العودة   منتديات الوليد بن طلال > صور رومنسيه - صور مضحكه - العاب كتابيه - صور × صور - صور مشاهير - صور حب - صور قلوب - صور حروف > منتدى المواضيع المكررة


منتدى المواضيع المكررة ينقل هنا كل المواضيع المكررة أو عديمة الفائدة


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /02/10/2008, 06:47 PM   #1

:: كاتب مميز ::
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى DRALFAIFI

DRALFAIFI غير متصل

افتراضي أيهم أخطر على العرب : اسرائيل أم أميركا أم ايران ؟؟
     

أيهم أخطر على العرب : اسرائيل أم أميركا أم ايران ؟؟

 


الموضوع للكاتب العراقي

صلاح المختار

(شبكة البصرة )


ما هي طبيعة ما قامت به ايران في العراق؟

حينما نتسائل عن طبيعة الدور الايراني في العراق ماذا نجد؟ اننا نجد الحالات التالية :
1– ان ايران هي الشريك الاساسي لامريكا في احتلال العراق، فدورها اخطر من الدور البريطاني بعد اللحظة التي تم فيها الغزو، فلقد بدأ الدور الايراني بالتحول من الداعم الى المشارك الاول لامريكا، والدليل هو ان االحكومة الثانية والثالثة للاحتلال تشكلت من انصار ايران ووزارة الداخلية سيطرت عليها ايران، واعمال الابادة والتطهير العرقي والمتستر بالغطاء الطائفي قامت بها اساسا عصابات ايران، وبالاخص العصابة الاجرامية المسماة بجيش المهدي الذي دربه على قتل العراقيين حسن نصر الله. هذه حقائق يعرفها ملايين العراقيين، والان بدأت امريكا تعترف بها بعد ان اخذت ايران تحاول الحصول على مكاسب اقليمية في العراق والخليج وغيرهما اكبر واخطر مما تريد امريكا. في ضوء ما تقدم فان ايران هي مخلب الوحش الامريكي الاسرائيلي في العراق، الذي لا نظير لوحشيته في كل تاريخ الوحشية في العالم لانه الاشد وحشية وشراسة، كما اثبتت تجربة وجود بيان جبر او صولاغ وهو ايراني وزيرا للداخلية في ظل الاحتلال، والذي سجل امتيازا عالميا باسمه في عالم التعذيب باستخدام الدريل (المثقاب) في التعذيب بثقب الجماجم والوجوه والاجساد حتى الموت. وفي ضوء هذه الحقيقة فان وضع ايران في الخط المواجه عدائيا لامريكا مضلل تماما.
2 – ان ايران تعمل على تقسيم العراق، بتبنيها عبر الحكيم وغيره شعار وخطة الفدرالية، لان تقسيم العراق يزيل من الخارطة القوة الاساسية التي منعت تمددها الاقليمي وتوسعها القومي، رغم ان تقسيمه سيثير لها مشاكل مع القوميات المضطهدة في ايران، ولكن ازالة العقبة العراقية اهم من أي مشكلة قد تواجهها ايران في الداخل بسبب تقسيمه، خصوصا وان امريكا واسرائيل تريدان تقسيم العراق قبل أي هدف اخر، وهو ما ورد في وثيقة الكاتب الاسرائيلي عوديد ينون.
3 – لولا ايران لما نجحت امريكا في اشعال الفتن والقيام بالتصفيات ضد عرب العراق ووحدتهم، اذ لا توجد اداة عراقية لها تنظيم حقيقي يستطيع تنفيذ مخطط الاحتلال سوى التنظيمات الايرانية، اما فرق الموت غير التابعة لايران فهي اقل اهمية وخطورة من تلك التابعة لايران كما اثبتت التجربة الواقعية. وهنا تسقط واحدة من اهم التعليمات الايرانية لبعض المثقفين وانصاف المثقفين العرب، وهي الرد، على من يقول بان ايران شاركت بغزو العراق، بالقول بان حكومات عربية ايضا شاركت فيه فلماذا تهاجمون ايران وتسكتون عن الحكومات العربية؟ ان الرد بسيط وواضح وهو ان الحكومات العربية التي ساعدت على غزو العراق ليس لديها مخطط خاص في العراق، وانما هي أي بعض الحكومات العربية سهلت الغزو وخدمته بتسهيلات انتهت عند حصول الغزو ، اما ايران فانها دولة مستقلة اولا، وتدعي انها ضد امريكا واسرائيل ثانيا، ولها مخطط ومطامع في العراق والوطن العربي ثالثا، من هنا فان دورها لم ينتهي بغزو العراق، كما هو حال دور بعض الانظمة العربية، بل ازداد خطورة بعد الغزو بتحول ايران من داعم ومسهل للغزو الى شريك اساسي فيه، والدليل هو ان القوة الثانية من بين قوى الاحتلال في العراق هي ايران وليس بريطانيا، فبريطانيا حجم دورها بوقوع الاحتلال وصارت حارسا للاحتلال فحسب، اما ايران فاصبحت بالاضافة لكونها حارسا للاحتلال لصا يتحرك في كل الاتجاهات ليسرق العراق ويدمره لحسابه الخاص.
اذن الدور الايراني في احتلال وتدمير العراق والعمل على تقسيمه دور اساسي كان تابعا للدور الامريكي لكنه استقل عنه واصبح منافسا له في تقسيم وتقاسم العراق.

