوجتي لهؤلاء السيدات الشريفات ، إذ أن ابن سعود في هذه الأمور كان في غاية الشهامة والمروءة .
وقد وجه لفيصل الدويش الكثير من النقد الجارح وأحيانا عبارات الذم المريرة وبخاصة من الناس الذين قاسوا على يديه من سكان العراق ، وخوفاً من أن لا ينصفه المؤرخون من بعدي ، فإني أسجل هنا بأنني شخصياً لم أرى منه سوى كل ما جميل ، وكنت أحد اثنين من الإنجليز (على ما أعتقد) الذين قابلاه وكان لهما اتصال مباشر معه قبل استسلامه ، وكان لي شرف التحدث معه حديثاً ودياً مرتين مما مكنني من تفهم شخصيته .
ومما لا شك فيه أن فيصل كان من كبار قادة الصحراء ، وكان قومه يحبونه إلى درجة العبادة وكان يحمل أفكاراً عظيمة لمستقبل الجزيرة العربية ، وقد وقع الخلاف بينه وبين ملكه وسيده ابن سعود لأنه كان يحمل أفكاراً جادة ولم يستطع أن يرى الأمور من وجهة النظر السياسية ، وكان يلعب لعبة خطرة ومزدوجة بإقامة علاقات ودية مع الإنجليز الكفرة ، ولم يستطع التوفيق بين سياسة ملكه وبين العقيدة الوهابية الصارمة كما يفهمها ويدعو إليها الإخوان ، ومع أن فيصل الدويش في الفترة الأخيرة عارض ابن سعود إلا أنني أعتقد جازماً بأن الملك سيظل لذكراه ويحترمه أكثر من إحترامه لأي شخص آخر في مملكته إلى أن يموت ، وسيظل يتذكر الصبي الذي كان فيصل في أيام طفولته في الكويت ، والمحارب العظيم والقائد الفذ الذي صار إليه فيما بعد ، وبالإضافة إلى الأنصار الثلاثة والعشرين الكبار الذين ساعدوا ابن سعود في استعادة عاصمته الرياض ، فإن فيصل الدويش كان في الحقيقة صديقه المخلص ومستشاره الأمين وقائده الفذ في عشرات المهمات العسكرية التي مكنت ابن سعود من العودة إلى مملكته .
والحق أن فيصل الدويش كان قائداً أعظم من أن ينسى .
وربما كانت أشهر غزوات فيصل الدويش تلك الغزوة التي وصل فيها إلى البحر الأحمر من عاصمته الأرطاوية ، وقد قص علي تفاصيل هذه الغزوة ابن مسيلم شيخ الرشايدة في الكويت في السابع والعشرين من يناير 1935م ، وكنا حينئذ نتحدث عن الغزوات طويلة المدى وسألته إن كان قد قام بشيء مميز في هذا الميدان فأجاب بالنفي ، ولكنه أشار إلى رجل في خيمته وأمره أن يخبرني بأمر غزوة فيصل الدويش العظيمة التي قام بها منذ ثمان سنوات واستغرقت أربعة أشهر ، فإستجاب الرجل بسرور وأخبرنا كيف غادرت جماعته الأرطاوية بقيادة فيصل الدويش على البحر الأحمر ، ثم إتجهت جماعة الغزاة شمالاً وهاجمت تجمعاً لقبيلة بلى ، وهاجمت بعض مضارب بني عطية ، وعادت أخيراً بمقدار عظيم من أسلاب الإبل عن طريق لينة عن طريق لينة الرخيمية وحفرالباطن والصمان ، وقد إستغرقت الغزوة أربعة أشهر بالضبط من بدايتها إلى نهايتها ، قطعوا خلالها مالا يقل عن ألف خمسمائة ميل ..
(ولكن هذا كان في أيام الإخوان العظيمة) أضاف الرجل وعيناه تلمعان بالفرح .
المصدر : كتاب (عرب الصحراء) لديكسون ، ترجمة سعود الجمران ، الطبعة الأولى ، عام 1997م .


