العودة   منتديات الوليد بن طلال > صور رومنسيه - صور مضحكه - العاب كتابيه - صور × صور - صور مشاهير - صور حب - صور قلوب - صور حروف > منتدى المواضيع المكررة


منتدى المواضيع المكررة ينقل هنا كل المواضيع المكررة أو عديمة الفائدة


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09/11/2007, 06:35 PM   #1

:: كاتب ومحاور ::

رياض تونس غير متصل

افتراضي خطورة التسرُّع في التكفير والقِيام بالتفجير
     

خطورة التسرُّع في التكفير والقِيام بالتفجير

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هيئة كبار العُلماء حول
خطورة التسرُّع في التكفير والقِيام بالتفجير
وما ينشأ عنهما من سفك للدّماء وتخريب للمُنشآت


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه , أما بعد :
فقد درس مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والأربعين المنعقدة بالطائف ابتداءً من تاريخ 2 / 4 / 1419ﻫ
ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية وغيرها من التكفير والتفجير , وما ينشأ عنه من سفك الدماء وتخريب المنشآت , ونظرا لخطورة هذا الأمر وما يترتب عليه من إزهاق أرواح بريئة واتلاف أموال معصومة وإخافة للناس وزعزعة لأمنهم واستقرارهم , فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضح فيه حكم ذلك نُصحًا لله ولعباده ,
وابراءا للذمّة وإزالة للّبس في المفاهيم لدى من اشتبه عليهم الأمر في ذلك فنقول وبالله التوفيق :
أولا : التكفير حكم شرعي مردّه إلى الله ورسوله , فكما أن التحليل والتحريم والإيجاب إلى الله ورسوله , فكذلك التكفير , وليس كل ما وُصف بالكفر من قول أو فعل يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملّة . ولما كان مردّ حكم التكفير إلى الله ورسوله لم يجز أن نكفّر إلا من دلّ الكتاب والسّنة على كفره دلالة واضحة , فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن لما يترتب على ذلك من الأحكام الخطيرة , وإذا كانت الحدود تُدرأ بالشُّبهات , مع أن ما يترتب عليها أقل مما يترتب على التكفير . فالتكفير أولى أن يُدرأ بالشبهات , ولذلك حذر النبي rمن الحكم بالتكفير على شخص ليس بكافر
فقال : ( أيما امريء قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه ) وقد يرد في الكتاب والسنة ما يُفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الإعتقاد كفر , ولا يُكفّر من اتصف به لوجود ما يمنع من كفره . وهذا الحكم كغيره من الأحكام التي لا تتم إلا بوجود أسبابها وشروطها , وانتفاء موانعها كما في الإرث سببه القرابة _ مثلا _وقد لا يرث بها لوجود مانع كاختلاف الدين , وهكذا الكفر يُكره عليه المؤمن فلا يكفر به وقد ينطق المسلم بكلمة الكفر لغلبة فرح أو غضب أو نحوهما فلا يكفر بها لعدم القصد .
كما في قصة الذي قال : ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك ) أخطأ من شدة الفرح .
والتسرع في التكفير يترتب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمال ومنع التوارث , وفسخ النكاح , وغيرها مما يترتب على الردة , فكيف يسوغ للمؤمن أن يُقدم عليه لأدنى شبهة .
وإذا كان هذا في وُلاة الأمور كان أشد ؛ لما يترتب عليه من التمرُّد عليهم وحمل السلاح عليهم , وإشاعة الفوضى , وسفك الدماء , وفساد العباد والبلاد , ولهذا مَنع النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم من مُنابذتهم ,
فقال : ( إلا أن تروا كفرا بواحاً عندكم فيه من الله برهان )
فأفاد قوله : ( إلا أن تروا ) أنه لا يكفي مجرد الظن والإشاعة وأفاد قوله : ( كفراً ) أنه لا يكفي الفسوق ولو كَبُرَ , كالظلم وشرب الخمر ولعب القمار , والإستئثار المحرم . وأفاد قوله : ( بواحاً ) أنه لا يكفي الكفرالذي ليس ببواح أي صريح ظاهر ,
وأفاد قوله: ( عندكم فيه من اللهبرهان ) أنه لا بدمن دليل صريح , بحيث يكون صحيح الثبوت , صريح الدلالة , فلا يكفي الدليل ضعيف السند , ولا غامض الدلالة . وأفاد قوله : ( من الله ) أنه لا عبرة بقول أحد من العلماء مهما بلغت منزلته في العلم والأمانة إذا لم يكن لقوله دليل صريح صحيح من كتاب الله أو سنة رسوله r , وهذه القيود تدل على خطورة الأمر .
وجُملة القول : أن التسرُّع في التكفير له خطره العظيم ,
لقول الله عزَّ وجلّ ( قُل إنما حرَّم ربيَ الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغيَ بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم يُنَزّل به سُلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) الأعراف 33 _

