العودة   منتديات الوليد بن طلال > حوار عام حوار نقاش جاد اخبار سبق اخبار الوطن > منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي


منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي تراث ، قبائل ، القبائل السعوديه ، قبائل المملكه ، قبيلة عنزه ، قبيلة قحطان ، قبيلة عتيبه ، الهيلا ، قبيلة شمر ، قبيلة مطير ، قبيلة حرب ، قبيلة الروله ، تميم ، التراث الشعبي ، قصص تراثيه ، العاب تراثيه ، صور تراثيه ، مجالس تراثيه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /21/06/2008, 02:19 AM   #6



كاتبة وأديبة

شمالية غير متصل

افتراضي رد: بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

رد: بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

 

[align=center]


حوار جرى مع احد الغواصين القطريين


إبراهيم بن علي المريخي





• الجلبوت و الشوعي و السمبوك و البوم والبقارة قوارب المهام الصعبة
• مقاييس خاصة للوقت في ثلاثينات القرن الماضي لمعرفة أوقات الصلاة
• الغزو الصناعي للأسواق في الخمسينات وراء اختفاء مهنة البحث عن اللؤلؤ







اجرى الحوار-عبدالقادر مضوي : لا زالت الأساطير والحكايات القديمة التي تناقلتها الأجيال حول الغوص والبحث عن اللؤلؤ.. الحرفة الوحيدة التي كانت سائدة قبل ثورة النفط محفوظة في صدور من عاشوا تلك الأيام.. كتابات كثيرة حفظت في بطون المخطوطات القطرية والتي تجسد حكاية الانسان القطري الذي ركب البحر دون ان يرهبه.. وشقت سفنه عباب مياه الخليج كسبا للرزق.

وكانت السواعد السمر قبل عشرات السنين تعمل وتعمل في ظروف صعبة لا تحتمل.. كانوا لا يعرفون الرسومات الهندسية والمعدات والتقنيات الحديثة وتبادل الطاقة بين الجو والبحر وسر الرياح الموسمية.. كانوا بفطرتهم التي جبلوا عليها قادرين علي التعامل مع مخاطر البحر ليعودوا في النهاية ظافرين الي أبنائهم الذين ينتظرونهم علي السيف .. وكان البحر ملاذهم الأول والأخير لا يعرفون غيره.. فلا مناص من البحر الذي يحيط بقطر من كل جانب.

مجلة الشرطة أجرت هذا التحقيق مع السيد ابراهيم بن علي المريخي وهو واحد من هؤلاء الذين حفظوا التراث القطري في صدورهم بعد ان قام بممارسة مهنة الغوص وهو في عمر السابعة حيث فتح قلبه وأفاض بحديث الذكريات وقال:

في قديم الزمان وفي أيام الغوص كما يقولون كنا لا نعرف السفن أو القوارب او المراكب وانما نقول لهذه الوسائل خشب وهناك انواع كثيرة للخشب او القوارب التقليدية التي تعمل بالأشرعة فقط دون محركات كما هو الوضع في هذه الايام فهناك الجلبوت و الشوعي و السمبوك و البوم و البقارة ويختلف كل قارب من هذه القوارب عن الأخريات وهي في النهاية حسب طلب النوخذة أو الطواش والنوخذة هو ربان السفينة التي تمخر عباب البحر لأيام طويلة تمتد الي شهرين او اربعة شهور في بعض الاحيان للغوص واستخراج اللؤلؤ من أعماق البحر متحدين اسماك القرش واللخمة والقناديل وكان العمل يستمر طوال النهار لا تتخلله فترات راحة، وكنا نغوص بدون اسطوانات أوكسجين لفترات قصيرة حيث يصعد الغواص الي سطح الماء للتنفس والراحة ثم العود مرة اخري الي الأعماق وكانت ظروف العمل صعبة للغاية.

وكانت ايادينا تنزف دما من مشقة العمل المتمثل في جر الحبال او اقتلاع المحار من القوع قاع البحر واذكر في ذلك الوقت ان النواخذة اصحاب القوارب لا يحبون الغاصة الكسالي واذا شاهد احدهم غيصا.

متقاعسا يقوم بالصراخ عليه مذكرا بأن عمل الغاصة هو عمل رجال ومن أراد أن ينام فليام عند والدته، أما الطواش فهو تاجر اللؤلؤ الذي يأتي الي النواخذة في عرض البحر وفي مناطق عملهم ليشتري منهم ما استخرجوه من اللؤلؤ النفيس.

ويضيف الوالد إبراهيم قائلا: أدخل الآن التسعين من العمر وحياتي كلها داخل البحر، وبدأت الغوص وعمري سبع سنوات وكنت أخرج في رحلات الغوص مع والدي علي بن ابراهيم بن ابراهيم المريخي، وكنا مجموعة من الصغار الذين يرافقون الغاصة في تلك الرحلات البحرية الشاقة ويسموننا التبابين وتوكل الينا المهام الصغيرة التي تتوافق وأعمارنا فأذكر أننا كنا نوزع الخوص أو ما يعرف بطيوب الجبد وهي العيدان الصغيرة التي يستعملها الانسان بعد كل وجبة لينظف ما تبقي من طعام في أسنانه، وفي مقابل هذه الخدمة وخدمات أخري كنا نكافأ ب السحتيتة وهي أصغر احجام اللؤلؤ نقوم بجمعها وبيعها للطواشين، وكان الكثير من النواخذة لا يرضون أن توزع مثل هذه الهبات الصغيرة للتبابة. وكنا نبيع تلك المقتنيات الثمينة بروبية أو روبيتين ولكنها تعني لنا الكثير كصبيان صغار.