وقال يحيى الربيعان في كتابه (فيصل الدويش والإخوان) ما نصه :
(هذا الكتاب يتضمن ترجمة لفارس كبير وشجاع مهما اختلفنا أو اتفقنا معه ، ظهر في بداية هذا القرن ، وترك لنا سجلاً حافلاً بالغزوات ، والمعارك الطاحنة ، كمعركة الجهراء التي وقعت في 10 اكتوبر 1920م ، وبصرف النظر عن أسبابها ودوافعها ونتائجها ، حيث سقط فيها الشهداء من الطرفين ، كل هذه الثوابت التاريخية وغيرها ، لا تجعلنا نبخس حق هذا الزعيم الصحراوي ، الشيخ فيصل بن سلطان الدويش ، كما لا يمكن أن نغفل دوره التاريخي ، عندما نتحدث عن تاريخ وسط وشرق الجزيرة العربية بالذات .
لقد شكل هذا الزعيم وقائد الإخوان وهو تجمع اسلامي إصلاحي سلفي إئتلافي قبلي ، وجمعهم تحت رايته واستطاع بدهاء سياسي وعزيمة واقتدار أن يؤلف بين قلوب رجال ، شتتهم القبيلة فصهرهم في بوتقته موحداً فكرهم وكان بينهم العلماء والمفكرون والحكماء فاستطاعوا تحت قيادته أن يشكلوا فيما بينهم قوة سلفية إسلامية مؤثرة وفاعلة في بوادي شبه الجزيرة العربية كلها مما جعل كل سياسي في تلك الحقبة التاريخية أن يحسب لهم ألف حساب فإما أن يتحاشاهم أو يتحالف معهم .
واليوم عندما يكتب أي باحث أو مؤرخ تاريخ الكويت وشرق الجزيرة العربية فإنه لا يمكن أن يتجاهل هذه الحركة بكل ما لها وما عليها ولو حاولنا اليوم أن نقارن بين تجمع الإخوان السلفي الذي صنعه الشيخ فيصل الدويش وبين الحركات الأصولية والسلفية التي تتنامى كثيراً في أيامنا هذه وتمارس الغلو والعنف والتعصب ، وتصادر الرأي الآخر ، وأحياناً تعلن عليه الحد بالقتل تحت شعار (علي وعلى أعدائي) ، غير آبهين لأرواح الناس الأبرياء الذين تزهق أرواحهم على هامش المستهدف والمقصود لوجدنا أن تلك الظروف الزمنية والإقتصادية والإجتماعية والعلمية السائدة في ذلك الوقت أهون وطأة وأكثر تروياً وأصدق تقوى ، من سلف يومنا هذا بكل ما يحمله من أفعال وخفايا ، لا تخدم الدين ولا العلم ، رغم ما بسط الله لهم من نعم ورخاء ، لم تكن متوفرة لغيرهم في ذلك الوقت العصيب .
إن هذا الكتاب يحمل رؤية تسجيلية محضة بعيد عن كل صور الإنحياز والتعصب لعله ينفع القراء والباحثين من قريب أو بعيد)
المصدر : كتاب (فيصل الدويش والإخوان) ، ليحيى محمد الربيعان ، الكويت الطبعة الأولى ، 1997م .

وقال محمد جلال كشك في كتابه : (السعوديون والحل الإسلامي) عن فيصل الدويش ما نصه :
(أما نحن فنقول إنه مهما قيل في الدويش وبطولات الدويش وجهاد في سبيل الحركة وبناء الدولة السعودية وهيبته التي أرعبت الأعداء وأعزت المؤمنين وجعلت فيلبي يسجل مفتخراً فوزه بمقابلة فيصل بن الدويش الإخواني المهاب ، قائد الاخوان ، الذي أراه الآن لأول مرة منذ أن قدموني له في ديسمبر الماضي وكذلك فيصل بن حشر ، ويقول : فيصل بن حشر يأتي في المرتبة الثانية بعد فيصل الجبار (الدويش) ، وكان على قدر كبير من الفهم والدبلوماسية ، وكان ابن سعود يتبسط أمامه ويشرح أفكاره التي لا يفهمها فيصل الدويش وهذا يفسر استمرار فيصل ابن حشر على ولائه لإبن سعود عندما وقعت الفتنة .
وهو فيصل الدويش الذي عندما جاء إلى معسكر ابن سعود عشية معركة السبلة يقول مترجم الملك الذي تطوع بنعته بالكفر يقول : كان كل شخص في معسكر الملك حريصاً على إلقاء نظرة على الرجل العظيم ، فرغم أن الدويش كان عدونا إلا أنه كان له سحره الخاص الذي لا يفوقه إلا سحر الملك شخصياً ، فشجاعته وصبره وجلده كانت أسطورية ، وفدائيته كانت تثير حماسه لا نظير لها بين جنوده .
هو فيصل الدويش الذي قيلت في مدحه القصائد وسمي وزير الإمام ، قال ابن عثيمين في فتح حائل 1340هـ ، 1921م :
وما أنسى لا أنس ابن سلطان فيصلا
له ما بقي مني الثناء المنمنم
أخا الحرب إن عضت به الحرب لم يكن
جزوعا ولا من مسها يتألم
وزير إمام المسلمين الذي له
مشاهد فيها معطس الفسق يرغم
إذا ناكث أو مارق مرقت به
عن الدين نفس للشقاوة ترأم
بأمر إمام المسلمين ورأيه
ولا عز إلا بالإمامة يعصم
وهذا الذي هرب طفلاً من مكة فزعاً من جيش التوحيد الذي يقوده الإخوان هل يحق له أن يصف الدويش (المجرم) (ورأس البلاء والشر والفتنة) .
يا للعار ...
مهما قيل في مجد الدويش الإسلامي ، فلن يكون ذلك فوق حقه وبنفس اليقين لا يمكن أن نتهم بالمغالاة إذا قلنا إنه يدين بذلك كله للدعوة فبدونها وبدون الإنضام للحركة تحت راية عبدالعزيز لم يكن لفيصل الدويش من حظ في التاريخ أكثر من عشرات فيصل الدويش ، الذين عبروا في حياة مطير ونجد وبنفس العائلة لا يكادون يذكرون إلا بفضل فيصل هذا الذي (دين) . فقد قاتل فيصل الدويش عبدالعزيز أكثر من مرة قبل أن ينضم إلى الهجر فهزمه عبدالعزيز..
أبطال التاريخ هم الرجال الأفذاذ الذين تتجلى عبقريتهم في القدرة على اكتشاف اتجاه التاريخ ومن ثم يربطون مصيرهم بالتيار الصاعد فيحملهم إلى القمة ، إذ تتجلى قيم الحركة في سلوكهم وتتألق مزاياهم في نور الحركة ومبادئها ، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام نعم إذا أسلموا ذكرت فضائلهم في الجاهلية ..
وربما كان هناك من يفوقهم في الصفات الفردية ولكنه يخطئ موقعه من حركة التاريخ فيهودي مع القوى الزائلة ويدفن تحت أنقاضها ..
وفي صفحات ابن بشر أكثر من فيصل الدويش ، بعضهم قاتل مع الأئمة وبعضهم قاتل مع الأئمة ، ولكن فيصلاً هذا وحده جاء في اللحظة المناسبة وتعلق برأيه ابن سعود فلمع وتألق ، ثم اصطدم به فاحترق كما تحترق الشهب بإصطدامها بالكواكب أو الشموس .
ولا ننفي الدوافع الشخصية لهذا البدوي وهي في حد ذاتها ليست عيباً ، والنبي صلوات الله وسلامه عليه ، وعد سراقة بأساور كسرى ، والله سبحانه وتعالى يمن على الذين استضعفوا ويجعلهم الوارثين ، المهم أن تكون هذه الدوافع مرتبطة بهدف صالح وغاية عامة) .
المصدر : كتاب (السعوديون والحل الإسلامي) ، لمحمد جلال كشك ، الطبعة الأولى 1401هـ .

