العودة   منتديات الوليد بن طلال > صور رومنسيه - صور مضحكه - العاب كتابيه - صور × صور - صور مشاهير - صور حب - صور قلوب - صور حروف > منتدى المواضيع المكررة

منتدى المواضيع المكررة ينقل هنا كل المواضيع المكررة أو عديمة الفائدة

ملف كامل و متكامل للتدخلات الايرانية في العراق ( حقائق وملفات وصور ) مأساوية

افتراضي ملف كامل و متكامل للتدخلات الايرانية في العراق ( حقائق وملفات وصور ) مأساوية

((الملف الأول))

( أولا )

الحرس الثوري يدير الإرهاب في المحافظات العراقية بشركات وهمية عناصرها وأموالها من قوة القدس - معلومات خطيرة:

احتلال إيران للعراق أخطر على العالم من ملفها النووي
منذ تسلم النظام الحاكم في ايران زمام الامور العام 1979 كان للاميركيين دور كبير من خلال الوسيط الفرنسي في تلك الفترة وفي ضوء ماتحقق من انجاز تم تأسيس قوة تسمى الحرس الثوري الايراني مهمتها حماية المكاسب السياسية والاقتصادية والامنية لما تسمى »الثورة الايرانية« والعمل على تصدير هذه الثورة الى العراق ودول الخليج العربية من خلال قلب الانظمة الحاكمة وتشكيل انظمة تدور في الفلك الايراني وتدين بالطاعة والولاء للثورة الخمينية وكان من ابرز المحطات محاولة اغتيال امير الكويت الراحل الشيخ جابر الصباح في منتصف الثمانينات وفي تلك الفترة شكل لما يسمى »فيلق بدر« والهدف من تشكيل هذا الفيلق ديمومة العمل لما يخدم مصالح هذه الثورة وليكون جزءا من قوة الحرس الثوري ويقوم بعمليات مستقبلية للاطاحة بالنظام العراقي وتاسيس دولة عراقية تابعة لايران او ملحقة بها وهذا ما حصل اليوم.

ان العمود الفقري لفيلق بدر من المسفرين من التبعية الايرانية ومجاميع من الاسرى العراقيين الذين سقطوا في ايدي القوات الايرانية وكان التجنيد بالاغراء او بالاكراه او بالامرين معاً يصاحب عمليات غسل الادمغة اضافة الى عمليات تعذيب وحشية مورست بحق من لا يريد الالتحاق بهذا الفيلق على ايدي عناصره والموجودين اليوم في البرلمان والحكومة ومؤسساتها امثال هادي العامري, وعباس البياتي, ومحمد تقي المولى, وجمال جعفر, وحميد رشيد معلة, واخرين ...

ولهذا السبب لم يكن غريباً ان يكون اول تصريح لعبدالعزيز الحكيم اثر ترؤسه ما يسمى »مجلس الحكم في العراق« الذي عينه الاحتلال الاميركي حيث تكلم عن احقية ايران بمئة بليون دولار تؤخذ من العراق على الرغم ان الشعب العراقي يعاني من احتلال وقتل وتشريد وجوع وتعطى كتعويضات الى ايران عن الحرب التي شنها النظام الايراني على العراق كما ان تصريحات الحكيم حول تقسيم العراق من خلال الفيدراليات تصب في النهاية لصالح المخطط الايراني وتمهد الى ضم اجزاء من العراق الى ايران وانهاء العراق كدولة وحضارة عمرها عشرات الالاف من السنين.

وبعد مرور اربع سنوات ونصف سنة على الاحتلال الاميركي هيمن النظام الايراني من خلال اجهزته المخابراتيه بشكل كامل على جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية من خلال احتلال مبطن عن طريق استخدام الديبلوماسية الخفية مع ماتسمى بالسابق بالمعارضة العراقية التي كانت اجهزة المخابرات الايرانية حاضنة لها لعشرات السنين ومارست ابشع انواع الاجرام والارهاب والقتل والتهجير من خلال استخدام كل الامكانيات الحكومة الحالية وامكانيات قوة القدس للعمليات الارهابية وعمل النظام الايراني من خلال اجهزته المخابراتيه لتصدير الارهاب الى العراق والبلدان المجاورة له لتحقيق حلمه الكبير لخلق الامبراطورية الفارسية.

ونوضح في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها العراق كيف تتم تغطية نفقات عمليات القتل والخطف والتهجيرالمنظم من خلال مؤسسات وجمعيات خيرية وهمية والاستفادة من تجاربهم السابقة في لبنان وما نراه اليوم في العراق نسخة مما فعلوه في لبنان من خلال تشكيل شبكات ارهابية في العراق لغرض دعم الميليشيات وفرق الموت التابعة ل¯ »الحرس الثوري« من خلال تجهيزهم بالسلاح والمال من خلال قوة القدس ووزارة المخابرات الايرانية وذلك بفتح مؤسسات وشركات وهمية تستخدم المؤثر والكبير لعملائها لتنفيذ مخططاته الاجرامية لاشعال الحرب الطائفية والمذهبية اي تريد ان يتقاتل الشعب العراقي ويقتل المواطن اخاه بدم بارد وبواسطة اموال ايرانية.

وتعمل هذه الشركات والمؤسسات تحت غطاء البناء واعمار المراقد المقدسة وشركات نقل الزوار الايرانيين اضافة الى شركات ومؤسسات مختصة في المجال الصحي والهندسي والثقافي وقد لعبت هذه الشركات والمؤسسات دوراً كبيراً في تحقيق اهداف حلم النظام الايراني حيث قامت بتسهيل عمليات الارهاب الحكومي الحالي من خلال الدعم الكامل للنظام الايراني المتطرف حيث تجاوز عدد الشركات الوهمية التابعة ل¯»قوة القدس« اكثر من 300 شركة كبيرة ومتوسطة وصغيرة في الامكانيات ويتم السيطرة على هذه الشركات والمؤسسات الوهمية من قبل قوة القدس وباشراف مباشر من قبل العميد في الحرس الثوري قاسم سليماني ونائبه احمد فروزندة ونتناول في حلقتنا هذه قسما من هذه الشركات الوهمية وطبيعة عملها المنتشر في العراق والموزع بشكل يضمن انسيابية ماتريده قوة القدس بشكل يضمن مخططها الاجرامي في العراق وعلى سبيل المثال توجد في بغداد وحدها 18 شركة ومؤسسة وفي البصرة توجد 10 شركات وفي العمارة 11 شركة وفي محافظة كربلاء 9 شركات وفي النجف الاشرف 12 شركة وفي الناصرية 9 شركات وفي محافظة ديالى 13 شركة وفي محافظة واسط 9 شركات وفي اربيل 7 شركات وفي السليمانية 9 شركات وان غالبية الشركات الوهمية متنقلة تعمل حسب طبيعة وظروف كل محافظة.

وهناك شركات ومؤسسات اخرى موزعة في المدن العراقية ولكل منها هيكلية منتظمة ترتبط ادارياً ومالياً وامنياً بقوة القدس وتصرف كل شركة عشرات الملايين من الدولارات في الشهر الواحد وعلى سبيل المثال مؤسسة ( الامام محمد باقر الحكيم ) تصرف شهرياً ما بين 12 و 15 مليون دولار وكثير من هذه المؤسسات والشركات الايرانية الوهمية تفتقر الى التسجيل الشرعي في العراق بل غالبيتها ترتبط بالسفير الايراني كاظمي قمي وبالقنصليات المنتشرة في كثير من مدن العراق والحكومة العراقية الحالية تعرف جيداً عمل هذه الشركات وفي احيان كثيرة هي ساندة لها اذا احتاجت الى مساعدة.

تصدير الارهاب
وعمل هذه المؤسسات والشركات هو تصدير الارهاب والقتل و نقل الاسلحة من ايران الى المجاميع الارهابية وتدريب الميليشيات وفرق الموت من خلال ارسالهم الى المعسكرات الايرانية اضافة الى نقل عناصر »قوة القدس« من والى ايران تحت ذريعة زيارة العتبات المقدسة من خلال »شركة الكوثر« و»شركة النور« و»شركة دار القرآن« ويشرف عليها عمار الحكيم نجل عبدالعزيز الحكيم رئيس الائتلاف في البرلمان الحالي.

وتقوم هذه الشركات بجمع المعلومات وتصنيفها لخدمة »قوة القدس« وتامين الاتصالات مع العناصر التابعة لها في العراق وخارجه عن طريق شركة بارسيان الخضراء و»شركة مبين« و»شركة الحكيم« و»شركة اليقين« واغلب اعضاء هذه الشركات يستخدمون تسميات وهمية ووظائف مزيفة مثل الطبيب والمهندس والتاجر والمتعهد والحرس الثوري الايراني يشرف على كثير من محطات الاتصالات الفضائية المرئية والمسموعة والمقروءة داخل العراق واهم هذه المحطات الفضائية محطة »العراقية« الرسمية الذي يديرها حبيب الصدر وهناك اكثر من 1200 عنصر ينتمون الى قوة القدس في هذه المحطة وهم موزعون على شكل مجاميع وفرق موت لقتل المواطنين العراقيين .

وهناك فضائية الفرات التابعة الى فيلق بدر ومحطة المسار الفضائية التابعة الى حزب الدعوة وفضائية بلادي التابعة الى الجعفري اضافة الى الانوار والكوثر وينسق بين هذه الفضائيات وقوة القدس استاذ في الجامعة المستنصرية يدعى الدكتور رشيد عبد الحميد رضا وهو خريج جامعة طهران واتصالاته المباشرة مع قادة قوة القدس في العراق وايران من خلال بريد الكتروني مشفر يسانده قسم من المسؤولين المحليين في البرلمان والحكومة امثال شيروان الوائلي واخرون وقوة القدس مسؤولة عن حماية هذا الاستاذ مسؤولة عن تنقله بين بغداد والمحافظات العراقية الاخرى بالتنسيق مع هادي العامري رئيس فيلق بدر مسؤول لجنة الامن والدفاع في البرلمان ودائما مايتردد هذا الاستاذ الجامعي الى طهران ويلتقي باستمرار مع قاسم سليماني قائد قوة القدس علماً ان جميع المؤسسات والشركات الوهمية الايرانية العاملة في العراق تمثيل رسمي ايراني من وزارات الخارجية والداخلية المخابرات والوزارات المعنية بنوعية عمل الشركات وممثل عن الامن القومي الايراني والسياسة الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) اضافة الى الحرس الثوري..

وهو المعني الرئيسي بعمل هذه الشركات ويشرف مكتب خامنئي القائد الروحي الايراني على عمل وادارة شبكات الاجرام التابعة الى هذه الشركات الوهمية وعلى سبيل المثال في تاريخ 5 يونيو 2005 صادق مكتب خامنئي على صرف 700 مليون دولار اميركي الى فيلق بدر العامل في العراق حيث صرف المبلغ على شكل دفعات وشكلت لجنة مركزية من قوة القدس لادامة عمل هذا الفيلق لغرض الوصول بما هو مخطط له من مشاريع تخدم مصالح ايران الستراتيجية في العراق والمنطقة وتعتمد عمليات الصرف بالتنسيق مع معسكر خاتم التابع للقوات المسلحة الايرانية وفي 15 يوليو - 2006 وافق مكتب خامنئي على صرف بلغ 900 مليون دولار الى حزب الدعوة في العراق لغرض تحقيق وانجاز المشاريع المكلف بها سلفاً والبدء بالمرحلة الثالثة المتفق عليها والتنسيق معه من خلال لجان التنسيق لغرض متابعة مايحتاجه من مشاريع تخدم مصالح ايران ويكلف علي الاديب الايراني الاصل والنائب في البرلمان الحالي بالتنسيق مع قاسم سليماني من جهة ومع المالكي من جهة اخرى لغرض معرفة احتياجات الحزب الفعلية لغرض تامينها للمرحلة القادمة ويبلغ علي الاديب بأن مكتب خامئني سيقوم بدفع جميع رواتب حزب الدعوة الشهرية..

وتتولى اللجنة المالية داخل الحزب مسؤلية استلام وتوزيع الرواتب حيث يعمل النظام الايراني على نقل المبالغ الكبيرة الى الشركات الوهمية في مناطق وسط وجنوب العراق حيث يتم تسليم المبالغ لرئيس المؤسسة عن طريق شركة الغزي للصيرفة ومكانها النجف ومن ثم يتم ايداع المبالغ في حساب المدعو رؤوف حسين علي الذي يمتلك اشتراكا في مصرف الرافدين فرع حي الامير في النجف وبرقم حساب 1113 ولديه ايضاً حساب في مصرف بابل في النجف ايضاً شارع المدينة برقم 1500 حيث تتجاوز الارقام التي تاتي من خلال قوة القدس الى الشركات الوهمية العاملة في مجال الارهاب والقتل والتهجير باكثر من 3 بلايين دولار سنوياً ويتم استرجاع هذه المبالغ من خلال العقود الوهمية النفطية والتجارية مع الوزارات العراقية المسيطر عليها من قبل النفوذ الايراني ويشرف على عمليات استلام قسم من هذه المبالغ المحولة مجموعة من العاملين مع قوة القدس في العراق ومنهم ( ابو مهدي المهندس ويدعى بشير ناصر الوندي وهو ايراني الاصل وابو مصطفى الشيباني وجعفر الشيباني وجلال الدين الصغير النائب في البرلمان الحالي و محمد الحيدري امام جامع الخلاني في بغداد اضافة الى انه عضو في البرلمان الحالي وكذلك محمد تقي المولى مسؤول هيئة الحج في البرلمان الحالي اضافة الى جمال جعفر الابراهيمي النائب في البرلمان الحالي وهو ايراني الاصل ) ومطلوب للقوات الاميركية بتهمة تفجير السفارتين الاميركية والفرنسية في الكويت العام 1983وهارب وترتبط به مجموعات ارهابية كبيرة تعمل بأغلب المدن العراقية وواجبها قيادة وتأمين الاتصالات بين شبكات الارهاب.

وهنا اسماء عدد من المؤسسات الوهمية الناشطة داخل العراق والتابعة عمليا للحرس الثوري الايراني:

1 مؤسسة دار القرآن تعمل في وسط وجنوب العراق بالاضافة الى العاصمة بغداد وهي من المؤسسات الكبيرة والمتخصصة في المجال الثقافي وترتبط بقوة القدس ويترأسها احد اعضاء اللجنة المركزية للمجلس الاعلى التابع الى الحكيم شخص يدعى ( عدنان ابراهيم محسن المحسني ) الملقب ابو علي البصري واسمه الحقيقي الايراني عدنان محسن .

2- مؤسسة الامام الهادي يديرها شخص يسمى ابو تماضر وهو قيادي في قوة القدس في قسم التوظيف والتحقيق في فيلق بدر وهو شخص قريب من المدعو هادي العامري .

3- مؤسسة المدينة المنورة تغطي نفقات العمليات الارهابية التي يديرها ابو فرقد وابو زكي الاسدي المرتبطان بعضو البرلمان جمال الابراهيمي ومقرها الرئيسي في محافظة البصرة في منطقة الطويسة اضافة الى فروعها في المحافظات العراقية الاخرى .

وابو فرقد هو صادق عبد الامير محمد السعداوي ويعرف في ايران باسمه الحقيقي صادق سعداوي والاسم الحقيقي للاسدي هو محمد صادق عباس الاسدي وجميعهم يرتبطون بقوة القدس ويقومون بتأمين الحماية المسلحة للعناصر عند مجيئهم وخروجهم من العراق .