وكانت صناعة الخشب أو القوارب والسفن التقليدية مزدهرة في ذلك الوقت ويقوم بها مهندسون تماما كمهندسي الأراضي هذه الايام، وكنت أراهم وأتابعهم بنفسي وخاصة في مدينة الخور مدينتي الجميلة التي أعشقها منذ نعومة أظفاري والي يومي هذا، فكان يأتي المهندس ويعاين المكان الذي سوف تصنع فيه السفينة أو القارب ويقيس بمعداته أحجاما وأطوالا خشبية معينة، ثم يستدعي رجاله ومساعديه لصنع القارب حسب طلب الزبائن وهم كثير في ذلك الوقت. وفي بداية عمله يضع الخشب فوق الرمال ويقوم بتثبيته حتي لا تتحرك الاخشاب وتفسد عليه مقاساته وبالتالي عمله، وأريد أن أوضح في هذا المجال بأن الجوالبيت لا يتم صنعها هنا في الدوحة وإنما تستورد من النيبار في ذلك الوقت ولكن بعد ان يفعل الزمن فيها أفعاله وتتآكل يقوم العمال بإعادة تأهيلها هنا لتعود قوية.

ويقوم القلاف وهو النجار بمد الألواح الخشبية و البيص وهو العمود الفقري للقارب وبطن القاعدة الذي يمثل أهم الأجزاء و الماندات ويأتي ب الفرمة وهي أداة كقلم الرصاص للمقاسات، أو الخشب كثيرة منها الكروة وهو الجزء الذي تركب فيه المروحة بعكس المعني الآخر وهو ما يعني الأجرة و المالك وهو يصنع خلف السفينة وهو لوح ملتحم في القاعدة و السكان الدفة و الناره و السيخ و التريش و الزبدره .

وأشتهرت قطر بصناعة القلص وهو قارب خشبي تقليدي صغير لا يبحر في أعماق البحر وانما علي الشط فقط والأماكن القريبة من السيف وكانت القلاليص تقوم بأخذ الغاصة والصيادين من داخل البحر حيث تتوقف المراكب الكبيرة الجوالبيت أو قوارب الشوعي و القلص يشبه في شكله السمبوك أو الشوعي أو الجلبوت ويتم جره خلف السفن الكبيرة حيث يستخدم للمراسيل الصغيرة داخل البحر في بعض المرات أو في نقل الطواويش في السنيار من محمل الي محمل لشراء اللؤلؤ.

وتعتبر صناعة السفن من الحرف القديمة في قطر وهناك ورشة لصناعة السفن للحفاظ علي هذا الموروث الأصيل.

الكثيرون ومنهم شخصي لا يعرفون الفرق بين كل ما ذكرت من أسماء محلية.. ما هي تلك الفروقات:





الفرق بين القوارب أو المراكب التقليدية المختلفة ليس كبيرا الي تلك الدرجة فمثلا سفينة جلبوت كبيرة تحمل 80 شخصا علي ظهرها وهي نسبيا كبيرة.. ويصل طولها نحو 50 قدما ولها مقدمة عمودية مستقيمة.

وهناك البوم الذي يستعملونه كمركب للسفر وليس للغوص.. يتميز بتشابه مقدمته مع مؤخرته المدببتين، وهو من السفن الكبيرة التي تتراوح بين 74-400 طن، وطولها بين 50-120 قدما، بمعني أن هناك مراكب جوالبيت للغوص و بوم للسفر.

و قلاليص للمشاوير الساحلية القصيرة، اضافة الي (السمبوك) بقاعدته المنبسطة لتلائم المياه الضحلة و(البتيل) بسعته الصغيرة وسرعته الكبيرة وله مقدمة مقوسة للامام وتنتشر في سواحل قطر.

وفي السنوات الأخيرة انتشرت قوارب السمبوك والشوعي في السواحل القطرية واصبحت قوارب تقليدية تستخدم لصيد الاسماك الآن او المسابقات التراثية. وهناك ما يعرف ب(الرجية) وهو قارب بدائي مصنوع من سيقان سعف النخيل مربوطة، باحكام بحبال مصنوعة من ليف النخيل او ليف جوز الهند في بعض الاحيان. وهناك (البانوش) الذي يستخدمه الصيادون بالقرب من (السيف) وبعض الطواويش الصغار يستعملون قارب اسمه (الكيت) وهو عبارة عن ساق شجرة محفورة من النصف.