--------------------------------------------------------------------------------

ماذ حدث بعد السبلة بالمصادر ليس بكلام الشيبان والمنتديات..........

يقول عبدالله بن خميس في كتاب تاريخ اليمامة الجزء الثاني صفحة 359 (وعلى القاعية جرت وقعة بين عبدالعزيز بن فيصل الدويش زعيم عرب مطير وبين بعض العرب من سبيع والسهول ومعهم سرية للملك عبدالعزيز بقيادة إبراهيم بن عرفج هزمت فيها السرية وقتل أكثرها ونهب الدويش مواشي العرب وقتل منهم من قتل أيام فتنة الإخوان)

^ يقول هارولد ديكسون في كتابة الكويت وجاراتها (وفي 2 أغسطس شن احدى غاراته الخاطفة على القاعية بالقرب من الارطاوية وسحق قوه من قبيلتي سبيع وسهول وكانت تساندها مجموعة صغيرة من قوات ابن سعود...وأدت هذه الغاره إلى ارتداد قوات ابن سعود إلى الرياض وكانت تضرب خيامها عند حفر عتز)

يقول هارولد ديكسون في كتابة عرب الصحراء صفحة 472 (قرر فيصل الدويش ارسال ابنه في غزوه طويلة إلى بلاد حرب وشمر وبلاد عنزه الجنوبية...وكان يرافق عزيز قوة مختارة تتألف من 650 من راكبي الجمال وهم خير شباب قبيلته مطير ...اتجهوا إلى ابار ليفيا حيث استولوا على قطعان كبيره من الابل تعود لقبيلة شمر والعمارات بالاضافة إلى قافلة سعودية تنقل ما مقدارة 10 الاف ريال من الزكاة إلى حائل..وكان في نيتهم ان يتوقفوا عند ابار ام رضمة لتوريد الابل...ولدى اقترابهم من لينه بلغهم ان مساعد ابن حاكم ابن سعود في حائلكان يحاول اعتراضهم بالأستيلاء على الابار...بهدف حرمانهم من الماء...ولهذا سارع فقد سارع إلى الاستيلاء على الابار التي كان يريدون الوصول اليها وحصنها تحصينا منيعا)
وفي 10 يناير 1930 استسلم فيصل الدويش بعد القصف بطائرات إلى قائد السلاح الجوي الملكي البريطاني ونقل إلى البصرة
======================
الدولة والقبيلة ... ومأزق المعارضة السعودية

بقلم: د.رشدي يوسف
roshdielsayed@yahoo.com
كان فيصل الدويش هو أهم قائد ميداني لدي عبد العزيز بن سعود، وكان شيخا لقبيلة مطير وزعيما لجماعة الإخوان الذين كان لهم دور حاسم في توحيد الدولة تحت راية ابن سعود، ومع ذلك فقد كان قدر الرجلين، أن يتصادما بسيفيهما في وقائع ملحمية طويلة، ويحكي رواة التاريخ أن ابن سعود كان يقدر مواهب قائده الميداني، وكان بين الرجلين صداقة، لكن أحكام السياسة وضرورات بناء الدولة جعلت جزيرة العرب علي اتساعها تضيق بالرجلين، فكان لا بد لأحدهما أن يرحل،

عزيزي القارى هذه بعض المصادر نقلتها من الكتب وهو الجواب الكافي على صحة كلامي.