ثانيا : مانَجَمَ عن هذا الإعتقاد الخاطيء من استباحة الدماء و انتهاك الأعراض , وسلب الأموال الخاصة والعامة , وتفجير المساكن والمركبات وتخريب المنشآت , فهذه الأعمال وأمثالها مُحرَّمة شرعاً بإجماع المسلمين ؛ لما في ذلك من هتك لحرمة الأنفس المعصومة , وهتك لحرمة الأموال , وهتك لحرمة الأمن والإستقرار , وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم , وغدوهم ورواحهم , وهتك للمصالح العامة التي لا غنى للناس في حياتهم عنها .
وقد حفظ الإسلام للمسلمين أموالهم وأعراضهم و أبدانهم , وحرَّم انتهاكها , وشدَّد في ذلك , وكان من آخر ما بلَّغ به النبيّ r أمته فقال في خطبة حجة الوداع : ( إن دماءكم و أموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا , في شهركم هذا , في بلدكم هذا )
ثم قال r : ( ألا هل بلَّغت ؟ اللهم فاشهد ) . متفق عليه _
وقال r ( كل المسلم على المسلم حرام , دمه وماله وعرضه ) .
وقال عليه الصلاة والسلام : ( اتقوا الظلم , فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) .
وقد توعَّد الله سبحانه من قتل نفساً معصومة بأشد الوعيد ,
فقال سبحانه في حق المؤمن ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدَّ له عذاباً عظيماً ) النساء 93 _
وقال سبحانه في حقّ الكافر الذي له ذمة في حكم قتل الخطأ : ( وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فديةٌ مُسلّمة إلى أهله وتحرير رقبةٍ مؤمنة ) النساء 92 _
فإذا كان الكافر الذي له أمان إذا قُتل خطأ فيه الدية والكفارة , فكيف إذا قُتل عمداً , فإن الجريمة تكون أعظم والإثم يكون أكبر , وقد صحّ عن رسول الله r أنه قال : ( من قتل مُعاهدا لم يَرح رائحة الجنة )