وماذا عن أماكن الغوص:

اماكن الغوص منتشرة في وسط بحر الخليج، اذكر منها (بلهمبار) و(الريعة) و(صوفان) و(أم الشيف) و(ملجلج) كلها اماكن يكثر فيها اللؤلؤ.. ولا أذكر المدة التي تبعدها هذه الاماكن لاننا لم نكن نمتلك ساعات لقياس الوقت ولا نعرفها في ذلك الوقت بداية الثلاثينات وكنا نقيس الوقت بوضع كف اليد مضمومة تحت الذقن ومطالعة الشمس لمعرفة مواقيت الصلاة. واريد ان اوضح بأن جميع مراكب (الغوص) تتجمع في مكان واحد داخل البحر ويسمي مكان التقائها ب(السنيار) حيث تلتقي المحامل فيها مفردها (محمل) وهي مسمي اخر للمراكب الشراعية القديمة.. اما بخصوص اشرعة تلك القوارب فتختلف وفقا لنوع القماش الذي تصنع منها ولكن اشهرها (أبوزهيرة).
الطقوس كثيرة الخاص بالغوص وصناعة السفن ورفع الاشرعة والذهاب الي الغوص او العودة الي الأهل بعد فراق طويل، واذكر عندما كانت ترفع الاشرعة كان (النهام) وهو المغني يقوم بالغناء لبث الحماس في قلوب الغاصة والدعاء إلي الله للتوفيق في الغوص، ولها الحانها الخاصة بضربات الدفوف، وهي ايام جميلة ومازلت اذكر جزءا من تلك الاغاني فهي باقية في القلب الي اخر العمر.

هل تستحضر أسماء بعض الطواويش او الغاصة والنواخذة؟

اشهر الطواشين كما قلت هو الشيخ علي بن جاسم آل ثاني وشقيقه الشيخ سلطان بن جاسم ال ثاني حيث اتذكر في احدي رحلات الغوص، حيث انني كنت اراهم متجهين نحونا وكانت سفنهم محملة بالزاد والمؤن والابل والحلال وعند وصولهم يقوم بعض النواخذة برفع اعلام قطر اشارة الي قدوم الشيوخ حيث يتم استدعاء النواخذة والغاصة علي ظهور سفنهم ويتم تقديم لهم مأدبات غداء وبعد ذلك يقومون بشراء اللؤلؤ من النواخذة ثم بعد ذلك يتم رفع (النوف) وهو عبارة عن قطعة قماش سوداء ترفع في اعلي منطقة في الجلبوت اشارة الي الطواويش الاخرين بانتهاء عملية بيع اللؤلؤ ومن الطواشين ايضا عبدالله بن علي المسند وسلطان بن خلف المريخي والنوخذة سلمان بن حمد الحسن والنوخذة سالم بن درويش المريخي والنوخذة احمد بن عيسي آل ابراهيم المهندي وهو كان معروفا وله خبرة طويلة ومحبوب وصاحب كلمة واذكر انه رزق بدانه وباعها بأربعين الف روبية واشهر الغاصة عيد بن ثاني المريخي وناصر بن سيف المريخي ووالدي علي بن ابراهيم المريخي وكلهم غاصة النواخذة سلمان بن حسن الحسن المهندي والنوخذة أحمد بن عيسي آل إبراهيم المهندي
مدللين وكلمة غاصة مدللين تعني الغيص الذي يغوص قبل الغاصة ويخرج بعدهم ويأخذ نفساً واحداً قبل أن يغوص مرة أخري وعرفت هذا الاسم لأول مرة في عام 1932م عندما كنا في عرض البحر وكنت طفلاً صغيرا وذهبت مع والدي في رحلة غوص ودخل والدي الي القاع كما يقولون (صك القوع) وتأخر وكان من المفترض أن يكون هناك شخص متابع فوق السطح ليجر الحبل بعد انتهاء المهمة أو في الحالات الخطرة يسمي (سيب) وهو الرجل المكلف بسحب الغيص من قاع البحر ولكن السيب ترك الحبل وذهب يتمشي علي ظهر القارب وكاد قلبي أن ينفطر فوالدي رحمة الله عليه في القاع يكابد الشدائد ويواجه المخاطر وصاحبه يتمشي وهو يتغني بأغاني الغوص، وبينما أنا كذلك أبكي في دواخلي من المستقبل الذي يقابل والدي جاء النوخذة وصرخ في وجه ذلك الشخص، وانطلقت ضحكة طويلة من (السيب) ما زال صداها في أذني وأجاب النوخذة قائلاً (هذي غيص مدلل) إشارة الي أن أبي يتقن مهنته، وبعدها بقليل ذهب ذلك الشخص وأخرج والدي من (القوع).

وما المخاطر التي يواجهها الغيص..؟

المخاطر التي يواجهها الغاصة في البحر وكثير منهم لقي حتفه بعد حرب ضروس مع الأسماك الكبيرة في أعماق البحر.. وأذكر أن سمك (اللخمة) وهو سمك كبير جدا يشبه الطبق الطائر كان يجثم علي الغيص ويمنع عنه التنفس ويظل جاثماً عليه حتي يلقي حتفه.. ولها ميزة عجيبة فبعد أن تقوم بقتل الغيص وتتأكد من ذلك تتركه في حاله وتذهب، وهناك أيضاً دجاجة البحر وكثيراً ما تقوم بلدغ الغيص أثناء التقاط المحار وكان علاجها قراءة القرآن والراحة وأشهر القارئين في هذه المواقف هو علي الحرمي رحمه الله.