4 – من كان سيشعل الفتن الطائفية لو لم تكن ايران تريدها؟

ان من اشعل الفتن الطائفية طرفان اساسيان يكمل احدهما الاخر وكلاهما يخدمان الغزو الامريكي، وهما الطائفية الصفوية والطائفية السنية التكفيرية، فهما من تحركا مع امريكا او تنفيذا لاوامر امريكا لتقسيم عرب العراق الى سنة وشيعة، رغم انهم كانوا موحدين طول تاريخهم ولم تدخل هذه الفتنة الا مع الاحتلال، مع ان ايران قد حاولت اثارتها عندما وصل خميني للسلطة خدمة لهدف قومي ايراني، وهو اقامة امبراطورية ايرانية تشمل كل العالم الاسلامي وتعيد امجاد فارس، ولم يكن الاسلام سوى غطاء لخداع السذج.

لقد وزعت ايران مليارات الدولارات في العراق والاقطار العربية، خصوصا على النخب الاعلامية والسياسية، من اجل تقسيم العرب الى سنة وشيعة، لان ذلك فقط هو الذي سيسمح بالغاء العراق القوي والذي كان لقرون ولالاف السنين السد الذي يمنع ايران من التوسع غربا، وهو المجال الجيوبولوتيكي الحيوي الرئيسي لايران وغرب ايران هو الوطن العربي.

ماذا نسمي هذا الدور الذي رايناه في الواقع؟ هل هو دور طرف وقع في الخطأ؟ ام انه طرف يمارس الجريمة المنظمة؟ وما هو حجم هذه الجريمة؟ هل هو مجرد مساعدة وانتهى الامر؟ ام انه دور مواصلة العمل على انهاء قطر بكامله بتقسيمه وتشريد شعب بكامله؟

مما لاشك فيه ان الدور الايراني هو دور طرف خطط لعمل كبير لعدة سنوات وهيأ مستلزمات النجاح، ولم يكن مجرد اداة امريكية على الاطلاق بل هو شريك كامل الشراكة التقت مصلحته القومية مع مصلحة امريكا واسرائيل في تدمير العراق تمهيدا لتقسيمه.

ما هي الاداة الرئيسية لايران في بناء امبراطوريتها؟
ان اخطر ما يهدد الامة العربية واكثر ما يخدم امريكا واسرائيل الان هو الحركة التبشيرية للتشيع الصفوي. لماذا؟

للاجابة على هذه ال(لماذا) علينا ان نطرح سؤالا اخرا مهما وهو : ماهي سمة النضال العربي قبل ظهور الخمينية؟ عندما ظهرت الخمينية عام 1979 كانت حركة التحرر الوطني العربي تتصارع مع ما سمي ب(التطبيع مع اسرائيل)، بعد زيارة السادات للقدس وكسره للحاجز النفسي العربي الاعظم، وهو تحريم التعامل مع اسرائيل. وهذه الحقية تعني امرا واحدا وهو ان

الامة العربية كانت تواجه منذ اغتيال القائد جمال عبدالناصر رحمه الله عام 1970 محاولات تغيير التناقض الرئيس في الوطن العربي، وهو التناقض بين حركة التحرر العربي من جهة، والغرب الاستعماري وقاعدته المتقدمة اسرائيل من جهة ثانية. كانت كل القوى الوطنية العربية تؤمن بان العدو الرئيسي هو اسرائيل ومن يدعم اسرائيل.

من هنا فان زيارة السادات كانت خطوة جبارة في اتجاه تغيير طبيعة الصراع في المنطقة كلها، لانها شقت الصف العربي الذي كان متفقا نظريا وعمليا على ان العدو الاساسي هو اسرائيل ومن يدعم اسرائيل، فظهر استقطاب عربي موال للتطبيع واخر رسمي وشعبي مناهض للتطبيع. ومع حصول هذا الانشقاق الخطير، فتحت ثغرة في جدار الصمود العربي لكنها لم تهدمه لوجود معسكر الرفض او قوى الرفض، والتي مثلت قوى وتيارات وطنية مختلفة، اتفقت على مواجهة نهج التطبيع بصفته اتجاها لصالح الاستعمار والصهيونية.