4- شركة الوسام تابعة ل¯ حزب الله في العراق والمسؤول عنها ابو مجتبى وهو ايراني الاصل ويعمل مع قوة القدس واليوم هو وزير دولة في حكومة المالكي باسم مستعار وهو حسن الساري ويستلم راتبا من قوة القدس تحت تسلسل 70166 باسم حسن كاظم راضي الساري .

5- مؤسسة روح الله يشرف عليها معسكر فجر التابع الى قوة القدس وتنشط هذه المؤسسة في محافظات الناصرية والعمارة والكوت ويديرها شخص يدعى فاطمي وهو ضابط في قوة القدس ومن اهالي اصفهان وتعمل هذه المؤسسة تحت غطاء المجال الثقافي من خلال فتح معارض للكتب ويتصل فاطمي مع عمار الحكيم ضمن دائرة مؤسسة شهيد المحراب التابعة الى المجلس الاعلى عن طريق لجنة مبين التابعة الى قوة القدس .

6- مؤسسة الكوثر تعمل تحت غطاء خدمي وفي ظروف ملائمة لجمع المعلومات وتسخيرها في مجال الارهاب ومسؤول هذه المؤسسة العميد في الحرس الثوري حقيقت وتنسق مع جمعية الهلال الاحمر العراقية ورابطة الشهيد ولجنة الامام للاغاثة ومسؤولية هذه المؤسسة هي توفير السلاح والعتاد الى المجاميع التي تعمل في العراق والتابعة لقوة القدس الى فيلق بدر والمجلس الاعلى وثار الله وحزب الله وسيد الشهداء وهناك تنسيق مع هادي العامري وجلال الدين الصغير ورئيس اركان بدر المدعو محمد تقي المولى ولديهم مكاتب في بغداد والبصرة ومسؤول فرعها يدعى عبد الرحمن وهو قيادي في فيلق بدر ولديه فرع في كربلاء ومسؤوله يدعى مصباح الموسوي وهو قيادي في فيلق بدر اضافة الى مكتبها في محافظة بابل ويديره الحاج محمود .

7- مؤسسة بارسيان الخضراء تعتبر من اهم واخطر المؤسسات العاملة مع قوة القدس وهي متخصصة في المجال الطبي وبدأت تعمل بعد دخول القوات المحتلة الى العراق وقد انشأت مراكز كبيرة لها في افغانستان قبل العام 2003 وتوفر هذه المؤسسة الغطاء المناسب لعمليات الارهاب لقوة القدس من حيث جمع المعلومات في كل من العراق وافغانستان ويعمل في هذه المؤسسة كل من الدكتور نعمت الله توكلي , وعبدالمهدي الطعمة الموسوي وهو رئيس مستشفى 3 شعبان في طهران , والمهندس علي اكبر داوودي مدير قسم الاتصالات والشؤون الخارجية في المؤسسة , والدكتور محمود جواد الحسيني , والدكتور ايريا حمدانجي , والدكتور شجاعتي , ومحمد رضى الدشتي واخرين وعمل هذه المؤسسة هو تأمين كل ما يختص بالامور الطبية والادوية وعلاج الجرحى واغلب موظفيها من عناصر قوة القدس .

8- مؤسسة الخطيب للثقافة الاسلامية متخصصة في الخدمات الثقافية الاسلامية والانسانية يترأسها الملا فاضل الخطيب )واسمه الايراني فاضل خطيب ومقرها الرئيسي في محافظة ديالى قضاء بعقوبة منطقة الحي العسكري مقابل جديدة الشط بالقرب من جامع شهيد المحراب وطبيعة عمل هذه المؤسسة تصدير القتل والارهاب وزرع الفتنه الطائفية وقتل المعارضين للنفوذ الايراني في العراق ومحافظة ديالى وترتبط بعلاقة وثيقة بعضو البرلمان الحالي المدعو طه درع وهو قيادي في فيلق بدر ودائما في سفر مع مدير هذه المؤسسة الى ايران حيث يتم تزويدهما باسماء المعارضين للنفوذ الايراني من العشائر العراقية والقوة المناهضة لها ودائما مايجتمع المدعو طه درع بقاسم سليماني ولهذه المؤسسة فروع كثيرة في اغلب المدن العراقية ولها تنسيق مع جمعية الهلال الاحمر العراقية ويتم نقل الاسلحة والاعتدة من خلالها بسيارات الاسعاف .

9- مؤسسة الامام للاغاثة ترتبط هذه المؤسسة بمكتب خامئني المرشد الاعلى للنظام الايراني ويترأسها شخص يدعى رضا نيري من حزب المؤتلفة الايراني ومشاريع هذه المؤسسة في العراق ولبنان وسورية واذربيجان وطاجكستان وفنزويلا وافغانستان وفلسطين والبوسنة والهرسك تتدخل سياسياً وامنياً في هذه البلدان وتعمل ضمن غطاء وهمي تحت هذا المسمى ومسؤوليتها دعم واسناد شبكات القتل والارهاب والمليشيات وفرق الموت تحت غطاء مساعدة الناس في تلك البلدان ولديها فروع في جميع المحافظات العراقية ومسؤولها مهدي سكندر وهو من عناصر قوة القدس .

10 - مؤسسة الامام الصادق يقع مقرها في العاصمة بغداد بجوار مؤسسة دار التوحيد في شارع فلسطين وتعمل تحت غطاء بيع الكتب الدينية وترتبط بقوة القدس ولديها فروع في كثير من المحافظات العراقية ومن ضمنها محافظة ديالى ويشرف عليها عنصران من قوة القدس مقداد توفيق ارسلاني وعلي خسروي ويرأس فرع محافظة السماوة شخص يدعى سليماني .

11 - مؤسسة دار التوحيد تقع في بغداد في شارع فلسطين ويرأسها شخص يدعى ابو عصام ولديها فروع في اغلب المحافظات العراقية وتعمل تحت غطاء مساعدة عوائل الشهداء والمتضررين من النظام السابق ويتم تجنيد عناصر الارهاب من خلال هذه التسمية وتتصل بمعسكر فجر ولديها تنسيق مع مؤسسة البلاغ الايراني الكائنة في منطقة تجرشي بطهران وسكرتيرها المدعو الاسدي وتمول من ميزانية مكتب الولي الفقيه خامئني.

12 - مؤسسة النخيل: في الجنوب مسؤول هذه المؤسسة شخص يدعى جبار الموسوي وهو مسؤول حزب الله في محافظة الناصرية العراقية ويعمل معه كل ابو جعفر الجابري وابو اسراء الجابري وهما من قوة القدس وتسيطر المؤسسة على اغلب مدن جنوب العراق وعملها حماية الطرق من خلال كادرها المسلح الحاصل على موافقات الحكومة العراقية وتقوم بعمليات حماية عناصر قوة القدس العاملة في الجنوب وتقوم ايضاً بسرقة السيارات والشاحنات العاملة مع القوات الاميركية والبريطانية.

13 - مؤسسة بالان مقرها في منطقة بغداد الكاظمية وتعمل تحت غطاء الاعمار والبناء ولكن واجبها الاساسي تأمين المال لقوة القدس في العراق وفيلق بدر وميليشيات المهدي وهناك شخصان مسؤلان عن هذه المؤسسة هما نجات ناظري والملا حسين جلالي ولها تعاون كبير مع منظمة الحوار الانساني الاسلامي التابعة لعضو البرلمان العراقي جلال الدين الصغير.

14 - مؤسسة مستوصف ايراني الخيري تدار بشكل مباشر من قوة القدس ويشرف عليه القيادي في فيلق بدر محافظ كربلاء الحالي عقيل الخزاعي,وتقع في كربلاء بالقرب من الحرم الحسيني في منطقة تل الزينبية وتنفذ المخطط الاجرامي الدموي لقوة القدس لاستهداف المواطن العراقي تحت غطاء النشاط الطبي .

15 - مؤسسة الخميس: تعمل في مجال الاتصالات والعلوم الهندسية وترتبط بقوة القدس من خلال فيلق بدر ويقع فرعها الرئيسي في محافظة البصرة ولها فروع في المحافظات العراقية ومقرها يقع في شارع عبد الكريم قاسم قرب دائرة الاطفاء في البصرة ومعظم موظفيها من عناصر القدس ويشرف عليها بشكل مباشر عضو البرلمان عبدالحميد معله ويستلم راتبه من قوة القدس وقدره 1641742 تومان ايراني برقم تسلسل بقوة القدس 10002904 وحاليا يشرف على قناة الفرات.

16 - مؤسسة الشهيد: وتقع في الجادرية ويديرها ابو مسعود القيادي في فيلق بدر ومن عناصر قوة القدس ومهمة هذه المؤسسة جلب وتوزيع الرواتب على منتسبي فيلق بدر والمجلس الاعلى وتعمل تحت غطاء مساعدة العوائل المتضررة وهي نسخة من مؤسسة الشهيد في ايران التي ترتبط بمكتب خامئني مباشرة .

17 - مؤسسة الحجة:تقع في الكاظمية في بغداد ويديرها مجيد حميد الربيعي المكنى بابي زهراء وترتبط بقوة القدس وتعمل تحت غطاء تأمين السكن والنقل لعناصرها العاملة في العراق .

18 - مؤسسة الرافدين: تقع في بغداد بمدينة الصدر في شارع الداخل قطاع 55 وتنفذ اعمالها تحت غطاء نقل الزوار من العراق الى ايران وهناك مؤسسة اخرى بأسم مؤسسة الرافدين تابعة لقوة القدس يديرها داغر الموسوي عضو البرلمان الحالي وهو الامين العام لحركة سيد الشهداء وقيادي في فيلق بدر ومن عناصر قوة القدس تحت تسلسل 60623 ويستلم راتبا مقداره 1834653 تومانا وتقع المؤسسة في منطقة الجزائر في البصرة وترتبط بمعسكر فجر اهواز التابع لقوة القدس .

19 - المؤسسة الهندسية في البصرة يديرها شخص يدعى ابو احسان وهو مسؤول الاستخبارات في معسكر فجر اهواز وترتبط بفيلق بدر وتستخدم كغطاء لعمليات التجسس على القوات البريطانية وجمع المعلومات الاستخباراتية.

20 - مؤسسة النور الثقافية وتعمل في جميع المحافظات العراقية وتنشط في بغداد وديالى تحت غطاء الاعمال الخيرية والنقل وتقوم بارسال الاشخاص التابعين للميليشيات الى ايران لغرض تدريبهم على القتل والخطف والتهجير تحت غطاء تبادل المعلومات الامنية من خلال تدريب اجهزة الامن العراقية والاستفادة من خبرات الامن الايراني وبعلم الحكومة الحالية ولديها فروع في كربلاء والرمادي والنجف وبغداد وبعقوبة والحلة والكوت واربيل والسليمانية وباقي مدن العراق ويشرف عليها عبدالكريم العنزي عضو البرلمان الحالي والعنصر الفاعل في قوة القدس .

21 - مؤسسة انوار المهدي: فرعها الرئيسي في محافظة ميسان بمدينة العمارة تحت غطاء النشاطات الثقافية ولها اتصالات واسعة مع الشبكات الارهابية في المحافظة ولها فروع في المحافظات العراقية ويرأس هذه المؤسسة شخص يدعى مهدي سالمي وهو من عناصر قوة القدس ويعاونه عنصر يدعى علي عمادي ومهمتهما نشر الارهاب والقتل والخطف المنظم وتصفية كل من يعارض النفوذ الايراني في العراق وترتبط بفيلق بدر ومن خلالها الفيلق يتم ارسال عناصر جيش المهدي الى المعسكرات الايرانية لتدريبهم وارجاعهم الى المحافظات العراقية لتنفيذ مخطط ايران الاجرامي في العراق .


( ثانيا)

رئيس لجنة أوقاف كربلاء يستنجد: أسلحة إيرانية تتكدّس في سراديب الأماميين الحسين والعباس وقوة حماية الحرمين من المخابرات الإيرانية وغرف يمارسون فيها التعذيب بحق الرافضين لتواجدهم - تفاصيل فاضحة
2007-12-21 :: الملف - كربلاء ::
كامل متكامل للتدخلات الايرانية العراق


ناشد احمد الحسيني رئيس لجنة الاوقاف والسياحة الدينية في كربلاء المسلمين في جميع دول العالم ومحبي للسلام والتراث والحضارة بانقاذ ضريحي حفيدي الرسول محمد بن عبد الله (ص) الامامين الحسين واخيه العباس عليهما السلام من الأيادي الإيرانية التي تفرض سيطرتها وسطوتها عليهما وبطريقة العصابات والمافيا.

وكشف احمد الحسيني في حديثه عن اسلحة حديثة شملت البي كي سي وبنادق خاصة للقناصة، والأسلحة الخفيفة والمتوسطة قد وصلت من ايران نحو كربلاء، وتم تخزينها في الدور والبنايات ، وفي اماكن مجاورة للضريحين بل ان معلوماتنا الموثقة تؤكد ان بعض هذه الاسلحة والذخيرة موجودة حاليا في غرف خاصة داخل الحرمين الشريفين (أي داخل المرقدين) لأنهم يعلمون ان أي قوات لا تجرؤ على اقتحام الضريحين ويعلمون بأن الأميركان وقوات متعددة الجنسيات لا تجرؤ على الإقتحام والقصف خوفا من ردة فعل المسلمين في العراق وخارجه.

وقال الحسيني في تصريح صحفي ان ضباط من الاطلاعات الايرانية والحرس الثوري الإيراني يشرفون على ميليشيات تسمى قوة حماية الحرمين، و يشرف عليها حسين الشهرستاني، اما من يديرها فعليا فهم ضباط من المخابرات الإيرانية (الاطلاعات) الايرانية. واضاف لذا اطالب وانتخي كل المسلمين في العالم، والحوزة الشريفة في لبنان، والأزهر الشريف في القاهرة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، والجامعة العربية، والهيئة العالمية للأديان ، ان يسارعوا لانقاذ ضريح ابا عبد الله الحسين واخيه العباس عليهما السلام في كربلاء من ايادي هذه الميليشيات التي نشرت عشرات القناصين على سطوح البنايات المجاورة للامامين وعلى منارات الضريحين المقدسين الشريفين في كربلاء.

واضاف مثلما اكدنا في حديث سابق فان هناك غرف خاصة لهذه الميليشيات يمارسون فيها انواع فنون التعذيب بحق الابرياء من العراقيين الاصلاء غير الموالين لايران والرافضين للسياسات والتدخلات الإيرانية، ومن اتباع ومقلدي الخط الصدري الذي يرفض الفدرالية وبيع العراق لايران. وبين الحسيني ان المخابرات (الاطلاعات) الايرانية وضباطها موجودين حاليا في كربلاء تحت غطاء شركات لتنظيف الحرمين، وان هؤلاء الضباط يحتلون كربلاء اليوم، ويفرضون سطوتهم بصورة واضحة للعيان حيث لا يمكن لاي كائن ان يقوم بتفتيش الزوار الايرانيين الذين يفدون الى كربلاء كونهم يتمتعون بحماية وحصانة خاصة من لدن السبعة آلاف من الميليشيات الخاصة لحماية الحرمين.