وأذكر عندما يصاب الغاصة في أعماق البحر بإغماء نتيجة للإرهاق يسارع بقية الغاصة لإخراجه وإجراء الإسعافات الأولية له وكانت إسعافات أولية بدائية ليست كما هو معروف الآن، ويقوم الغاصة بمص الماء المالح من بطن الغيص المغمي عليه من منطقة الصرة، ويقرأون في أذنه بعض الآيات القرآنية الكريمة.

الغوص وأيامه ذكريات جميلة ذهبت الي غير رجعة وانتهت تلك الفترة في الخمسينيات من القرن الماضي بعد أن غزا الأسواق اللؤلؤ الاصطناعي الذي يصنع في اليابان واندثرت أيضاً مهنة البحث عن اللؤلؤ والتي كانت رائجة في منطقة الخليج العربي.

والقوارب التقليدية ما زالت تمخر عباب البحر لصيد الأسماك فقط أو في المسابقات التراثية وقد سعدت جدا لمشاركة أبنائي في السباقات البحرية التي يتم تنظيمها بين فترة وأخري وقد فازوا بكثير من تلك المسابقات، والذي يثلج الصدر أنهم يحبون البحر ويعرفونه تماما وقد تمكن ابني سلطان من صيد سمكة من نوع الصافي مكتوب عليها لفظ الجلالة (الله) في منطقة الفركية شرق الخور علي البحر من قبل من مكان شجر القرم ونشر ذلك في الصحف اليومية وبعض الصحف الأخري في الهند وما زال يحتفظ بتلك السمكة في وعاء خاص بعد أن أضاف محلولاً كيميائياً لحفظها.

ويضم متحف قطر الوطني العديد من المراكب الخشبية التقليدية القديمة بعد ان دخلت الي الأسواق تلك (اللنشات السريعة) بمحركاتها المتطورة وجسمها المصنوع من الفايبر جلاس وليس من الخشب.. ويفخر القطريون بامتلاك سفينة (جلبوت) عمرها 120 سنة وأسموها فتح الخير. وهناك إدارة للسفن الخشبية تابعة للمكتب الهندسي في الديوان الأميري لتقديم الدعم اللازم والتحفيز المناسب للمحافظة علي هذا التراث الجميل.




[/align]



  رد مع اقتباس
قديم منذ /21/06/2008, 02:19 AM   #7



كاتبة وأديبة

شمالية غير متصل

افتراضي رد: بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

 

[align=center]



لقاء غواصة دولة الأمارات العربية المتحدة في جمعية الشارقة للفنون الشعبية والمسرح




ابتدت أهمية اللؤلؤ، الذي يُعرَف محليا باسم الـ"قماش"، في حياة سكان المنطقة من خلال كلام المسن خليفة بن سيف بن قصمول السويدي، وهو يتحدث لبي بي سي على هامش أحد المهرجانات التراثية في الشارقة.




ويقول السويدي: "كان الناس في قديم الزمان يعيشون من ألله ثم من اللؤلؤ".
ويوضح السويدي أن اللؤلؤ، الذي يُعرَف محليا باسم "القماش"، أنواع مختلفة بحيث تختلف قيمته تبعا لمعايير متعددة من بينها الحجم واللون والشكل والوزن، وما إلى ذلك.
ويقول: "كل شيء له قيمته، فهناك نوع قيمة القطعة الواحدة منه 10 آلاف درهم، ونوع قيمة القطعة الواحدة منه 500 درهم، وهكذا".



كداش: كان من يصطاد اللؤلؤ يحصل على تمر ليأكله فقط
ومن بين أفضل أنواع اللؤلؤ من حيث الجودة وأغلاها ثمنا "نوع يسمونه 'الجيون'، ونوع يسمونه'حصباء'، حبته كبيرة، ونوع يسمونه 'الدانه'".
علاقات تجارية
ولم يكن اللؤلؤ يختزن، من حيث صيده وتجارته، هرما تراتبيا من مراتبه، الغواصون، والبحارة، والمقدمون (مفردها مقدمي: رئيس البحارة)، والنواخذة (مفردها نوخذة: ربان السفينة)، والطواويش (مفردها طواش: تاجر اللؤلؤ) فحسب، ولكنه اختصر أيضا جزءا كبيرا من صورة علاقات منطقة الخليج التجارية مع العالم.

ويشير السويدي إلى أن رحلات الغوص عادة ما كانت تستغرق أربعة أشهر، وتمتد ما بين شهري أيار/مايو وأيلول/سبتمبر، وهي الأشهر التي تميل مياه الخليج فيها إلى الدفء.
ولم يكن موعد الرحلة يُؤَجّل إلا في الأعوام التي يصادف فيها حلول شهر رمضان في موسم الغوص.