 
قديم منذ /18/10/2007, 06:15 AM   #5

عضو جديد

براق الثنايا غير متصل

افتراضي رد: فيصل الدويش قائد الاخوان و فاتح حائل والمدينة ماذا قالو المورخين

 

[align=center]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بطاقة 5 سنوات مشاهدة المشاركة
   عزيزي الي قالت انة قائد المصادر بارك الله فيك بذكرها كلها لك . ( الدويش ماخذ اخت ابن حميد شكلك ماتدري وتهرج بدون مصادر كيف مايسلم علية)

بنسبة الارطاوية قاعدة الاخوان المصادر
يقول أمين الريحاني في كتابة تاريخ نجد الحديث صفحة262(وقد أسست أول هجرة لعرب مطير اي الارطاوية شرقي بريدة وغرب الدهناء...ان هذه الهجرة لأكبر الهجر واهمها)

^ يقول غلوب باشا في كتابة حرب في الصحراء صفحة 324 (هو فيصل الدويش الذي زرع الرعب في الجزيرة العربية في السابق والذي خرج ببيرقة من الارطاوية قبل عام معلنا انة لن يعود حتى يقبض على ابو حنيك حيا او ميتا)

وبزيد بعض المصادر والكتب ورقم ص عن قائد الاخوان

هذا بعض ما قاله التاريخ عن زعيم حركة الاخوان الاصلاحيه فيصل بن سلطان بن الحميدي بن الدويش او كما يلقبه اهل العراق (( بالهارف )) والهارف الذئب اللذي لا يشبع ..
يقول هرولد ديسكون في كتابة عرب الصحراء صفحة 466(فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير الذي كان ملكا حقيقا بين البدو...وهو نفسه الذي فتح المدينة لبن سعود
يقول هرولد ديسكون في كتابة عرب الصحراء صفحة 466(فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير الذي كان ملكا حقيقا بين البدو...وهو نفسه الذي فتح المدينة لبن سعود
قال ديكسون في كتابه (عرب الصحراء) عن فيصل الدويش ما نصه :
{ومن أشهر معارفي من كبار المغيرين فيصل الدويش الشيخ السابق لعموم قبائل مطير والذي كان ملكاً حقيقياً بين البدو وهو الرجل الذي فعل مالم يفعله عربي آخر لمساعدة ابن سعود للوصول إلى السلطة والشهرة وهو نفسه الذي فتح المدينة لإبن سعود وربما يكون بعد ابن سعود نفسه أعظم رجال الإستراتيجية البدو الذين أنجبتهم الجزيرة العربية في هذا القرن .
أما من حيث المظهر فقد كان رجلاً قصيراً عريض المنكبين كبير الأنف والرأس بشكل ملحوظ وكان رجلاً صارماً سكوتاً ، ونادراً ما كان يتكلم مع من يحيطون به ، ومع ذلك فإن رجال عشيرته الدوشان يحبونه حباً يشبه العبادة ، وكذلك رجال قبيلة مطير في جميع مناطق سكناهم فقد كانوا يعتبرونه بطلاً عظيماً وقائداً فذاً ، وعندما كان ينهض للسير كان يخيل للناظر أنه محدوب الظهر قليلاً ولكنه يعرج بشكل ملحوظ من جراء جرح أصيب به في رجله ، وقد مات سجيناً في الرياض عام 1932م ، تغمده الله برحمته .
وكان أول لقاء لي به في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس عام 1929م ، خلال تمرد الإخوان في ذلك العام على ابن سعود عندما اجتاز الحدود مع جميع القوات المتمردة من قبائل مطير والعجمان وخيموا حول آبار الصبيحية في الأراضي الكويتية ، وكان جيشه جائعاً ويفتقر إلى المؤن وكان يأمل أن يسمح له بشراء الطعام من ميناء الكويت ، وبلغ عدد خيامه ثلاث آلاف خيمة تقريباً ، أما عدد الإبل المرافقة للقوة فلم يكن يقل عن مائة ألف ، وكان منظراً مهيباً لن أنساه ما حييت .
وبعد أن أبلغت الجهات المسئولة بعبور هذه القوة الهائلة حدود دولة الكويت أمرني ممثل التاج البريطاني في الخليج أن أرسل تحذيراً لفيصل الدويش العظيم بالإنسحاب من حدود الكويت خلال ثمان وأربعين ساعة وإلا فإن قوات الطيران الملكية البريطانية المرابطة في الشعيبة (البصرة) ستمطره هو ورجاله بالقنابل ، فركبت سيارتي واتجهت إلى (ملح) حيث طلبت من فيصل الدويش أن يقابلني (وكان أمير الكويت قد حذرني بشدة من الذهاب للقائه خشية أن يغدر بي) ، وفي اللحظة الأخيرة تبعني شيخ الكويت مع أربعة من عبيده ، حتى إن أصابني شر ، كما قال يصيبه ما يصيبني ، وصل فيصل الدويش إلى المكان الذي تواعدنا فيه على اللقاء بمصاحبة كبار رجال الإخوان وهم فئة من الرجال المتعصبين الأشداء الذين كان فيصل يسيطر عليهم سيطرة تامة ، وبعد أن أطلعته على الإنذار الذي أحمله أضفت بأنني قد أقنعت قائد القوات الجوية البريطانية أن يتوقف عن الضرب لمدة يومين خوفاً على حياة النساء والأطفال الذين كانوا يرافقونهم ، ورجوت فيصل الدويش أن يعطيني كلمة شرف بأن ينسحب عبر الحدود خلال المدة المحددة حرصاً على سلامة النساء والأطفال ، ظل فيصل الدويش متردداً ساعة كاملة ، محتجاً بأنه لا يوجد أي خلاف بينه وبين الحكومة البريطانية وأنه هو وقومه كانوا من رعايا دولة الكويت السابقين وأنهم يرغبون بتجديد ولائهم لأمير الكويت ، وأنهم كانوا يعانون من نقص شديد في المؤن ، وبالرغم من تأثري الشديد لم أتزحزح عن موقفي وتمكنت من إقناعه أخيراً أن يعدني بتنفيذ طلبي ، وعندما وعدني بذلك كان قرص الشمس الأحمر يغيب وراء تلال المناقيش البعيدة ويضفي على الأفق حلة من المهابة ، وعندها قال فيصل بأنه ينوي الصلاة ، وأذن هو نفسه للصلاة وأم الصلاة هو نفسه أيضاً ، وكلهم يصطفون وراءه على طريقة