لعبة تبادل الأدوار عند الشيعة بقلم : محمد شركي
لقد كشفت جريمة شنق الرئيس العراقي الشرعي على يد ميلشيات الصدر الحقود بعلم واتفاق المالكي الحقود ؛ وبعلم واتفاق بوش العدو اللدود اللعبة الشيعية القذرة في العراق خصوصا وفي العالم الإسلامي والعربي عموما ؛ وهي لعبة تقوم أساسا على تبادل الأدوار من أجل التمويه على الخيانة والعمالة. لقد أدان العالم كله خصوصا الشعوب عملية الإعدام واعتبرها عملية همجية لا مكان لها في القرن الواحد والعشرين ؛ وحتى الأعداء الناقمين انقسموا على أنفسهم في الحكم عليها حيث وقفت طائفة منهم مكرهة مع إرادة الشعوب العربية والإسلامية الحرة الكريمة ؛ وهكذا لم يجد البابا الحديث عهد بالإساءة لمشاعر المسلمين بدا من إدانة جريمة الإعدام ؛ ولم يحد رئيس الوزراء البريطاني الملطخة يده بدم العراقيين بدا من إدانتها ولن كان قد باركها ساعة حدوثها ظنا أنها ستحوز التبريك ؛ ولم تجد المجموعة الأوربية التي تضم الناقمين بين صفوفها بدا من إدانة جريمة الإعدام بعد تصويت على ذلك داخل البرلمان الأوربي من جهة لتنقذ مصداقيتها أمام شعوبها التي استهجنت الشنق ومن فعله ؛ ومن جهة أخرى من أجل التمويه على المساندة اللامشروطة للأرعن بوش في حمى العروبة والإسلام. وأمام هذه الإدانة العالمية الواسعة بقي المالكي وحده والشيعة الخونة المجرمون يظهرون التشفي بكل المسلمين ويهددون بقطع العلاقة مع الأنظمة التي سمحت بالمظاهرات ضد الجريمة وبمجالس التأبين علما بأن حكومة المالكي لا تمثل إلا نفسها وحاشا أن يرضى بها العرب والمسلمون. وبقي شيعة العراق وحدهم في خندق محور الشر مع أمريكا وإسرائيل وإيران والكويت.
ولما داهمت الإدانة البيت الأبيض من كل جهة ونزلت بسمعته الملطخة بكل أنواع الجرائم إلى الحضيض لم يجد بوش بدا من تجديد لعبة تبادل الأدوار فتظاهر بأنه يهدد المالكي ويطالبه بالقضاء على ميلشيات الصدر؛ وبدا المالكي متحمسا لهذا الأمر ؛ وهو الكاذب كما هي شيمة كل شيعي قذر؛ وبدأ الحديث عن براءة الصدر من دم صدام تمهيدا لإقناع الرأي العام العربي والإسلامي بأن الصدر ضد الاحتلال وهو الذي يسبح بحمده ويقدس له ويتمنى لو ظل العراق تحت الاحتلال الأمريكي ليصول ويجول لأنه في حقيقة الأمر مجرد بعوضة لا تنشط إلا في المستنقعات. لقد كذب على نفسه من قبل وطلع علينا في وسائل الإعلام بكفن من ورق وقد لف أصبعه بضمادة ليوهمنا بإصابته في ساحة الوغى وهو لا يعرف الوغى أصلا وإنما قضى حياته في الحوزات يتعلم الرذيلة ويتعلم دروس اغتنام الفرص للخيانة والانتقام .
لن يصدق أحد أن المالكي سيهاجم الصدر ؛ ولن يصدق العالم أن الصدر يعني شيئا آخر غير المالكي وغير الاحتلال وغير الحكيم وغير الجعفري والشلبي والعلاوي وكل الخونة الذين انتظر الشيعة فرجهم حتى جاءوا على ظهر دبابات العدو وبثمن بغيض هو ثمن بناتهم اللواتي يتعاطين الفاحشة مع جنود المارينز وأربأ بالماجدات من العراقيات من هذا الوصف حتى لا يجد السابحون في المياه العكرة مكانا للسباحة فأنا اقصد الشيعيات من تيار الحكيم والصدر والمالكي والعلاوي والشلبي والجعفري أما نساء المجاهدين السنة فهن العفيفات الكريمات ولا يضيرهن ما يضير الشيعيات اللواتي يمارس رجالهم ولا رجال الدياثة الفاضحة مع جنود العدو أمام مرأى ومسمع العالم والأشرطة موجودة لمن أنكر.
لن نصدق بعد اليوم شيعي كما لم يصدقه سلفنا حين قالوا أكذب من شيعي ؛ فلا يوجد شيعي يمكن أن يكون بريئا من تهمة الخيانة والكيد للأمة وان أظهر العداء للعدو؛ فهم قوم لهم ظاهر ولهم باطن وظاهرهم لا يعكس باطنهم وإنما الظروف هي التي تكشف خيانتهم ؛والإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل. وقد ينبح نابحهم فيقول: ما بال فلان وفلتان نقول له إن لعبة تبادل الأدوار لا تخفى علينا فلن نصدق بعد اليوم منكم أحدا لو اخترنا ألف عام بين أولاد الxxxة فلن نحصل في نهاية المطاف إلا على جروكما يقول المثل العامي؛ ولا يوجد قنفذ ناعم كما يقول المثل أيضا.
لقد خبرنا لعبة تبادل الأدوار ؛ونحن على علم بمصيركم يوم تنتهي أدواركم فهو مصير المومس عندما يقضى منه وطر وستلاحقكم لعنة التاريخ واللعنة الأبدية.
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|