ثالثا : إن المجلس إذ يُبيِّن حكم تكفير الناس بغير برهان من كتاب الله وسنة رسوله r وخطورة إطلاق ذلك , لما يترتب عليه من شرور وآثام , فإنه يُعلن للعالم أن الإسلام بريء من هذا المعتقد الخاطيء , وأن ما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء البريئة , وتفجير للمساكن والمركبات والمرافق العامة والخاصة , وتخريب للمنشآت هو عمل إجرامي , والإسلام بريء منه , وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر بريء منه , وإنما هو تصرُّف من صاحب فكر منحرف , وعقيدة ضالة , فهو يحمل إثمه وجُرمه , فلايحتسب عمله على الإسلام , ولا على المسلمين المهتدين بهدي الإسلام , المعتصمين بالكتاب والسنة , المتمسكين بحبل الله المتين , وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة ؛ ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه مُحذِّرة من مصاحبة أهله .
قال الله تعالى : ( ومن الناس من يُعجبك قوله في الحياة الدنيا ويُشهد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام - وإذا تولى سعى في الأرض ليُفسد فيها ويُهلك الحرث والنَّسل والله لا يحب الفساد - وإذا قيل له اتق الله أخذته العزَّة بالإثم فحسبه جهنم وبئس المهاد )البقرة - 204 _ 206 ) . والواجب على المسلمين في كل مكان التواصي بالحق , والتناصح والتعاون على البر والتقوى , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة و الموعظة الحسنة , و الجدال بالتي هي أحسن ,
كما قال الله سبحانه وتعالى ( وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) المائدة 2 ) وقال سبحانه وتعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) التوبة 71 )
وقال عزَّ وجلّ : ( والعصر - إن الإنسان لفي خُسر - إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصبر ) سورة العصر ) .
وقال النبي r الدين النصيحة ) قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : ( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى ) , والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
ونسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يَكُفَّ البأس عن جميع المسلمين , وأن يُوَفِّق جميع وُلاة أمور المسلمين إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد وقمع الفساد والمفسدين , وأن ينصر بهم دينه , ويُعلي بهم كلمته , وأن يُصلح أحوال المسلمين جميعاً في كل مكان , وأن ينصر بهم الحق , إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

رئيس المجلس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز .
وعضوية كل من : صالح بن محمد اللحيدان _ عبد الله بن سليمان بن منيع _ محمد بن صالح العثيمين _ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ _ د / عبد الله بن محمد بن إبراهيم آلالشيخ _ د / عبد الله بن عبد المحسن التركي _ د / عبد الوهاب ابن إبراهيم أبو سليمان _ راشد بن صالح بن خنين _ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان _ عبد الله بن عبد الرحمن البسام _ ناصر بن حمد الراشد _ محمد ابن سليمان البدر _ محمد بن زيد آل سليمان _ د / صالح بن عبد الرحمن الأطرم _ محمد بن إبراهيم ابن جبير _ د / صالح بن فوزان الفوزان _ حسين بن جعفر العتمي _ محمد بن عبد الله السبيل _ عبد الرحمن بن حمزة المرزوقي _ د / بكر بن عبد الله أبو زيد
مجلة البحوث الإسلامية , عدد ( 56 ) صفحة ( 257_362 ) ...




ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك



 
قديم منذ /12/11/2007, 04:09 AM   #2

عضو جديد

عاشقة الارض السعودية غير متصل

افتراضي رد: خطورة التسرُّع في التكفير والقِيام بالتفجير

 

ممكن يا اخ رياض تعطيني آية قرآنية ذكر فيها التكفير بوضوح واجيز به
لاني اشك في مبدأ التكفير
ارجوا التوضيح وشكرا



 
قديم منذ /12/11/2007, 03:50 PM   #3

:: كاتب ومحاور ::

رياض تونس غير متصل

افتراضي رد: خطورة التسرُّع في التكفير والقِيام بالتفجير

 

الأخت الفاضلة عاشقة الأرض السعودية،

أمر التكفير ليس ببساطة إيجاد آية من القرآن الكريم، فالآيات في ذلك كثيرة،
قال تعالى : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
فهل نكفر كل من لم يحكم بما أنزل الله قبل الرجوع لأسباب النزول وفي من نزلت الآية الكريمة ؟
لا يا أختي الفاضلة، يجب الرجوع لأهل العلم في بيان ذلك،

لقد تناول أهل العلم هذه المسألة وإليك خلاصة بيانها :

-------------------------------------------------------------------------------------------

أما التكفير فهو مسألة عظيمة زلت فيها أقدام وضلت فيها أفهام، فنسأله تعالى أن يهدينا للحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

واعلمي وفقك الله
أولاً: أن الحكم على إنسان بالكفر أمر من الخطورة بمكان عظيم، لأن المرء يكون به حلال الدم بعد أن كان معصوماً،
قال صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني دمه وماله إلا بحقه وحسابه على الله)
متفق عليه وفي رواية (حتى يشهدوا ألا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به).
وقال صلى الله عليه وسلم: (أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما) متفق عليه.

