العودة   منتديات الوليد بن طلال > صور رومنسيه - صور مضحكه - العاب كتابيه - صور × صور - صور مشاهير - صور حب - صور قلوب - صور حروف > منتدى المواضيع المكررة


منتدى المواضيع المكررة ينقل هنا كل المواضيع المكررة أو عديمة الفائدة


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /17/12/2007, 02:11 PM   #1

(( سيد الشخصيات ))

خالد سفنجه غير متصل

افتراضي هل بدأ البحث عن خلفيات الارهاب في ثنايا السياسة الامريكية المؤيدة لاسرائيل؟
     

هل بدأ البحث عن خلفيات الارهاب في ثنايا السياسة الامريكية المؤيدة لاسرائيل؟

 

هل بدأ البحث عن خلفيات الارهاب في ثنايا السياسة الامريكية المؤيدة لاسرائيل؟ - عبد المنعم الاعسم
يبدو أن نبوءة ضابط الاستخبارات في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) رالف بيترز قد تحققت الآن بعد حوالي أقل من عشر سنوات من اطلاقها، قال بيترز عن سبب الاندفاع الامريكي في بناء القوة العسكرية الاستراتيجية علي الرغم من انهيار الاتحاد السوفييتي (اننا نجهز الجيش من أجل الحرب التي سنخوضها ذات يوم وليس لمواجهة الازمات التي لا يمكن تجنبها، وتشمل العالم كله)، ولم يشأ بيترز ان يذكر عناوين تلك الازمات علي النحو التالي (ضعف الدولة المركزية، المجرمون الاجانب، منظمات الارهاب والمخدرات).
الشق الاول من نبوءة ضابط البنتاغون تأكد في اعلان الحرب علي افغانستان في الثامن من تشرين الاول (اكتوبر) 2001، غير ان الشق الثاني المتعلق بالفصل بين الدواعي لاشعال الحرب ذات الصلة بمصالح الولايات المتحدة ووجودها وبين الازمات (التي لا يمكن تجنبها وتشمل العالم كله) تعرض لامتحان ثقيل، فقد أكدت حرب افغانستان ان (الازمات) العارضة يمكن ان تنتقل الي خانة دواعي الحرب وتضرم النار في معادلات الأمن الدولي وميزان القوي العسكرية العالمية وتهدد مستقبل الهيمنة الامريكية علي العالم
علما ان في خلفيات الطور الانتقالي، من النظرة الي الارهاب كأزمة من الازمات الي اعتباره سببا للحر، وأي حرب؟ ثمة رحلة مضطربة من التفكير الامريكي في تفسير الارهاب وتحديد الاسباب التي تقف وراء اندفاع (جماعات صغيرة) نحو تنفيذ أعمال انتقام او قرصنة او ذات صلة بالكيد السياسي لإلحاق اضرار فادحة بالعدو.
قبل ثلاثة عقود كان الحديث في الولايات المتحدة عن الارهاب هو حديث موصول بطائفة من التحديات الامنية الداخلية حيث تنخرط جماعات بروليتارية رثة وفئات من الشبيبة الساخطة في تنظيمات تغير بالسلاح علي البنوك واجتماعات النخب المالية والسياسية وتطلق الرصاص علي المارة وتضرم النار في المؤسسات، وكانت هذه الصدمات المذهلة تزوّد السينما الامريكية بخيال كاف وقصص أفلام العنف غير انها كانت تشكل ضغطا متراكما علي الساسة الذين كانوا يشعرون بالهلع لدي أي سؤال عن الاسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تقف وراء هذه الكراهية للشبيبة الامريكية ازاء دولتهم، وتظهر هذه الضغوط، خاصة، خلال الجولات الانتخابية، كل أربع سنوات، حيث يحاول المتنافسون اصطياد شعارات الشارع وهمومه وضمها الي البرنامج الانتخابي مع الحذر من غضب القوي المقررة والفاعلة في النتائج النهائية: المجمع الصناعي العسكري، وامبراطوريات الاعلام، واللوبي اليهودي.. الخ.
فقد اقترح عام 1972 المرشح الديمقراطي للرئاسة الامريكية جورج ماكفرلن اقتطاع 30 في المائة من ميزانية البنتاغون لتمويل برامج الرعاية العملية الاجتماعية، ورد وزير الدفاع آنذاك ميلفن ليرد بالقول (ان هذا الاقتراح ممكن في حالة واحدة هي ان تنتهي الحرب الباردة مع المعسكر السوفييتي) ويشار هنا الي ان ميزانية وزارة الدفاع الامريكية آنذاك كانت تزيد علي 165 مليار دولار.