كانت تلك عملية تراجع لحركة التحرر العربية وتقدم خطير لقوى الاستعمار والصهيونية التي وجدت لاول مرة من يتجرأ على المجاهرة بالصلح مع اسرائيل والتنازل عن القسم الاكبر من ارض فلسطين التي احتلت عام 1948، بقبول قرار 242 ثم بقرار 338 اللذان يقومان على (مبادلة الارض التي احتلت عام 1967 بالسلام). اكثر من ذلك فان الارض التي ستعاد للعرب وفقا للقرارين لم تكن كل الارض التي احتلت عام 1967 بل تقتطع منها ارض عربية لاغراض امنية!

وهنا يجب ان ننتبه للحظة تاريخية خطيرة جدا، ففي حين كان الوطنيون العرب يقاتلون للرد على كامب ديفيد وبروز اتجاه رسمي عربي للتنازل عن اكثر من 80 % من ارض فلسطين، جاء اسقاط الشاه ليقلب الوضع الاقليمي راسا على عقب لصالح اسرائيل والغرب الاستعماري وليس لصالح الامة العربية والقضية الفلسطينية كما روج ويروج منظروا الخديعة او من يجهل خطوط العمل الاستخباري الامريكي – الايراني. فكيف حصل ذلك مع ان خميني جاء بشعارات هي نفسها شعارات حركة التحرر العربية وفي مقدمتها تحرير فلسطين؟ ببساطة لقد طرح خميني هذه الشعارات ولكن في اطار ديني مسيس وضع حركة التحرر العربية ذات التوجه القومي العربي في خانة العدو! فهو كان ينطلق من ان تحرير فلسطين واجب اسلامي وان القوى القومية العربية كافرة وان الاسلام وحده هو الحل!

بهذا الطرح حدث الخرق الاعظم للصف الوطني العربي والذي حول الثغرة الساداتية في الجدار العربي الى كومة احجار بعد ان نسفته قنبلة خميني وليس اسرائيل! فلقد انقسم العرب بين مؤيد لخميني نتيجة لشعاراته ضد اسرائيل وامريكا، ومناهض له لانه وضع القوى القومية العربية في صف العدو، وبالاخص البعث الذي كان يقود العراق وكان يشكل القلعة الاخيرة للقومية العربية في مواجهة اسرائيل وداعميها الغربيين.

ورفض خميني التراجع عن موقفه المعادي للبعث واصر على اسقاطه، وحرك في سبيل ذلك النزعة الطائفية، والتي فشل الشاه محمد رضا بهلوي في جعلها قوة كبيرة مؤثرة نتيجة ارتباطاته بالغرب، اما خميني فبسبب دعوته المناهضة شعاريا لاسرائيل وامريكا فان قسما من العرب قد انتعش لديه الحس الطائفي واخذ يتغلب على انتماءه القومي العربي. وبقيام الحرب بين العراق وايران نتيجة اصرار خميني على اسقاط النظام، تحت شعار نشر (الثورة الاسلامية) وبدء تطبيقه عمليا في العراق بالقيام بعمليات مسلحة ضد النظام الوطني، حدث تحول خطير جدا قادنا الى الوضع الحالي وهو وضع غلبت فيه مخابرات ايران الرابطة الطائفية على الرابطة الوطنية والقومية لدى بعض الشيعة العرب.

لقد كان لبنان انموذجا مأساويا لهذا التحول، خصوصا مع بروز حزب الله بشعارات حبيبة على قلوب الجماهير واساليب ناجحة بشكل باهر استحوذت على الجزء المهزوم من السايكولوجية العربية، والذي كان يحن لاي انتصار ليغطي به عورته المكشوفة منذ هزيمة 1967 حتى لو استبطن هذا الانتصار انهيار منظومة الدفاع العربية الاساسية، وهي الرابطة القومية ، مادام حزب الله يعمل في اطار ستراتيجية ايرانية توسعية طائفية الظاهر عنصرية الجوهر. ان من يعرف لبنان جيدا يرى حالة مأساوية وهي ان مناطق الشيعة في لبنان كانت المعقل الرئيسي لجماهير القوميين العرب ناصريين وبعثيين، لكنها تحولت الان الى المركز الاكثر خدمة لايران بفضل حزب الله!
ولكن متانة الحركة القومية في العراق وكونها تمتد عميقا في الوجدان الشيعي، البعثي بشكل خاص، في العراق ادى الى دحر الخمينية بعد حرب دامت ثمانية اعوام، كانت كافية لقلب المفاهيم وتسميم الاجواء. وتحول مفهوم نشر (الثورة)، في عهد خامنئي بعد هزيمة ايران امام العراق وموت خميني حزنا، من مفهوم يعتمد العنف الى مفهوم يعتمد التبشير الطائفي السلمي، المدعوم بمليارات الدولارات والاغراءات الاخرى، فاستقطبت ايران مثقفين وساسة عرب كانوا هامشيين، بتوفير مكاتب ومنابر لهم تغطي تكاليفها هي وتؤمن لهم راتبا سخيا مقابل تمجيد (الثورة الايرانية المعادية لاسرائيل وامريكا)!