ثانياً: يثبت وصف الإسلام للمعين ابتداء بمجرد الإقرار، سواء كان ذلك بالنطق بالشهادتين أو بما يقوم مقامهما عند العجز عن النطق بمها لعجمة أو بكم،
ولا بد من التركيز على حقيقة مهمة وهي أن القول بأن وصف الإسلام يثبت للمعين بمجرد نطقه بالشهادتين لا يعني أن إقراره ذلك ليس له مقتضيات يلزم بتحقيقها،
حيث إن أهل السنة في هذه المسألة وسط بين منهجين متناقضين:
الأول: منهج يرى أصحابه أن مجرد الإقرار والنطق بالشهادتين أو التظاهر ببعض شعائر الإسلام وخصائصه لا يكفي للحكم لأحد بالإسلام، بل لابد من التبين عما يرونه حد الإسلام الأدنى.
الثاني: منهج يرى أصحابه أن مجرد النطق بالشهادتين يكفي لثبوت وصف الإسلام وبقاء ذلك الوصف ولو لم يحقق مقتضى ذلك الإقرار بالالتزام بالعمل الظاهر.
وأما المنهج الحق منهج أهل السنة فهو التفرقة بين ما يلزم لثبوت وصف الإسلام للمعين ابتداء وبين ما يلزم لبقاء ذلك الوصف واستمرار الحكم به للمعين.

ثالثاً: أنه يجب أن يفرق بين الحكم والمعين، فليس كل من تلبس بشيء من مظاهر الكفر يكون بالضرورة كافراً.
بل لابد من التفريق بين الحكم على الفعل بأنه كفر، وبين الحكم على الفاعل بأنه كافر، للاختلاف في متعلق كل من الأمرين.
فالحكم على الفعل الظاهر بأنه كفر متعلق ببيان الحكم الشرعي مطلقاً.
وأما الفاعل فلابد من النظر إلى حاله، لاحتمال طروء عارض من العوارض المانعة من الحكم بكفره من جهل أو إكراه أو غيره ذلك.
ويتلخص هذا في قيام الحجة على المعين بحيث لا يكون معذوراً بجهل أو تأويل أو إكراه.
وإقامة الحجة لا تكون إلا من عالم. قال ابن تيمية :
(ليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة،
ومن يثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك. بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة)
وقال أيضا: (إن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وإن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع،
يبين هذا أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه
وقال: (كان أحمد رحمه الله يكفر الجهمية المنكرين لأسماء الله وصفاته ، لأن مناقضة أقوالهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرة بينة…… لكن ما كان يكفر أعيانهم).