"وعند انقضاء الأشهر الأربعة"، يقول السويدي، "كانوا يرجعون يبيعون اللؤلؤ مالهم؛ واحد يبيع بعشرة آلاف درهم، وواحد يبيع بخمسة عشر ألفا، وواحد يبيع بعشرين ألف".
وفي النهاية، كان كبار التجار، ممن لهم تجارة مع العالم الخارجي، يرسلون المحصول إلى الهند لبيعه هناك.

في المقابل، فإنهم كانوا "يأتون من هناك بالألبسة، وما شابه ذلك، وبأغراض، ويأتون بباقي اللوازم"، يقول السويدي.


عقوبات قاسية

ومع كل ما كانوا يواجهونه من المشاق والمصاعب أثناء رحلات الغوص، فلقد كان مردود هذه الرحلات على الغواصين وغيرهم من أفراد طواقم السفن زهيدا، وكانت المخالفات التي يرتكبونها تُوَاجَه بعقوبات قاسية لا ترحم ينزلها بهم النوخذة، أو ربان السفينة.
هذه العقوبات يوضحها المسن كدّاش بن خميس بن عثمان السوداني الذي عمل في شبابه كمقدمي (أي رئيس للبحارة) على متن مراكب الغوص، والذي يصف اللؤلؤ بأنه "أبو سبعة أرزاق".




أسأله عما إذا كان الغواص يحصل على حصة من اللؤلؤ، فينفجر ضاحكا ضحكة تنم عن استغراب واستهجان لمجرد تفكيري بالسؤال.
ويجيب كدّاش: "يعطونه قماش؟! يبغي يحصل على تمر ليأكل فقط، الحمد لله".
وتثير إجابته لديّ سؤالا عما إذا كانت نزعة البشر الفطرية للتملك تُحَدِّث أنفس بعض الغواصين بسرقة اللؤلؤ مثلا، أو أن يفرد لنفسه بعضا منه جانبا.
مرة أخرى تتفجر معالم الدهشة من التعبيرات التي ترتسم على وجه كدّاش فضلا عن إيماءاته المنفعلة وهو يجيب بلهجة ملؤها الاستنكار: "مَنْ يَسرق في الغوص، مات، يقتلونه. أجل".
ويوضح قائلا إن "النوخذة، يضربه حتى الموت".
ويهز رأسه ذات اليمين وذات الشمال وهو يمضي إلى القول: "سارق؟! لا، لا، لا، لا! لا أحد يقول نسامحه. الكل يقول عنه يلعن والديه".

عملية الغوص ومخاطرها

ووفقا للطريقة التقليدية التي كانت متّبَعة للغوص كان الغواص يستنشق كمية كبيرة من الهواء، ويغوص في البحر رابطا نفسه بحبل ليبحث عن المحار الذي ينمو اللؤلؤ في داخله.
وعملية الغطس هذه كانت تجري من دون أجهزة تنفس، بحيث إن الغواص كان يعتمد عندما يحتاج إلى تنشق الهواء مرة أخرى على قدرته على السباحة إلى الأعلى بمساعدة زميل له على متن المركب يُسمى "السيب" وتوكل إليه مهمة سحب الحبل.
وكان الغواصون يبدأون في النزول إلى الماء صباحا، بحيث إنهم يكررون هذه العملية على نحو متواصل حتى الظهر، عندما يتوقفون لأداء الصلاة وتناول الغداء والقهوة، قبل أن استئناف العمل مرة أخرى عصرا ومواصلته حتى حلول المساء.
وبقدر ما كانت هذه العملية شاقة فإنها كانت أيضا محفوفة بقدر كبير من المخاطر، يوضحها خليفة بن سيف السويدي قائلا: "كان الكثير من الغواصين يموتون أثناء رحلات الغوص. وبعضهم كانوا يتعرضون للهجمات في أعماق البحر من قبل الحيتان التي تنقض عليهم، أو كبار الأسماك، مثلا سمك القرش، التي كانت تهاجمهم".
ويردف السويدي: "وهناك إمكانية أن ينقطع نَفَس أحدهم قبل أن يتمكن من بلوغ سطح الماء، أو أن يعجز السيب عن سحبه بسرعة، أو أن يعلق بين الصخور، يعني يموت قبل ما يطلع، أو، لا سمح الله، تصيبه سكتة أو شيء من هذا القبيل".
ويتابع السويدي: "وإذا، لا سمح الله، مات أحد من العاملين على متن السفينة، فإنهم كانوا لا يجيئون به إلى البر. كانوا يأخذون حصيرا، ويلفونه به، ويأخذون قطعة حجر كبيرة، ويضعونها في رجله، وينزلونه في البحر".
ويعلّق على المخاطر الكامنة في البحر قائلا: "الخير في بطن الشر، يعني الرزق في بطن البحر، والبحر فيه الكثير من الخطر".
"بو درياه"
ولم تنفرد المخاطر والمصاعب بقض مضاجع الغواصين، فمن بقي منهم على قيد الحياة، وهم قلة، ما زالوا يختزنون في ذاكرتهم قصصا عن كائنات من الجن يؤكدون إنها كانت تعترضهم في عرض البحر وتتسلل إلى مراكبهم.