وفي هذه المرحلة تعرض العراق للعدوان الثلاثيني وفرض الحصار عليه وركز الغرب واسرائيل وايران كل طاقاتها لاسقاط النظام الوطني فيه، فادى ذلك الى عودة الفقر الى العراق، وهو ما شجع على تقوية الطائفية.


ما معنى هذا تحديدا على المستوى الستراتيجي؟ بغض النظر عن النوايا فان الخمينية جاءت لتكمل ما بداته الساداتية وان كان من الطرف المضاد شكليا، وهو اضعاف حركة التحرر الوطني العربية واحلال التيارات الدينية المسيسة محلها، فالسادات الى جانب خرقه للجدار العربي المتعلق باسرائيل اطلق العنان لتيارات دينية متعصبة في مصر لمواجهة الحركة الوطنية المصرية خصوصا الناصرية، فخلق اشكالية الصراع بين القوميين والاسلامويين، او للدقة عمقها وجعلها طاغية. أما خميني فانه غلب التوجه الديني على التوجه القومي العربي لدى بعض العرب بتاثيره القوي انذاك على اوساط عربية كانت تائهة نتيجة صدمة 1967، فبرزت التيارات الدينية لتملأ الفراغ الذي تركه غياب عبدالناصر ومحاصرة العراق.

لكن الوعي المستدرج لفخ الانتصار التعويضي، لدى نخب مثقفة خصوصا من التيار القومي العربي، كانت ترى في الخمينية قوة مناهضة للغرب واسرائيل، دس ذلك الوعي التعويضي المدمر الالغام التي تتفجر الان، ويراها هؤلاء ويعرفون بدقة من صنعها، لكنهم مقيدون بفخ التعويض النفسي من جهة، وللحالة التي جعلت لهم رواتب ومكاتب فخمة دون ان يعرف احد من يمولهم! لقد تغلبت الرؤية التكتيكية على الواقع الستراتيجي، وجاء تسطيح الوعي العام بعد ذلك ليقدم للتيارات الدينية المسيسة دفعة قوية جعلت من الحركة القومية محاصرة في العراق من قبل قوى تتناقض شعاراتها وهي قوى الولاء للغرب، من جهة، وقوى تسييس الدين المعادية شعاريا للغرب من جهة ثانية!
وببروز التيارات الدينية وتراجع التيارات القومية بدات مأساة الامة العربية وهي مأساة التطرف الديني والذي قاد الى الانقسام الطائفي، وهذا بالضبط هو اهم هدف لخطة اسرائيل التقليدية : بدلا من مواجهة العرب موحدين مهما اختلفت دياناتهم وطوائفهم واصولهم العرقية، فيجب تمزيقهم على هذه الاسس العرقية والطائفية والدينية. وهنا واجهنا المخطط المسمى (تقسيم الامة العربية على اسس عرقية وطائفية) وكانت ايران الملالي هي الطرف الرئيسي الاول في هذا التقسيم.