رابعاً: أن الكفر كما يكون بالاعتقاد (بالقلب) يكون بالقول والعمل أيضا،
قال ابن تيمية رحمه الله: (الكفر عدم الإيمان بالله ورسله سواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب،
بل شك وريب أو إعراض عن هذا كله حسداً أو كبراً أو اتباعاً لبعض الأهواء الصارفة عن اتباع الرسالة).
وقال السبكي: (التكفير حكم شرعي سببه جحد الربوبية أو الوحدانية أو الرسالة أو قول أو فعل حكم الشارع بأنه كفر وإن لم يكن جحداً).
فالكفر قد يكون تكذيباً بالقلب وهذا الكفر قليل في الكفار كما قال ابن القيم ، لأن الله تعالى أيد رسله وأعطاهم من البراهين والآيات على صدقهم ما أقام به الحجة وأزال به المعذرة،
وقد يكون الكفر قولاً باللسان وإن كان القلب مصدقاً أو غير معتقد بهذا الكفر القولي.
يقول أبو ثور: (ولو قال : المسيح هو الله وجحد أمر الإسلام وقال لم يعتقد قلبي على شيء من ذلك فإنه كافر بإظهار ذلك وليس بمؤمن ).
قال تعالى: "ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم".
ويقول ابن نجيم: إن من تكلم بكلمة الكفر هازلاً أو لاعبا كفر عند الكل ولا اعتبار باعتقاده.
وقال ابن تيمية: الكفر يكون بتكذيب الرسول فيما أخبر به أو الامتناع عن متابعته مع العلم بصدقه مثل كفر فرعون واليهود وغيرهم.
وقال ابن القيم مقرراً أن الكفر بالقول والعمل والاعتقاد كذلك: والكفر ذو أصل وشعب،
فكما أن شعب الإيمان إيمان فشعب الكفر كفر والحياء شعبة الإيمان وقلة الحياء شعبة من شعب الكفر.
ويقول أيضاً: الكفر نوعان: كفر عمل وكفر جحود ، فكفر الجحود : أنه يكفر بماعلم أن الرسول جاء به من عند الله ـ جحوداً وعناداً ـ من أسماء الرب وصفاته وأفعاله وأحكامه.
وهذا الكفر يضاد الإيمان من كل وجه،
وأما كفر العمل فينقسم إلى ما يضاد الإيمان وإلى ما لا يضاد الإيمان، فالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه يضاد الإيمان).

هذا واعلمي أختي الفاضلة وفقك الله أن هذه المسألة يطول شرحها، فهذا ما تيسر، ولعلي أتيت بجل المقصود .

------------------------------------------------------------------------------------

المعذرة على الإطالة ولكن الموضوع يستحق ذلك.



 
قديم منذ /13/11/2007, 12:44 AM   #4

عضو جديد

سندباد 2007 غير متصل

افتراضي رد: خطورة التسرُّع في التكفير والقِيام بالتفجير

 

قال النبي العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
وقال قال النبي بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة
وقال عبدالله بن شقيق التابعي رضي الله عنه كان أصحاب رسول الله لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة
وسئل علي رضي الله عنه عن امرأة لا تصلي فقال من لم يصل فهو كافر
وقال ابن مسعود رضي الله عنه من لم يصل فلا دين له

ما رايك اخ رياض هل نستطيع تكفير كل من ترك الصلاة



 
قديم منذ /13/11/2007, 03:13 AM   #5

عضو جديد

عاشقة الارض السعودية غير متصل

افتراضي رد: خطورة التسرُّع في التكفير والقِيام بالتفجير

 

اخي رياض
انت تقول يجب العودة لاهل العلم في مسالة التكفير,جيد
نحن في العراق ((المفروض)) هيئة علماء المسلمين هي من نعود اليه في مسائل الدين ,
في بداية الاحتلال القى رئيس الهيئة بصوته الرنان خطبة وكفر الجيش العراقي والشرطة واباح دمائهم بعبارة صريحة فهمها الصغير قبل الكبير,
ثم عاد بعد فترة وقال (لا)يجوز قتل افراد الجيش والشرطة .......!
على ماذا استند في اباحة دم العراقي المسلم وعلى ماذا استند في تحريم هذا الدم فيما بعد
لماذا هذا التناقض من رجل يعتبر مرجع مهم بالنسبة للسنة في العراق باعتباره رئيس هيئة علماء المسلمين (مع العلم ان اغلب العراقيين لايعترفون بها ونعتمد على علماءنا في السعودية كمراجع دينية) لكن البعض آمنوا به فقتلوا انفسهم وقتلوا معهم مئات الابرياء بغير حق .
برأيك هل من المفروض العودة لاهل العلم بعد ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟



 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
التسرُّع, التكفير, بالتفجير, خطورة, والقِيام

جديد منتدى منتدى المواضيع المكررة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
تنويه هام : الموقع يحمل إسم سمو الأمير الوليد بن طلال حبا فى شخصه وفكره ولا ينتمى لا من قريب أو من بعيد بشخصه الكريم ولا توجد أى علاقة بنا سواء مباشرة أو غير مباشرة بين سموه وبين ادارة الموقع