الإخوان ، وقد وضع كلم منهم بندقيته أمامه على الأرض بحيث تلمس فوهة البندقية وعقبها فوهة وعقب البندقية المجاورة وهكذا ، وعند إنتهاء الصلاة استدار فيصل وهو لا يزال على ركبتيه وقال : أعد بشرفي أن أفعل ما طلبته مني ، اذهب بسلام ، وكان يعني أنه سوف ينسحب خلال ثمان وأربعين ساعة ، وأكدت له أنا بدوري عندما نهض من الصلاة واقترب مني ، أن طائرة ستمر خلال الفترة المحدودة لإستطلاع قواته ، حافظ فيصل الدويش على وعده ، وكان وداعنا لحظة مشهودة ، فقد شعرت عندها أنني كنت في حضرة زعيم حقيقي للصحراء ، ولم أعد أرى فيصل الدويش ثانية إلى حين استسلامه في الجهراء بعد خمسة أشهر في الثامن من يناير 1930م ، عندما شققت طريقي من خلال قنابل القوات الجوية البريطانية التي كانت تنفجر من حول مخيمه ورجوته أن يستسلم خلال ساعتين للقوات الجوية الملكية البريطانية وأن لا يحاول اختراق طوق الحصار كما كان ينوي أن يفعل ويحاول التفاهم مع القوات السعودية التي كانت تربض في إنتظاره على الحدود الجنوبية للكويت ، وكان موقفه يائساً فقد كانت طائرات السلاح الجوي البريطاني والقوات البرية تطارده لعبوره حدود الكويت مخالفاً بذلك أوامر ممثل صاحب الجلالة ملك بريطانيا ، وكان أمله بالنجاة ضئيلاً ، أطاع فيصل نصيحتي (مع أن أحداً غيري وغيره لم يكن يعرف الدور الذي لعبته في الموضوع) وانطلق بعد وداع مؤثر إلى معسكر قائد السلاح الجوي الملكي البريطاني وقائد القوات المرابطة في العراق نائب مارشال سلاح الجو الملكي البريطاني (السير س.س. بيرنت) الذي كان يدير العمليات وسلمه سيفه ، وقبل نقل فيصل إلى البصرة بالطائرة كسجين (في آخر النهار) عهد لي بزوجته وأخواته الثلاث وطفليه الصغيرين وسبعة وعشرين من قريباته الإناث وهو يوصيني بهم قائلاً : أهلي في ذمتك يا أبا سعود ، فاضطلعت بمسئولية إحدى وثلاثين سيدة عربية شريفة وأطفالهن ونزل الجميع ضيوفاً علي في الكويت ما يزيد عن شهر كامل إلى أن أرسل الملك عبدالعزيز آل سعود الشاحنات والخدم لنقلهم إلى عاصمته ، وقد قدر لي الملك صنيعي وأرسل يشكرني بحرارة على ما فعلته أنا وزوجتي لهؤلاء السيدات الشريفات ، إذ أن ابن سعود في هذه الأمور كان في غاية الشهامة والمروءة .
وقد وجه لفيصل الدويش الكثير من النقد الجارح وأحيانا عبارات الذم المريرة وبخاصة من الناس الذين قاسوا على يديه من سكان العراق ، وخوفاً من أن لا ينصفه المؤرخون من بعدي ، فإني أسجل هنا بأنني شخصياً لم أرى منه سوى كل ما جميل ، وكنت أحد اثنين من الإنجليز (على ما أعتقد) الذين قابلاه وكان لهما اتصال مباشر معه قبل استسلامه ، وكان لي شرف التحدث معه حديثاً ودياً مرتين مما مكنني من تفهم شخصيته .
ومما لا شك فيه أن فيصل كان من كبار قادة الصحراء ، وكان قومه يحبونه إلى درجة العبادة وكان يحمل أفكاراً عظيمة لمستقبل الجزيرة العربية ، وقد وقع الخلاف بينه وبين ملكه وسيده ابن سعود لأنه كان يحمل أفكاراً جادة ولم يستطع أن يرى الأمور من وجهة النظر السياسية ، وكان يلعب لعبة خطرة ومزدوجة بإقامة علاقات ودية مع الإنجليز الكفرة ، ولم يستطع التوفيق بين سياسة ملكه وبين العقيدة الوهابية الصارمة كما يفهمها ويدعو إليها الإخوان ، ومع أن فيصل الدويش في الفترة الأخيرة عارض ابن سعود إلا أنني أعتقد جازماً بأن الملك سيظل لذكراه ويحترمه أكثر من إحترامه لأي شخص آخر في مملكته إلى أن يموت ، وسيظل يتذكر الصبي الذي كان فيصل في أيام طفولته في الكويت ، والمحارب العظيم والقائد الفذ الذي صار إليه فيما بعد ، وبالإضافة إلى الأنصار الثلاثة والعشرين الكبار الذين ساعدوا ابن سعود في استعادة عاصمته الرياض ، فإن فيصل الدويش كان في الحقيقة صديقه المخلص ومستشاره الأمين وقائده الفذ في عشرات المهمات العسكرية التي مكنت ابن سعود من العودة إلى مملكته .
والحق أن فيصل الدويش كان قائداً أعظم من أن ينسى .
وربما كانت أشهر غزوات فيصل الدويش تلك الغزوة التي وصل فيها إلى البحر الأحمر من عاصمته الأرطاوية ، وقد قص علي تفاصيل هذه الغزوة ابن مسيلم شيخ الرشايدة في الكويت في السابع والعشرين من يناير 1935م ، وكنا حينئذ نتحدث عن الغزوات طويلة المدى وسألته إن كان قد قام بشيء مميز في هذا الميدان فأجاب بالنفي ، ولكنه أشار إلى رجل في خيمته وأمره أن يخبرني بأمر غزوة فيصل الدويش العظيمة التي قام بها منذ ثمان سنوات واستغرقت أربعة أشهر ، فإستجاب الرجل بسرور وأخبرنا كيف غادرت جماعته الأرطاوية بقيادة فيصل الدويش على البحر الأحمر ، ثم إتجهت جماعة الغزاة شمالاً وهاجمت تجمعاً لقبيلة بلى ، وهاجمت بعض مضارب بني عطية ، وعادت أخيراً بمقدار عظيم من أسلاب الإبل عن طريق لينة عن طريق لينة الرخيمية وحفرالباطن والصمان ، وقد إستغرقت الغزوة أربعة أشهر بالضبط من بدايتها إلى نهايتها ، قطعوا خلالها مالا يقل عن ألف خمسمائة ميل ..
(ولكن هذا كان في أيام الإخوان العظيمة) أضاف الرجل وعيناه تلمعان بالفرح .
المصدر : كتاب (عرب الصحراء) لديكسون ، ترجمة سعود الجمران ، الطبعة الأولى ، عام 1997م .