ولم تكن صدفة ابدا ان يتزامن صعود الخمينية، ذات الجوهر العنصري المتستر بالطائفية الشيعية، مع صعود التطرف الطائفي السني المضاد، ففي افغانستان ظهر ما يسمى (المجاهدون الافغان) ليسهموا في خلخلة الاتحاد السوفيتي والتمهيد لتفككه، وهو هدف ستراتيجي خطير عمل عليه الغرب اكثر من سبعين عاما، ولم ينجح الا مع صعود ما اطلق عليه تسمية (الاصولية الاسلامية) بدعم امريكي. وهكذا صعدت قوتان تنتميان في الظاهر للاسلام لكنهما في الجوهر متناقضتان جذريا وعلى نحو عدائي لا يمكن ازالته، نتيجة للاختلاف الطائفي بينهما، وهما الطائفية الصفوية الخمينية والطائفية السنية.
لقد واجهنا كارثة مركبة : التيارات القومية والتقدمية تراجعت نتيجة لضربات الغرب واسرائيل، وملأت الفراغ قوى اسلاموية، كانت مدعومة من النظم العربية وايران والغرب، لكنها متناقضة الانتماء الطائفي ولا يمكنها ان تلتقي، فمهد ذلك للانتقال الى الصفحة التالية من المخطط الاسرائيلي الامريكي، وهو حلال صراع الطوائف والاثنيات في الوطن العربي محل الصراع ضد الاستعمار الغربي والصهيونية. والان اذا نظرنا الى واقعنا العربي نلاحظ بسهولة ان الدعوة للتشيع الصفوي هي المحرك الاساسي لايران في الوطن العربي، وهي دعوة تقسيميه تخريبية لانها ادت الى بروز رد طائفي مضاد هو التطرف السني، مع ان الحاضنة الرئيسية لكلا التيارين هي امريكا وبريطانيا! وبدلا من طغيان وصف وطني مقابل عميل كما كان الحال قبل السبعينيات اصبحنا نسمع ونرى وصفين خطيرين ومدمرين للوحدة الوطنية في كل قطر عربي، وهما وصف (النواصب) الذي يطلقه الصفويون على السنة، ووصف (الروافض) الذي يطلقه التكفيريون والمتطرفون السنة على الشيعة! اين الاستعمار والصهيونية؟ لقد تراجعا عمليا الى الخلف، فها هي ايران المتطرفة في شعاراتها المعادية لامريكا تتعاون معها ضد العراق وتساهم في احتلاله ثم تشارك في الاحتلال كطرف رئيسي! ما هو التبرير الذي اقنعت به اتباعها؟ لقد روجت ايران ما يلي : لكي نمهد الطريق لانهاء (مظلومية الشيعة) علينا ان نتعاون تكتيكيا مع امريكا للتخلص من اخطر عقبة تصد توسعنا في المنطقة والعالم وهي عراق صدام حسين.
لماذا فعلت ايران ذلك؟ ان المشروع الامبراطوري الايراني لن يقوم الا اذا موه نفسه بغطاء طائفي، فالطائفية بالنسبة للمشروع الامبراطوري الايراني هي مجرد غطاء لكسب عرب سذج يقعون في فخ الطائفية، والذي فاز حقا من أثارة الطائفية هو امريكا واسرائيل وايران وخسرت الامة العربية كلها. اما التيارات السنية الطائفية فهي التي خسرت، لانها بلا مشروع منظم وبلا مخططات اقليمية او كونية، كايران واسرائيل، بل هي مجرد فورات حماسية بلا منهج وبلا ستراتيجية وبلا تخطيط حقيقي. والاهم انها تقوم غالبا على نزعة تكفيرية عدمية للتيارات الوطنية والقومية العربية، مما يؤدي على انتفاخها اولا ثم تفريغ بالونها من الهواء فتتمزق وتزول وتظهر غيرها وتقوم على نفس قاعدة الفقاعة، التي كلما كبرت ازدادت امكانية انفجارها، بعكس الصفوية الايرانية التي تعتمد على تخطيط ستراتيجي واهداف محددة ونزعة براغماتية تسمح لها باللعب الشديد الذكاء بكافة الاوراق وبيدها سلاح التقية اليهودية البغيض، وتلك هي بروتوكولات حكماء الفرس. الم تلعب ايران خميني ورقة اسرائيل بشراء اسلحة منها اثناء الحرب مع العراق؟ الم تنفجر فضيحة ايرانجيت في زمن خميني الذي كانت شتائمه لاسرائيل اقوى من كل قواميس القوميين العرب؟ كيف حصل ذلك؟ انه حصل لان المشروع التوسعي الايراني قومي الجوهر وان تبرقع بالدين والطائفة بينما مشروع الاسلامويين العرب هو مشروع عدمي يرفض كل شيء ويكفر الجميع ويرفض التعاون مع الجميع الى ان يجد نفسه في المقصلة، هو وكل الوطنيين العرب الاخرين، وهذا ما نلاحظه الان في العراق بوضوح تام!
ان فهمالمشروع التوسعي الايراني هو نقطة البداية الصحيحة لفهم الدور الايراني والاهداف الايرانية الحقيقية ولتفسير لم تعاونت ايران مع امريكا ضد العراق، ولم تعمل على تقسيم العراق وكل الاقطار العربية. ان الطائفية هي جوهر ومصدر قوة ايران وبدونها فانها ليست سوى قوة عسكرية قوية ولكنها مجردة من الدعم الخارجي وهو شرط نجاح التوسع. تذكروا ان الشاه محمد رضا بهلوي كان ايضا يحلم ببناء امبراطورية ايرانية، وكان يريد ان يجعلها القوة الخامسة في العالم، كما قال، ولكنه فشل وسقط مشروعه حينما طغى عليه الطابع القومي الفارسي، لذلك كانت النخب الشوفينية الفارسية المتميزة بالدهاء تشعر ان قومية الشاه ستفسد عمل الف واربعمائة عام من التقية والعمل المنظم لاستعادة مجد فارس، فكان اسقاط الشاه هو الحادلة التي مهدت طريق صعود الحركة القومية الفارسية ولكن بغطاء جذاب ومثير وهو التشيع الصفوي.
