![]() |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة بنت عمتي صغيرة عمرها 10 سنوات وتعاني من مرض السكري وصابها من كان عمرها 3 سنوات وكان معاها اعوجاج بالارجل واظن انة اثر على طولها والله اعلم لانها مرة قصيرة يعني جسمها زي جسم وحدة عمرها 7 سنوات او 8 وتعبت عمتي من كثر البنت ماتتبع طبعا حمية طفلة وسكرها طالع نازل بس اكثر شي طالع وكانت تستخدم انسولين حيواني واعطوها الحين انسولين بشري وبتقلي شوفي بالنت هل لة اعراض او لا والافيد الحيواني ولا البشري وانا بسال لو تكرمت اذا تعرف هالمعلومة ومشكوور | |||||||
| |
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||
|
benzoubir51@hotmail.com جوال 00213772755619 | |||||||
| |
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||
|
وراح اخليها تتواصل معك علشان تعطيها المعلومات ماقصت بارك الله فيك | |||||||
| |
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||
|
عزيزتي بنتك الله يشفيها تعاني من داء السكري الفئة 1 وهو يصيب الأطفال نتيجة لانعدام افراز الانسولين من البنكرياس والآن حأعطيكي بعض المعلومات اللي يمكن تفيدك وأنصحك عشان تتطلعي على الموضوع بشكل أفضل وأوسع إنك تكتبي في محرك البحث قوقل (diabetes mellitus) أو داء السكري وربنا يشفيها طبعا المريض من الأطفال تظهر عليه أعراض إعياء عام ويمكن التأخر بالنمو ماله تأثير كبير بأنه عندها سكر والله أعلم بس أنا بسرد لك باقي الأشياء صداقة مرض السكر السبيل الوحيد لمواجهته والتقليل من آثاره الصحية السلبية! سكري الأطفال سببه عجز الجسم عن إفراز هرمون الأنسولين الذي يتحكم في مستويات السكر بالدم! الوراثة والبدانة ..متهمان رئيسيان وراء إصابة الأطفال بمرض السكر! الطبيب المعالج هو الأساس في علاج مرض السكري..فلا للمبادرات الفردية غير المتخصصة و الاجتهادات غير العلمية و الإنصات للنصائح والوصفات غير الطبية! السكري عند الأطفال.. معاناة للأبناء.. وللآباء والأمات أيضا. ولكنه في النهاية مرض مثله مثل كل الأمراض يحتاج إلى التشخيص المبكر والدقيق والعلاج الصحيح والمتابعة المستمرة.. الاختلاف الوحيد بينه وبين غالبية الأمراض انه يلازم المصاب به طوال العمر.. وهنا لامناص إلا بصداقته والتعامل معه باهتمام وعناية ومودة !! والسكري عند الأطفال ظاهرة منتشرة في معظم دول العالم وعلى وجه الخصوص في الدول العربية وربما أكثرهم المملكة العربية السعودية.. والأسباب عديدة ومتنوعة منها ما هو وراثي ينتقل من الأب أو الأم والعائلة عامة، ومنها ما هو مكتسب بسبب البدانة وكثرة تناول الوجبات السريعة وقلة النشاط والحركة وعدم ممارسة الرياضة والجلوس أمام التليفزيون أو أجهزة الكمبيوتر لفترات طويلة. وانطلاقا من دور مجلة " صحة الطفل " في المشاركة بفاعلية في زيادة الوعي بكل ما يخص صحة أطفالنا الإعماء تفتح ملفا حول " السكري عند الأطفال" يتناول كافة تفاصيل هذا المرض بداية من أسبابه وأعراضه ومرورا بطرق العلاج حتى المستجدات في أساليب ووسائل التشخيص والعلاج بالإضافة إلى أنواع العلاجات البديلة من أعشاب وغير ذلك . ولكن بداية ..