وقد امسكنا في وقت سابق الكثير من الزوار الايرانيين عند قدومهم الى العراق وهم يحملون العبوات الناسفة والمخدرات والأسلحة العادية والإلكترونية، ولهذا تم محاربتنا من قبل المخابرات الإيرانية (الاطلاعات )وفوج حسين الشهرستاني كوننا في لجنة الاوقاف والسياحة الدينية لا نرتضي لمثل هذه الامور.

وناشد السيد الحسني الدول الاسلامية والحوزات العلمية في لبنان وسوريا، وجميع المسلمين وشرفاء العالم ان يلتفتوا الى ما يحصل في كربلاء لان الحسين واخيه العباس عليهما السلام يُسرقان كل يوم من قبل هذه الميليشيات وان زوارهم يقتلون ويعذبون امام مرأى وانظار العالم بأسره. وقال إن إيران تستغل وجود هذه الحكومة التي تدرب وترعرع أفرادها في إيران ليتغلغلوا في العراق والمدن المقدسة فارضين أنفسه قادة على المدن، وبدأوا بتغيير تركيبة المدن العراقية من خلال سياسات طرد السكان الأصليين ( العرب) وإبدالهم بالإيرانيين ومن يعترض يكون مصيره الموت هو وعائلته.





افتراضي رد: ملف كامل و متكامل للتدخلات الايرانية في العراق ( حقائق وملفات وصور ) مأساوية

(ثالثا)
القوات الامريكية والعراقية تضبط 14 صاروخاً ايرانياً في محافظة واسط 2007-12-13 :: بغداد – الشرقية:



اعلنت قيادة قوات التحالف في العراق الخميس انها تسلمت 14 صاروخا ايرانية الصنع عثر عليها الدفاع المدني العراقي في الاونة الاخيرة.

واوضح بيان ان تسليم اسلحة ايرانية الى قوات التحالف امر هو الاول من نوعه.
وتابع ان الصواريخ وهي من عيار 107 ملم صنعت العام 2006 سلمها الدفاع المدني الى جنود من كازاخستان في محافظة واسط، وكبرى مدنها الكوت (جنوب شرق بغداد).وتقع واسط عند الحدود مع ايران.

ونقل البيان عن الكولونيل بيتر بيكر قوله "انه نموذج جديد لتعاون الضباط العراقيين الذين يسعون الى بناء مجتمع افضل".واضاف "انهم يعرفون بان هذه الاسلحة وصلت بطريقة غير قانونية وستوجه ضد العراقيين وقوات التحالف والمدنيين الابرياء".وغالبا ما تتهم واشنطن طهران بتهريب اسحلة ومتفجرات الى العراق او العمل على تشجيع ذلك.

(رابعا)

هل تعلم الحكومة العراقية أن شبكة قوات الحرس الإيراني تصادر يومياً أكثر من (نصف مليون) برميل من نفط الجنوب العراقي - وثائق تكشف عن دور قوات الحرس في تصدير الارهاب
2007-10-28 :: عواصم ـ الملف ::



المقاومة الايرانية تكشف عن دور قوات الحرس في تصدير الارهاب:
كشفت المعارضة الايرانية النقاب خلال مؤتمرين أقامتهما في ايطاليا وبلجيكا عن دور قوات الحرس الثوري الايراني في تصدير الارهاب وتطوير أسلحة الدمار الشامل والبرنامج النووي و قمع المواطنين داخل البلاد بغية حماية نظام ولاية الفقيه.

وشارك في مؤتمر روما كل من السيدة دولت نوروزي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا والسيد رضا اولياء عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث استعرض الاخير في مستهل المؤتمر المنظمات القمعية الايرانية ودورها في ابقاء النظام في السلطة وقدم شرحاً عن سجل قوات الحرس منذ تكوينها ودورها القمعي سواء داخل البلاد أو في مجال اشاعة الارهاب خارج ايران.

و ركزت نوروزي على ان دور قوات الحرس بمثابة العمود الفقري للنظام القائم على مبدأ ولاية الفقيه ، وأكدت انه وبعد وصول احمدي نجاد إلى رئاسة الحكومة توغلت قوات الحرس في جميع المؤسسات الحكومية بشكل واسع ،كما أشارت الى دور هذه القوات في النشاطات الاقتصادية وانتاج أسلحة الدمار الشامل والملف النووي وبشكل خاص تدخلات النظام في العراق لبسط هيمنة حكام إيران على الشرق الاوسط.

وأكدت ان قوات الحرس وبتشكيلها أكثر من 500 شركة ومؤسسة صغيرة وكبيرة تعمل كغطاء لها في مختلف الدول تسيطر على أكثر من 57 بالمئة من واردات البلاد وعلى 30 بالمئة من صادراتها وتحصل على أرباح تبلغ 4 مليارات من اليورو حيث حصلت خلال شهر فقط ومن خلال ابرام عقود في مجالي النفط والغاز مع الحكومة على أكثر من 7 مليارات من الدولارات، وتشكل العنصر الرئيسي في التعاملات التجارية السنوية بين الاتحاد الاوربي والنظام الايراني البالغ قدرها 40 مليار دولار.

وذكرت إن شبكة قوات الحرس تصادر يومياً أكثر من نصف مليون برميل من نفط الجنوب العراقي لاستخدامها كمصدر لتمويل واسناد المجموعات الارهابية في العراق. وأضافت السيدة نوروزي قائلة انه عقب فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على النشاطات النووية والصاروخية والتسليحية، قامت حكومة إيران بشكل عام وقوات الحرس بشكل خاص بتشكيل شركات وهمية لمواصلة تعاملاتها غير الشرعية .

واطلعت الصحفيين على قائمة تتضمن أسماء قادة قوات الحرس ودورهم في المناصب العليا و في القمع وتصدير الارهاب. وقالت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا أن النظام الإيراني ليس عدو الشعب الايراني فحسب وانما يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في المجتمع الدولي أيضًا .

واستطردت قائلة" كما أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي ان المقاومة الايرانية تدعو الاتحاد الاوربي الى ادراج جميع المؤسسات الارهابية والقمعية التابعة للنظام الإيراني في قائمته للارهاب وأن تنبذ سياسة الاسترضاء التي اعتمدها خلال السنوات الماضية والتي قدمت أكبر خدمة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران لتمرير طموحاتها التوسعية والمتطرفة" .

وكانت رجوي قد أكدت ان مقياس الجدية والحزم تجاه هذا النظام هو نبذ سياسة المساومة والتي تتمثل في احترام ارادة الشعب الايراني للتغيير وشطب اسم المقاومة المشروعة للشعب الايراني من قوائم الارهاب لكونها جاء بناء على طلب قدمه النظام الايراني.

وأشار رضا اولياء في المؤتمر الصحفي الى التحرك الأخير الذي قامت به الحكومة الامريكية بتصنيف قوات الحرس مؤكدًا على دور المقاومة الايرانية في الكشف عن الدور الارهابي والقمعي لهذه المؤسسة العسكرية لحكومة إيران. وتابع اولياء قائلا: مثلما ذكرت السيدة الرئيسة مريم رجوي فان الحل لا يكمن في المساومة ولا الحرب الخارجية وانما يكمن في الحل الثالث أي الدعم الكامل للشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل اسقاط ديكتاتورية حكام إيران وتحقيق الحرية وسلطة الشعب في ايران.

و في مؤتمر بروكسل استعرض كل من محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعلي رضا جعفر زاده، تسمية قادة قوات الحرس في قمة المناصب القيادية والمؤسسات المهمة في الحكومة والبرلمان ومجلس الأمن القومي الأعلى ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون ودور قوات الحرس في تطوير أسلحة الدمار الشامل.

وأشار محدثين الى كشف لائحة 32 ألفًا من مرتزقة النظام الايراني في العراق ممن يتقاضون رواتب من النظام الإيراني وتناول تركيبة سفارة النظام الايراني في العراق وقال ان سفير النظام ومدراء السفارة هم أعضاء في قوات الحرس وقادة في فيلق القدس وهم يلعبون دوراً كبيراً في تنسيق النشاطات الارهابية والمتطرفة التي يخططها النظام الايراني في العراق.

وذكر ان النظام الإيراني وبالتحديد قوات الحرس وبتدخلاتهما الارهابية ونقل الاسلحة الى الميليشيات العميلة لهما واثارة الحروب الطائفية في العراق يعملان على زعزعة الاستقرار في البلاد وبالتالي تشكيل حكومة دينية خاضعة لهما لتصبح منطلقًا لتحقيق أحلام خميني في تشكيل امبراطورية اسلامية وهذه المهمة تتولاها قوات الحرس.

و ركز رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الدور المتنامي لقوات الحرس في اقتصاد ايران قائلاً: بدأت قوات الحرس بنشاطات اقتصادية بدءًا من مشاريع مثل بناء سدود مثل كرخه وكتوند وبناء ميناء بارس للبتروكيمياويات وعسلوية وانشاء طرق ومد أنابيب النفط والغاز الا أنها وسعت دائرة نشاطاتها بالتدريج حيث أصبحت تعم جميع المجالات الاقتصادية داخلياً ودولياً خاصة تزايد عدد العقود الاقتصادية لقوات الحرس بعد مجيء احمدي نجاد الى السلطة وأخذت أبعاداً واسعة.

وقال انه على سبيل المثال في احدى الحالات في تموز عام 2006 تم انفاق ملياري دولار من صندوق الاحتياط الحكومي الى معسكر خاتم الانبياء لقوات الحرس لابرام عقود جديدة مشيرا الى أن معسكر خاتم الانبياء وخلال شهر فقط في عام 2006 أبرم ثلاثة عقود ضخمة مع الحكومة يبلغ قدرها 7 مليار دولار في مجالي النفط والغاز.

وافاد بان الشركات التابعة لقوات الحرس تسيطر في الوقت الحاضر على أكثر من 57 بالمئة من واردات البلاد و30 بالمئة من صادراتها غير النفطية. وتبلغ أرباح قوات الحرس من هذه العقود أكثر من خمسة مليارات دولار. فمعسكر خاتم الانبياء لقوات الحرس يخص النشاطات الاقتصادية لقوات الحرس و يستخدم أكثر من 40 ألفاً من أعضاء الحرس بالاضافة الى 15 ألفاً من عناصر تنظيم البسيج التابع للحرس.

وذكر ان نشاطات الحرس الاقتصادية تشمل عملية واردات وصادرات بما فيها تأمين الحاجات الفنية لمشاريع النظام النووية والصاروخية وكذلك انشاء الطرق والسدود والموانيء والأعمال الانشائية. وتتم نشاطات الحرس الاقتصادية تحت اشراف شخص خامنئي بشكل مباشر ولا يتم رفع تقرير عنها الى الحكومة والبرلمان. وبالتالي لا يتم إصدار أي تقرير مالي حول النشاطات الاقتصادية لقوات الحرس لتبقى ميزانيتها سرية.

وتحدث عن معلومات تفيد بان أكثر من 500 من الشركات الصغيرة والكبيرة التابعة لقوات الحرس لها فروع تمتد من دول الخليج في الامارات الى دول شرق أوسطية أخرى وأسيا الوسطى وجنوب شرق أسيا ودول اوربية بالاضافة الى أفريقيا وأمريكا اللاتينية. فهناك في الامارات العربية فقط فروع لـ 483 شركة وهمية لقوات الحرس كما لها 60 مرسى غير مرخص وخاص في جنوبي البلاد.

وقدم محمد محدثين للصحفيين أسماء ومواصفات وأعمال 20 شركة تابعة لقوات الحرس وأسماء عدد من قادة الحرس من المساهمين في النشاطات الاقتصادية لقوات الحرس.



من جانبه آخر تناول علي رضا جعفرزاده أمام المؤتمر الصحفي في بروكسل دور قوات الحرس في المشاريع النووية للنظام قائلا انه ليس خافياً على أحد ما عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من المؤتمرات للكشف عن دور قوات الحرس منذ السنوات الاولى بعد سلطة حكام إيران في محاولة للحصول على السلاح النووي، الا أن التطورات في هذا المجال خلال العامين الماضيين بعد مجيء احمدي نجاد الى السلطة يتطلب اهتماماً أكثر.

وذكر ان اقالة احمدي نجاد للاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام خطوة للتسريع في برامجهم النووية التي تقطع أشواطها النهائية.

وقال جعفر زاده: انني أعرض عليكم اليوم قائمة تتضمن أسماء خبراء كبار في قوات الحرس متورطين في المشاريع النووية للنظام الايراني. بينهم خبراء برتبة عميد الحرس وقادة قدامى شاركوا في الحرب الايرانية العراقية. وتتضمن القائمة أسماء خبراء نوويين لقوات الحرس يتم الكشف عن أسمائهم لاول مرة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في المؤتمر الصحفي بالاضافة الى كثيرين من الخبراء السابقين كشف المجلس عن هويتهم في السابق واُدرجت أسماءهم الآن في قائمة مجلس الامن الدولي وكذلك المرسوم الجمهوري الامريكي للعقوبات.

وطالب بادراج ما تبقى من أسماء في اللائحة الاربع والعشرين عنصراً من الخبراء في أجهزة الطرد المركزي المتطورة بي – 2 و التخصيب الليزري، ضمن قائمة العقوبات.

و تطرق علي رضا جعفرزاده الى قائمة 22 شركة تديرها قوات الحرس وتسيطر عليها قائلا ان هذه الشركات تلعب دوراً محورياً في اخفاء برامج النظام النووية حيث لعبت دوراً نشطاً في الحصول على المواد والتقنية والخبرة النووية من الدول الخارجية. بينها شركات متورطة في بناء مواقع لتخصيب اليورانيوم وأنفاق تحت الأرض.

واضاف ً ان ادراج قوات الحرس في اللائحه السوداء خطوة فاعلة وضرورية مؤكداً أن هذه التسمية تؤدي الى تقييد المصادر المالية لقوات الحرس ودائرة نشاطاتها كما تعد ضربة نفسية تضعف الحرس وحكم الملالي برمته والمكون أساساً من قادة الحرس كما تجعله ضعيفاً تجاه الانتفاضات والاحتجاجات الجماهيرية.

وأضاف جعفر زاده قائلا أن النظام الايراني لم يعاقب بما ارتكبه خلال السنوات الماضية من جرائم ارهابية وقمعية بل بالعكس تلقى أكبر حوافز ومكافئات نتيجة الصاق تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية العدو الرئيسي لقوات الحرس والنظام برمته.

ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول تصريح البرادعي بأن النظام سيحصل على القنبلة النووية خلال فترة أقصاها 8 سنوات قال جعفر زاده: علينا أن نتذكر عملية الكشف عن الحقيقة. اذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية متواجدة في ايران وتجري أعمال تفتيش وترفع تقارير فهذا ليس ناجماً عن المعلومات التي حصلت عليها الوكالة نفسها. وانما بدأت الوكالة التحقيقات بعد ما قام المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 2002 بالكشف عن نشاطات سرية للنظام والكشف عن مواقعه السرية.

ومن جانب آخر أكد محمد محدثين ان قوات الحرس واضافة الى تورطها في انتاج أسلحة الدمار الشامل والقنبلة النووية فانها مسؤولة عن ارتكاب مئات من الأعمال الارهابية خارج ايران كما إنها متورطة داخل ايران في أعمال التعذيب واعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: كما أعلنت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ان ادراج اسم قوات الحرس ووزارة الدفاع وبقية أجهزة وقادة النظام الإيراني في اللائحة السوداء الامريكية هو أمر ضروري لايقاف تصدير الارهاب والتطرف الى المنطقة خاصة تدخلات النظام الإيراني في العراق ومنعه من الحصول على القنبلة النووية.