وقال يحيى الربيعان في كتابه (فيصل الدويش والإخوان) ما نصه :
(هذا الكتاب يتضمن ترجمة لفارس كبير وشجاع مهما اختلفنا أو اتفقنا معه ، ظهر في بداية هذا القرن ، وترك لنا سجلاً حافلاً بالغزوات ، والمعارك الطاحنة ، كمعركة الجهراء التي وقعت في 10 اكتوبر 1920م ، وبصرف النظر عن أسبابها ودوافعها ونتائجها ، حيث سقط فيها الشهداء من الطرفين ، كل هذه الثوابت التاريخية وغيرها ، لا تجعلنا نبخس حق هذا الزعيم الصحراوي ، الشيخ فيصل بن سلطان الدويش ، كما لا يمكن أن نغفل دوره التاريخي ، عندما نتحدث عن تاريخ وسط وشرق الجزيرة العربية بالذات .
لقد شكل هذا الزعيم وقائد الإخوان وهو تجمع اسلامي إصلاحي سلفي إئتلافي قبلي ، وجمعهم تحت رايته واستطاع بدهاء سياسي وعزيمة واقتدار أن يؤلف بين قلوب رجال ، شتتهم القبيلة فصهرهم في بوتقته موحداً فكرهم وكان بينهم العلماء والمفكرون والحكماء فاستطاعوا تحت قيادته أن يشكلوا فيما بينهم قوة سلفية إسلامية مؤثرة وفاعلة في بوادي شبه الجزيرة العربية كلها مما جعل كل سياسي في تلك الحقبة التاريخية أن يحسب لهم ألف حساب فإما أن يتحاشاهم أو يتحالف معهم .
واليوم عندما يكتب أي باحث أو مؤرخ تاريخ الكويت وشرق الجزيرة العربية فإنه لا يمكن أن يتجاهل هذه الحركة بكل ما لها وما عليها ولو حاولنا اليوم أن نقارن بين تجمع الإخوان السلفي الذي صنعه الشيخ فيصل الدويش وبين الحركات الأصولية والسلفية التي تتنامى كثيراً في أيامنا هذه وتمارس الغلو والعنف والتعصب ، وتصادر الرأي الآخر ، وأحياناً تعلن عليه الحد بالقتل تحت شعار (علي وعلى أعدائي) ، غير آبهين لأرواح الناس الأبرياء الذين تزهق أرواحهم على هامش المستهدف والمقصود لوجدنا أن تلك الظروف الزمنية والإقتصادية والإجتماعية والعلمية السائدة في ذلك الوقت أهون وطأة وأكثر تروياً وأصدق تقوى ، من سلف يومنا هذا بكل ما يحمله من أفعال وخفايا ، لا تخدم الدين ولا العلم ، رغم ما بسط الله لهم من نعم ورخاء ، لم تكن متوفرة لغيرهم في ذلك الوقت العصيب .
إن هذا الكتاب يحمل رؤية تسجيلية محضة بعيد عن كل صور الإنحياز والتعصب لعله ينفع القراء والباحثين من قريب أو بعيد)
المصدر : كتاب (فيصل الدويش والإخوان) ، ليحيى محمد الربيعان ، الكويت الطبعة الأولى ، 1997م .

