الأول :-
ورد في الموسوعة العربية العالمية( موسوعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز) في الصفحة رقم 582 على السطر السابع في سياق الحديث عن منطقة الجوف ووادي
السرحان مانصه ( كانت المنطقة تسمى قديماً جوف السرحان، نسبةً إلى
وادي السرحان ومن اهم مدن المنطقة– سكاكا ودومةالجندل والقريات).
الثاني :-
يقول (اللفتننت كولونيل فريد ريك بيك ) في كتابه ] تاريخ شرقي الأردن وقبائلها [ صــ167ــــ ما نصه ((يقول رواة العرب ان وادي السرحان كان في الأصل يدعى وادي الأزرق ومنذ 200 سنه أي بعد أن خرج عرب السرحان من حوران ونزلوا به أصبح يعرف بإسمهم )). أنتهى كلامه .
الثالث :-
جاء في كتاب الأمير / عبدالرحمن السديري ] الجوف وادي النفاخ [ صــــــ145ـــ (( ينسب وادي السرحان إلى قبيلة السرحان التي كانت أقوى عشائر حوران في القرن العاشر الهجري , والذي خرجوا من حوران واستوطنوا الجوف عام 1060م فسمي الوادي بإسمهم )) . إلى ان قال في صـــ3ــــ (( كما كان يشار إلى الجوف بإسم جوف السرحان أيضاً )) . انتهى كلامه .
الرابع :-
جاء في كتاب المؤرخ الأستاذ / أحمد وصفي زكريا في كتاب ] عشائر الشام [ . يقول (( ينسب هذا الوادي إلى عشيرة السرحان التي كانت أقوى عشائر حوران في القرن العاشر الهجري ويقال : إن اسمه كان قبلاً وادي الأزرق ، وإنما اكتسب هذا الأسم بعد ان احتلته السرحان وفي وادي السرحان ناحيتان يتبعها عدد من القرى هي : ناحية القريات (قريات الملح ) في شمال وادي السرحان ، والثانية هي ناحية الجوف كان إسمها في صدر الأسلام ( دومة الجندل ) تقع إلى شمال النفوذ الكبير على رأس وادي السرحان )) .
الخامس :-
ذكر الرحالة / مصطفى مراد الدباغ في كتابه ] الرحله اليمانية [ : (( وادي السرحان كان في الأصل يدعى وادي الأزرق ولما نزله عرب السرحان أصبح يعرف بإسمهم )) .
السادس :-
كتب المؤرخ الأستاذ / سمير عبدالرزاق القطب في مؤلفه ] أنساب العرب [ : (( سمي وادي السرحان بهذا الإسم إلى سكنى قبيلة السرحان فيه )) .
السابع :-
ذكر العلامة / حمد الجاسر في كتابه ] في شمال غرب الجزيرة [ : (( وادي السرحان كان يدعى وادي الأزرق ولما نزله عرب السرحان أصبح يعرف بإسمهم )) .
الثامن :-
ذكر الرحالة والمؤرخ / عز الدين التنوخي في كتابه الرحلة التنوخية من سلسلة الأسفار العربية في صـــــــــ30ــــــــ معرض كلامه عن وادي السرحان قوله (( وادي السرحان – لم يرد له في معجم البلدان ذكر ، وهو مضاف إلى قبيلة السرحان وربما كان في القديم مضافاً إلى غيرها ، وهو ممتد من قريات الملح إلى قرب دومة الجندل )) .
- كما ذكر أيضاً في صــــــــ17ــــــــــ في معرض كلامه عن قبيلة السرحان مايلي (( وعدد عرب السرحان خمسة الآف ، وبهم يسمى وادي السرحان الأتي ذكره ، ومنهم من توطن الجوف ( دومة الجندل ) وسكاكه )) .
التاسع :-
يقول الأستاذ المؤرخ / عاتق بن غيث البلادي في كتابه ] رحلات في بلاد العرب في شمال الحجاز والأردن [ : عن قبيلة السرحان مانصه (( قبيلة ليست كبيرة ، تسكن في وادي السرحان في المملكة العربية السعودية والأردن ، فتمتد ديارها من نواحي الأزرق – شرق عمان إلى القريات فالجوف )) .
العاشر :-
أورد الأستاذ / عبدالرحمن بن تركي الشمدين في كتابه ] القريات قاعدة وادي السرحان [ في صــــ14ـــ مانصه ((ولئن سمي وادي السرحان بأسم قبيلة السرحان لإستقرارها بالوادي قبل ثلاث مئه عام ، فإن العرب عمدوا أيضاً منذ القديم إلى تسمية وادينا موضوع البحث بأسم المياه المعروفه بـ الأزرق فعرف بوادي الأزرق )) .
الحادي عشر :-
ذكر الأستاذ / سليمان شعير البنيان وزملائه في كتاب ] القريات صفحات من التاريخ [ في صــــــ3ـــــــ مايلي (( تعرف المنطقة قديماً بـ وادي السرحان وهذا الإسم لصق بالوادي عندما استوطنه عرب السراحين منذ مايزيد عن 200 سنه وكان يسمى وادي الأزرق )) .
الثاني عشر :-
قال الأستاذ / حسين عبد الحميد بديوي في كتابه ] محمد بن أحمد السديري أميراً وشاعراً [ في صــــ32ــــ مايلي (( منطقة الجوف التي إمتدت من شمالها الشرقي إلى العراق ، وتلتقي شمالاً بحدود الأردن السياسية – وتحيط بها من الغرب إمارة تبوك – ومن الجنوب والجنوب الشرقي إمارة منطقة حائل . ومن الشمال الغربي القريات ، وتقع على خط العرض 30 شمالاً وخط الطول 40 شرقاً وينتهي في بعض جهاتها وادي السرحان نسبة إلى عرب السراحين )) .
الثالث عشر :-
ذكرالأستاذ / أحمد بن خليفة المسلم العطالله في كتابة ] الجوف من النفود – إلى الحدود [ صــــ11ـــــ مانصه (( ومنطقة الجوف كانت تعرف سابقاً بجوف آل عمر نسبة إلى بطن كبير من قبيلة طي كان يسكن شمالي النفوذ الكبير وسميت بجوف السرحان نسبة إلى قبيلة السرحان الكبيرة التي تسكن المنطقة منذ القدم )) .
الرابع عشر :-
ذكرت الاستاذة / حصة بنت عبيد الشمري في كتابها ] حي الدرع بدومة الجندل [ مايلي( وقد سميت دومة بجوف آل عمرو نسبة إلى سكانها الأقدمين وهم بنو عمرو من قبيلة طي حيث كانت طي تسكن في جنوب الجزيرة ، ثم إنتقلت إلى دومة شمال الجزيرة ، أيضاً يشار لها بأسم ( جوف السرحان ) أما دومة الجندل حالياً فهي الواقعة شمال غرب المملكة العربية السعودية ، جنوب غرب سكاكا ، قرب الحافة الشمالية للنفود الكبير ، وقرب الطرف الجنوبي لوادي السرحان )) .