لابد من القول أن المرض ليس سهلا أو بسيطا ، ويحتاج إلى احتوائه والسيطرة عليه ، وهنا فقط يصير مرضا صديقا . ولهذا تعد المتابعة و التعاون والتنسيق مع الطبيب المعالج هو الأساس في علاج مرض السكري، فلا مجال للمبادرات الفردية غير المتخصصة أو الاجتهادات غير العلمية أو الإنصات للنصائح والوصفات غير الطبية ، وهو في ذلك مثله مثل كل الأمراض يحتاج إلى الحذر ولكن بدون خوف. *يحذر الأطباء المختصون في العديد من المجالات من تفشي مرض السكر بين الأطفال وفي هذا الإطار يوجه خبراء الصحة والأطباء في المملكة دائما تحذيرات من احتمال تفشي مرض السكر بين شباب الجيل الحالي من ذوي الأوزان الزائدة والقليل النشاط، مما يهدد مستقبل الصحة العامة للجيل القادم بالإضافة إلى الأعباء التي تتحملها وزارة الصحة في مواجهة هذا المرض . وقد تلاحظ أن الاعتياد على تناول الوجبات السريعة، والجلوس لفترات طويلة أمام التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والابتعاد عن ممارسة التمرينات الرياضية يتسبب في زيادة حالات الإصابة بالسمنة التي تؤدي بدورها إلى رفع مخاطر الإصابة بالسكر عند الأطفال الذي ينجم في العادة عن عجز الجسم عن إفراز هرمون الأنسولين الذي يتحكم في مستويات السكر في الدم، وفي عملية التمثيل الغذائي. وتشير الإحصاءات إلى أن انتشار السكري بين أطفال سن المدرسة هو حوالي 1.9 لكل1000 طفل مع ذلك فان التواتر يرتبط بشدة مع ازدياد العمر ولحدوثه ذروتان في مجموعتين من الأعمار. الذروة الأولى: في عمر 5-7 سنوات وهي وقت ازدياد التعرض للعوامل الاجتماعية المترافقة مع بدء سن المدرسة. والذروة الثانية: سن البلوغ :حيث يحدث ازدياد إفراز هرمون النمو الذي يعاكس الأنسولين - و الشدة العاطفية المرافقة للبلوغ . مرض وراثي و السكري هو مرض وراثي يحصل فيه نقص حاد في إفراز الأنسولين مما يؤدي إلى اضطراب إستقلاب (حرق) السكر و ارتفاع نسبته في الدم. وتظهر أعراض السكري عند الشكوى الكلاسيكية عند الأطفال السكريين هي: كثرة تبول والعطش ونهم ( زيادة شهية) ونقص الوزن ,. تختلف مدة هذه الأعراض لكنها غالبا أقل من شهر . وقد يكون مفتاح التشخيص هو التبول بالفراش لدى طفل تمت نظافته و يتميز البداية الخفية للسكري بالنعاس والضعف ونقص الوزن رغم الشهية الزائدة،والتهابات الجلد المتقيحة ( الدمامل الجلدية المتكررة.( والالتهابات التناسلية الفطرية عند الفتيات المترافقة بالحكة والمفرزات وقد يتظاهر السكري عند المولود حديثا بأن يكون ضخم الحجم أي وزنه غير عادي وهذا مؤشر لإصابة الأم أيضا إذا لم تشخص حالتها من قبل. الخطوة الأولى:التشخيـص عند ملاحظة أحد هذه الأعراض أو بعض منها عند الطفل من قبل الأهل يجب عدم إهمال الأمر ومراجعة الطبيب الأخصائي للوصول لتشخيص أكيد لحالة الطفل, حيث أن تشخيص السكري يتم مخبريا (إجراء تحليل سكر الدم و تحليل بول ) فنجد ارتفاع معدل السكر بالدم والبول وهناك الكثير من التحاليل الحديثة والمعقدة لمعرفة شدة وسبب ونوع الداء السكري . وهنا لابد من القول أن مضاعفات السكري خطيرة فهو يؤثر على جميع أعضاء الجسم بعد فترة من حدوثه إذا لم يشخص ويعالج بشكل جيد ولكن إذا تم ضبط الداء السكري فإننا نمنع ونقلل حدوث المضاعفات وكأن المرض غير موجود و يعيش الطفل حياته الطبيعية . لكن عدم وعي الطفل والتزامه بالتعليمات الغذائية و أخذه للجرعة الموصى بها من الأنسولين يعرضه لخطر الإصابة بأحد المضاعفات الحادة التالية : هبوط السكر الحاد ، والذي يتظاهر بالأعراض التالية التي تتطور بسرعة إلى الاضطراب العقلي والتململ والخفقان وتعرق وشحوب