ثمن رئيس البرنامج الخليجي العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود، جهود حكومة الكويت في تهيئة المناخ لانشاء فرع للجامعة بها ودعمه بكل السبل، ما جعله الأقوى والأكثر عددا من حيث عدد الطلاب والامكانات والخبرات مقارنة ببقية فروع الجامعة الـ 6 في الدول العربية الأخرى.
وقال الأمير طلال في تصريحات خاصة لـ «الراي»، على هامش احتفالية تخريج الدفعة الأولى من فرع الجامعة العربية المفتوحة في القاهرة: «ان الكويت هي من أكثر الدول العربية اقبالا على التعليم، ومن أوائل الدول التي رحبت بانشاء فرع للجامعة، وان مجلس الأمناء يدرس حاليا تطوير وتوسعة فرع الجامعة في الكويت الذي يسعى الى تخريج جيل قوي يمتلك قدرات عالية في جميع المجالات».
وأشاد الأمير طلال بمدير ورئيس فرع الجامعة العربية المفتوحة « فرع الكويت » الدكتورة موضي الحمود، وقال: «كفاءة الحمود جعلتها مديرة ورئيسة للجامعة، نظرا لسعيها الجاد الى الاعتماد في المناهج ووسائل التدريس على الثقافة التكنولوجية واللغة الانكليزية والمهارات الادارية».
وقال: «ان مجلس أمناء الجامعة تلقى العديد من الطلبات من دول عربية شقيقة لاقامة فروع جديدة بها ونحن لن نتأخر عن تلبية رغبة أي دولة عربية تقدر دور العلم والتعليم، حيث يدرس مجلس أمناء الجامعة حاليا انشاء فروع جديدة من الجامعة في أفريقيا خاصة في السودان».
وأكد الأمير طلال أن الجامعة العربية المفتوحة، نجحت في تحقيق وحدة ثقافية عربية بانشائها 7 صروح علمية في 7 دول عربية لديها نفس المناهج الدراسية وهي فروع الجامعة في كل من مصر والسعودية والكويت والأردن ولبنان والبحرين وسلطنة عمان، مشيرا الى أن 22 ألف طالب يدرسون في تلك الفروع مناهج واحدة، ما يعني أن حلم الوحدة العربية قد تحقق عن طريق الثقافة والتعليم وليس عن طريق القسر والاجبار والهوان.
ووجه انتقادات حادة الى الدول العربية وجامعتها بسبب اهمالها قضية التعليم في الوطن العربي، وقال: «ان كثيرا من الدول العربية لا تدعم مسيرة التعليم وتخطو خطوات عكسية لما تسير عليه الدول المتقدمة»، مشيرا الى أن «القومية العربية لا توجد الا عند السعودية ودول الخليج».
وأضاف: «ان دور جامعة الدول العربية في مجال التعليم هو دور سلبي كشأن غيره من مواقفها السياسية»، وأرجع الأمير طلال ذلك الى ضعف مواقف الدول الأعضاء وليس الى الجامعة وحدها ككيان.
وأشار الى أنه لا يوجد تعاون بين الجامعة العربية المفتوحة وبين الجامعة العربية مؤكدا أن الأخيرة «تتسكع» بسبب أعضائها غير الفاعلين، واستدرك الأمير طلال قائلا: «الأمين العام للجامعة شخصية قوية ونشطة ولكن صلاحياته محدودة، ومعظم الدول الأعضاء لا تدفع ما عليها من أموال».وأكد أن العالم العربي يفتقد القيادات القوية التي تساعد على تقدم مجتمعاتها، مشيرا الى أن دولة مثل الهند عندما قادها الزعيمان غاندي ونهرو أصبحت قوة اقتصادية كبيرة وصارت الآن من أهم مراكز التكنولوجيا في العالم، وهناك دول صغيرة متقدمة صناعيا لأن بها قيادات قوية.
ورحب بما أسماه بداية التخطيط في مصر ودول الخليج العربي لاستخدام الطاقة النووية في الاستخدامات السلمية، وقال: «نحن في الخليج نرحب باستخدام المفاعل النووي سلميا، وليس عسكريا».
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|