ويقص كدّاش بن خميس قصة عن عفريت من الجن يُسميه البحارة "بو درياه".

ولعل منشأ هذه التسمية يعود إلى اللغة الفارسية حيث تعني كلمة "دريا" فيها البحر.
ويقول كدّاش إن بو درياه هذا "جني يركب في المحمل (أي المركب) الذي يسير بواسطة الشراع".
ويصفه بأنه كائن شبيه بالإنسان إلا أن له رأسا كبيرة وذراعين قصيرتين. وهو أسود اللون سوادا فاحما شديدا إلى درجة أنه "يلمع من شدة السواد".
ويستطرد كدّاش قائلا إن بو درياه هذا "لا يأكل ضحاياه، وإنما يلف ذراعيه حولهم ويعصرهم إلى أن يموتوا".

ويؤكد كدّاش، الذي يقسم بأغلظ الأيمان بأن بو درياه قد شوهد على متن مركبه مرتين في رحلاته البحرية العديدة، بأن هذا الجني يخاف من الحديد، وبالتالي فإن البحارة كانوا عندما يرونه على متن مراكبهم كانوا يهرعون لجلب ما توفر لديهم من الأدوات الحديدية، مثل أواني الطبخ والسكاكين وما شابه ذلك، ويلوحون بها أمامه فيفر طلبا للنجاة غاطسا في البحر.

مع بو درياه ينتهي حبل الذكريات في "جمعية الشارقة للفنون الشعبية والمسرح"، وهي ذكريات تطل منها صورة عن زمن اللؤلؤ، هذا الصيد الثمين الذي لم يكن ليأتِ إلا بشق الأنفس.

وهكذا يتبدى اللؤلؤ، رغم زواله كمصدر رئيسي من مصادر الرزق في منطقة الخليج، في تفاصيل الموروث الشعبي الإماراتي، مفردات، وأطلال ذكريات، وأهازيج وحكايات مفعمة بالحنين إلى زمن غابر.




[/align]



  رد مع اقتباس
قديم منذ /21/06/2008, 02:22 AM   #8



كاتبة وأديبة

شمالية غير متصل

افتراضي رد: بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

 

[align=center]


[align=left][/align]



لقاء مع أقدم بائع يزاول المهنة منذ خمسين عاماً في المملكة العربية السعودية بسوق الخميس في "القطيف"


صمود تراثي في وجه الحضارة




جولة - عبدالله الحسني: تصوير - خالد الناجم:

مع انبلاج اولى خيوط شمس فجر يوم الخميس من كل اسبوع، سكان محافظة القطيف وما جاورها من قرى وهجر ومحافظات على موعد مهرجان وكرنفال احتفالي، حيث يستقبل "سوق الخميس" زواره الذين يترقبون هذا اليوم للتسوق في هذا المكان الشعبي الذي تعرض فيه المنتجات والصناعات الشعبية حرفية ويدوية تعكس اصالة هذه المنطقة وعراقة اهلها الذين رغم التطور الهائل والطفرة الاقتصادية الشاملة إلا انه كسوق شعبي مازال يحتفظ بوهجه وبقي صامداً ينافس أرقى واكبر المجمعات التجارية العملاقة حيث يتميز عنها ويفوقها في احتفاظه بموروث المنطقة من صناعات يدوية وحرف ومهن بسيطة كان ومازال يزاولها سكان محافظة القطيف، وقد ساعدت خصوبة ارض هذه المنطقة انتشار مهن الفلاحة والزراعة الامر الذي أدى وفرة في التنوع المعيشي لها حيث تنتشر الاشجار الكثيفة وبتنوع لافت فضلاً عن مزاولتهم لمهن الصيد واستخراج اللؤلؤ وصناعة المنتجات الفخارية ومنتجات سعف النخيل التي يتوافد سكان الدول المجاورة كالبحرين وقطر والامارات وعمان لشرائها.




بائع محار ولؤلؤ متحدثاً للزميل الحسني


تجارة اللؤلؤ

في ركن منزو يجلس شيخ مسن يدعى محمد ناصر حماد الذي استقبلنا بابتسامة ملؤها العفوية والبساطة وامامه اناء كبير يحوي قطعاً من اللحم قال انها "محار" وهو يستخدم عادة في الاكل بعد خلطه ببعض الاشياء من توابل وخلافه ويؤكل شهياً من الجميع وجزء منه يستخرج منه اللؤلؤ المعروف.
عن هذه التجارة يقول محمد ناصر حماد: انها قديمة جداً وهي مهنة تعبر عن حبه وارتباطه الروحي بالبحر ويضيف: رغم تقدمي في السن (تجاوزت السبعين) إلا انني مازلت استطيع ممارسة "الغوص" وجلب المحار والاسماك وبيعها.





