أغلق مؤشر التداول (TASI) الأربعاء 21مارس 2007عند نقطة 8560منخفضا بنسبة 0.49بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي الذي كان عند 8603.بلغ تذبذب السوق 346نقطة مقابل تذبذب بلغ 624نقطة خلال الأسبوع السابق. سجل السوق أدنى نقطة عند 8518، وكانت 8864أعلى نقطة سجلها هذا الأسبوع .
مسار أفقي ضيق لأربعة أيام مقابل هبوط شديد في يوم الإغلاق...
لقد تحرك المؤشر العام للسوق هذا الأسبوع في مسار صاعد خلال الأربعة الأيام الأولي رغم أنه لم يحقق فيه صعودا هاما، حيث ربح نسب 1.13% و0.6% و0.1% و0.25% على التوالي، وهذا المسار الصاعد رغم أنه كان خجولا، إلا إنه رسخ قوة تماسك جيدة في منطقة التذبذب الحالية. الأمر الذي رفع من معنويات المتداولين نتيجة تعزيز الثقة في عدم استعادة المسار الهابط الذي يشكل الهاجس الأساسي لدى الجميع. وقد كان ملحوظا أن المؤشر يسير في مسار أفقي يضيق تدريجيا، وربما كان هذا المسار الضيق هو صمام أمان ضد أي ضغوط في ظل مساعي البعض للبيع والخروج قبل الآخرين، إلا إن هذا المسار الأفقي قد تحول لهبوط قوي نسبيا خلال يوم الأربعاء يوم الإغلاق الأسبوعي حيث خسر المؤشر نحو 222.6 نقطة، أي ما يعادل 2.53%، وهو معدل يفوق كافة أرباحه خلال الأربعة أيام الأولى. الأمر الذي تسبب في فقدانه لكافة مكاسبه، وتحقيق خسائر طفيفة بنحو 42.3 نقطة أو ما يعادل 0.49%. والبعض يحلو له تفسير ذلك بتوقعات رفع سعر الفائدة الفيدرالي الأمريكي، ولكن التجربة تؤكد أن السوق السعودي لا يتفاعل كثيرا مع مثل هذه المستجدات الخارجية سوى في أضيق الحدود.
كبار المضاربين يركزون على لون المؤشر وليس على استقرار السوق؟؟؟
على ما يبدو أن عصر صناعة السوق قد سلبت من أيدي كبار المضاربين، ولم يبق لديهم سوى صناعة المؤشر، والأمران مختلفان كثيرا اليوم، فصناعة السوق أصبحت عملية صعبة ومعقدة ومن المستحيل على كبار المضاربين حاليا القدرة على صناعته، أما صناعة المؤشر، فهي أكثر سهولة ولا تزال في إمكانياتهم، فقدرتهم على التدوير والعمليات الوهمية والتحركات الخداعية كلها يمكن بسهولة أن تخلق توجهات معينة في المؤشر، والدليل على ذلك هو أن حركة المؤشر لم تعد خير ممثل لحركة التداول في السوق. فصانع السوق قد لا يهمه كثيرا شكل أو لون المؤشر بقدر ما تعنيه تحركات الأعمدة الرئيسية فيه، تلك الأعمدة هي أساس صناعة السوق الحقيقية، مهما كان شكل أو لون أو كم التحركات لأسهم أخرى لا تمثل أهمية تذكر سواء صعدت أم هبطت أو حتى انهارت.
المسار الأفقي أفضل سيناريوهات الأسابيع المقبلة للمؤشر
إن أفضل وضع للسوق يحفظ له استقراره هو المسار الأفقي فوق مستوى الـ8500 نقطة، حيث إن التحرك أعلى هذه النقطة في ظل استمرار قيم التداول عند معدلات تزيد عن 20 مليار ريال يعتبر أفضل ما يمكن أن يحقق للسوق استقراراً خلال الفترة المقبلة. فالهبوط ليس مقبولا، وسيثير ذعرا شديدا، وأيضا الصعود يمكن أن يتسبب في قمم لا يقوى على ملامستها المؤشر في الوقت الراهن، وهنا تبدو مشابهة لمخاوف لسعة الـ13500 نقطة في يونيه الماضي. لذلك، فالمسار الأفقي الذي ينتقده البعض، بل يضجر به آخرون هو أفضل ما يمكن أن يقدمه السوق للمتداولين خلال الفترة المقبلة حتى يقوى. فكل يوم سواء ربح أو خسر المؤشر فيه نقاطا لا تزيد عن 100 نقطة، يضيف للمؤشر قوة وثباتا تؤهله وتعطيه مزيداً من قوة الدفع لاختراق نقاط مقاومة أعلى في المستقبل، ولكن في ظل عدم الاستعجال.
اكثر اشركات ارتفاعآ:
الشركة سعر النسبة
حائل الزراعيه 58.00 4.04%
العقارية 51.75 3.50%
المراعي 98.00 3.43%
البلاد 44.00 1.73%
السعودي الهولندي 60.00 0.84%
اكثر الشركات نزولآ:
الشركة سعر النسبة
البابطين 126.00 10.00%
الباحة 58.50 10.00%
ثمار 65.50 9.97%
صدق 27.25 9.92%
مبرد 57.00 9.88%
توقعات الأسبوع القادم:
نعتقد أن السوق سيواصل موجة جني الأرباح التي بدأها يوم الأربعاء بإذن الله. وهنا يفترض بنا متابعة مؤشر التدفقات النقدية . على أن يكون أي ارتداد يدفع بتدفقات نقدية عالية. ولدينا كما وضحنا أعلاه العديد من نقاط الدعم الرئيسية فإن ارتد السوق من أحدها بسيولة عالية فقد تكون مؤشرا لانتهاء موجة جني الأرباح .
أهمية جني الأرباح يكمن بمزيد من الارتفاعات المستقبلية إن شاء الله.
وقد تكون شركات المضاربة الأكثر ضرراً في هذه الموجة. خاصة وكما نوهنا أعلاه التي ارتفعت ارتفاعات جيدة لتعطي فرصة جيدة لجني الأرباح عند مستويات مقبولة .
ولنراقب الشركات القيادية بدقة. خاصة الراجحي وسابك. كذلك لانغفل بعض البنوك المؤثرة على المؤشر والاتصالات والكهرباء.
تحياتى
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|