وعشية الدورة الثانية من فوزه اواخر عام 1984 اضطر الرئيس رونالد ريغان الي الاعتراف بأن (الارهاب هو مؤشر يدل علي وجود مشاكل، وان علينا ان نجتهد لاقتلاع أسباب القلق و اليأس اللذين يشكلان وقود الارهاب ومنابع تفشيه) واعتبر هذا الاعتراف الموثق في رسالة وجهها ريغان الي الكونغرس في 26 نيسان (ابريل) من ذلك العام بمثابة مؤشر مبكر لمحاولات الساسة الامريكان للبحث عن (الظروف) التي تخلق ارضية للارهاب، وإن حرصت تلك المحاولات علي تجنب الابعاد السياسية لأسباب تفشي الارهاب في المجتمع الامريكي لصلة الامر بالنظام السياسي (المقدس) وبالسياسات الدفاعية غير المسموح المساس بها آخذا في الاعتبار ثقل قطيع الكونغرس الذي يرعي في مزرعة البنتاغون.
أما الارهاب الخارجي، فقد كان (الشرق الاوسط) كبش فداء دائم لتأويل اسبابه لدي التعليقات الامريكية، وهو عنوان يتجاوز في كثير من الاحيان حدوده الجغرافية ليشمل العرب والاسلام من دون التكلف بالاجابة عن السؤال التفصيلي: لماذا يجد الارهاب مرتعا له في الشرق الاوسط وبين العرب والمسلمين خاصة؟ ولماذا تحظي السياسة الامريكية بعدم الرضا في هذا القوس الجيوبوليتيكي المترامي الاطراف من العالم، وفي منطقة حيوية بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة؟
لقد اضطر رئيس الوزراء الفرنسي عام 1986 جاك شيراك الي استباق القطيعة النفسية مع الشرق الاوسط بالاعلان في تصريحات نشرت في الخليج في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1986 بالقول انه لا يقبل (المزج بين الارهاب والعرب) غير ان رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر استطردت آنذاك في تسويق (التهمة الامريكية الجاهزة) ضد العرب والفلسطينيين بوصفهم ارهابيين ما اضطر ناطقا باسم الحكومة الكندية (خلال زيارة تاتشر الي مونتريال) الي القول (لا سبيل الي ازالة الارهاب بصورة نهائية من دون ان يصار الي حل القضايا السياسية التي ينهل منها) بل ان بيان قمة طوكيو للدول الصناعية ربيع عام 1986 ذهب الي أبعد من ذلك حين سجل ما يلي: (بلداننا لا يمكنها ان تتمتع بالاستقرار والرخاء اذا لم يقم استقرار ورخاء في الدول النامية) غير أن الضغوط الامريكية منعت القمة من بحث ملف الارهاب خارج الحدود الامنية.
الباحث الفرنسي في معهد الدراسات الديموغرافية بباريس شيسنيه حذر في كتابه تاريخ العنف من خطر ذلك التيار من الارهاب ذي الصلة بالاخلاق والمؤسس علي رد الفعل علي التمييز السياسي والعرقي، ويقول: انه ولد (منذ ان قامت حضارة الانسان الابيض علي انقاض ابناء البلد الاصليين في امريكا) ويربط تنامي الارهاب (بالارتباط مع مسألة القوة والعدوان والتفوق وعلاقتها بصناعة القرار السياسي في الولايات المتحدة) ويكرر شيسنيه في اكثر من موضع (ان الارهاب صناعة امريكية) وينقل نص اغنية شعبية قديمة للاطفال البيض تقول (نحن من قهر الهنود الحمر الذين اغاروا علي حقل التفاح).
ان الارهابيين، كما ذكر عمدة اوكلاهوما قبل عامين يستهدفون تدمير المكانة المرموقة للامة الامريكية، ورسم أحد فناني المدينة لوحة عن بقايا التفجيرات الارهابية في المدينة تشي بخوف علي مصير الاشعاع الامريكي علي العالم، وشدد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد منذ أيام علي ان الارهابيين لم يخترقوا الامن الامريكي، وهو هدفهم وامنيتهم، وبشر الرئيس جورج بوش الابن الامريكان بأن دولتهم ستنتصر في حرب الارهاب وستبقي سيدة العالم، غير ان أحدا لم يقترب من تلك الصفحات التي تطرح الاسئلة عن الاسباب التي تشكل أرضية الاعمال الانتقامية ضد الولايات المتحدة، ولا من تلك النصائح بوجوب معالجة المشاكل (الخارجية) هذه المرة لكي يبقي استمرارها ملهما للجماعات المتشددة وأرضية لتحركاتها ومصدرا للتعاطف معها.