وأضاف محدثين ان حجم تعاملات النظام الإيراني مع الاتحاد الاوربي يبلغ حوالي 40 مليار دولار. و الطرف الذي يربح من هذه التجارة هو قوات الحرس أساساً. فالشعب الايراني والمقاومة الايرانية يدعوان الاتحاد الاوربي الى ادراج قوات الحرس وجميع المؤسسات الارهابية والقمعية للنظام الايراني في قائمته للارهاب وأن لا يواصل امداداته الى حكام إيران أكثر من ذلك تمكينًا لهم من مواصلة سياسة القمع وتصدير الارهاب وامتلاك القنبلة النووية. فإن مقياس الجدية والحزم تجاه النظام هو نبذ سياسة الاسترضاء وذلك يتمثل في احترام ارادة الشعب الايراني للتغيير وشطب اسم مقاومة الشعب الايراني الشرعية من قائمة الارهاب الذي جاء بناء على طلب قدمه النظام الايراني.

افتراضي رد: ملف كامل و متكامل للتدخلات الايرانية في العراق ( حقائق وملفات وصور ) مأساوية

(خامسا)

العلامة الحسيني: مخطط إيراني خطير لاغتيال علماء وزعماء الشيعة العرب وتغييبهم وتهديد الحرس الثوري يستهدفنا كما استهدف الشيخين جواد الخالصي وحسين المؤيد..! - معلومات خطيرة

2007-10-24 :: الملف- بيروت ::


قال العلامة اللبناني السيد محمد علي الحسيني، أمين عام المجلس الإسلامي العربي في لبنان، إن الحرس الثوري الإيراني وضع مخططا لاغتيال و"تغييب" زعماء الشيعة العرب، كانت محاولة اغتياله في لبنان منذ أسبوع جزءا من هذا المخطط. وطرح العلامة الحسيني، نفسه "بديلا شرعيا" لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله.

وكان العلامة السيد محمد علي الحسيني قد اتهم الحرس الثوري بمحاولة اغتياله على طريق صور جنوب لبنان منذ أكثر من أسبوع، عندما تهاوت مقدمة السيارة التي يستقلها وهي من ذوات الدفع الرباعي بطريقة مستغربة وانفصلت عن هيكلها، وذلك بوضع مواد مؤكسدة (اسيد) على مقدمة السيارة قبل ان يستقلها لتذيب هيكل السيارة المعدني الذي انفصل مع اطارها الامامي وتحطم فوق الطريق. وكشف العلامة الحسيني عما أسماه "المخطط الايراني لاغتيال علماء وزعماء الشيعة العرب وتغييبهم".

وقال:" نحن مجموعة من علماء الشيعة العرب في دول مثل العراق والبحرين ولبنان بدأنا بالتحرك، ضد ولاية الفقيه والنفوذ الإيراني، فبدأ الحرس الثوري يستهدفنا.. في العراق مثلا الشيخ جواد الخالصي تعرض للتهديد وذهب خائفا على نفسه إلى سوريا ، وكذلك الشيخ حسين المؤيد الذي توجه إلى الأردن".

وتابع "الإمام موسى الصدر خرج على توصيات قيادة الثورة الإيرانية، وقام بتقوية الخط الشيعي العربي، فقاموا بتغييبه من أجل تغييب الخط الشيعي العربي.... ويعتبر العلامة الحسيني أن "المجلس الإسلامي العربي"، الذي يقوده، يرى " أن تشيعنا العربي هو تشيع من دون تعصب .. وكان لنا تأثيرنا على الشيعة في الخليج".

وتابع "وبدأت بنقد فكرة ولاية الفقيه، خاصة أن قادة الحرس الثوري يعتبرون أن لبنان دولة إيرانية تتبع ولاية الفقيه، وأن جميع الشيعة هم حزب الله ، نحن ولاؤنا للبنان وتوجهنا عربي". وفي هذا السياق، يتابع العلامة الحسيني، قرر الحرس الثوري الإيراني "تصفية وإبادة كل شيعي عربي مخالف لتوصية ولي الفقيه".

وقال"النظام الإيرني يخاف مني شخصيا لأني الوحيد الذي أتحرك فكريا وتنظيميا خصوصا أني خريج مدرسة قم العالمية، وفي إيران لم أكمل اجتهادي بسبب مواقفي الوطنية سجنوني وأرهبوا تلاميذي". على صعيد متصل، وصف العلامة الحسيني علاقته السياسية بحزب الله بـ"السيئة"، طارحا نفسه "البديل للحزب وأمينه العام السيد حسن نصرالله".

وأضاف الحسيني، 33 عاما، متحدثا:" أنا بديل حسن نصر الله .ولدي مشروع سياسي. ولدي شعبية. يمكن أن أحل مكانه وهذا الذي يجب أن يحصل لأنه بالنتجية لا يحق إلا الحق. أنا أؤيد المبادرة العربية للسلام، وهل مكتوب على شيعة لبنان وحدهم تحمل الموضوع الاسرائيلي؟"، على حد تعبيره. ولفت إلى نشاط منظمته في جنوب لبنان والضاحية والجنوبية في بيروت، وفي البقاع أيضا، مشيرا إلى إحدى نشاطاته وهي الدعوة للتظاهر أمام السفارة الإيرانية وبسبب ذلك تلقى رسالة فحواها " أنه إذا أكملت سوف أكون الخصم اللدود لنا في المنطقة العربية".

وقاله إنه "يعيش في الضاحية الجنوبية حيث يوجد حزب الله" وقال " وأنا صوت شيعي أساسي ولذلك لن أغادر الضاحية .. وحولي حماية أمنية".وفي سياق حديثه عن ما أسماه "مخطط طهران لاغتيال زعماء الشيعة العرب"، يضيف العلامة الحسيني أن الشيعة العرب يرفضون "شتم الايرانيين للصحابة".

وأوضح قائلا: "أرسلت رسالة لمرشد الثورة الإيرانية علي الخامنئي وقلت له فيها إذا كنت تطالب بالوحدة عليك أن تهدم قبر أبي لؤلؤة ( قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه) الموجود في (كاشان) لأن هذا القبر أذية لقلوب ملايين المسلمين، وعليك إحراق كتب الفتنة التي تدعو للعن الصحابة التي وزعت مجانا في إيران". وأضاف " الشيعة العرب يتميزون بالهدوء والرصانة ويتزوجون من السنة والسنة يتزوجون منهم ".
------
تعليق الرابطة العراقيّة: كما يبدو أن معظم الشيعة العرب بداؤا يتنبهون لخطر المدّ المجوسي الايراني, وبداؤا يشهدون مخاطره التي ستعمّ عليهم وتعود بالنكال والوبال, وكما يبدو أيضاً أن الاستهداف الايراني الصفوي الارهابي لم يعد قاصراً على تصفيّة العراقيين سنّة وشيعة وكلّ من يخالف ولاية السفيه التي ابتدعوها التي هدفها استعباد العباد والسذّج وتجنيدهم من أجل المشروع الصفوي المشبوه في المنطقة, لهذا نهيب بإخواننا الشيعة العرب في العراق والمنطقة برمتّها أن يقفوا صفاً واحداً ضدّ ايران وشراذمها واعتبار كلّ من يساندها ويدافع عنها عدو, بعد أن كشفت عن أطماعها وبانت دسائسها ومؤامراتها باستهداف الشرفاء والمخلصين وتسيس التشييع من أجل تمرير أجندتها المشبوهة التي تقتضي تدمير دولنا واستعباد شعوبنا والاستئساد بثرواتنا وإبادة الأعراق والطوائف وحتى القوميات التي لا توافق توجهها, فالحذر الحذر فإن كان البعيد عن نارها يحّذر فكيف لمن يعايش هذه النار بشكل يومي..!

افتراضي رد: ملف كامل و متكامل للتدخلات الايرانية في العراق ( حقائق وملفات وصور ) مأساوية

(سادسا)


قصّة شهيد: الهالكي أشرف على قتله وصولاغ كان يتولى قلع الأصابع والعيون وتشويه الوجوه للعراقيين الأسرى فكيف يحكمون الآن..؟
2007-12-11 :: أرسلها أخ الشهيد -



السلام عليكم..ليعلم العراقيين والعرب والعالم بأفعال الصفويين..
بأياديهم القذره المتمثله بدولة المحكوميه الآن القابعه في المنطقه السوداء كألجرذان
وهم يحملون للعراقيين كل ما أبغض ألله والإنسانيه وهم ضد كل الشرائع السماوية ..
وأقص إليكم قصة شهيد بإذن الله وهو أخي تأسر في القاطع الشمالي للعراق سنة 1988
أبان الدفاع عن العراق من الهجمه الصفويه [وتحديدا في غدرة حلبجة] الكبرى من قبل ساسة الصهيو الكردية الذين طعنوا العراق والعراقيين بأصعب ظرف حيث أنهم ساعدوا العدو في ألإختباء في مدنهم وقراهم وبيوتهم..

وبعد ألحادثه بدأنا نسمع أخباراً من هنا وهناك ولكن لاشيء يدل على وفاته أو حتى من كان معه حتى بعد مضي عدة سنوات عاد من الأسر من الذين كانوا معه لكنهم لايعلموا عن مكانه شيء أي إن الأسير العراقي كانت تفرض عليه مطالب عديدة منها يجب التكلم بالفارسيه ويجب ترك المذهب الذي هو عليه وإعتناق ألمذهب الجعفري وووووو وبعد أكثر من تسعة سنوات ولظروف الغربه التي كنا لانميز هذا من ذاك لإننا لم نعهدها في بلادنا ...

عرّفني القدر على أشخاص إدعو العراقيه وهي منهم براء ومن طيبتنا إذا طلبنا شخص للمساعده لانسأله من أنت..؟ أو لمن تنتمي أو حتى دينه فما بالكم بشخص يدعي العراقيه وبعد أن أسديت لهم خدمه وبدون مقابل طبعاً أرادوا أن يردوا الجميل لي ومن خلالها عرفت أنهم متنفذين في إيران قسم منهم من حزب الدعوه والقسم الآخر.. من مجموعة فيلق بدر فقصصت لهم قصة أخي وبدورهم طلبو إسمه وتاريخ الأسر ورقم الوحده العسكريه التي تأسر منها.. وقد أعطيتهم كل ما طلبوه ...وبعد أقل من إسبوع عادوا لي وأخبروني بأن أخي حي يرزق بدليل هم الذين جائوا بأوصافه والإسم الرباعي
وعن كل شئ وقد ذكروا إن صحته ليست كما قلت لهم أول مرة وهذا أمر طبيعي شخص بعيد عن أهله وعائلته وتعرض لكل ماسمعت
عن الأسرى في سجون إيران ولأكثر من تسعة سنوات فكيف يكون..؟

وقد فرحت كثيرا وشكرت الله على ذلك وقد أخبرت ألأهل وألأقارب والأصدقاء..؟ولكن وحقيقتا آه من كلمة آه ..بعد أقل من شهر إختفوا هؤلاء وأغلقوا حتى هواتفهم ولم يبقى لهم أثرا وبعد فتره قصيره جائني أحدا تربطه بهم أمور كثيره ولكن عنده جزء من الغيره وكذلك هو متنفذ في إيران فقال لي وبالحرف إنسى موضوع شقيقك ألأن حتى أتبينه بنفسي
وسأخبرك لاحقا وبعد شهرين تقريبا عاد وقال لي أريدك أن تقسم على المصحف بأن لا تذكر إسمي ولن تتهور وقال يجب الحكمه وأخذ الحق بعيدا عن الشبهات, فوافقت وأقسمت وأنا لاأعلم أن صاعقه تنتظرني..؟

فقال لقد ذبحو شقيقك من خلف رقبته لأنه من الأنبار يعني هو دليمي ويعني إنه عربي ويعني إنه سني .. والذين كانوا يشرفون على كل هذا هم الهالكي بنفسه لأنه كان مسؤول تحقيقات حزب الدعوة في إيران وصولاغ الذي كان يشرف على قلع الأصابع والعيون وتشويه الوجوه للعراقيين السنه بإمرة عبد اللاعزيز وأللاحكيم..

وياللعار إنهم الأن أنفسهم يقودون حكومة العراق ألطائفيه وينثرون بسمومهم على كل العراقيين خاصة والعرب والمسلمين عامه متسترين بعمائمهم الصفراء التي كشفت زيفهم وحقدهم وإنتمائم لأحقد ملّة عرفتها البشريه.. ولكن عتبنا وكل اخوتنا العرب والمسلمون ألذين تركوا العراقيين يصارعون ألأمواج ألحاقده بأنفسهم ولا نتمنى ولكن
ليعلموا أنهم إذا أصابهم شر لم ولن يقف أحدا معهم بعد غدرا بنا بعد تولى العراق الدفاع عنهم..
ولا نشكي بثنا وقهرنا إلا للواحد القهار الذي لا إله إلاهو به نستعين وحسبنا ألله ونعم الوكيل وبشر الله الصابرين...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(سابعا)


واشنطن تايمز: إيران تقترح احتلال العراق بدلاً عن الأمريكيين في مؤتمر اسطنبول..!
2007-11-04 :: وكالات ::





كشفت صحيفة أمريكية عن أن الوفد الإيراني الذي حضر اجتماع إسطنبول اقترح إرسال قوات إيرانية وسورية إلى العراق بدلاً من القوات الأمريكية.
وأشارت صحيفة "واشنطن تايمز" إلى أن الاقتراح جوبه برفض سريع من قبل المشاركين في الاجتماع.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن المشاركين في المؤتمر أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي اقترح في اختتام أعمال المؤتمر الذي عقد في أنقرة إمكانية تشكيل تحالف يضم دول الجوار العراقي ليتولى الأمور بدلاً من القوات الأمريكية.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن ديفيد ساترفيلد، المنسق الأعلى للشأن العراقي في وزارة الخارجية الأمريكية، الذي رافق وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في اجتماع إسطنبول: إن الوفد الإيراني ميّز نفسه مرة أخرى اليوم بأغرب اقتراح.

وقال ريان كروكر السفير الأمريكي في العراق، الذي كان حاضرًا الجلسة أيضًا: إن السيد متقي خص إيران وسوريا تحديدًا بوصفهما مشاركين محتملين في ذلك التحالف.
وقالت الصحيفة: إن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل رفض بشدة اقتراح متقي، قائلاً: إن ذلك سيمنع أي استقرار في العراق.

(ثامنا)

عملاء ايران يغتالون العقيد الطيار (فريد العلاف) قرب داره وميليشيات وزارة الصحة تتركه ليموت في المستشفى!
2007-10-20 :: ابن الشهيد العقيد الطيار (فريد العلاف) ::



تم اغتيال والدي فريد العلاف العقيد الطيار قرب داره اثر رميه بأطلاقات اصابته وتم نقله الى المستشفى اليرموك ومن ثم الى الجملة العصبية الواقعة تحت سيطرة المليشيات، وعندما علموا من هو رفضوا إجراء اية عملية لاستئصال الاطلاقات رغم توصية الأطباء بذلك، فاستمر نزيفه حتى فقد حياته يوم امس.

وعندما أردنا يوم امس سرقت اوراقه من مستشفى الجملة العصبيه واليوم تم دفنه بعد جدال طويل وعمل اوراق جديدة .. هذا وقد تم اغتياله من قبل شخص يركب دراجه ناريه.