الجلد وتشنجات و اختلاجات معممة وغيبوبة كاملة نتيجة استمرار هبوط السكر دون علاج و هذه تعتبر حالة إسعافية خطيرة ، ولهذا يجب على أهل الطفل فور ظهور أعراض هبوط السكر البدء بإعطائه قطعة حلوى أو شراب سكري إذا الطفل واعيا و يستطيع البلع وأما إذا فقد الطفل وعيه: فلا تعطه أي شيء عن طريق الفم لأنه لا يستطيع البلع وسوف يصاب بالشردقة و لاختناق. واطلب المساعدة الطبية فور, وحافظ على مجرى الهواء مفتوحا بإمالة الرأس و رفع الذقن بلطف خوفا من إصابة العنق . أما بالنسبة إلى ارتفاع السكر الحاد فهو نتيجة عدم أخذ الجرعة الكافية من الأنسولين أو عدم الالتزام بالتوصيات الغذائية والذي يتظاهر و بشكل تدريجي للأعراض التالية كثرة التبول والعطش الشديد والرائحة الاستونية (التفاح) من الفم وتغير نمط التنفس والإقياء (التطريش) وعلامات الجفاف واضطراب الحالة العقلية للطفل و شدة تركيزه واستجابته وغيبوبة كاملة و تظهر بشكل متأخر إذا لم تعالج الأعراض السابقة بأخذ جرعة الأنسولين المقررة و عند حدوثها يجب على الأهل طلب المساعدة الطبية فورا . والمحافظة على مجرى الهواء مفتوحا بإمالة الرأس و رفع الذقن بلطف خوفا من إصابة العنق ريثما تصل المساعدة الطبية و تنقل الطفل إلى المشفى لاستكمال علاجه بالمشفى . السكري .. والعلاج يؤكد الأطباء المتخصصين بان علاج السكري ينقسم إلى ثلاثة أقسام وهى (التدبير الغذائي) و(المراقبة الذاتية( و(المعالجة الدوائية( . فبالنسبة إلى التدبير الغذائي فيجب عدم استعمال كلمة حمية عند الأطفال السكريين لأنها قد تعني التقيد والمنع وتفرض مصدرا للقلق أو العصيان من جانب الطفل المريض أو حتى الأبوين فعند وضع الخطوط الرئيسة للمتطلبات الغذائية يجب أن يكون هناك اعتماد على العمر والجنس والوزن و الفعالية كما يجب الاهتمام بالطعام المفضل لدى الطفل . ويمكن عادة تطبيق خطوط عريضة عامة في تغذية الطفل وهى يفضل الحصول على السكريات من النشا وان يتم تجنب سكر القصب كما يمكن استخدام السكارين كمحلي للأطعمة. كما تفيد الأغذية ذات الألياف في تحسين السيطرة على سكر الدم . وينصح باستعمال الزبد النباتية بدلا من الزبد الحيوانية , وقطع اللحم الأحمر (الهبر) وصدور الدجاج والسمك بدلا من اللحوم الدسمة, وبالإقلال من تناول صفار البيض. كما يجب التأكيد على انتظام مدخول الطعام وعلى ثبات مدخول السكريات ويمكنك أحيانا السماح بالإفراط في المناسبات والحفلات ويمكن تحملها حتى لا تغذي العصيان والسرقة من أجل الحصول على الطعام المرغوب به . وبشكل مماثل يمكن السماح بالكعك المقلي بالدهن والمحلى وقطع السكر كالكراميل والشوكولا في مناسبات خاصة طالما نستطيع أن نعدل قيم المدخول الطعامي والسكريات في خطة الطعام. ولهذا يجب أن يوضع برنامج غذائي مخصص لكل طفل اعتماد على الخلفية الثقافية و العرقية . أما المراقبة الذاتية فهي أساسية من قبل الأهل وتكون بقياس سكر الدم أو البول يوميا في بداية العلاج ولكن بعد فترة وعندما يستقر روتين إعطاء الأنسولين ( جرعة الأنسولين ) وخطة الطعام ينصح بإجرائها مرتين بالأسبوع ثم كل أسبوع مرة. حالة المريض و يضاف إليها اختبارات طارئة إذا ظهرت أي علامة لنقص سكر الدم أو ارتفاع سكر الدم . وبخصوص المعالجة الدوائية فتتم بإعطاء الأنسولين تحت الجلد وفق جرعة وخطة معينة يضعها الطبيب المختص حيث يتم مراجعته دورياً . السكري عند الأطفال