ما الذي يترتب على ترويج الطائفية؟ من بين اهم المظاهر الاساسية الطاعة المطلقة للمراجع الطائفية العليا، والتي تتلخص في تقليد تقبيل يد المرجع وتنفيذ كل اوامره حتى اذا امر بتطليق الزوجة وبيع الوطن! الم تشاهدوا في العراق كيف ان الاف الصفويين خانوا وطنهم ولم يقاوموا الاحتلال وتعاونوا معه لان الحوزة الطائفية اصدرت فتوى بذلك، فتم تسهيل غزو وتدمير العراق؟ الم تشاهدوا حسن نصر الله يقبل يد خامنئي كلما التقاه؟ هل يمكن لمن يقبل يد شخص ان يخرج عن طاعته؟ وهل في الاسلام عادة تقبيل اليد التي تشكل اهانة لكرامة الانسان وادميته؟ اذا كان حسن نصر الله يقبل يد خامنئي فكيف يكون تصرف الطائفي البسيط؟ الا ينفذ ما يطلبه المرجع حتى لو كانت نتيجة ذلك الردة وطنيا واخلاقيا ودينيا ايضا؟ واذا تذكرنا ان مراجع الحركة الصفوية العالمية كلهم ايرانيون وقوميون فرس، وهو ما انعكس في الدستور الحالي لايران، هل نتوقع من ايراني شوفيني ان يترفع عن التجاوز على الحقوق العربية؟ لقد نجحت الدعوة الصفوية في العراق في تحويل ولاء بعض العراقيين من الولاء للوطن وللامة العربية الى الولاء لايران. ولعل ابرز دليل هو من كان يسمى ممثل التيار العربي في الشيعة العراقيين مقتدى الصدر وليس غيره. لم يرفع السلاح ضد الاحتلال بمبادرة منه بل لان امرا بالقبض صدر ضده في قضية مقتل عبدالمجيد الخوئي واغلقت صحيفته واعتقل احد مساعديه، فقرر الدفاع عن نفسه بحمل السلاح لمنع اعتقاله.
وهذه الحقيقة تفسر لم قبل التوقف عن القتال حالما اعلن الاحتلال انه سيعفي عنه اذا سلم سلاحه فسلم السلاح مقابل ثمن دفع وشاهد ذلك ملايين الناس، واندمح في العملية السياسية ضمن الاحتلال وصار له وزراء واعضاء في ما يسمى برلمان الاحتلال. هذا التيار الذي لعب دورا حاسما في اغتيال عشرات الالاف من العراقيين والعلماء والضباط الوطنيين سارع فور صدور تهديدات امريكية بضرب ايران الى الاعلان عن انه سوف يهاجم القوات الامريكية في العراق اذا هاجمت ايران! وكذلك فعلت تيارات طائفية اخرى تعاونت ايضا مع الاحتلال ضد الشعب العراق. لقد تغلبت الانتماءات الطائفية على الانتماء الوطني وظهر ذلك جليا منذ الغزو وحتى الان، فهل يوجد ضرر خطير لحق بالعراق كالمرض الطائفي الذي يجعل عراقيا عربيا يسهل غزو وطنه لان ايران تريد ذلك ثم يعلن انه سيرفع السلاح ضد امريكا اذا هاجمت ايران؟ لقد اصبحت الطائفية بالنسبة للبعض هي الوطن، مع ان الطائفية بالنسبة لمن نشرها، وهو ايران، لم تكن الا اداة من ادوات توسيع المصالح الوطنية الايرانية في الخارج! هذه الحقيقة يتجاهلها، على نحو يبعث على الدهشة، من مازال يمتدح مقتدى الصدر من المثقفين العرب!!!
ولوضع المسألة الطائفية في اطارها التبشيري الايراني، وهي احد اهم الادوات التي استعملها الاحتلال وايران لتسهيل غزو العراق، يجب ان نذكر بحقيقة صادمة لمن لا يعرفها توضح مدى وخطورة الخطط التوسعية الايرانية وهي قضية نشر التشيع الصفوي في العراق، ومن كان وراءه : التشيع العلوي الاصيل والطبيعي ام التشيع الصفوي الذي يموه دوافع قومية فارسية؟ ربما لا يعلم كثير من العرب بان العراق كان سنيا حتى جاء اسماعيل الصفوي قبل حوالي 400 عام وفرض التشيع الصفوي على ايران اولا بحد السيف وقتل مئات الالاف لان ايران ايضا كانت سنية، ثم بدا يعمل عى نشر الصفوية في العراق وغيرها مستغلا دوغمائية سلاطين الدولة العثمانية. الا يؤدي هذا العمل الى اثارة الطرف الاخر ودفعه للعمل على المحافظة على وضعه؟ الجواب نعم، وهنا نعود لطرح سؤال مهم وهو : لمصلحة من اثارة الفتن الطائفية بين المسلمين العرب؟ ربما يقول البعض ان التشيع مذهب من حقه ان ينتشر وهذا الرد صحيح فنحن لا نقف ضد مذهب احد ولكن ان تموه المصلحة القومية الفارسية ببرقع التشيع فهذا امر يستفز الطرف الاخر ليس طائفيا فقط بل قوميا ايضا.
من يريد ان يفهم هذه الحقيقية عليه ان يقرأ كتاب (التشيع العلوي والتشيع الصفوي) لمفكر ايراني اعتبر منظر الثورة الايرانية وملهمها وكان خميني معجبا به وهو د. علي شريعتي، والذي يؤكد فيه ان الحكم في ايران، منذ اسماعيل الصفوي، كان تشيعه صفويا قوميا ويتبرقع بالتشيع العلوي! ورغم ان هذا الكلام قيل قبل اسقاط الشاه الا من يقرا الكتاب الان ويقارن توصيفه للتشيع الصفوي يجد نفسه اسير فكرة طاغية وهي ان النظام الايراني الحالي يمارس التشيع الصفوي رغم انه يتستر بالتشيع العلوي لاهداف سياسية. أذن التبشير الصفوي ستراتيجية ايرانية قديمة وعامة تتبناها نخب شوفينية متعددة الوجوه، فتارة ترتدي وجه الشاه وتارة اخرى ترتدي وجه خميني لان الهدف قومي ومتفق عليه. وهي حركة توسعية لا تختلف من حيث الجوهر التوسعي عن التوسعية الصهيوينة التي يتفق داخلها اليسار واليمين والعلمانيين والمتطرفين دينيا حول هدف واحد هو تحقيق اهداف بني صهيون. ولذلك لم يكن غريبا ان تكون لدى النخب الشوفينية الفارسية بروتوكولات لحكمائهم، كما توجد لدي حكماء صهيون بروتوكولات، تضمن استمرار تنفيذ خطط التوسع مهما تبدلت الوجوه وايديولوجيات الحكام.
ما معنى الولاء لايران وهي دولة قومية وليست دولة دينية كما يثبت الدستور الايراني؟ اليس معناه خدمة دولة اجنبية؟









ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك



 
قديم منذ /02/10/2008, 10:52 PM   #2

:: كاتب مميز ::
مقالات المدونة: 8
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى شيت

شيت غير متصل

افتراضي رد: أيهم أخطر على العرب : اسرائيل أم أميركا أم ايران ؟؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم
احيي سفير الشرعيه العراقيه السفير صلاح المختار0 في منتدانا واهنئه باختياره الناطق الرسمي لفصائل المقاومه العراقيه القوميه والاسلاميه 0 لا ازيد انه احد ابطال العراق هومن نقل الموقف القومي من غير خروج عن المسارين الوطني وروح الاسلام قرأت هذا المقال في موقع التجديد العربي تحيه ايها البطل يامن ردتت الxxx المسعور احمد منصور رد الخائبين جاسوس امريكا لتدمير الفلوجه ربيب الاخوان اللا مسلمين في الحزب الاسلامي ورهطه0 سيدي صلاح المختار مهما تطاول وبغى احمد منصور لاتبتئس انه صوته لدينا كطنين الذباب 0 نعرف حجم الخونه والعملاء ونصر الله الذي وعد الصابرين وغدا لناظره لقريب0 دمت بخير سيدي مقاتل الكلمه صلاح المختار0




التعديل الأخير تم بواسطة شيت ; 02/10/2008 الساعة 10:55 PM
 
قديم منذ /03/10/2008, 06:51 AM   #3

:: كاتب مميز ::
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى DRALFAIFI

DRALFAIFI غير متصل

افتراضي رد: أيهم أخطر على العرب : اسرائيل أم أميركا أم ايران ؟؟

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيت مشاهدة المشاركة
   بسم الله الرحمن الرحيم
احيي سفير الشرعيه العراقيه السفير صلاح المختار0 في منتدانا واهنئه باختياره الناطق الرسمي لفصائل المقاومه العراقيه القوميه والاسلاميه 0 لا ازيد انه احد ابطال العراق هومن نقل الموقف القومي من غير خروج عن المسارين الوطني وروح الاسلام قرأت هذا المقال في موقع التجديد العربي تحيه ايها البطل يامن ردتت الxxx المسعور احمد منصور رد الخائبين جاسوس امريكا لتدمير الفلوجه ربيب الاخوان اللا مسلمين في الحزب الاسلامي ورهطه0 سيدي صلاح المختار مهما تطاول وبغى احمد منصور لاتبتئس انه صوته لدينا كطنين الذباب 0 نعرف حجم الخونه والعملاء ونصر الله الذي وعد الصابرين وغدا لناظره لقريب0 دمت بخير سيدي مقاتل الكلمه صلاح المختار0