(( على لسان ولده ))

(( تاسعا))

قيادات الحرس الثوري الايراني خلف قضبان القوات الامريكية المحتله في العراق..! - تفاصيل خطيرة


2007-10-07 :: بقلم: النائب محمد الدايني* ::



في الثلث الثاني من شهر ايلول من عام 2007 اعتقلت القوات الامريكية المحتله في العراق العميد حرس ثوري ايراني : (محمود فرهادي) قائد معسكر (ظفر) التابع الى قوات القدس الايراني حيث تم الاعتقال في مكتبه الخاص في منطقة دربندخان التابعة الى محافظة السليمانية العراقية وان هذا المكتب مضى على تاسيسه اكثر من اربع سنوات و يسمى هذا المكتب باسم : (مكتب العلاقات الايرانية) والذي يقع بجانب مقر مديرية الامن (الاسايش) التابع الى حزب جلال الطلباني في منطقة دربندخان و عملية القاء القبض على (فرهادي) جاءت بصفقة امريكية كردية لاعطاء مزيد من الدعم الامريكي للاكراد في المنطقة .

حيث تقع ضمن مسؤولية معسكر (ظفر) الذي يرأسه محمود فرهادي مناطق غرب ايران و التي تشمل حدود محافظة كرمانشاه و محافظة ايلام الايرانييتين اضافة الى مسؤولياته عن محافظات شمال العراق وديالى وصلاح الدين والموصل اضافة الى العاصمة بغداد و دائما ما يتردد في هذه المحافظات و يمكث فيها مدة ليس بالقليلة و يمتلك مؤسسات وهمية كثيرة واهمها مؤسسة الرفاه للشعب العراقي وتستخدم هذه المؤسسات الوهمية كواجهة لتنفيذ المخطط الايراني الاجرامي التوسعي في العراق .

حيث يمتلك (محمود فرهادي) من الدهاء الفارسي ما لا يمتلكه احد وهو متخصص بتصدير الارهاب العالمي بل من الداعمين له وعمل طيلة السنوات الماضية مع قوة القدس الايراني وتحديدا في قيادة معسكر (رمضان) الكبير الخاص بالعراق والواقع في مدينة كرمانشاه غربي ايران ومنذ اواسط عام 1995 تم تنصيبه من قبل قيادة قوات القدس قائدا للاستخبارات في معسكر (ظفر) ثم تولى منذ عام 2003 نيابة معسكر (ظفر) .

وابان غزو القوات الامريكية للعراق دخلت قوة القدس الايرانية متزامنة مع دخول الاحتلال من خلال قوة تابعة لها تسمى (9 بدر) وهي الجناح العسكري للمجلس الاعلى الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم و قد دخلت هذه القوة من ايران من خلال منطقة قصر شيرين حيث كان (محمود فرهادي) في تلك الفترة يعمل ظابط ارتباط و منسق بين قيادة (9 بدر و قوة القدس و قيادة معسكر رمضان) حيث كان يقود قوات (9 بدر) و قادهم الى داخل العراق و عند انتهاء العمليات العسكرية الامريكية الكبيرة بدأت قوة القدس الايراني تدخل بشكل كبير و مباشر في العراق حيث تم نقل مراكز قيادة قوة القدس من العمق الايراني الى الشريط الحدودي العراقي الايراني..!

حيث تم نقل مركز قيادة معسكر ( ظفر ) الى مدينة قصر شيرين الحدودية و تمركز فيها العميد حرس ثوري ايراني ( مسكريان ) و تمركز العميد حرس ثوري ايراني (محمود فرهادي) والذي يشغل منصب نائب (مسكريان) في تلك الفترة في مقر معسكر ظفر في منطقة (كلار) التابعة الى محافظة سليمانية و اصبح مسؤولا مباشر عن شؤون المحافظات العراقية انفة الذكر ومن ضمنها محافظة ديالى و في هذا المنصب كانت المهمة الاولى لفرهادي هي تنظيم و تشكيل مجموعات كبيرة من بدر لجمع المعلومات عن قادة الجيش العراقي السابق و الطيارين و حملة الشهادات و اصحاب الكفاءات العلمية و الاقتصادية و رجال العراق الوطنية و العشائرية و المساهمين في الحرب العراقية الايرانية اضافة الى تخطيط لعمليات اجرامية و ارهابية وحشية ضد الموطنين العراقيين الموجودين في هذه المحافظات اضافة الى بذل اقصى الجهود لاثارة الفتنة الطائفية و التناحر العشائري في جميع هذه المناطق و خصوصا محافظة ديالى و جعلها محافظة مسيطر عليها بشكل كامل من قبل قوات القدس الايراني لانها مفتاح العاصمة بغداد.

و في تاريخ 5 اب 2004 داهمت القوات الامريكية مقر معسكر ( ظفر ) في مدينة كلار حيث كان محمود فرهادي و نائبه زنكنة متواجدين في المقر المذكور لكنهما تمكنا من الفرار بلحظات قبل مجيء القوة المداهمة بالتعاون مع القوات الكردية الموجودة هناك ولذلك لم يتم القبض عليهم .

و في منطقة دربندخان التابعة الى محافظة السليمانية اقيم مقر لمعسكر ظفر و مهمة هذا المقر لتحقيق الامن لقادة قوة القدس في العراق وتامين احتياجيتهم و توفير المستلزمات اللازمة لهم حيث تولى فرهادي مسؤولية ادارة وتامين مختلف الشبكات الارهابية في هذه المناطق و من ضمنها العاصمة بغداد و اسناد الشبكات التكفيرية و المليشيات في وقت واحد دعم مالي و لوجستي كبير . و في 17 اذار 2007 نصب محمود فرهادي قائدا لمعسكر ظفر تكريما له و لنجاحاته المستمرة في العراق ليحل محل العميد حرس ثوري مسكريان .

ان محمود فرهادي هو المسؤول الاول عن الشبكات الاجرامية لقوة القدس في محافظة ديالى و المحافظات العراقية الاخرى انفة الذكر و منها : شبكة ابو انفال البغدادي و شبكة ابو مصطفى الشيباني الذي القي القبض عليه من قبل القوات الامريكية بتاريخ 30 اب 2007 في قرية كصيرين في محافظة ديالى .

وخلاصة القول :
ان المقبوض عليه الان المدعو محمود فرهادي كان مسؤول عن توجيه النشاطات الاجرامية و الارهابية والاستخباراتية لقوة القدس الايراني في المناطق المشار اليها و كان يعمل على ارتباط مع قادة الشبكات الاجرامية وهو الذي كان يحدد العديد من الاهداف للاغتيالات على ايدي هذه الشبكات و كان دائما يتردد الى العراق و في هذه المناطق تحديدا .

وقد كان محمود فرهادي يشرف بنفسه على ارسال شحنات الاسلحة و المتفجرات نوع ( EFP ) و صواريخ ضد الاشخاص و عبوات ناسفة شديدة الانفجار و قنابل هاون جميعها ايرانية الصنع تاتي من الاراضي الايرانية عن طريق قصر شيرين و نوسود و سومار مرورا بالاراضي العراقية في مناطق خانقين و السليمانية و بلدروز و الجيزاني مرورا بالعاصمة بغداد .

كما يتولى محمود فرهادي بنفسه ادارة المليشيات الطائفية و المجاميع التكفيرية داخل العراق ويشرف بنفسه على تدريب هذه المجاميع و ارسالها الى الاراضي الايرانية داخل معسكرات قوة القدس الايراني في كل من مدينتي كرمانشاه و يلان الايرانيتين .

*عضو مجلس النواب العراقي



((عاشرا))


اغتيال الشيخ كامل عمران الجبوري المعروف بمعارضته للتدخلات الايرانية في العراق في منطقة المنصورية بديالى
2007-10-15 :: الملف ـ وكالات ::




اغتل الشيخ كامل عمران عطية الجبوري رئيس رابطة الصداقة العراقية مع الشعب الايراني المعروف بمعارضته لتدخلات النظام الايراني في العراق في منطقة المنصورية بديالى. وكان الشيخ كامل من أبرز الشيوخ الوطنيين العراقيين الذي تحدث في مواقفه العديدة عن النظام الايراني باعتباره العدو الرئيس للشعب العراقي وطالب بقطع أذرع النظام الايراني في العراق.

وكان الشيخ الشهيد من أكثر الشيوخ شعبيه في محافظة ديالى حيث نذر حياته للتكريس على النشاطات في الاصعد السياسية والاجتماعية والعشائرية من أجل تحرير بلده من احتلال العناصر المجرمة التابعة للنظام الايراني وكتب في آخر رسالته الى قادة الاحزاب السياسية العراقية بصفته رئيس رابطة الصداقة العراقية مع الشعب الايراني: «ان رابطة التضامن والصداقة العراقية مع الشعب الايراني تدعو الى ضروره وحدة وتلاحم صفوف العراقيين وتشكيل بديل وطني عراقي بوجه الحكومة التابعة للنظام الايراني وتعتبر الدكتور اياد علاوي لكونها عنصر ضد الطائفية شخصية عراقية مناسبة لهذه المرحلة. اننا ندعو الى اعادة الانتخابات لكي يختار العراقيون ممثليهم الحقيقيين وأن يعود الأمن والاستقرار الى عراقنا الحبيب».

ولعب الشيخ كامل عمران عطية الجبوري دوراً نشطاً ومحورياً في الكشف عن تدخلات وجرائم عناصر النظام الايراني في محافظة ديالى خلال السنوات الاربع ونصف العام الماضي. ولهذا السبب كان هدفاً لحقد وغضب الاحزاب والمجموعات ا لعميلة لنظام الايراني. انه تلقى تهديدات مرات عديدة من قبل عملاء النظام الايراني الا أنه لم يركع اطلاقاً أمام تهديدات العملاء ولم يتوقف قط يوماً من بذل الجهود لانقاذ وطنه من شر الملالي الحاكمين في ايران.

ووقف الشيخ كامل الشهيد بجانب مجاهدي خلق طيلة السنوات الاربع والنصف الماضية. وكان من ضمن الشيوخ المتعصمين في مدينة أشرف عقب صدور حكم مجلس الحكم المنحل العراقي لاخراج مجاهدي خلق من العراق ولم يبخل عن جهد ضد تدخلات النظام الايراني وعملائه في مجلس الحكم المنحل. انه أكد دوماً على دور منظمة مجاهدي خلق الايرانية كرقم صعب في المعادلة لتدخلات النظام الايراني ولهذا السبب كان يؤمن بأن العلاقة بين الشعب العراقي ومجاهدي خلق علاقة قوية لا انفصام لها. وانتخب الشيخ كامل عمران العطية وبسبب شجاعته وجهده الدؤوب في الكشف عن تدخلات ا لنظام الايراني في العراق واقامة السلام والصداقة بين الشعبين العراقي والايراني رئيساً لرابطة الصداقة والتضامن العراقية مع الشعب الايراني في عام 2004 وبقي يواصل الكشف من هذا الموقع عن تدخلات النظام الايراني في العراق.

وكان الشهيد من منظمي البيان التاريخي لـ خمسة ملايين ومئتي ألف من العراقيين دعماً لمجاهدي خلق الصادر في شتاء عام 2005. وانتخب في مؤتمر التضامن الذي عقد في العشرين من حزيران عام 2006 في مدينة آشرف السكرتير ا لاول لمؤتمر تضامن الشعب العراقي مع مجاهدي خلق.

كما كان الشيخ كامل في مؤتمر التضامن للسلام والحرية الذي ترأسه الدكتور صالح المطلك عضواً في الهيئة الرئاسية للمؤتمر. وأدان الشيخ كامل في مقابلة أجرتها معه قناة الحرية تهديد الحكومة العراقية للمواطنين العراقيين لاقامة الاتصال بالمجاهدين المقيمين في مدينة أشرف.

وأخيراً سقط الشيخ كامل عطية الجبوري في ظهر يوم الاربعاء العاشر من اكتوبر الموافق الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك شهيدا على أيدي عناصر مجرمة ومأجورة من قبل قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني في عمل ارهابي جبان وقدم روحه الطاهرة تضحية لانقاذ وطنه من الاحتلال الديني المفروض من قبل حكام ايران.

هذا وعقب اغتيال الشيخ كامل عمران عطية الجبوري، أصدر كل من مجلس شيوخ العشائر الوطنيه العراقية – ديالى وأمانة مؤتمر التضامن للشعب العراقي و رابطة الصداقة والتضامن العراقية مع الشعب الايراني بيانات منفصله أدانوا بشدة هذا العمل الاجرامي الذي قام به مرتزقة النظام الايراني.

افتراضي رد: ملف كامل و متكامل للتدخلات الايرانية في العراق ( حقائق وملفات وصور ) مأساوية

الملف الثاني




(أول)ا



استيطان ايراني في الاحياء البصراوية والاستيلاء على الطريق البري المؤدي الى الكويت وحاكم ايران اليوم شاه يرتدي العمامة - تفاصيل خطيرة يكشفها كاتب عراقي ( الياسري )


2007-09-26 :: الملف ـ بغداد ::




يعكف خبير الشؤون الايرانية صافي الياسري على رصد ابعاد ومظاهر التوغل الايراني في جنوب بلاده العراق. وفي دراسة خص بها " الملف نت " يروي الياسري الطرق التي تتبعها ايران للاستيلاء على البصرة وتحويلها الى راس جسر للاستيلاء على المنطقة العربية بوحي من وصية شاه ايران الاسبق رضا بهلوي لابنه محمد ، وفيما يلى نص الدراسة :

كانت وصية الشاه رضا بهلوي في آخر لحظاته الى ابنه الشاه محمد رضا ، هي - اني قد امنت لك الضفة الشرقية من - الخليج الفارسي - وعليك تامين الضفة الغربية- ويقال ان بهلوي الاب وضع اصبعه على موقع البصرة في الخارطة باعتبارها الجسر الذي على ايران ان تعبره الى العالم العربي اولا ثم انحاء العالم الاخرى غرباً واول العالم العربي هى دول الخليج.

ولم تسمح التوازنات الدولية ولا قدرات الشاه الانية له بجعل البصرة فعلا جسر عبور ،وان كان قد بذل اقصى جهوده لتحقيق تلك الغاية ،كما ان الشعوب الايرانية المتطلعة الى الحرية والكرامة والانعتاق ، شغلته بعرشه ونفسه عن الالتفات الى وصية والده وان لم ينسها فقد كان قد اعد العدة لها، واسس لاقوى جيش في المنطقة، فقد كان الجيش الايراني يعد في وقته - خامس جيش في العالم- من حيث العدة والعدد والخبرة والمهارة والقدرة، ومع ذلك، فقد وضع الشاه اقدامه في شط العرب، بقوة حين حصل على اعتراف العراق بخط التالوك، كحد دولي بين العراق وايران في شط العرب او في منطقة البصرة الجسر المؤمل، كما نصت عليه اتفاقية الجزائر، وعد الايرانيون ذلك في حينها تدشينا للعبور على جسر البصرة بالخطوات الاولى.