وقال محمد جلال كشك في كتابه : (السعوديون والحل الإسلامي) عن فيصل الدويش ما نصه :
(أما نحن فنقول إنه مهما قيل في الدويش وبطولات الدويش وجهاد في سبيل الحركة وبناء الدولة السعودية وهيبته التي أرعبت الأعداء وأعزت المؤمنين وجعلت فيلبي يسجل مفتخراً فوزه بمقابلة فيصل بن الدويش الإخواني المهاب ، قائد الاخوان ، الذي أراه الآن لأول مرة منذ أن قدموني له في ديسمبر الماضي وكذلك فيصل بن حشر ، ويقول : فيصل بن حشر يأتي في المرتبة الثانية بعد فيصل الجبار (الدويش) ، وكان على قدر كبير من الفهم والدبلوماسية ، وكان ابن سعود يتبسط أمامه ويشرح أفكاره التي لا يفهمها فيصل الدويش وهذا يفسر استمرار فيصل ابن حشر على ولائه لإبن سعود عندما وقعت الفتنة .
وهو فيصل الدويش الذي عندما جاء إلى معسكر ابن سعود عشية معركة السبلة يقول مترجم الملك الذي تطوع بنعته بالكفر يقول : كان كل شخص في معسكر الملك حريصاً على إلقاء نظرة على الرجل العظيم ، فرغم أن الدويش كان عدونا إلا أنه كان له سحره الخاص الذي لا يفوقه إلا سحر الملك شخصياً ، فشجاعته وصبره وجلده كانت أسطورية ، وفدائيته كانت تثير حماسه لا نظير لها بين جنوده .
هو فيصل الدويش الذي قيلت في مدحه القصائد وسمي وزير الإمام ، قال ابن عثيمين في فتح حائل 1340هـ ، 1921م :
وما أنسى لا أنس ابن سلطان فيصلا
له ما بقي مني الثناء المنمنم
أخا الحرب إن عضت به الحرب لم يكن
جزوعا ولا من مسها يتألم
وزير إمام المسلمين الذي له
مشاهد فيها معطس الفسق يرغم
إذا ناكث أو مارق مرقت به
عن الدين نفس للشقاوة ترأم
بأمر إمام المسلمين ورأيه
ولا عز إلا بالإمامة يعصم
وهذا الذي هرب طفلاً من مكة فزعاً من جيش التوحيد الذي يقوده الإخوان هل يحق له أن يصف الدويش (المجرم) (ورأس البلاء والشر والفتنة) .
يا للعار ...
مهما قيل في مجد الدويش الإسلامي ، فلن يكون ذلك فوق حقه وبنفس اليقين لا يمكن أن نتهم بالمغالاة إذا قلنا إنه يدين بذلك كله للدعوة فبدونها وبدون الإنضام للحركة تحت راية عبدالعزيز لم يكن لفيصل الدويش من حظ في التاريخ أكثر من عشرات فيصل الدويش ، الذين عبروا في حياة مطير ونجد وبنفس العائلة لا يكادون يذكرون إلا بفضل فيصل هذا الذي (دين) . فقد قاتل فيصل الدويش عبدالعزيز أكثر من مرة قبل أن ينضم إلى الهجر فهزمه عبدالعزيز..
أبطال التاريخ هم الرجال الأفذاذ الذين تتجلى عبقريتهم في القدرة على اكتشاف اتجاه التاريخ ومن ثم يربطون مصيرهم بالتيار الصاعد فيحملهم إلى القمة ، إذ تتجلى قيم الحركة في سلوكهم وتتألق مزاياهم في نور الحركة ومبادئها ، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام نعم إذا أسلموا ذكرت فضائلهم في الجاهلية ..
وربما كان هناك من يفوقهم في الصفات الفردية ولكنه يخطئ موقعه من حركة التاريخ فيهودي مع القوى الزائلة ويدفن تحت أنقاضها ..
وفي صفحات ابن بشر أكثر من فيصل الدويش ، بعضهم قاتل مع الأئمة وبعضهم قاتل مع الأئمة ، ولكن فيصلاً هذا وحده جاء في اللحظة المناسبة وتعلق برأيه ابن سعود فلمع وتألق ، ثم اصطدم به فاحترق كما تحترق الشهب بإصطدامها بالكواكب أو الشموس .
ولا ننفي الدوافع الشخصية لهذا البدوي وهي في حد ذاتها ليست عيباً ، والنبي صلوات الله وسلامه عليه ، وعد سراقة بأساور كسرى ، والله سبحانه وتعالى يمن على الذين استضعفوا ويجعلهم الوارثين ، المهم أن تكون هذه الدوافع مرتبطة بهدف صالح وغاية عامة) .
المصدر : كتاب (السعوديون والحل الإسلامي) ، لمحمد جلال كشك ، الطبعة الأولى 1401هـ .

--------------------------------------------------------------------------------

ماذ حدث بعد السبلة بالمصادر ليس بكلام الشيبان والمنتديات..........

