[align=center]
دليل الوالدين
المصاب لا تضهر علية أعراض المرض،تماما كوالديه.
و لو جمعنا نسبة احتمال أن يكون الطفل سليماً بالكامل أو حامل فسوف تصبح 75%.
و هناك احتمال 25% في كل حمل أن يحصل الجنين على نسختين معطوبتين و بذلك يكون مصاب بمرض الحموضة البروبيونية
الاستشارة الوراثية متوفرة للعائلات التي لديها أطفال مصابون بهذا المرض . المرشد الوراثي سوف يجيب على كل تساؤلاتك حول المرض، كيف ينتقل هذا المرض إلى الأطفال ( يورث ) ، خيارات أثناء الحمل في المستقبل،وكيفية فحص أفراد العائلة الآخرين. كما انه من الممكن لأقاربك طلب الاستشارة الوراثية و إجراء الفحوصات اللازمة لهم أو لأطفالهم.
هل الفحوصات الوراثية متوفرة؟
الفحوصات الوراثية لمرض الحموضة البروبونية قد تكون متوفرة و هذه الفحوصات أيضا تسمى فحص الحمض النووي (DNA) . و الفحص يحاول اكتشاف نوع الطفرة التي طرأت على كلا نسختي الجين. اطلب المزيد من المعلومات من طبيبك أو المرشد الوراثي حول هذه الفحوصات.
إن تحليل الحمض النووي ليس ضروري لتشخيص حالة طفلك و لكن إذا كان متوفر فانه مهم لاكتشاف الأشخاص الحاملين للمرض في أسرتك و لكي يكون بالامكان إجراء فحص للجنين خلال الحمل لمعرفة إذا ما كان سليما أم مصابا.
ما التحاليل المتوفرة الأخرى ؟
هناك تحاليل خاصة عن طريق الدم ، أو البول أو عينات من الجلد يمكن إجراؤها لتأكيد الإصابة بالمرض . تحدث إلى أخصائي الأمراض الوراثية أو المرشد الوراثي إذا كان لديك أسئلة عن فحوصات مرض الحموضة البروبونية .
هل بالإمكان عمل تحاليل أثناء الحمل؟
إذا تم اكتشاف الطفرة ( التغييرات في الجين) في طفلك عن طريق فحص الحمض النووي فانه يمكن إجراء نفس الفحص أثناء الحمل في المستقبل لمعرفة ما إذا كان الجنين سليما أم مصابا بالمرض .يتم إجراء الفحص خلال الحمل عن طريق أخذ عينة من المشيمة(CVS) أو عن طريق فحص السائل الأمنيوسي. يمكن أيضا أن يعرف وجود المرض عن طريق تحليل الإنزيم و ليس تحليل الحمض النووي باستعمال خلايا من الجنين . والعينة المطلوبة لهذا التحليل تؤخذ من السائل الأمنيوسي .
الوالدان لديهم الخيار في عمل التحليل أثناء الحمل أو الانتظار حتى الولادة وعمل التحليل للرضيع مباشرة بعد الولادة. بإمكانك التحدث مع طبيبك أو المرشد الوراثي حول هذه الخيارات والإجابة عن أسئلتك حول التحليل قبل أو بعد الولادة .
هل من الممكن أن يكون هناك أفراد من العائلة لديهم نفس المرض أو حاملين ( ناقلين ) للمرض ؟
من غير المحتمل أن يكون الإخوة والأخوات الأكبر سنّا مصابين إذا كانوا يعيشون بصحة جيدة وينمون بشكل طبيعي . وعلى أية حال،اكتشاف أطفال آخرين في العائلة عندهم هذا المرض يعتبر مهماً
لأن المعالجة تستطيع منع حدوث مشاكل صحية خطيرة باذن الله
اسأل طبيب الأمراض الوراثية أو المرشد الوراثي إذا كان أطفالك الآخرين بحاجة إلى فحوصات .
الإخوة والأخوات الغير مصابين بالمرض-كما ذكرنا سابقا- ما زال هناك احتمال بأن يكونوا حاملين ( ناقلين ) للمرض مثل والديهم . إن الحاملين ( الناقلين ) للمرض لا يصابون بأي من أعراض المرض أو مضاعفات .
هناك احتمال بأن يكون أي واحد من إخوة أو أخوات الوالدين حاملا ( ناقلا) للمرض . و لذلك من المهم إخبارهم –بأسلوب لبق- بأنه من المحتمل كونهم حاملين للمرض و أن هناك احتمال ضعيف لأن يرزقوا بأطفال مصابون بالحموضة البروبونية لو كان كلا الزوجين حامل للمرض .
إذا كان معروفا أن الوالدين حاملين للمرض ، أو سبق أن رزقوا بطفل مصاب بالحموضة البروبونية ، فجميع الأطفال في المستقبل يجب أن يجروا فحصا خاصا لاكتشاف أمراض التمثيل الغذائي لحديثي الولادة و أن تعمل احتياطات و تنسيق مع طبيب حديثي الولادة في هذا الخصوص.
كم عدد الأشخاص المصابين بالحموضة البروبونية ؟
في الولايات المتّحدة حوالي واحد في كلّ 100,000 طفل رضيع يصابون بالحموضة البروبونية . يحدث هذا المرض في كلّ المجموعات العرقية حول العالم. ويحدث غالباً في العرب بشكل أكثر من بقية العالم.وفي المملكة العربية السعودية . يولد طفل مصاب بهذا المرض لكل 3000 حالة ولادة طبيعية. و هذه نسبة عالية جدا.
هل هناك مسميات أخرى لمرض الحموضة البروبونية ( باللغة ألأجنبية ) ؟
هناك أسماء يصعب ترجمتها ولكنها تدور حول نفس المعنى و إليك بعض من أسماء هذا المرض الأجنبية
Propionyl-CoA carboxylase deficiency
PCC deficiency
Ketotic glycinemia
ترجمة محمد بن حامد القرني
مراجعة د . عبدالرحمن بن فائز السويد
جزاهم الله عنا خير الجزاء
تـــــم بحمـــد الله
[/align]