والاعتراف العراقي في الحقيقة كان خطوة تكتيكية لانهاء تمرّد البارزاني الذي كان يغذيه الشاه في شمال العراق ويوفر له الامداد والعمق والدعم السياسي والعسكري المباشر، وكان الحصول على الاعتراف بخط التالوك خطوة اولى بالنسبة للشاه ايضا وكان يخطط لما سيتبعها. وحين سقط نظام الشاه، والغى العراق اعترافه باتفاقية الجزائر، عد هذا الالغاء واحدا من اهم اسباب قيام الحرب بين العراق وايران اذ لم يكن بوسع الخميني التراجع عن الخطوة الاولى للعبور على جسر البصرة البري، فعلى صعيد الواقع على الارض فان (الخميني ورث واستوعب وتمثل وصية الشاه بهلوي الاول)، وسعى جهده لتنفيذها، فكانت البصرة طوال سنوات الحرب الايرانية العراقية، هي الهدف الاول، لموجات الانتحاريين الايرانيين وحين تمكنوا من احتلال الفاو، وصلت رسائلهم الى السعودية وعموم دول الخليج العربي تقول - رحبوا بنا ..ستصلكم فرقنا الرياضية! ووفودنا!!

ومواطنونا للحج والعمرة والعمل والنزهة، بالسيارات عن طريق البر فقد صرنا جيرانا بريا!!! وحين استعاد العراق الفاو بالقوة وكبد الايرانيين خسائر هائلة، لم تتخل ايران الامام عن حلمها ومشروعها بالعبور على جسر البصرة البري، ولن ناتي هنا على ذكر تصريحات المسؤولين الايرانيين العلنية، حول مشاريعهم للعبور الى الضفة الغربية للخليج العربي، ومساعيهم الفعلية لجعل هذا الخليج، بحيرة ايرانية بالاستيلاء على كل الـ130جزيرة المبثوثة فيه وعلى راسها الجزيرة الكبرى - دولة البحرين العربية - واخضاع المنطقة كلها للهيمنة الايرانية، فتلك التصريحات معروفة وموثقة وكانت ترافقها في اغلب الاحيان تحركات وسلوكيات فعلية على الارض تساندها وتثبتها، وللتذكير فقط نورد هنا..

ان ايران اتمت السيطرة على بقية جزيرة ابوموسى الاماراتية بينما كانت دول مجلس التعاون الخليجي، وبقية الدول العربية، والتحالف الدولي تسعى لتحرير الكويت، وايران تدرك اليوم ان فرصتها للعبور الى الضفة الغربية ليست عبر مياه الخليج والاستيلاء بالقوة على جزره وان كان ذلك غير مستبعد كرديف للمشروع الاساس، وانما العبور على جسر البصرة البري، وتعميم الحالة العراقية اقليميا، وذلك في الحقيقة هو المشروع الايراني الالحاقي الاساس، للتمدد اقليميا وعالميا، وقد نجحت ايران فعلا في التغلغل في العراق، وتنفيذ صفحات مهمة ومؤثرة من مشروعها الالحاقي انف الذكر، وتثبيت الحالة العراقية، عراقيا، وتوسيعها وتهيئة الظروف لها للامتداد اقليميا وعالميا..

ولسنا بحاجة الى توضيح الحالة العراقية لاحد، فهي معروفة لدى الجميع، وبخاصة لدى دول الخليج العربي بحكم الجوار الجغرافي والتماثل الاجتماعي والاقتصادي والفكري، لكن دول الخليج وللاسف ما زالت بطريقة ما خاضعة للمقولة التنويمية التي خضع لها عموم العرب طويلا ومازالوا يخضعون لها حتى اليوم وهي تلك المقولة الى تنص على ان الصراع مع اسرائيل هو صراع وجود بينما النزاع مع ايران هو نزاع حدود!! واستقصاء الحالة العراقية بتجرد، حتى من على السطح يكشف بطلان هذه المقولة، فثمة احتلال حقيقي للعراق، وليس هذا بكلام للدعاية والاعلام والمبالغة، فالوجود العسكري الايراني المباشر وغير المباشر معلن، وحين يفشل في منطقة ما من العراق في اظهار وفرض وجوده فانه يهاجمها بالمدفعية الثقيلة اذا لم ينجح في ايصال السيارات المفخخة اليها او ايصال الانتحاريين والمسلحين من اجهزته الامنية ومن حرسه او من مرتزقته وانتم جميعا ايها العرب تسمعون هذه الايام بقصف المدفعية الايرانية الثقيلة للحدود العراقية بذريعة مهاجمة احزاب كردية ايرانية تنشط من العمق العراقي!!

وثمة برنامج فعلي قائم على قدم وساق لتفريس العراق، وان اتخذ حلة مذهبية، وثمة سعي محموم لاحياء- كيان ما يسمى بالعراق الفارسي - الاسطوري، فايران الاسطورية التي تمثل معطياتها الطوباويون الايرانيون الشوفينيون المعممون اليوم، كما كشفوا في دعاواهم الاسطورية حول تبعية البحرين العربية، لايران!! ليست امبراطورية فارس الشرق اوسطية وحسب، وانما هي تلك الامبراطورية التي تاخمت حدودها اوربا مرتين في الاقل، وزاحمت الافارقة في العمق الافريقي، ولا يضيرها اليوم ان تحمل اسما تمويهيا للتغطية، اسما مموها ومزوقا دينيا، - ام القرى -وما يحمله من ايحاءات تبعد الاخير عن تلمس رائحة العنصرية والمشروع الامبراطوري الفارسي القديم القائم على الغاء الاخر وفي المقدمة العرب..

وهذا هو سر اندفاع موجات التبشير الطائفي الايرانية باسم- ام القرى - في افريقيا العربية - شمال افريقيا - وفي افريقيا السوداء، في العمق الافريقي، حتى ان الميليشيات الايرانية الطائفية تعمل اليوم علنا في نيجيريا وفي السودان والصومال وبمباركة الجهل الحكومي المخدوع بالشعارات الاسلامية الزائفة، او المشترى بالمال، تماما كما هو الحال في العراق ولبنان.

كما تستعد هذه الميليشيات التي تخلد الان الى سبات محسوب في دول الخليج العربي، وتتهيأ في دول اخرى بما فيها اوربا واميركا واميركا اللاتينية وعموم الغرب وآسيا، بانتظار الانذار الاخير المتفق عليه كجرس تنبيه للاستيقاظ وبدء العمل. اما العبور على جسر البصرة البري، اليوم - فتكشفه وقائع تغلغل النفوذ الايراني في المدينة، فالقنصل الايراني فيها، هو الحاكم الفعلي لها، لا يقضى بشيء دون رايه ولا يمضي قرار الا قراره، ولا تحل مشكلة حتى العشائرية الا بحضوره وعلى وفق رؤيته، كما ان انسحاب القوات البريطانية وتسليم الملف الامني في المدينة او اجزاء منها الى القوات العراقية، يعني على الارض تسليم البصرة للميليشيات الايرانية، التي باتت تتحدث اللغة الفارسية في شوارع المدينة ودوائرها، وتخطط لاعتبارها غدا لغة رسمية لدوائر الحكومة، وما المانع ومن الذي سيعترض؟؟

وتطبق القوانين الايرانية بدلا من القوانين العراقية وترفع صور الامام الخميني! والامام الخامنئي! وبقية الائمة الايرانيين من الدرجة الاولى او الثانية حتى الدرجة العاشرة ولا ادري ان كان هنالك امام ايراني في درجة ادنى، في الشوارع وفي مقرات وواجهات الاحزاب والحركات الدينية المتفرعة عن الاصل الايراني والتي تصب في مجراه، والتي يشجع الايرانيون اليوم تناحرها، وتذابحها، لتبقى خاضعة وتحت السيطرة على وفق مبدأ فرق تسد، كما انك تجد شعارات النسخة الايرانية معلقة على مكاتب المسؤولين في دوائر الدولة المهمة وغير المهمة، ولا اثر لشعار عراقي واحد ولا صورة لمسؤول عراقي واحد كما يقتضي المظهر الشكلي على الاقل!! على اعتبار البصرة بعض - الدولة العراقية-..

ذلك ان وجود الدولة العراقية معدوم على صعيد الواقع حتى شكليا الا بنسبة لاتذكر وفي الحد الذي تسمح بها الميليشيات التي تخترق وتسيطر على كل اجهزة الدولة وابسط مظاهر ذلك تلك الصيحة التي اطلقها قبل ايام قلائل قائد قوات الحدود البحرية العاملة في شط العرب، من ان قواته لاتملك ما تواجه به البحرية الايرانية التي تصول وتجول في شط العرب، سوى زوارق الفايبر كلاس وبنادق الكلاشنكوف!! التي اكل الدهر عليها وشرب، وان محاولات التصدي-للمهربين-في شط العرب والخليج انما هي محاولات انتحارية فهم يملكون زوارق مدرعة وسريعة واسلحتهم متقدمة بما لايقاس ولديهم معدات متقدمة تكنولوجيا للرصد والابحار والاتصال ما لايتوفر لحرس الحدود العراقي..

ومن المعلوم ان كلمة- المهربين- هنا هي اشارة مواربة للحرس الثوري الايراني، ليس هذا وحسب، فبامكان المواطن البصري، ان يشرح لك اشكال الاحتلال الايراني لمدينته، ولمن ما زال يراوغ في تسمية الاشياء باسمائها فيدفع عن الاحتلال الايراني لجنوب العرق القائم اليوم صفة الاحتلال ويهون من الوجود الايراني، ويقلل من تاثيراته واهدافه وحقيقته، وبخاصة في البصرة، ان يذهب الى المدينة ويلمس بنفسه واقع الحال كما نلمسه نحن العراقيين، وبخاصة العاملين في الميدان الاعلامي وتحليل المعلومات والوقائع والتحري عنها وكشفها.

وبعض اشكال هذا الاحتلال التغيير الديموغرافي لاحياء وجغرافيا البصرة السكانية، حيث مازالت تجري عمليات الهجرة المنظمة الى البصرة من داخل ايران وتحديدا من الايرانيين الذين يجيدون العربية من سكان الجنوب الايراني الفقراء الذين لا يجدون ما يخسرونه في هجرتهم الى العراق بل ربما وجدوا فيها خلاصاً من كتم الانفاس والعنف والاضطهاد وانتهاك الحقوق ومصادرة الحريات والجوع والفقر والجهل، حيث اتيحت لهم الفرصة للتملك وشراء الدور السكنية والاراضي الزراعية والبساتين والمحلات التجارية والمعامل والورش الصناعية في المناطق المهمة وغير المهمة، وبتمويل حكومي وبوسائل الترغيب والترهيب، وتهجير البصريين الاصليين قسراً، وبخاصة في مناطق ابو الخصيب وعلى طول ضفاف شط العرب صعودا الى القرنة ونزولا الى فم الخليج، واحياء العشار والجمهورية والزبير وتطهير القرنة والفاو والمناطق المحيطة بسفوان، والسيطرة على الطريق البري الى الكويت، ولم يعد التهجير قاصرا على الهوية المذهبية والطائفية فقد انتهت تلك المرحلة التي استهلكت وصادرت اموال وعقارات واملاك الاخوة المسيحيين الذين عايشوا اهل البصرة المسلمين والصابئة مئات السنين، ما اجبرهم على هجر المدينة التي لم يعد يسهل القول بوجود مسيحي واحد فيها..

وفقد المسلمون من الطوائف الاخرى قدرتهم التاثيرية في القرار في المدينة فهم مواطنون من الدرجة العاشرة بعد ان تعرضوا الى اقسى الانتهاكات وعمليات الاخضاع والتدجين، ولم يعد التهجير اليوم قاصرا على الهوية المذهبية الطائفية ولا العشائرية حتى، وانما اسفر بوقاحة شرسة عن وجهه العنصري، فالتهجير في البصرة وفي عدد من المدن الجنوبية يتم اليوم على وفق الانتماء والولاء لهذه الجهة او تلك، فمن يقف مع المشروع الالحاقي الايراني باق، وتسهل امامه امور العمل والارتزاق والنفوذ، ومن يقف مع المشروع الوطني العراقي، يهجر اويقتل، وعلى هذه المصابيح يمكن قراءة احداث اغتيالات محافظي عدد من المدن الجنوبية ووكلاء المرجع الديني في النجف السيد علي السيستاني..!

وبالتالي فهم التناحر والتصفيات الدموية بين افراد العائلة الطائفية الواحدة وعلى هذه الخلفية يمكن سمع وقع اقدام العابرين الايرانيين خلسة وعلنا على جسر البصرة البري، وحساب خطواتهم على المسلك البري نحو الضفة الغربية للخليج، بعد انهيار السد، والسد كما نعرف دائما كان هو العراق، وثغره الباسم الصامد البصرة، وكان انهيار العراق او انخذاله او ضعفه، اشارة للكيانات الايرانية على امتداد مراحل التاريخ، للتمدد اقليميا وعالميا، وحين فشلت – ثورة الاسلام الايراني - في تقديم الانموذج -الاسلامي المفترض- لبلد متحضر متقدم، وقدمت انموذجا بائسا، ابسط ملامحه اليوم هذا الفقر المدقع في عموم ايران، وتمرد واضرابات شرائح واسعة من الشعوب الايرانية على سياسات القهر الاجتماعي والسياسي والحرمان الاقتصادي التي تمارس سلطويا والتجهيل والعنف الفائق الحدود والشراسة في القمع والبطش الذي لاحدود له..

فالاعدامات تجاوزت في ايران عام 2007 رقم210 معدوما نفذ فيه حكم الاعدام امام الملأ وما خفي كان اعظم والرقم الحقيقي السري ما زال مجهولا فهذا هو الرقم المعلن رسميا فقط، وفي الاسبوع الاول من ايلول الجاري نفذ حكم الاعدام في 21 مواطناً ايرانيا ًفقط، وهناك المئات ممن ينتظرون في السجون والمعتقلات، ومنهم صحفيان كرديان لانهما جهراً برايهما في معارضة البطش والتطرف الذي يسود سياسة النظام الايراني المتسلط.

ويضيف وزير الصناعة الايراني الذي اقيل قبل مدة، ان النظام الايراني وسياسته الجاهلة ، هي السبب في فشل المشاريع الصناعية في البلاد!! ويقول وزير النفط الايراني المقال هو الاخر، على خلفية ازمة الوقود في البلاد والتهابها الشديد مؤخرا، ان سياسة النظام الايراني في مجال الطاقة، سياسة كارثية، وستواجه البلاد ذلك بقسوة بعد سنوات قليلة قادمة!! وينظر ابناء الشعوب الايرانية بمرارة والم الى واقعهم الاقتصادي، المتردي مع ان بلادهم هي احدى البلدان التي تتصدر قائمة الدول المصدرة للنفط والتي تتجاوز وارداتها مئات المليارات من الدولارات سنويا!!

كما انها الدولة السادسة عالميا في ميدان انتاج وتصدير الغاز!! ولكم ان تفهموا لماذا تنشر وسائل الاعلام الايرانية معدل الدخل السنوي- الادنى - في دول الخليج البالغ 1175 دولار مقابل، 1500 دولار كحد اعلى لدخل الفرد الايراني في العاصمة طهران ومدن الشمال الغنية!! بينما لايصل الرقم الى 600دولار في الجنوب، واي تحريض لابناء الشعوب الايرانية على دول الخليج يعنيه هذا التصرف؟؟ واية ذريعة يتخذها النظام الايراني لتبرير مشروعه للعبور الى الضفة الغربية، الغنية!! ومبدأ اعادة توزيع - الثروة الاسلامية على المسلمين بالعدل!!؟؟ الذي ينشره ليس بين الايرانيين وحسب وانما بين عموم مواطني الدول الاسلامية الفقيرة في تحريض واضح على دول الخليج المتقدمة اقتصاديا، ويتحدث رئيس المصرف المركزي الايراني المقال ايضا- شيباني - بمرارة عن هدر 120مليار دولار هي بعض واردات ايران من قطاع النفط في مدة من رئاسة نجاد استهلكتها فقرات الملف النووي والثقوب السوداء للفساد الاداري السلطوي..

