* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي فراج:
دعا خبراء أمنيون ومحلّلون سياسيون ورجال قانون إلى عقد مؤتمر قمة عربي لتحديد تعريف عربي موحد للجرائم الإرهابية يتوافق مع ظروف المجتمعات العربية والتحديات التي تواجه الشعوب العربية.
واكد الخبراء في ختام حلقة نقاشية نظمها المركز الدولي للدراسات المستقبلية والإستراتيجية بالقاهرة على ان الارهاب أصبح جريمة منظمة يحكمها فكر منحرف وأنه لابد من وجود قانون يختص بمعالجة هذه الجريمة الإرهابية مع الالتزام بالحفاظ على الحريات الاساسية والشخصية للمواطن والمعالجة السريعة لأي اخطاء تقع عند التطبيق.
وطالب الدكتور اللواء عادل سليمان بضرورة توفر الضمانات الاساسية للمواطنين حتى يمكن خلق تجاوب وطني.. واكد على اهمية التحديد الواضح للجريمة الارهابية بما يمنع الخلط بينها وبين الجرائم الاخرى وضرورة توفر الشفافية في كل الاجراءات التي تتخذ من الاجهزة الامنية للحفاظ على حماس قوى المجتمع حتى تكون طرفا فاعلا في تحالف واسع ضد قوى الارهاب.
وقال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد إنه من المهم أن نتفق وأن تكون هناك رؤية موحدة على المستوى العربي وأيضا أن نتفق على عقد قمة للارهاب.. وأوضح أنه طالما لم يتم الاتفاق من قبل المجتمع الدولي حتى الآن على عقد مؤتمر دولي فبالأحرى أن نتفق نحن في المنطقة على مكافحة الإرهاب.
وحذّر مكرم من خطورة جماعات الإرهاب على دول المنطقة جميعا سواء من جانب تنظيم القاعدة بعد أن حصل على موقع وملاذ آمن فى قلب الشرق الأوسط في العراق مع سعيه على مدى سطوته على دول شمال أفريقيا مؤكدا أهمية التوصل إلى تحديد واضح لجريمة الإرهاب بما يمنع الخلط بينها وبين الجرائم الأخرى باعتبارها جريمة جنائية سياسية، وطالب بضرورة وجود ضمانات تحفظ الحد الأدنى من حقوق الإنسان وتمنع التوسع في الاشتباه الجماعي.
واستعرض الدكتور محمد مؤنس وكيل كلية الحقوق بجامعة المنوفية بعض القوانين الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخص بالذكر موقف ألمانيا من مكافحة الإرهاب وحذر من أن الإرهاب لم يعد ظاهرة وقتية وأصبح مستمرا وأشار مؤنس إلى أن العالم دخل الآن في زمن الجيل السابع من الحملات الإرهابية وأنه سيستمر خصوصا على ضوء استعمال عناصره للتكنولوجيا المعاصرة في تنظيم الجريمة الإرهابية.
وأكد الدكتور سعيد الدقاق نائب رئيس جامعة الاسكندرية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان على أهمية ومراعاة التوازن الدقيق بين أمن الوطن والمواطن في مكافحة الإرهاب ومقتضيات احترام حقوق الإنسان وقال إن الأمر في هذا المجال لا يتعلق برجال الأمن فقط وإنما يتعلق بمنظومة مجتمعية متكاملة فالجميع مسئول عن مكافحة الإرهاب.
وأكد اللواء سراج الروبي خبير الانتربول الدولي السابق أن حق الإنسان لا يمكن أن يسمو على حق الجماعة الإنسانية، وأنه إذا ما وازنا بين الاثنين فإن مصلحة الجماعة تسمو على حق الفرد.
منقووووووول
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|