وتحت عنوان "القوات السورية تهدد سجناء القامشلي بانتهاك أعراضهم،" قالت صحيفة "السياسة" الكويتية نقلا عن مصادر وصفتها بأنها "شديدة الخصوصية" إن "السجناء في سجن القامشلي، وأغلبهم من الأكراد، ينفذون تمرداً منذ يومين، احتجاجاً على أحوالهم المزرية جراء
المعاملة الوحشية التي يلقونها،"
مشيرة الى انهم "تمكنوا من احتجاز عدد من الحراس مع أسلحتهم كرهائن حتى تتم الاستجابة لمطالبهم."
واكدت المصادر للصحيفة "أن السجناء تمكنوا من الاتصال بعائلاتهم بواسطة الهواتف الخليوية التي استطاعوا تهريبها، وإبلاغهم بأن تمردا حاصلا في السجن،" موضحة ان قوات الامن السورية "قامت بتطويق مبنى السجن ونصبت الحواجز على الطرق المجاورة وحظرت الاقتراب من المنطقة، كما طلبت بشكل عاجل توفير أجهزة تشويش لنصبها قرب السجن، بهدف منع السجناء من الاتصال بالعالم الخارجي عن طريق الخليوي."
ولفتت المصادر الخاصة، الى ان "قوات الأمن تخشى تكرار سيناريو سجن صيدنايا الذي استمر التمرد في داخله أسابيع عدة، وتسعى بكل الوسائل لمنع تسرب أية معلومات عن هذا التمرد الى وسائل الاعلام،" مشيرة الى ان الاجهزة الامنية "هددت السجناء بالمس بعائلاتهم إذا لم ينهوا التمرد."
وبحسب الصحيفة "يطالب السجناء
بوقف التعذيب الدائم الذي يمارس في حقهم
وبتوفير غذاء مناسب لهم
وتخفيف الازدحام في الزنازين،
وفي مقدمهم مدير السجن ، الذي يتلذذ شخصيا بتعذيبهم بطرق قاسية ووحشية، بما في ذلك الصعقات الكهربائية واقتلاع الأظافر، اضافة الى منعهم من النوم لأيام متواصلة عن طريق سكب الماء على رؤوسهم في فترات متقاربة."
ويطالب المساجين أيضا "بالاعتراف بهم وبعائلاتهم كمواطنين سوريين، وتزويدهم بالبطاقة الشخصية السورية، وعدم تهديدهم بالطرد من قراهم بين الفينة والاخرى، كما يفعل نظام دمشق لقمع الأقلية الكردية في البلاد." وفقا للصحيفة.
ويذكر أن مأساة المواطنين الأكراد بدأت أيام الوحدة والإحصاء الخاص الذي أمر
به القائد الناصري ((((جمال عبد الناصر))))
وطلب حينها إغفال العديد من السورين غير العرب
أما محنة التعذيب في السجون السورية إبان الحكم الأشتراكي
فهي طويلة ومسلسل يومي
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك |
|
|