من اصعب الأمور التي تواجه الأطفال المصابين بالسكري هو الشعور بأنهم يختلفون عن أقرانهم . اكثر الأطفال يصابون بنوع السكري المعتمد على الانسولين او يسمى النوع الأول. وهذا يعني إنهم يعتمدون على جرعات الأنسولين مع السيطرة على الغذاء للمحافظة على مستوى السكر طبيعيا في الجسم. النوع الأول من مرض السكري يظهر عند الأطفال والشباب قبل سن الأربعين ويختلف عن النوع الثاني الذي يصيب الأشخاص بعد سن الاربعين من العمر والذي ممكن السيطرة عليه بالغذاء فقط. ويقدر عدد الأطفال المصابين بسكري النوع الأول في بريطانيا وحدها ب 20,000 طفل ومراهق. وهذا العدد في ازدياد مطرد، وأكدت دراسة في جامعة اوكسفورد ان عدد الأطفال المصابين بالسكري يزداد بنسبة 4% كل عام. كما ترتفع معدلات الاصابة في دول منطقة الشرق الاوسط, فهناك حوالي 26% من الاسر التي يعاني احد أفرادها من السكري . اما في المملكة العربية السعودية فتصل الإصابة الى 17% من تعداد السكان وهي نسبة كبيرة. ما هو السكري؟ مرض السكري يعني ان نسبة سكر الجلوكوز في الدم أعلى من الحد الطبيعي، لان الجسم لا يستطيع استعماله بصورة صحيحة. سكر الجلوكوز يأتي من هضم المواد النشوية في الطعام كالبطاطا والمعكرونة، إضافة الى الحلويات والسكريات، ويتم تكوينه من قبل الجسم في الكبد . والأنسولين هو هورمون يفرز من غدة البنكرياس وظيفته هو انه يساعد على دخول السكر الى الخلايا حيث يستعمل كوقود للكثير من الفعاليات الحيوية في الجسم. السكري من النوع الأول يحدث نتيجة لتلف الخلايا المنتجة لهورمون الأنسولين في غدة البنكرياس وذلك بتأثير من الجهاز المناعي للطفل. وبهذا لا يتكون هورمون الأنسولين او يتكون بنسبة قليلة جداً. يحارب الجهاز المناعي هذه الخلايا لسبب ما‘ اعتقادا بأنها غريبة عن الجسم، ويجب محاربتها. وعندما تتحطم هذه الخلايا يتوقف إنتاج الأنسولين ويرتفع مستوى السكر في الدم بدرجة كبيرة، واذا لم يعالج فان مرض السكري عند الأطفال قد يكون خطراً على الحياة. ماالعمل؟ العمل على خفض مستوى السكر في الدم لا يشكل صعوبة كبيرة، ولكن يجب السيطرة على المستوى الطبيعي وبدون صعود او هبوط للسكر. حيث ان حالة هبوط السكر او ما يسمى هايبوكلايسيميا تؤدي الى حدوث أعراض كالعرق والغثيان والدوخة او حتى الغيبوبة. ولكن من حسن الحظ يستطيع الأطفال معرفة هذه الأعراض، ويجب ان يتناولوا السكريات او عصير محلى حال حدوث هذه الأعراض، ليتم رفع مستوى السكر في الدم. العوامل المسببة للمرض عند الاطفال اجري العديد من الأبحاث حول داء السكري، وقد تركزت معظم هذه الأبحاث حول مسببات هذا الداء بغية أيجاد السبل الكفيلة بعلاجه والحد من تأثيراته الجانبية. ليس هنالك من سبب واضح يمكن ان يعزى إليه إصابة الأطفال بمرض السكري. ولا يوجد دليل علمي واضح يشير الى الاستعداد الوراثي للإصابة بحالة السكري، حيث ان العلاقة الوراثية في غاية التعقيد ولم يجري لحد الآن فرز وتشخيص المورث المسؤول عن هذه الحالة المرضية. وقد يكون هناك عوامل أخرى تلعب دورا مهما في استفحال السكري. وفي حالة النوع الأول وضعت العديد من الفرضيات التي حاولت الربط بين ظهور مرض السكري والإصابة بفايروسات معينة. كيف تعرف اذا كان طفلك مصابا ام لا؟ من المعروف ان الإصابة بالسكري عند الأطفال قد تحدث في الغالب في السادسة او السابعة من العمر بعد الدخول الى المدرسة او في 12-13 عاماً، وهو السن الذي يكون فيه الجسم مشبعا بالهورمونات المسؤولة عن النمو، وهذه الهورمونات من النوع المضاد للأنسولين. ومن البوادر الأولى التي تدل على الإصابة بالسكري، شعور طفلك بالعطش وتردده المستمر على دورة المياه للتبول. كما انه يكون دائم الشعور بالجوع، ورغم ذلك ليس هناك ما يشير الى زيادة في وزنه. وإذا خامرك الشك بأنه قد يكون مصابا بالسكري فهنالك اختبار بسيط يوجد في الصيدليات يمكن إجراءه للبول للتأكد من ذلك. ويعمل الطبيب على تحليل مستوى السكر في الدم للتأكد من نسبة السكري إضافة الى ما يرافق ذلك من تحديد مستوى الأملاح في الدم ومستوى نسبة البوتاسيوم لتشخيص مقدار ما يفقد الجسم من السوائل. يجب المحافظة على المستوى الطبيعي للسكر في الدم ينصب جهد الطبيب في مرحلة ما بعد التشخيص على المحافظة على مستوى قريب من الحد الطبيعي للسكر في الدم، رغم ان ذلك من الأمور الصعبة‘ خاصة وان الأطفال من المغرمين بما لذ من أصناف الحلويات التي يشاهدوها من حولهم بصورة دائمة. ومن المهم بمكان المحافظة على ذلك الحد الطبيعي بسبب ما قد يصاحب زيادة كمية السكر وتذبذبها في الدم من أمراض جانبية لا تحمد عقباها. مثل إصابة العين فيما يدعى بالماء الأبيض والعمى او مشاكل الكلى، وأمراض أخرى تنتج عن ضغط الدم، او تلف الأعصاب المحيطية، ومن أهمها ما ينتج من إصابات للقدم دون ان يشعر بها المصاب. نصائح الى الوالدين - من المهم جدا قياس مستوى السكر بالدم مرتين باليوم عن طريق فحص عينة من الدم من الاصبع باستخدام جهاز متوفر وسهل الاستخدام. يعتمد مقدار السكر في الدم على العديد من العوامل كمقدار الطعام الذي تناوله الطفل، ونوعيته، ومقدار الطاقة التي استهلكها. وبهذا فمن السهولة بمكان تغاير مستوى السكر في دم الطفل بصورة كبيرة صعودا وهبوطا. - لا ينصح بتحديد نوعية الأكل بصورة كبيرة للاطفال، حيث يجب ان يتناول الطفل ما يكفي من الغذاء كماً ونوعاً للمحافظة على سرعة النمو في جسمه بصورة طبيعية . - يجب الابتعاد عن الدهون المشبعة بغية الحد من تأثير الحالة على القلب في المستقبل وفي نفس الوقت تشجيع الطفل على تناول الكاربوهيدرات مثل المعكرونة . - يمكن تناول الحلوى قبل القيام بالتمارين الرياضية بسبب حاجة الجسم الى الطاقة التي من الممكن ان تستهلك بسهولة باجراء التمارين وبالتالي التخلص من السكر الفائض. - ليس من الضروري اللجوء الى الحلويات التي تنتج خصيصا لمرضى السكر حيث ان ليس هناك فائدة مرجوة منها لانها غالبا ما تحوي على نفس الكمية من الدهن بهذا قد تؤدي الى الإسهال وخاصة عند الأطفال. - تثقيف العائلة وخاصة الوالدة بان المرض غير قاتل اذا تمت السيطرة عليه وعلاجه بالطرق الصحيحة وحسب إرشادات الطبيب. - من المهم ان ينشا الطفل بصورة طبيعية ولا يوجد أي شيء يمنعه من ان يزاول كافة الأعمال التي يرغبها, وان يتزوج وينجب الأطفال عندما يكبر. ومن المهم ان يعرف الوالدان ان الحالة ليست وراثية ولا تنتقل الى الأطفال بتاتاً. من المهم جدا من الناحية النفسية ان لا يعامل الطفل على انه مريض واعطاءه الحرية في اللعب، وان يعامل مثل اخوته تماماً. - يجب المحافظة على وزنه بالمستوى الطبيعي لعمره وان يتناول الطعام الصحي المطبوخ في البيت ويفضل على الوجبات السريعة، ولكن من الممكن ان يسمح له بتناول هذه الوجبات مرة واحدة في الأسبوع. - تسجيل نمو الطفل في وزنه وطوله مرتين في العام باستعمال قسيمة النمو التي تتوفر في اكثر المستشفيات للتاكد من نمو الطفل الطبيعي. - يجب السيطرة على المستوى الطبيعي للسكر في الدم دائماً، وهو 3.5 – 5.9 ملمول/د.