[/align]



  رد مع اقتباس
قديم منذ /21/06/2008, 02:25 AM   #9



كاتبة وأديبة

شمالية غير متصل

افتراضي رد: بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

 

[align=center]



مجوهرات التاج الملكي البريطاني



ماسة تعادل قيمتها نصف نفقات سكان العالم في يوم




تعتبر مجوهرات التاج الملكي البريطاني جزء من تاريخ بريطانيا الممتد إلى أكثر من 800 عام ... توارث خلالها الملوك أثمن الأحجار الكريمة في العالم .... ويتم عرضها اليوم في حجرات خاصة في برج لندن ...

ولعل أول سؤال يدور بخاطر زوار معرض مجوهرات التاج الملكي البريطاني هو : هل من الممكن أن تكون كل هذه الأحجار الضخمة أحجار كريمة ؟ وكيف يقدر ثمنها؟
الإجابة نعم ، جميع المعروضات في متحف مجوهرات التاج الملكي البريطاني في برج لندن مجوهرات أصلية ثمينة ولو قمت بزيارة المكان في أحد أيام المناسبات الرسمية الملكية فستلاحظ أن المكان المخصص للتاج الإمبراطوري غير موجود لأنه سيكون على رأس الملكة في هذا الوقت....

ولايمكن بأي حال من الأحوال معرفة القيمة المادية للأحجار والقطع المعروضة في هذا المكان فقيمتها ليست مادية فحسب بل أيضاً معنوية ذلك أن تاريخها يمتد إلى مايقارب 800 عام توارثت خلالها بين أفراد الأسرة المالكة ويمكنك أن تميز من تصميماتها العصر الذي تنتمي له فهي تحكي قصة تاريخية للعرش البريطاني.

وسنلقي الضوء على بعض القطع النادرة من حجرات العرض المخصصة للتاج الملكي البريطاني ...

تاج ملكة بريطانيا




يعتبر تاج الملكة ( إليزابيث ) والمعروف بـ The Imperial State Crown من أثمن القطع المعروضة .... وتم تصميم هذا التاج في عام 1937م ، حيث سبق وأن ارتداه عدد من ملوك وملكات بريطانيا ولكن أجريت عليه عمليات ترميم مختلفة ففي عام 1838م تم إعادة تصميمه للملكة ( فكتوريا ) ... ثم توارثه الملك ( إدوارد السابع ) ... يليه ( جورج الخامس ) ... ثم أخذ شكله النهائي عام 1937م للملك ( جورج السادس وتم إجراء تعديلات بسيطة عليه لترتديه الملكة ( إليزابيث ) ملكة بريطانيا الحالية والتي تم تتويجها في عام 1953م وبتمثل التعديل ببتخفيض إرتفاعه وإضافة 2800 حجر من الألماس الصافي ، و17 حجر زفير ، 11 زمرد ، 5 ياقوت ، و273حبة [align=center]لؤلؤ[/align].



ماسة كوخ النور




القصة وراء تسمية هذه الماسة بـ ( كوخ النور ) تعود إلى المعركة التي خاضها الفرس ضد المغول في الهند عام 1738م وانتصر فيها القائد الفارسي ( نادر شاه ) الذي اقترح أن يحصل تبادل للعمائم التي كان يرتديها قواد المعركة كإثبات لحسن النية وتفاجأ عندما فض العمامة التي حصل بسقوط هذا الحجر فدفعه التعجب من حجمه وبريقه أن يتسائل ( هل هذا حجر أم كوخ نور ؟!) .... ومن ذلك اليوم أطلق على الماسة اسم ( كوخ النور ) ... ولكن لايعرف تحديدا من اكتشفها وان كانت بعض الأساطير تقول أنها كانت لأول قائد مغولي حكم الهند في القرن السادس عشر ويصفها البعض في ذلك الوقت بأنها ثمنها يعادل نصف النفقات التي ينفقها سكان العالم في يوم واحد ... ولقد انتقلت ملكية هذه الماسة لعدد من الحكام إلى أن قُدِّمت للملكة ( فكتوريا ) من المهراجا ( دوليب سينق ) عام 1849م وأصبحت من ممتلكات التاج الملكي البريطاني منذ ذلك العهد وإلى اليوم .

تاج الملكة الأم




على الجهة اليسرى يظهر التاج الملكي الذي تم تصميمه لتنصيب الملكة ( ميري ) في عام 1911م حيث كانت ماسة ( كوخ النور ) تتوسطه وتم إستبدالها اليوم بقطعة كرستالية حيث وضعت ( كوخ النور ) في تاج الملكة الأم ...
وعلى الجهة اليمنى يظهر تاج الملكة الأم وهو التاج الوحيد المصنوع من البلاتينيوم حيث ارتدته الملكة في حفل تنصيبها عام 1937م ، وتظهر ماسة ( كوخ النور ) الأصلية في واجهة التاج الملكي ...