والغريب في الامر ان يأتي الهتاف الامريكي الوحيد بوجوب اغلاق الابواب التي يتسرب من شقوقها الارهاب من الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون الذي ترك بنفسه الابواب مواربة أمام الاعمال الانتقامية في الولايات المتحدة.
فقد اعتبر كلينتون ان انعدام المساواة في المجال الاقتصادي والفقر وغياب الديمقراطية السياسية، كلها عناصر تغذي ظاهرة الارهاب مؤكدا ان علي الولايات المتحدة تفهم هذه المشكلات ومواجهتها، في ما يتجاوز العمليات العسكرية الجارية.
وقال كلينتون في خطاب ألقاه امام نادي مسؤولي الجمعيات في واشنطن: ان الفقر هو أحد العوامل الاساسية التي تغذي اليأس لدي بعض الشعوب.
وأعلن (يجب علينا ان نخفض عدد الارهابيين المحتملين بأن نبين للناس اننا لا نطالب لأنفسنا بما نرفضه لهم، ان امريكا يجب ان تواصل العمل من أجل خفض الفقر في العالم وزيادة الفرص الاقتصادية).
واعتبر كلينتون ان المشكلة الاخري تبقي في انعدام الحريات السياسية، وقال (يجب علينا ان ندعم الديمقراطية عبر العالم، انه ليس من العرضي ان يتوافر المناخ الاكثر ملاءمة لتجنيد الارهابيين في تلك البلدان التي تفتقر الي الديمقراطية).
واذ يبقي كلينتون يدور في نصف الحقائق متجاهلا قضية الشرق الاوسط والاحتلال الاسرائيلي كمصدر للسخط بين العرب والمسلمين، فان رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني (ربما لرغبة في احتواء النتائج الكارثية لتصريحات سلبية سابقة) بادر الي تسمية الاشياء باسمائها حين أعلن ان احلال السلام في العالم وانهاء أعمال الارهاب (سيكون صعبا للغاية، لا بل مستحيلا طالما ان المواجهات مستمرة) ودعا الي تطبيق خطة مارشال لفلسطين.
ولم يقترب التفكير الامريكي من (اللغم) المتمثل في التأييد السافر لاسرائيل.. ذلك لأن انفجار هذا اللغم من شأنه ان يزيل المساحيق عن وجه الصفقات القديمة التي عقدها مخططو السياسة الامريكية مع حكماء الدولة اليهودية وانتهت الي صدمة الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) الماضي.
واذا صدقنا نتائج الاستطلاع التي نشرتها مجلة نيوزويك في مطلع تشرين الاول (اكتوبر) عن اعتقاد 58 في المائة من الامريكيين بأن الانحياز لاسرائيل هو سبب كراهية المسلمين والعرب للولايات المتحدة، فاننا سنقول ان رحلة العودة الي الحقيقة بدأت وسيأتي يوم ينزع فيه ديغول امريكي سقف اللغم المدفون تحت جعجعة

Mnaa




ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك



 
قديم منذ /30/12/2007, 12:30 PM   #2

عضو موقوف وغير موثوق فيه

خلود خالد غير متصل

افتراضي رد: هل بدأ البحث عن خلفيات الارهاب في ثنايا السياسة الامريكية المؤيدة لاسرائيل؟

 

ربي يحفظ السعودية



 
قديم منذ /06/01/2008, 02:16 PM   #3

(( سيد الشخصيات ))

خالد سفنجه غير متصل

افتراضي رد: هل بدأ البحث عن خلفيات الارهاب في ثنايا السياسة الامريكية المؤيدة لاسرائيل؟

 

الله يحفظ المسلمين والمسلمات في دولتنا الحبيبه



 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لاسرائيل؟, الأندية, الامريكية, الارهاب, البيت, السياسة, ثيم, ثنايا, خلفيات

جديد منتدى منتدى المواضيع المكررة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
تنويه هام : الموقع يحمل إسم سمو الأمير الوليد بن طلال حبا فى شخصه وفكره ولا ينتمى لا من قريب أو من بعيد بشخصه الكريم ولا توجد أى علاقة بنا سواء مباشرة أو غير مباشرة بين سموه وبين ادارة الموقع