ل. او 75- 110 ملغم/ليتر - يجب ان يتعلم أفراد العائلة استعمال إبرة هورمون الكلوكاكون . وهي مهمة في حالة هبوط السكر الشديد. - تشجيع الاطفال وخاصة المراهقين منهم المصابين بالسكري على زرق حقنة الانسولين بانفسهم خاصة ان الطفل المصاب بالسكري يكون ذكيا عادة. وعلى الام المحافظة على نظافة الحقن وابقاء الانسولين في مكان بارد ونظيف. - يجب فحص الأسنان كل 6 اشهر الى سنة لتفادي او معالجة الالتهابات الفطرية بين الاسنان واللثة التي يكثر حدوثها عند مرضى السكري. - يجب الاهتمام بصحة القدم ونظافتها وخلوها من الالتهابات ويجب اختيار الحذاء المريح ويبدل باستمرار مع تغير حجم القدم وكبرها. - بالنسبة للبنات المراهقات اللواتي يأتيهن الطمث، يجب قياس السكر قبل الحيض ب 3 أيام وخلاله، وبعده، للتأكد من مستواه في الدم، وتعيير نسب الانسولين التي يجب ان تتناولها خلال هذه الفترة. جرعات حقن الأنسولين جرعات الأنسولين المتوفرة حاليا على نوعين: الأنسولين السريع المفعول ويستمر تأثيره لمدة 3-6 ساعات. والأنسولين المتوسط المفعول الذي يكون تاثيره لمدة 12 ساعة. لا يجوز ان يقل عدد الحقن عن مرتين في اليوم. ويجب ان تحدد الجرعات من قبل الطبيب المعالج. وتعطى عادة 4 حقن من الأنسولين في اليوم، تتكون من 3 ابر سريعة المفعول قبل وجبات الأكل الثلاثة، وإبرة متوسطة المفعول قبل النوم. او من الممكن ان تعطى كخليط من الأنسولين السريع والمتوسط صباحا قبل الإفطار، ومثلها قبل وجبة العشاء. و أوأكد ان هذا يجب ان يكون بإرشاد من الطبيب المعالج. آخر أنواع العلاج تجري الكثير من الأبحاث في الوقت الحاضر للتوصل الى طريقة للحد تماما من الإصابة بمرض السكري ومنعه. من اهم الافكار الجديدة في ميدان الحد من الإصابة بالمرض، تتمركز في: · العمل على انتاج خلايا البنكرياس من نوع بي B-Cells يمكنها ان تنتج مادة الأنسولين في البنكرياس · سيتوفر قريبا هورمون الأنسولين الذي يعطي عن طريق بخاخ في الأنف وليس كحقنة، وهذا سيخفف كثيرا من معاناة الأطفال. · سيظهر جهاز جديد لفحص السكر في الدم باستعمال اشعة الليزر ولا يحتاج الى ثقب الجلد للحصول على الدم لفحصه. ولكن الجهاز لا يزال في مرحلة التطوير. · رغم إمكانية زرع غدة البنكرياس في الوقت الحاضر على نطاق ضيق، إلا ان ذلك ينطوي على مخاطر كثيرة. ونتائجها غير مضمونة وباهضة التكاليف .كما يجب ان نعرف ان البنكرياس غير متوفر للزراعة بالسهولة التي نتصورها، ولا يمكن زراعة جزء منه وانما يجب ان يزرع كعضو كامل. هذا إضافة الى انه يجب إعطاء أدوية مانعة للرفض قد تستمر لفترة طويلة بعد العملية، مما تنهك الجسم وصحته وعلى الجهاز المناعي للجسم وهو الجهاز المسؤول عن محاربة الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم كالفيروسات والبكتيريا مثلا. | |||||||
| |
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||
|
| |||||||
| |
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||
|
| |||||||
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مرض, السكري, استشارة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|