تاج حفل المبايعة في الهند




يمنع الدستور البريطاني الملك من نقل التاج خارج بريطانيا ... لكن في مناسبة خاصة جداً هي حفل المبايعة في الهند كان من الضروري تصميم تاج لتلك المناسبة ليرتديه ملك بريطانيا هناك ... و تم التصميم في عام 1911م بتكاليف تقدر في ذلك الوقت 60,000 جنيه استرليني ... يضم التاج 6100 حجر من الماس النقي بالإضافة لأحجار الياقوت والزمرد ... ولم يتم إرتداء هذا التاج في أي مناسبة أخرى بل عاد به الملك إلى بريطانيا وظل إلى اليوم في بيت المجوهرات الملكية .... ويعتبر الأثقل وزناً من بين مجموعة التيجان الملكية فيحكى أن الملك ( جورج الخامس ) بعد 3 ساعات من إرتداء التاج كتب في مذكراته أن ذلك التاج تسبب له بصداع شديد بسبب ثقل وزنه.


صورة للملك ( جورج الخامس ) والملكة ( ميري ) في حفل البيعة في نيودلهي ويظهر التاج الإمبراطوري الخاص بهذه المناسبة على رأس الملك.





الماسات الكولونية




تم إكتشاف هذه الماسة في جنوب افريقيا عام 1905م وكانت تعبر أكبر ماسة من نوعها حيث تزن 3106 قيراط وتم قصها إلى قطعتين هما ما يعرف اليوم بالماسة الكولونية الأولى والثانية ... حيث تعتبر كل منهما من أكبر وأندر الماسات المقصوصة على هذه الدرجة من النقاء في العالم ، و استغرقت معالجتهما 8 أشهر .


الملكة ( ميري ) ترتدي التاج الملكي المرصع بماسة ( كوخ النور ) الأصلية ... كما تظهر الماسات الكولونية الفريدة على شكل
( بروش ) نرتدية الملكة في هذه الصورة.




[/align]



  رد مع اقتباس
قديم منذ /21/06/2008, 02:27 AM   #10



كاتبة وأديبة

شمالية غير متصل

افتراضي رد: بحث اللؤلؤ ثروة وتراث وثقافة

 

[align=center]


ماكتب عن اللؤلؤ في الكتب


كتاب ماضي الأيادي السمراء في منطقة القطيف.

مؤلف الكتاب :عبد الكريم عبد المحسن محمد المرزوق.





الطبعة الأولى 1410هـ.






تحدث فيه عن المهن التي كانت تزاول من منطقة القطيف شرق المملكة العربية السعودية ومن هذه المهن مهنة الغوص وصيد المحار والأسماك













موسوعة الغوص واللؤلؤ





الناشر : مركز الدراسات والوثائق برأس الخمية 2006 م

المؤلف : مصطفى عزت هبرة


كانت اجزاء الموسوعة تحمل معلومات جدا قمية وكبيرة حيث تضمن الجزء الأول وصف لحياة الغواصين و طواشين البحر وكيفية صيد اللؤلؤ في منطقة الخليج قبل ظهور النفط ومراحل الصيد والحصول على اللؤلؤ ومن ثما دخوله لسوق اللؤلؤ الخليجي والهندي والأوربي

اما الجزء الثاني فتحدث عن تطور صيد اللؤلؤ وسرد القصص والحكايات الدرامية التي واجهة الغواصين وتجار اللؤلؤ والمصاعب التي واجتهم سواء كانت اقتصادية او سياسية

بالأضافة الى شموله بالعديد من المعلومات التفصلية عن اللؤلؤ .





كتاب "لآلىء تاهيتي كما يتخيلها كبار الجواهريين"

(اديشين شالينج، باريس، ۱٩٩۵ و ۱٩٩٦)

تم نشر الجزء الأول من هذا الكتاب بالمشاركة بين مجموعة لآلىء تاهيتي ذات المصلحة الاقتصادية و ۱٦ من اشهر مصممي المجوهرات العالميين. أما الجزء الثاني فقد اشترك فيه مع المجموعة، ۲٤ من أهم الأسماء في عالم المجوهرات الراقية.
الأحجار الكريمة تضيف أبعاداً جديدة

تتخذ لآلىء تاهيتي ابعاداً جديدة عندما تلتقي مع الماس أو الأحجار الكريمة الأخرى على قطعة واحدة. تصبح النور والظلمة في آن واحد. تبرز لآلىء تاهيتي المزروعة غاية في الفخامة عند استعمالها مع المعادن الثمينة مثل الذهب، البلاتين والفضة.









[align=left]The Pearl Book Buying Guide by Antoinette Matlins[/align]








[align=left]Minnie Pearl (Hardcover) [/align]

[align=left]by Minnie pearl (Author) [/align]








[align=left]Minnie Pearl's diary (Unknown Binding)[/align]








لمن اراد شراء مراجع اجنبية تتحدث عن اللؤلؤ


على هذا الرابط


Diamonds, Gemstones and Contemporary Jewelry - Pearl Books

[/align]



  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المؤمن, تحت, ثروة, وتراث, وثقافة

جديد منتدى منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
تنويه هام : الموقع يحمل إسم سمو الأمير الوليد بن طلال حبا فى شخصه وفكره ولا ينتمى لا من قريب أو من بعيد بشخصه الكريم ولا توجد أى علاقة بنا سواء مباشرة أو غير مباشرة بين سموه وبين ادارة الموقع