الأخ شيت

بالفعل صلاح المختار من قرائتي لمواضيعه هو مفكر حيادي و غير عنصري ولا يخشى في الله لومة لائم , ويضع النقط على الحروف , وهو يتكلم بأسم المواطن العراقي العادي الذي لا يقبل أن تحكمه حكومة قصرية أنشأها الأحتلال , فالأحتلال غير شرعي , ولا يوجد قانون على وجه الأرض يشرع غزو العراق مهما كانت الأسباب والمسببات , لذلك من الخطأ بمكان أن يعتقد أحد أن الشعب العراقي بحضارته التي تمتد آلاف السنين و بعقول أبنائه , من الخطأ أن يظن من غزا العراق أو من نصبه الغزو حاكما للعراق , من الخطأ أن يظن أحد أن الشعب العراقي سيتقبل بالوضع ويسكت على مضض , ويتجرعه ولا يكاد يصيغه . الديموقراطية لا تأتي على دبابة ولا تأتي بالقوة , والتأريخ أثبت و يثبت أن الحكومات القاهرة لشعوبها لا تظل والعراق للعراقيين وليس للحكومة الحالية ولا لأمريكا ولا لدول الجوار , وهذا ما يكتبه صلاح المختار , ويرى أن من مصلحة ايران وأميركا اشعال مزيدا من الحرب العرقية والمذهبية كي كيعيشا على أشلاء ضحايا الجانبين ..

تحياتي


 
قديم منذ /04/10/2008, 05:03 AM   #4

:: مبدع ::

ahmado110 غير متصل

افتراضي رد: أيهم أخطر على العرب : اسرائيل أم أميركا أم ايران ؟؟

 

هذا جواب السؤال وهذا ما تريده امريكا ولصهاينه ..... ان نكون اعداء لانفسنا

يا جماعة الخير لا هذا ولا ذاك نختلف على انهم اعداء للامه الاسلاميه

نحن بتنا الد اعداء لانفسنا ونحن لا نعلم فلم هذه المناوشات بينكم نحن اخوان

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم



 
قديم منذ /04/10/2008, 08:39 AM   #5

:: كاتب سياسي ومحاور ::

شباب سوريا غير متصل

افتراضي رد: أيهم أخطر على العرب : اسرائيل أم أميركا أم ايران ؟؟

 

السؤال في ذاته جوهري ومهم
وتنبع أهميته من ضرورة تحديد اساليب المواجهة ونوعها وحجمها
وكذلك وقتها

وللإجابة علية يجب طرح المعطيات بعيدأ عن الإسلوب البعثي اإشتراكي


المهم منطقتنا كلها يتربص بها حلمان عقائديان
حلم دولة إسرائيل الكبرى (من الفرات الى النيل)
حلم الدولة الفارسية بغطاء شيعي
حلمان لا يتعارضان بل من الممكن أن يكون كل منهم مكمل للأخر
إذا تخلصنا من أحهما أو كليهما سواء بالقتال أو بالتحيد الإيجابي أو التحييد السلبي
فهذا سيفسح لنا المجال لإعادة ترتيب الأوراق
ويبدو أن أي من أساليب القتال أو التحييد مع إيران مستحيلة في الوقت الحاضر
فعلى الأقل لنفسح المجال أمام القوى العالمية وأبناء المنطقة لتحييد الحلم الإسرائيلي
ولو مؤقتاً عبر إبرام إتفاق بين الفلسطينين واليهود ويكون مقبول
وهذا في حد ذاته ضرب للحلم التلمودي
وبعدها نرى أفضل الأساليب لمواجهة الخطر الأيراني بكل أبادة (العقائدية والسياسية والإقتصادية والعسكرية والخلايا النائمة)
ونعود لنفس سيرة مراد الرابع العثماني الذي أنهكه السفر مع جنوده بين البلقان في الغرب والإضطرابات التي قادها ضدة الصفويين والصوفيين في وسط وشرق تركيا



 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أميركا, أيهم, أخطر, الغرب, ايران, اسرائيل, على

جديد منتدى منتدى المواضيع المكررة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.,.,.,., نخبه مـن اعــلام بـنـي تـمـيـم .,.,.,., ابو صالح999 منتدى القبائل العربيه والتراث الشعبي 6 14/10/2010 04:24 PM
تلميع صورة إيران السوداء بيد المثقفين العرب شباب سوريا منتدى المواضيع المكررة 3 23/09/2008 05:26 PM
كلما ضغط الغرب على ايران زادت عداوة ايران للعرب !! DRALFAIFI منتدى المواضيع المكررة 5 21/08/2008 03:29 AM
التحالف الفارسي الأميركي ضد العروبة والأسلام ( ملف خطير بالشواهد والوقائع ) DRALFAIFI منتدى المواضيع المكررة 9 30/05/2008 06:49 PM


الساعة الآن 01:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
تنويه هام : الموقع يحمل إسم سمو الأمير الوليد بن طلال حبا فى شخصه وفكره ولا ينتمى لا من قريب أو من بعيد بشخصه الكريم ولا توجد أى علاقة بنا سواء مباشرة أو غير مباشرة بين سموه وبين ادارة الموقع