ويكشف ان الاحتياطي الايراني انهار الى حدود 9 مليار دولار فقط، بينما تعلن الحكومة انه 20 مليار ثم يعود ليؤكد ان ثلاثة مليارات اخرى اختفت وكانها ثلاثة تومانات تختفي بين يوم وليلة!!، وبالتاكيد فان الجميع يعرف اين ذهبت تلك المليارات واين ستذهب الواردات القادمة، وهو يشير بطرف خفي الى ان ايران في حقيقتها ليست نموذجا اسلاميا ًكما تريد السلطة ان تقول فالواقع شيء آخر، ويمكننا القول استنتاجا عن تلميحاته ان الانموذج الذي امامنا هو انموذج لجمهورية الفساد المالي والجوع والجهل والبطش والعيش في طيات العصور البدائية والتطلع الى ما في يد الغير والسعي الى اختطافه، وهو ما ليس له علاقة باي طرح او نظرية اسلامية.

نعم حين فشلت – ثورة الاسلام الايراني - السلطوي - في تقديم الانموذج المتقدم او الراغب في التقدم حتى.. سعت الى استبدال الوسائل والمظاهر، بتغيير الوجه والثوب، وقدمت لها تطورات الاوضاع في العراق وسقوط النظام السابق الفرصة التاريخية التي لا تعوض وعلى طبق من ذهب، لاختبار وتنفيذ تجاربها وتطويرها، فكان التخريب الاقتصادي، وزعزعة الامن والسعي لتغيير الهوية الحضارية والتاريخية، ومن ثم تغيير الهوية الديموغرافية تمهيدا حتى لتغيير الهوية الجغرافية، عبر الهجرة الكثيفة المنظمة، من جنوب ايران الفقير، وعبر شراء سلطات ورموز اجهزة الدولة العراقية الجديدة المسؤولة عن صرف الوثائق والمستمسكات الخاصة بالجنسية العراقية لهؤلاء..

وبالتالي اعتبارهم مواطنين عراقيين، ومنهم عناصر من شتى الاجهزة الامنية والعسكرية الايراني ، ما يتيح لهؤلاء التحرك في كل انحاء العالم، على انهم عراقيون لا صلة لهم بايران ولا تتحمل ايران مسؤولية سلوكياتهم؟؟ بينما هم في الحقيقة بعض خيوط ودمى وادوات البرنامج الالحاقي والتبشيري الطائفي الايراني، وبعض ادوات وعناصر ما يسمى بتصدير الثورة الايرانية، بثوبها الجديد، وعلى هذا يحق ويتوجب على دول الخليج ان تعيد قراءة بيانات ومعطيات وارقام قوائم العمالة الوافدة والهجرة المشروعة وغير المشروعة وقوائم مجاميع الرقيق الابيض المبرمجة وغير المبرمجة المصدرة اليها من ايران، وقراءة بيانات ومؤشرات توزيع النفوذ والهيمنة الاقتصادية والمالية والبشرية الايرانية في مجالاتها الاقتصادية والمالية والثقافية والخدمية وسواها، على وفق نظرة حذرة متفهمة للاساليب الجديدة التي يروج بها، لتصدير-ثورةالاسلام لايراني -السلطوي- القائمة على معطيات الحالة العراقية، وامكانيات وسبل تعميمها..

واذا كان الحال، ما زال كجبل الثلج في المحيط، غاطسه اكبر من ظاهره، فان الظاهر، الجلي الواضح في التحرك الاستراتيجي، العسكري الايراني تحديدا، في المنطقة التي الهبتها وتلهبها المخاوف من نوايا ايران، وردود افعال اميركا واوربا والمجتمع الدولي، بما في ذلك احتمالات تنفيذ قرارات العقوبات العسكرية، التي يمكن ان يقرها مجلس الامن، على خلفية العناد الايراني في ما يتعلق بالملف النووي الايراني، من قبيل توجيه ضربة عسكرية الى ايران، وما يمكن ان تجر اليه المنطقة، من تداعيات حرائق الحرب التي لا يمكن ان تنحصر برقعة محددةهي الجغرافيا الايرانية وان كان الظاهر يقول ذلك ، تماما كما هوالحال في العراق اليوم ، الامر الذي دفع دول الخليج الى زيادة تخصيصاتها ، على الانفاق العسكري ،على حساب المشاريع المستقبلية ، اواقتصاد المستقبل الذي لا يفقه ساسة ايران عنه شيئا ، ويقودون شعوبهم الى صحراء المتاهات المعروفة المعاناة ، الكارثية..

ومع اننا نؤمن بضرورة انتباه دول الخليج ذات السياسة المسالمة والحضارية والواقعية ، وضرورة دعم سلامها بقوة ردع متمكنة ، الا اننا نرى ان تكديس السلاح وحده لا يعالج المشكلة كما يجب ، وهو استجابة مطلوبة لظاهر جبل الثلج، فعلا ، لكن الغاطس منه يستوجب اتخاذ اجراءات احترازية اخرى ، جذرية وجدية وديناميكية ، لحماية بناها الاقتصادية ولحمة نسيجها الاجتماعي ، وقيمها وثوابتها وهويتها الحضارية التاريخية واصالتها ، وتثبيت قواعد امنها الداخلي بشقيه - امن الدولة وامن المجتمع ، ووضع الهجرة الى اراضيها ،موضع الرصد والسيطرة والمتابعة والتدقيق ،وتفكيك الخلايا النائمة ذات الولاء المضاد ، التي يمكن عدها بعض ادوات المشروع الايراني لتعميم الحالة العرقية اقليميا واخطرها..

ومراقبة السلوكيات التي تتقاطع وقيم واعراف المجتمع الخليجي وتشديد الحساب عليها ، فهي احدى الوسائل الفايروسية القاتلة التي يسربها المشروع الايراني الى كيانات دول الخليج ولو ببطء بانتظار انتشارها السرطاني، وعدم انتظار اعلان -بدء حرب الخليج الرابعة- لتنفيذ خططها واجراءاتها الطارئة والاحتياطية لا بعاد - بيتها الخليجي - عن نارها وشرارها - بل اعتبارها قائمة وان لم تقم ظاهرا ، وخوضها على وفق الصفحات التي تكتب في ساحاتها وفي الساحات الاخرى المتصلة بها ولتي يمكن ان تنقل اليها شررها اوتؤثر فيها سلبا ، ولوعن بعد، والتي نرى انها حرب تجاوزت المقدمات باشواط ، واستشراف فقراتها التنفيذية والتخطيطية الانية والمستقبلية، ومن الضروري لهذه الدول ان ( ولسنا اوصياء على احد ولا معلمين ، ولكننا منبهين حرصا ومحبة انطلاقا من واجبنا القومي ، فنحن العراقيين نعيش اليوم مرارةعقابيل الغفلة عن تنفيذ المشروع الايراني في وطننا ، وندفع ثمنا باهظا لهذه الغفلة) ان تستعيد الثقة - العربية - العربية - والتضامن والتماسك والتأزر العربي..

تلك الحلقات التي دمرها غزو للكويت ، فلا يمكن لتمزيق الصف العربي ان يستمر الى الابد ، وان يستمر العرب المستهدفون في عروبتهم واوطانهم في دفع الثمن من دمهم ووطنم وثروتهم وكرامتهم وارضهم الى ما لانهاية ، لا نهم لا يثقون ببعضهم ، وتمتين اواصر التماسك والتعاضد الخليجي ،ورفع درجاته الى اعلى المستويات بين دول مجلس التعاون الخليجي ،وتفعيل العلاقات الخليجية - الخليجية ورفع امكانات التعاون العسكري والامني فيما بينها الى حدود اعلى ، ولن يضير دول الخليج ذلك ان لم ينفعها ولن يستعدي عليها احدا كما قد يتصور البعض فالعالم كله يتكتل ويتضامن ، وهذه السياسة لاتعد سياسة محاور وانما سياسة تبلور وتجمع حول اهداف تضامنية سلمية ليس الا لابعاد مخاطر المواجهات المسلحة واخذ الحقوق سلميا ، كما يتوجب عليها اعادة قراءة ودراسة وتحليل معطيات الواقع ومتغيراته ، على ضوء عقائدها وسياساتها العسكرية والامنية وتحالفاتها الاقليمية والدولية ، واجراء التعديلات اللازمة والممكنة والضرورية ، للاستجابات التي يمكن استخلاصها من تحديات هذا الواقع ومتغيراته واشتراطاتها الانية والمستقبلية ، وبشكل دائم وديناميكي ، ابعادا لاحتمالات غير محسوبة ودفنا لعنصر المفاجأة والحظ .

كما ان هناك نقطة مهمة اخرى يتوجب على دول الخليج اعارتها الاهتمام الذي تستحق ، وهي تطوير قنوات الاتصال بينها وبين المعارضة الايرانية ، الخبيرة باساليب وسياسات النظام الايراني والتي قدمت خدمات مهمة للمجتمع الدولي فيما يخص البرنامج النووي الايراني وصفحاته السرية وقدمت للوطنيين العراقيين معلومات موثقة بالارقام والاسماء الصريحة والمستعارة ، لعملاء النظام الايراني العاملين على الساحة العراقية والذين تجاوز عددهم الثلاثين الف عميل ومنهم من وصل الى المقعد النيابي والمناصب العليا في اجهزة الدولة والحكومة ،والاتصال بالمعارضة الايرانية واستطلاع معرفتها بالمشروع الايراني لدول الخليج ،حق معلوماتي ، بل واجب تفرضه المسؤولية الوطنية والقومية وتفرضه مسؤولية الحكم..

ما يتطلب الخلاص من عقدة الخوف من تهمة التدخل في الشان الايراني الداخلي ، فالتدخل الايراني في الشأن الداخلي الخليجي قائم منذ زمن الشاهات ومستمر حتى اليوم مع الشاهات الجدد ، فحاكم ايران اليوم في الحقيقة شاه يرتدي عمامة وعباءة سوداء وصندل او-مداس-كما يسميه العراقيون .

ونحن هنا لا ننتقص من قيمة ارشيف دول الخليج المعلوماتي في الشأن الايراني الخليجي ، ولا من قدرة اجهزة الرصد فيها ، ولكننا نؤشر امكانية الاستفادة من جهة ضليعة وخبيرة بهذا الشان للاضافة والمقارنة المعلوماتية ، فهي ربما كانت اكثر توغلا في العمق المعلوماتي التفصيلي الخاص بالمشروع الايراني لدول الخليج والمتمثل اليوم بتعميم الحالة العراقية اقليميا ،وانها اكثر قدرةعلى التحليل والا ستدلال المعلوماتي فاهل مكة ادرى بشعابها .

ولاتمام الصورة نشير هنا الى ان بعض مظاهر تعميم الحالة العراقية اقليميا ، هو الحرب الاسرائيلية - اللبنانية- في تموز من العام الماضي ، والتي اطلق شرارتها زناد ايراني كما هو متفق عليه لدى جميع المحللين المنصفين والحياديين ، وعموم الاوضاع في لبنان التي تدهورت الى تناحر سياسي حاد ، دمر حالة التوافق التي عاشتها المكونات اللبنانية وقواها السياسية عقودا عديدة منذ قيام الجمهورية اللبنانية واعلان الاستقلال الوطني ، واذا كان الدمار الذي حصده لبنان في العمارة والاقتصاد وانهيار الموسم السياحي الذي يعتاش عليه كل اللبنانيين ، قد كلف لبنان خسائر هائلة تعد بالمليارات من الدولارات وجهودا وزمنا طويلا تقتضيها اعادة الاعمار والتعويض ، فان الدمار الذي جذرته في العلاقات اللبنانية - اللبنانية اكثر هولا وتاثيرا وافدح خسائرا ، بما لايقاس ، فاذا كانت الاموال والجهود يمكن تعويضها ،فان تدمير القيم والثوابت الاجتماعية بين مكونات الشعب اللبناني ، لا يمكن ان تعوض وتبنى من جديد والى زمن سيطول كثيرا ، يفقد فيه اللبنانيون ارصدة اخرى مادية ومعنوية مضافة..

ويمكننا استطلاع مسلسل هذه الخسائر في حرب المائة يوم في نهر البارد ، وتداعياتها ، واستمرار التناحر السياسي بين القوى السياسية اللبنانية المتشرذمة ، ومع ان المعارضة السلمية ما زالت سيدةالتحرك بتاثير شعبي لبناني قائم على القيم الاجتماعية اللبنانية المتوارثة التي لم يتمكن المشروع الايراني بعد من تدمير بقاياها ، كما يتضح من استمرار الاعتصام المناهض للحكومة لاكثر من ثلاثمئة يوم- ولن نناقش التيارات المتحركة في هذا الاعتصام واغراضها فثمة خط عريض شعبي يمكن النظراليه كمحرك اساس ولا يمكن اعتماد صبغة واحدة مع ان في الامكان القول بان هناك تاثيرات اجنبية فاعلة في حركة المعارضة هذه ومنها تاثيرات النظام الايراني وموالوه التي تحاول حرف التحركات المعارضة باتجاه غاياتها دون نجاح تام..

وهو ما يخشى منه ان يجر هذه الحركة الى مواقع العنف والصدام المسلح والتصفية الدموية ، وعلى هذا فان التحرك السلمي الشعبي مهدد يوميا بتزايد مؤشرات انتقال الحالة العراقية الى لبنان ، ويمكن قراءة ذلك في استمرار مسلسل الاغتيال السياسي ، وارتفاع حدة الخطاب التناحري بين الخصوم، والاستعداد العسكري بين الميليشيات الخاصة الطائفية والحزبية ،وتحجيم قدرة اجهزة الدولة الامنية والعسكرية ، وتدمير هيبتها ، الى الحد الذي جعل البعض يدعو الى انتخاب الرئيس اللبناني خارج لبنان!! ، وتدويل القضية اللبنانية وتوفير حماية دولية للنواب اللبنانيين !!

ولم تعد الحكومة اللبنانية باجهزتها الامنية والعسكرية تسيطر على اكثر من 20% من بيروت وهي الحالة نفسها مع الحكومة العراقية التي لا تسيطر اجهزتها الامنية والعسكرية على اكثر من 8 % من بغداد !!وذلك ببساطةلان المحرك والمبرمج واحد وان المطلوب هوتعميم الحالة العراقية ، اقليميا .