يقول عبدالله بن خميس في كتاب تاريخ اليمامة الجزء الثاني صفحة 359 (وعلى القاعية جرت وقعة بين عبدالعزيز بن فيصل الدويش زعيم عرب مطير وبين بعض العرب من سبيع والسهول ومعهم سرية للملك عبدالعزيز بقيادة إبراهيم بن عرفج هزمت فيها السرية وقتل أكثرها ونهب الدويش مواشي العرب وقتل منهم من قتل أيام فتنة الإخوان)

^ يقول هارولد ديكسون في كتابة الكويت وجاراتها (وفي 2 أغسطس شن احدى غاراته الخاطفة على القاعية بالقرب من الارطاوية وسحق قوه من قبيلتي سبيع وسهول وكانت تساندها مجموعة صغيرة من قوات ابن سعود...وأدت هذه الغاره إلى ارتداد قوات ابن سعود إلى الرياض وكانت تضرب خيامها عند حفر عتز)

يقول هارولد ديكسون في كتابة عرب الصحراء صفحة 472 (قرر فيصل الدويش ارسال ابنه في غزوه طويلة إلى بلاد حرب وشمر وبلاد عنزه الجنوبية...وكان يرافق عزيز قوة مختارة تتألف من 650 من راكبي الجمال وهم خير شباب قبيلته مطير ...اتجهوا إلى ابار ليفيا حيث استولوا على قطعان كبيره من الابل تعود لقبيلة شمر والعمارات بالاضافة إلى قافلة سعودية تنقل ما مقدارة 10 الاف ريال من الزكاة إلى حائل..وكان في نيتهم ان يتوقفوا عند ابار ام رضمة لتوريد الابل...ولدى اقترابهم من لينه بلغهم ان مساعد ابن حاكم ابن سعود في حائلكان يحاول اعتراضهم بالأستيلاء على الابار...بهدف حرمانهم من الماء...ولهذا سارع فقد سارع إلى الاستيلاء على الابار التي كان يريدون الوصول اليها وحصنها تحصينا منيعا)
وفي 10 يناير 1930 استسلم فيصل الدويش بعد القصف بطائرات إلى قائد السلاح الجوي الملكي البريطاني ونقل إلى البصرة
======================
الدولة والقبيلة ... ومأزق المعارضة السعودية

بقلم: د.رشدي يوسف
roshdielsayed@yahoo.com
كان فيصل الدويش هو أهم قائد ميداني لدي عبد العزيز بن سعود، وكان شيخا لقبيلة مطير وزعيما لجماعة الإخوان الذين كان لهم دور حاسم في توحيد الدولة تحت راية ابن سعود، ومع ذلك فقد كان قدر الرجلين، أن يتصادما بسيفيهما في وقائع ملحمية طويلة، ويحكي رواة التاريخ أن ابن سعود كان يقدر مواهب قائده الميداني، وكان بين الرجلين صداقة، لكن أحكام السياسة وضرورات بناء الدولة جعلت جزيرة العرب علي اتساعها تضيق بالرجلين، فكان لا بد لأحدهما أن يرحل،

عزيزي القارى هذه بعض المصادر نقلتها من الكتب وهو الجواب الكافي على صحة كلامي.


حركة الاخوان هي نفس القبائل الي كانت موجودة في ذلك الوقت عتيبه ومطير والعجمان وسبيع وغيرها اي بعد ان استوطنت القبائل واتخذت الهجر واخذت في التدين تم تكوين الجيوش باسم حركة الاخوان من هذه القبائل وعندما نقول الاخوان من نقصد اخوان عتيبه اخوان مطير اخوان العجمان اخوان سبيع وغيرها من القبائل يعنى نفس الزعامات التي كانت قبيل الاستيطان والتدين .. انا خلافي يوم قلت ن فيصل الدويش زعيم حركة الاخوان بذلك يكون اخوان عتيبه القبيلة التي هي اكبر عدد من مطير اصبح و زعيمها معقوله العتبان برقا وروق اصبح زعيمها الدويش هل تعلم ان قبل الاستيطان في الهجر كانت معركة كون المجمعة التي اصيب فيها فيصل الدويش من العتبان كيف بعد 8 سنوان اصبح هو زعيمهم ، قلنا فيصل الدويش زعيم على اخوان مطير فقط يغزو بقبيلته فقط ، وانت تعلم ان اكبر دولة كانت تنافس ال سعود هي دولة الاشراف قضى عليها الاخوان بزعامة سلطان بن بجاد في معرك تربة الكبرى ومعركة الطايف والهدى وحصار مكة وضم الحجاز ..عموما اكثر من 60 % من جيش الاخوان كانوا من عتيبه وفي معركة السبلة لا تنضم كل عتيبه في تلك المعركة فقط نصفها شارك وحتى الجوم الاول الذي قام على الاخون في روضة السبلة من قبل جيش الملك عبد العزيز كان جهة عتيبه واستطاعوا من رده وبعدها ظهرت اسلحة الرشاشات المتطورة التي قامت ترمي الاخون واد الى هزيمتها وقتلة عظيمة بينهم ..

عموما شكرا عل الموضوع احبت اوضح ان فيصل الدويش زعيم على اخوان مطير فقط .. انتهى[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة براق الثنايا ; 18/10/2007 الساعة 06:21 AM
 
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, المؤرخين, الاخوان, الدويش, حائل, فاتح, فيصل, والمدينة, قالو, قائد

جديد منتدى منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
تنويه هام : الموقع يحمل إسم سمو الأمير الوليد بن طلال حبا فى شخصه وفكره ولا ينتمى لا من قريب أو من بعيد بشخصه الكريم ولا توجد أى علاقة بنا سواء مباشرة أو غير مباشرة بين سموه وبين ادارة الموقع