واين منا الوضع الفلسطيني ؟؟ والاحتراب الفلسطيني -الفلسطيني ؟؟ ومظاهره في احتراب حماس وفتح وفي قيام حكومتين في اراضي السلطة الفلسطينية ؟؟ الا يوحي ذلك بملامح صورة الحالة العراقية؟؟ السنا محقين اذن اذا تساءلنا حرصا وتنبيها ، ما الذي تنتظره بقية الدول العربية وهي تتفرج على مشروع وبرنامج تعميم الحالة العراقية اقليميا وعربيا اليوم وغدا ،ومن لا يصدق او لايريد ان يصدق ان يتحقق من تفجيرات الجزائر الاخيرة ومصادرها والمتسببين بها والمساعدين عليها والشبكات التي تربطهم بايران ، ما الذي تنتظره دول الخليج ايضا وهي في مقدمة المطلوبين ايرانيا ؟؟ او دول الضفة الغربية على حد تعبير شاه ايران وورثته ؟؟ هل تنتظرالمد حتى يغرق سواحلها ؟؟

ولقد فعل، ام تنتظر ان يعبر الايرانيون جسر البصرة البري بزيهم العسكري واسلحتهم التي كتب عليها - ساخت ايران- وقد فعلوا ولكن بزي عراقي ، ولانظنهم سينتظرون طويلا لخلعه وارتداء زيهم الاصلي ؟؟ام ماذا؟؟ ليتقرر العمل،ولات ساعة عمل حين تتلبنن البحرين وتتعرق الامارات وتفلسطن قطر والكويت ، نعم لقد عبرت ادوات النظام الايراني جسر البصرة باتجاه المسلك البري الى الضفة الغربية للخليج ونحن نرى ذلك عن كثب فنحن بعض الحالة العراقية في العراق ، المطلوب تعميمها اقليميا في الصفحة الاولى..




(ثانيا)



معلومات مفصلة عن الاختراق الايراني لوزارة الداخلية العراقية - قائمة بأسماءهم ومناصبهم والشخصيات الوطنية التي تمّ اغتيالها على أيديهم - معلومات خطيرة
2007-09-08 :: بقلم: يوسف الساعدي ::

عدد القراء 2057

فضائح حكومة المالكي.. وسياسة ايران للسيطرة على وزارة الداخلية..
- بداية المخطط..
وزارة الداخلية هي احدى الوزارات العراقية التي يصر النظام الايراني على فرض سيطرته عليها وتعيين العناصر المنتمية الى قوة القدس وجهاز الاطلاعات في المناصب العليا في الوزارة .فشاهدنا في الاشهر الاخيرة ان النظام الايراني يحاول بشدة ان يحتفظ بنفوذه وتواجد عناصره في الداخلية.

فبعد الانتخابات في عام 2005 واستلام ابراهيم الجعفري السلطة ركز النظام الايراني على ادخال عناصره المرتزقة في دوائر الدولة الرئيسية والمهمة بضمنها وزارة الداخلية وعلى هذا الاساس تم تعيين بيان جبر (صولاغ خسروي) وزير الداخلية وهو بدوره قام بتعيين كثير من قادة فيلق بدر في الوزارة وعزز سلطته في الوزارة بعد ان اعطى اهم المناصب العليا والمهمة الى قادة كبار في فيلق بدر المنتمين الى قوة القدس وجهاز الاطلاعات. فكانت نتيجة اعمال بيان جبر في الداخلية فتح الطريق لاكبر عدد ممكن من مرتزقة النظام الايراني بضمنهم اعضاء فيلق بدر وعناصر حركة حزب الله التي يقودها (حسن الساري) الذي رمى عمامته مؤخرا بعد ان قضى حاجته منها!!

ليدخلوا الوزارة ويغيروا موازين القوى فيها بصورة كاملة .فبعد استلام مناصبهم وبصورة متزامنة قام هؤلاء العناصر بتصفية واغتيال الكفوئين وغيرالموالين والمنتمين الى النظام الايراني من هذه الوزارة الحساسة تحت عنوان (النزاهة ومكافحة الفساد الاداري واجتثاث البعث..!) ودعم وتمويل الارهاب وغيرها من الاكاذيب!. فأدت الاجراءات آنفة الذكر الى التغيير الجذري لوزارة الداخلية والشرطة والقوات التابعة لها بضمنها قوات الحدود واصبحت وزارة الداخلية جهازا طائفيا متاثرا بالدين وتحت سيطرة كاملة لعناصر النظام الايراني.

وغدت وزارة الداخلية جهازا للاغتيالات والتخريب وقمع المعارضين واعتقال الآخرين بذنب او دونه! وباتت توفر غطاءا رسميا للمليشيات المحمية من قبل النظام الايراني وتهبهم حرية العمل والتحرك والدخول الى المناطق الآمنة في تنفيذ ما يشاؤون من عمليات تصفية وقتل وخطف.

بل وفي كثير من الاحيان تستخدم وزارة الداخلية هذه المليشيات في تنفيذ الهجمات وقمع المعارضين تحت عنوان قوات (تحت امرة الداخلية) وتعمل كمانع جدي في نزع سلاح المليشيات. خاصة اذا علمنا ان مدير العمليات في وزارة الداخلية هو (ابو ذوالفقار الحسن) وهو (محمد نعمة الحسن) احد الاسرى العراقيين الذين اخرجتهم ايران وجندتهم ضد العراق في سنوات الثمانينات وهو كان قائد فرقة في فيلق بدر ويحمل حاليا رتبة لواء ((قوات خاصة))!.

فخلال عامي 2004 و 2005 عندما كانت وزارة الداخلية تحت سيطرة (صولاغ) تمّ تصفية وحذف العناصر الكفوءة من الوزارة بصورة واسعة من جانب وتعيين عدد كبير من مليشيات فيلق بدر والاحزاب الاخرى المنتمية والمولودة في رحم طهران في وزارة الداخلية من جانب اخر .وبهذه الطريقة تأسست ركائز سيطرة المليشيات في هذه الوزارة ومن ثم ظهرت مراكز تعذيب وقتل المعارضين في وزارة الداخلية واصبحت هذه الظاهرة امرا حكوميا وخطيرا للغاية!

- قتل الشخصيات الوطنية والمعارضة للتدخلات الايرانية في العراق !
بعد تشكيل حكومة ابراهيم الجعفري في 2005 اكد رئيس المجلس الاعلى في العراق عبد العزيز الحكيم قائلا يجب تطهير دوائر الدولة من كل بعثي بكل قوة وضغط )واشار الى وزارة الداخلية وقال يجب تطهير كل هؤلاء الاشخاص ولايمكن ان يبقى أحد منهم في الوزارة. وعقب تصريحات عبد العزيز الحكيم صرح عضو المكتب السياسي للمجلس الاعلى ووزير الداخلية انذاك صولاغ ان عملية التصفية في وزارة الداخلية تنفذ بحزم...!

فقام فيلق بدر بادخال عناصره القدامى في وزارة الداخلية على نطاق واسع لغرض فرض سيطرته على الوزارة وبالتالي قام هؤلاء العناصر بتصفية العناصر المستقلة تحت عنوان مكافحة الفساد الاداري وتطهير الوزارة من البعثيين كما اوضحنا .وذكر المجلس الاعلى في تقريره في شهر تشرين الاول 2006 الذي رفعه الى قوة القدس (نحن قمنا بتصفية منتسبي وزارة الداخلية منذ فترة ولكن الموضوع طرح من قبل وسائل الاعلام في الاونة الاخيرة .وهيأنا خطة لوزارة الدفاع وننوي فرض سيطرتنا على هذه الوزارة .

عندما نقول ان وزارة الداخلية تم تطهيرها نعني لايمكن ان نقبل احدا من (السنّة) وعناصر الحكومة السابقة. نحن لانريد هؤلاء الناس, لتشمل بعدها عمليات تصفية الاشخاص الذين تم تعيينهم خلال حكومة اياد علاوي ووزير الداخلية فلاح النقيب ولم تشمل أمثال (ابو منتظر) و (الحاج ابو هشام)..وغيرهم من الطائفيين..

ولتنفيذ هذه الخطة قام بيان جبر بتعيين (نوري النوري) مسؤولا عن عملية التصفية والتطهير في وزارة الداخلية. كان نوري النوري سابقا احد القادة في فرقة الامام الحسين في فيلق بدر. فقام نوري النوري بتصفية عددا كبيرا من منتسبي الوزارة واعلن بتاريخ 10 تموز 2005 ان لجنة التحقيق في وزارة الداخلية قامت باجراء التحقيق على 323 حالة من الفساد الاداري المرتبطة بالضباط الذين كانوا يعملون في وزارة الداخلية في زمن حكومة علاوي .عقب تصريحات نوري النوري اعلن انه كان اكثر من 1200 شخص يعملون في مكتب وزير الداخلية والان لايتجاوز هذا العدد 80 شخصا..!

وهذا يوضح ويؤكد بما لايقبل الشك والجدل ان تقليص عدد المنتسبين في الداخلية يبين مدى عملية التصفية في الوزارة.فبعد فضيحة تعذيب المعتقلين في سجن ملجأ الجادرية بتاريخ 10 تموز 2005 هرب عدد من الضباط الكبار في الداخلية الى خارج العراق بضمنهم اللواء نوري النوري الذي رتبته الحقيقية لاتتعدى (النائب ضابط)!! وتعيين بعده عناصر بدر في مختلف مستويات الداخلية تزامنا مع طرد العناصر الوطنية من مناصبهم, حيث تم تعيين العناصر التابعة للمجلس الاعلى وفيلق بدر في وزارة الداخلية ,وفي هذه الفترة كانت الميليشيات قد تمّ زرعهم وتعيينهم في الداخلية بتوقيع من بيان جبر ((صولاغ خسروي))!

هذا الأخير الذي اصبح رئيس لجنة دمج الميليشيات وحسب القوائم الطويلة فقام عناصر فيلق بدر باستلام السلطة من مديرية الشؤون القانونية وتم تنصيب المدعو ((عبد الحسين كاظم العامري)) وهو من قياديي فيلق بدر كمديرا للمديرية المذكورة وتشير المعلومات انه تم تجنيد ((عبد الحسين كاظم )) من قبل فيلق بدر وقوة القدس في ايران في الثمانينات وسكن في ايران لسنوات طويلة حتى احتلال العراق في نيسان 2003, ويحاول ((عبد الحسين العامري)) تعيين اكبر عدد ممكن من عناصر بدر واعضاء المجلس الاعلى والمنظمات التابعة للنظام الايراني في دوائر وزارة الداخلية كافة ومن ضمن الفعاليات التي قام بها المذكور آنفا هي اطلاق سراح عدد من عناصر جهاز ((الاطلاعات الايرانية))! الذين اعتقلتهم الشرطة والاجهزة الامنية العراقية في حكومة اياد علاوي ..

وعلى الصعيد نفسه قام (عبد الحسين العامري) بنقل المعلومات المستحصلة من جراء التحقيق والاستجواب التي اجرتها وزارة الداخلية الى جهاز (الاطلاعات الايرانية, هذاويقوم عبد الحسين كذلك بسرقة بعض الملفات من الدوائر التابعة للداخلية ويقوم بنقلها الى ايران بين حين وآخر. وفي شهر آذار بالذات من العام 2006 رفع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية تقريرا الى احد المسؤولين في مكتب علي خامنئي وهو مرتبط برئيس المكتب ((الملا كولبايكاني)) واشار الى تواجد عناصر قوات بدر والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في وزارة الداخلية قائلا: (بعد فرض سيطرتنا على وزارة الداخلية قمنا بتعزيز جهازنا للامن والعمليات ونظمنا جهازا تحت عنوان الجهاز المركزي للعمليات في وزارة الداخلية)!

والجهاز المركزي الا اداة لتنفيذ الارهاب من قبل فيلق بدر والمجلس الاعلى وبعض المجاميع المسلحة في وزارة الامن اللاوطني والتي يقودها (شروان الوائلي) وفيها تمّ التنسيق على اعلى المستويات مابين تلك الاجهزة الارهابية كون ان وزارة الوائلي تموّل بصورة كاملة من قبل جهاز الاطلاعات الايرانية وهذا ما اشرنا اليه في مقال سابق حمل عنوان ((من يمول وزارة شروان الوائلي)). فكان لابد ان يكون هناك تنسيقا كبيرا مابين تلك المجاميع التي تعمل على خط واحد هو القتل والاغتيال والخطف والتهريب لبعض الشخصيات المهمة من الطيارين الى ايران.

هذا وقد قام الجهاز المذكور بجمع المعلومات خلال السنوات التي اعقبت الاحتلال عن اكثر من عشرة آلاف مواطن عراقي واغتالهم في المراحل التالية بضمنهم الشخصيات الوطنية والسياسية والدينية والصحفيين واساتذة الجامعات والاطباء وسلطات الحكومة قبل الاحتلال والقادة العسكريين والطيارين ويدار هذا الجهاز المركزي من قبل اللجنة المتكونة من 12 شخصية احترفت الاجرام وفن الاغتيالات والعمل الاستخباري على ايدي ((السافاك))!

وعلى رأسهم (هادي فرحان العامري) قائد فيلق بدر وقد تم رفع عدد من التقارير من العمليات المنفذة من قبل الجهاز المركزي الى المقر المركزي لقوة القدس في طهران وجاء في بعضها: اغتيال (طارق البلداوي) وكيل وزارة الداخلية في منطقة حي العدل واغتيال مدير معمل البان التاجي واغتيال امام جامع الرحمن غرب بغداد واغتيال العميد (هاتو الجابري) احد ضباط وزارة الداخلية واغتيال (حسين البطاط) مدير الاستخبارات في مدينة ميسان واغتيال العقيد (عدنان الجيزاني) مدير مركز استخبارات العمارة واغتيال (عبد الرحيم النصرالله) الامين العام لحركة العدالة والتقدم صاحب فضائية الشعبية ومجموعة من الاعلاميين معه في مقره في منطقة زيونة وسط بغداد بسيارات وزارتي الداخلية والامن الوطني..

كما تمّاغتيال (آية الله القاسمي) احد الشخصيات الدينية المستقلة في محافظة بابل واغتيال الزميل الاعلامي (حسين الجبوري) رئيس تحرير صحيفة السفير واغتيال (علي الحيدري) محافظ بغداد واغتيال (عامر الهاشمي) و (محمود الهاشمي) شقيقا طارق الهاشمي ومئات عمليات الاغتيال الاخرى..

ولقد حاولت الشبكات التابعة للجهاز المركزي المذكور لاكثر من مرة اغتيال الدكتور اياد علاوي وعبد الله الجبوري محافظ ديالى السابق وخلف العليان وعدنان الدليمي وطارق الهاشمي وصالح المطلك ومشعان الجبوري وغيرهم ولكنها لم تتمكن من اغتيالهم وما زالت تحاول, ومع هذا يستمر الجهاز المركزي في فعالياته لضرب الشخصيات السياسية غير الموالية لايران..

هذا وعقب اغتيال (علي الحيدري) محافظ بغداد السابق من قبل شبكات الجهاز المركزي قام اعضاء فيلق بدر والمجلس الاعلى بفرض سيطرتهم على التنظيمات الادارية في محافظة بغداد ونصبوا فورا احد عناصرهم القدامى الذين يدير خلية كبيرة للاعمال الارهابية لمنصب المحافظ وهو ((محمد علي مناف البغدادي))المعروف بـ((حسين الطحان)) الذي تناولناه في الحلقة الثانية من فضائح حكومة المالكي بصورة تفصيلية وبينا انه كان معلروفاً بـ((ابو هناء البغدادي)).

بعد هذه المرحلة تم تشكيل الشبكات الارهابية الاستخبارية الكبيرة في محافظة بغداد ومجلس المحافظة وامانة العاصمة لاستخدام عناصر محترفة من قوة القدس



الكلمات الدلالية (Tags)
للتدخلات, لمساندة, ملف, متكامل, الايرانية, العراق, دقائق, وملفات, وصور, كامل
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع





الساعة الآن 08:47 AM.